Release info

Beth Stelling If You Didnt Want Me Then 2023 1080p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
A Commentary by KHALILLEMDJEDLI
💢💥 الترجمة الأصلية 💥💢

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
Published on: 2023-10-19
Downloads: 30
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(دايتون)، (أوهايو)"‬

‫"(بيث ستلينغ)"‬

‫كيف الحال يا "دايتون"؟‬

‫أشكركم.‬

‫"لو لم تكن تريدني حينها‬ ‫على مسرح (فيكتوريا) في (دايتون)، (أوهايو)"‬

‫سأجهّز مكتبًا صغيرًا لي هنا.‬

‫سأحتاج إلى هذه النظارة لاحقًا.‬ ‫يتدهور نظري بسرعة كبيرة.‬

‫أيشعر أي منكم‬ ‫بأنه يتقدّم في السن بسرعة خارقة؟‬

‫كأنني أرى كل شيء‬ ‫في مرايا المراحيض العامة في المنتزهات‬

‫بشعة الجودة.‬

‫أقول وأنا أستعد للخروج:‬ ‫"أرى هيئة عامة هنا.‬

‫سيفي هذا بالغرض."‬

‫صار لديّ تقدير جديد تمامًا‬

‫لأستاذاتي اللاتي كنّ‬ ‫في الستينيات من أعمارهنّ،‬

‫اللاتي كنّ يضعن مستحضر الـ"ماسكارا" هنا،‬

‫وكانت شعورهنّ قصيرة.‬

‫لكنني أتفهّم الأمر.‬ ‫يغنينا الذكاء عن تكبّد العناء.‬

‫والآن أنسب وقت لإعلان‬

‫أنني أخطط لتقبّل تقدمي في السن.‬

‫شكرًا.‬

‫وبالتأكيد سأفعل ذلك في منزلي المريح.‬

‫على إحداهنّ التقدّم في السن.‬

‫إننا بحاجة إلى تشكيل‬ ‫مجموعة رقابة على السن في "لوس أنجلوس".‬

‫وإلا فلن نعرف كيف تبدو العجائز.‬

‫فأتطوّع.‬

‫إن خضعت لجراحة تجميل،‬ ‫فستكون في الفص الأمامي من المخ.‬

‫تريد صديقتي "مونيكا" الخضوع لجراحة،‬

‫فأخبرتها: "دعك من هذا، فلنجمّل عقولنا!"‬

‫فلنجمّل عقولنا.‬

‫ألقيت هذه الدعابة على أمي أولًا،‬

‫وكان ردّها كالتالي:‬

‫"ألن يكون ذلك لطيفًا؟"‬

‫"ديان" غير المُتوقّعة.‬

‫كان الوباء قاسيًا علينا جميعًا.‬

‫كنت أستطيع صدمها بدعاباتي.‬

‫لم أعد أستطيع.‬

‫أنا ممتنة كثيرًا لوجود أمي.‬

‫ربّتني أنا وشقيقتيّ الكبيرتين،‬

‫وإنهما مُقرّبتان جدًا مني.‬

‫تعرّفت إليهما عن طريق أمي‬ ‫في أواخر الثمانينيات،‬

‫وبقينا مُقرّبات.‬

‫أمي رائعة.‬

‫إنها تعشق الألعاب الأولمبية.‬

‫بل مهووسة بها.‬

‫إنها مدمنة على الأولمبياد، وهذا كلامها.‬

‫كما أنها من أشدّ معجبيّ. لا تكفّ عن مراسلتي.‬

‫وكذلك…‬

‫تحب إثارة حماستي قبل عروضي.‬

‫ذات مرة، قالت لي قبل أحد عروضي:‬

‫"(بيثي)، أنت بارعة‬ ‫في الكوميديا الارتجالية.‬

‫لو كان ذلك حدثًا أولمبيًا…‬

‫لفزت بالميدالية الذهبية…‬

‫في فئة الكوميديا الارتجالية للسيدات."‬

