The first 200 lines.
هل الكاميرات شغالة؟
"أجل، إذن، عرف عن نفسك"
حسناً، مرحباً، أنا (فرانك) كيف حالكم؟
لا تجيبوا على ذلك، إنه سؤال بلاغي
حسناً، دعوني أطلعكم على المستجدات
هذه قصة عن المستقبل
والمستقبل...
"قد يكون مخيفاً"
"ماذا؟"
"أنت واثق من أنك تريد استعمال كلمة "مخيف"؟"
"أجل، أريد استعمال كلمة مخيف"
- "حسناً" - "حسناً"
"يمكن أن يكون المستقبل مخيفاً"
"حكومات غير مستقرة"
"احدياد في عدد السكان"
"حروب في كل قارة"
"مجاعة، انقطاع في المياه، انهيار بيئي"
"واختراقات علمية، عجب وجمال..."
أيمكنك أن تكفي عن مقاطعتي؟
"سأفعل ذلك، حاول أن تكون أكثر تفاؤلاً"
- "تفاؤل"؟ - "أجل، قل لهم ما تحبه..."
لا يمكنني أن أقول لهم شيئاً إن استمررت في مقاطعتي
"أنت محق، آسفة"
كما كنت أقول...
"مع مرور كل ثانية، نقترب أكثر فأكثر"
"وجدتها، أخبرهم عن تلك المرة حين..."
"لا يمكنني أن أقول لهم أي شيء حتى أخبرهم بهذا"
"إذن، أيمكننا من فضلك البدء بشيء آخر؟"
حسناً، أين تريدين أن أبدأ؟
"حسناً، لا تنفك تقول إن المستقبل لم يكن هكذا دوماً، صحيح؟"
لم يكن كذلك حين كنت صغيراً، كان المستقبل...
- "مختلفاً، صحيح؟" - أجل
"حسناً، رائع، إذن ابدأ هناك"
حسناً، حين كنت صغيراً، كان المستقبل مختلفاً
(فلاشنغ ميدوز)، (كورونا بارك)، المعرض العالمي
لا تنسوا أغراضكم الثمينة
واستمتعوا بالمستقبل
انتبه إلى خطواتك، يا فتى
"المعرض العالمي في (نيويورك) 1964"
"(غريهاوند)"
"مباراة المخترعين في المعرض العالمي"
- مرحباً، سيدي - كيف أساعدك؟
اسمي (جون فرانسيس ووكر) أنا هنا للفوز بـ50 دولار
حقاً؟
فككته بسبب حجيرة النتروجين
بما أن رحلة الحافلة كانت وعرة بعض الشيء
وتعرف كيف هو النتروجين
كان بوسعي استعمال محرك يعمل بالبيروكسيد والهيدروجين
أجروا في (بيل لابز) اختبارات بحزام صاروخي وأظن أنه كانت هناك بعض المشاكل
في القدرة على المناورة، مدة الطيران وما إلى ذلك
إنه محركّ نفاث
هذا جلي
صنعت هذا بنفسك؟
(أثينا)، ماذا تفعلين هنا؟
هل صنعته أم لا؟
- ماذا؟ - هل صنعته بنفسك؟
- أجل - لماذا؟
أظنني سئمت من انتظار شخص آخر ليفعل ذلك من أجلي
هل يعمل؟
بالطبع، أجل
في الأغلب
لكنه تقنياً، لا...
يطير
"لكن إن كان كذلك، تعلم"
إن كان "يحلقّ تقنيا" ما الهدف من ذلك؟
كيف سيجعل محركك النفاث العالم مكاناً أفضل؟
ألا يمكن له أن يكون مسلياً وحسب؟
سيد (ووكر)، قل لي إنك تستطيع القيام بما هو أكثر من "مسلٍ"
أي شيء ممكن
لا أعرف معنى ذلك
إن كنت أسير في الشارع ورأيت ولد يحمل محركاً نفاثاً ويحلق فوقي
كنت لأعتقد أن أي شيء ممكن
كان ليكون مصدر وحي لي
ألا يجعل ذلك العالم مكاناً أفضل؟
حسناً، أفترض أنه يجعله كذلك
إن كان يعمل
مع الأسف... لا يعمل
وإن لم يعمل فلا هدف منه على الإطلاق
شكراً على وقتك، سيد (ووكر)
لكن يمكنني جعله يعمل!
هذه هي الروح المطلوبة
حتى ذلك الحين، أيها الشاب...
استمتع بوقتك
حتماً لا
يروقني
(أثينا)، لا
"رواق الاختراعات"
لمَ تخال أنك ستجعل هذا الشيء يحلق؟
أنا متفائل
- تهدر وقتك - هذا غير صحيح!
- بدعة لعينة - ليست بدعة!
- لا تعمل - يمكنني جعلها تعمل
لا، لا يمكنك ذلك!