‫ربّتنا هنا في "دايتون" بـ"أوهايو".‬

‫كنت أعرف أنكم ستسعدون من أجلي.‬

‫لا يوفّنا الجميع الاحترام الذي نستحقّه.‬

‫فإننا مهد الطيران.‬

‫أجل.‬

‫تريد "كارولينا الشمالية"‬ ‫التغلّب علينا منذ سنوات.‬

‫مكتوب على لوحات سياراتهم: "أول من حلّقوا."‬

‫طبعًا!‬

‫صُنعت الطائرة في "دايتون"،‬

‫واستغللنا رياحكم لا أكثر.‬

‫كانت الرحلات الجوية قصيرة‬ ‫ولم تعن لهم شيئًا!‬

‫"كيتي هوك" القذرة.‬

‫تغيّرت اهتماماتي منذ أن رأيتموني آخر مرة.‬

‫صرت أهوى الطيران الآن.‬

‫قضى كل منا العامين الماضيين بطريقة مختلفة.‬

‫من ناحيتي أنا،‬

‫بحثت عن الأخوين "رايت"‬ ‫على الإنترنت بضع مرات.‬

‫لأعرف تراثي وتاريخ مدينتي لا أكثر.‬

‫من الطريف أن شعار الاعتزاز بمدينتنا‬ ‫وُضع تيمنًا برجلين‬

‫أرادا الطيران وتركها.‬

‫ولم يستطيعا.‬

‫ومع ذلك،‬

‫في عام 1892،‬

‫امتلك "ويلبور" و"أورفيل" متجر درجات.‬

‫كانا مسنّين قبل تعلّم الطيران.‬

‫ظننت أنهما باعا الفشار قبل ذلك،‬ ‫لكن اتضح أن ذلك كان "ردينباكر".‬

‫بوسعكم زيارة متجر الدراجات الأصلي الآن…‬

‫لا، بل المتجر الأصلي هُدم،‬ ‫وبالتأكيد يعرف كل من هنا بذلك.‬

‫أعتقد أن كان ثمة اتحاد ائتماني أو ما شابه،‬

‫لكن لا يزال بوسعكم‬ ‫زيارة رابع متاجرهما في شارع "ويليامز".‬

‫تستطيعون زيارته‬

‫ومشاهدة صور "ويلبور" و"أورفيل"‬ ‫يعملان لصنع الدراجات.‬

‫وسترون شابًا آخر يساعدهما.‬

‫لم تكن ثمة نساء يعملن في متجر الدراجات.‬

‫لو كانوا سمحوا لنا بالعمل هناك،‬ ‫لطوّرنا الدراجات أسرع بكثير.‬

‫ولجعنا مقاعد الدراجات أكثر راحة أيضًا.‬

‫لا، أدركت أن من السخافة‬ ‫الاستياء على من توصّل إلى شيء أولًا.‬

‫فكان هو أول من يفعل شيئًا،‬ ‫لكن يجب أن نتساءل:‬

‫"أكنت الأول فعلًا،‬ ‫أم أنك كنت الوحيد المسموح له بالتجربة؟"‬

‫حلقي يؤلمني.‬

‫هذا شاي أعشاب للنوم.‬

‫أشعر…‬

‫أمي…‬

‫أمي عازفة بيانو،‬

‫وكان ذلك طريفًا لفترة.‬

‫كانت تدرّس الموسيقى‬ ‫في مدرسة ابتدائية لمدة 34 عامًا،‬

‫وكنت أزورها حين كنت صغيرة في فصلها،‬ ‫وحين كنت في الجامعة أيضًا.‬

‫وذات مرة حين كنت أزور فصلها،‬

‫كانت حصة للصف الثاني، وكانت تعلّمهم أغنية:‬

‫"واحد، اثنان، أربط حذائي،‬ ‫ثلاثة، أربعة، أغلق…" أغنية أطفال كلاسيكية.‬

‫جمعت كل التلاميذ في دائرة.‬ ‫والدوائر مهمة جدًا في مجال الموسيقى.‬

‫وكانت تعلّمهم نهاية الأغنية:‬ ‫"واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة."‬

‫ثم وصلت إلى "تسعة، عشرة"،‬ ‫فأشارت إلى ولد صغير.‬

‫قالت: "تسعة، عشرة."‬

‫فقال: "وغد كبير بدين."‬

‫اضُطررت حرفيًا إلى التشبّث بالباب.‬ ‫كنت أضحك بجنون.‬

‫قالت أمي:‬ ‫"(جوناثان)، اذهب واجلس بجوار الباب!"‬

‫فقلت: "لا تجعليه يقف هنا. إنه مبدع."‬

‫تسعة، عشرة، وغد كبير بدين؟‬

‫الكلمات ليست على القافية حتى.‬

‫هذا الطفل عبقري.‬

‫هل كان ينتظر صف "ديان" لقول ذلك؟‬

‫وكان يعرف أن أسوأ عقاب له سيكون:‬

‫"(جوناثان)، اذهب واجلس بجوار الباب.‬

‫أنت أصغر من أن تُعاقب بالوقوف وحدك‬ ‫في الردهة، لكنك ستخرج من الدائرة!"‬

‫لا أعرف حتى سن تلاميذ الصف الثاني.‬

‫لا تخبروني.‬

‫سألت نفسي: "من أين جاء بذلك الوصف؟‬

‫هل كان تحديًا؟"‬

‫أريد اعتقاد أنه سمع ذلك في المنزل،‬

‫أو سمع كلامًا شبيهًا بذلك.‬

‫لكن خيالي جامح.‬

‫على الأرجح قالت والدته ذلك…‬

‫لوالده.‬

‫"كنت بالخارج من الـ9 صباحًا حتى الـ10 مساءً‬ ‫أيها الوغد الكبير البدين!‬

‫أريد القليل من المساعدة.‬

‫خاصةً من الـ5 إلى الـ6،‬ ‫حين كنت على الأرجح تمرح بالخارج!‬

‫حاول العودة إلى المنزل في الـ3 أو الـ4.‬ ‫سأغلق الباب في وجهك الوغد الكبير البدين!‬