لن أستسلم
لا تستدر، تمالك نفسك
ماذا قلت لك للتو؟
- آسف - كف عن الكلام
انظر إلى هناك، إلى يمينك باتجاه الخامسة
تعلم، على ساعة؟
حيث الساعة الخامسة
من هناك
سأذهب معهم
عد إلى 20 ثم اتبعنا لا تدعهم يرونك
من أنت؟
أنا المستقبل، (فرانك ووكر)
"إنه عالم صغير" لـ(والت ديزني)"
إنها جميلة، هل أعجبتك؟
"السفر عبر العالم"
"في "إنه عالم صغير" لـ(والت ديزني)"
"تحية تقدير لـ(اليونيسف) والأطفال في كل أنحاء العالم"
أرجو المعذرة
"أجمل رحلة في البحر على الإطلاق"
آسف، عذراً
آسف، عليكم أن تنتظروا المركب التالي
سيأتي مركب آخر بعد قليل
مرحباً؟
مرحباً؟
مرحباً؟
"طاب يومكم رجاءً اصعدوا على متن عربة النقل"
"الموقع ناشط"
"خاص"
"رجاء ضعوا وقاء الرأس لتفادي الأذى الكبير"
"من - المعرض العالمي إلى - الغد"
"الأذى"؟
"ستبدأ عملية النقل بعد 10 ثوان"
انتظر!
- انتظر! - "5"
- "4..." - لا!
"3..."
"2..."
"1"
لا، المرحلتان الأولى والثانية أخذتا...
"ممنوع الدخول"
مهلاً! هذا لي!
هل أصلحته للتو؟
مهلاً ها هو
مهلاً!
مهلاً!
بات يعمل الآن
إذن... ما هذا المكان؟
"ثم أصبحت الأمور السيئة تتتالى"
- "يا للهول" - "حصل ذلك بالفعل"
"أعطيتهم ثانية من السماء الزرقاء والأجهزة النفاثة والأمل..."
"هذا أمر هام عليهم أن يعرفوا ما هو على المحك"
"أظن أن بوسعهم أن يعرفوا أن الساعات التي تحصي عداً عكسياً أمر سيئ"
- أتريدين إخبار القصة؟ - "لا، تبلي حسناً"
لأنك إن استطعت إخبار القصة بشكل أفضل
أود حتماً أن أسمعك تحاولين
- "حقاً؟" - حقاً
"أظنني تقنياً مؤهلة أكثر منك"
أنت كذلك؟ كيف؟
لأنه بعكسك، أنا متفائلة
- "عزيزتي، أنت تصورين؟" - إنه فيديو
- كنت واثقة من ذلك! - "هل تصورّين بالفيديو؟"
هيا، عزيزتي
"افعلي ما تجيدينه، (كايسي)"
هذا (سيريوس)
هذا (كانوبوس)
هذا (أركتوروس)
(ريجيل كنتوروس)
(فيغا)، (بروسيون)
(كابيلا)، (بيتلجوس)
"ولماذا تحبين النجوم إلى هذا الحد، (كايسي)؟"
لأنني أريد أن أذهب إلى هناك
"لكنها بعيدة جداً"
سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً وقتاً طويلاً جداً
ماذا إن صعدت إلى هناك، ولم تجدي شيئاً؟
ماذا إن كان هناك كل شيء؟
- "يا للهول" - "ماذا؟"
"هل ستناقشين طفولتك بكاملها؟"
"أنت بدأت حين كنت صغير أعطيهم السياق وحسب"
"أسرعي وحسب ليس لديهم اليوم بطوله"
"لا بأس، سأفعل ذلك"
"منصة الإطلاق (39 آي)"
"منصة الإطلاق في الـ(ناسا) موقع التدمير"
"اقتحام"
عرفي عن نفسك!
(نايت)!
إن أيقظت أبي، سأسحقك
لا يجدر بك الخروج متسللّة
حسناً، يجدر بك ألا تحتاج إلى بطانية
يقول أبي إنه لا بأس بالنوم معها
ذلك لأنه لا يريدك أن تكبر
هل ذهبت إلى المنصة مجدداً؟
ماذا تفعلين هناك؟
أتحاولين منعهم من تدميرها؟
قد يجعلني ذلك مجرمة
وقدوة فظيعة للشبان السريعي التأثر أمثالك
لكن إن فعل أحد آخر ذلك...
علي الافتراض أنهم خالوا...
أنه حتى أصغر الأفعال...
يمكنها تغيير المستقبل
كيف يمكنك أن تتأكدي من ذلك؟
لأنني أعرف كيف تسير الأمور
لماذا يفككون المنصة؟
لأنه من الصعب الحصول على أفكار
ومن السهل الاستسلام
لكنك لن تستسلمي، صحيح؟
أبداً
"جاري مسح الحمض النووي"
No comments yet. Be the first to leave one.