‫(جوناثان)، آسفة لأنك رأيت ذلك."‬

‫ذلك اسمه الحقيقي.‬

‫أبقيت…‬

‫أبقيت على اسمه الحقيقي في حال أراد إيجادي.‬

‫أريد معرفة الحقيقة.‬

‫ينبغي أنه يشق طريقه‬ ‫في مجال الكوميديا الارتجالية الآن،‬

‫وسأسأله بنفسي.‬

‫كما درّبت جوقة المدرسة الثانوية‬ ‫بعد المدرسة.‬

‫كنت أذهب إلى هناك‬ ‫لكيلا أُضطر إلى المكوث مع جليسة أطفال.‬

‫وكانت تُجلس الجوقة على المدرجات.‬

‫وكنت أقف أنا في الردهة‬ ‫أقوم بحركات بهلوانية وما إلى ذلك،‬

‫في محاولة لجذب انتباه طلاب الثانوية.‬

‫كنت معجبة بهم كلهم.‬

‫كانوا يقفون ويغنون بكل ما أُوتوا من قوة.‬

‫كان مشهدًا مثيرًا.‬

‫لا أعرف، كنت على الأرجح‬ ‫في الصف الثالث أو الرابع.‬

‫نقوم بالحركات البهلوانية في صغرنا‬

‫لأننا نجهل الطرق المختلفة‬ ‫التي قد تنكسر بها أعناقنا.‬

‫وثمة فوائد كثيرة لكون المرء لاعب جمباز.‬

‫فإنها تزيدنا قوة ومرونة،‬ ‫ونرتدي رداء الجمباز وما إلى ذلك.‬

‫كانت أمي تصف ساقيّ قائلة إنهما كجزعي شجرة،‬

‫وحاولت إخبارها‬ ‫بأن ذلك يدمّرني نفسيًا، لكنني…‬

‫صرت أحب الوصف، لأنهما قويتان كفايةً‬ ‫لاستخدامهما لممارسة "الباركور".‬

‫أظن أنني سأختار نعشًا يبرز ساقيّ عند موتي.‬

‫كما قلت،‬

‫كانت الجوقة في مكانها، وكنت أنا في الردهة.‬

‫كنت معجبة جدًا بمغني طبقة عالية يُدعى "تيم".‬

‫واقترفت أمي غلطة‬ ‫الاستعانة بـ"تيم" في مجالستي.‬

‫كان ذلك خطيرًا جدًا.‬

‫كان خطيرًا عليه،‬ ‫لأن التحرش الجنسي لغة الحب عندي.‬

‫كان يحاول إبعادي عنه ممسكًا برأسي‬ ‫في أغلب الوقت الذي أمضاه في مجالستي.‬

‫فيما كنت…‬

‫أحاول لمس منطقته الحساسة.‬

‫كنا أسرة مكونة من إناث فقط،‬ ‫فاعتراني الفضول.‬

‫لكن "تيم"…‬

‫عاملني "تيم" بطيبة.‬

‫أخذني إلى محطة الوقود لشراء الحلوى.‬

‫وأهداني بدمية محشوّة على شكل فيل‬ ‫في أحد أعياد ميلادي.‬

‫إنه شاب صالح.‬

‫ثم… ربما كانت هذه ضحكته.‬

‫"كانت ضحكته فعلًا."‬

‫صادفت "تيم" مؤخرًا‬

‫في متجر بقالة "دورثي لين" المعروف.‬

‫يبدو أن ثمة معجبين بحلواهم هنا.‬

‫تبادلت أنا و"تيم" أطراف الحديث،‬ ‫وقال: "(بي)، مرّ زمن طويل."‬

‫وأخذنا نتحدث.‬

‫فقال: "أنا سعيد جدًا بكل ما حققت."‬

‫ثم طلب "تيم" مني الخروج في موعد غرامي.‬

‫شكرًا.‬

‫ثم نظرت إليه وقلت:‬

‫"لو لم تكن تريدني حينها…"‬

‫دعابة تحرش بالأطفال صغيرة.‬ ‫كانت طريفة في رأيي.‬

‫على المرء توخي الحذر‬ ‫في موضوع التحرش بالأطفال،‬

‫إذ قد تصيبه عدوى التحرش بمجرد لمس أي طفل.‬

‫كانت لدينا خنازير صغيرة في نشأتنا،‬ ‫وكنا نبقيها في مرأبنا.‬

‫وفي أثناء صيف "أوهايو" الحار،‬ ‫كانت تموت بالداخل.‬

‫وذكّرتني أختي‬

‫بأننا أسمينا إحدى الخنازير "براوني"،‬ ‫وذلك أمر حزين جدًا حين أتذكّره.‬

‫كانت تحترق في المرأب‬ ‫في درجة حرارة 190 مئوية.‬

‫وحزنت أمي كثيرًا.‬

‫فسمحت لنا بدفنها بطريقة لائقة‬ ‫في الباحة الخلفية.‬

‫وأخذت أنا وأختيّ الخنازير المتيبسة…‬

‫بل وصلت إلى مرحلة التخشّب بعد موتها…‬

‫ودفنّاها في أسهل مكان استطعنا الحفر فيه.‬

‫وضعناها في حفرة صغيرة في الرمال.‬

‫ثم أتى كلبان من كلاب الجيران‬ ‫ونشباها في الحال.‬

‫كانت مأساة،‬

‫بكل ما تحمله الكلمة من معنى،‬ ‫وأشعر أن ذلك كان من الممكن تجنّبه‬

‫لو كان لدينا أب.‬

Beth Stelling: If You Didn't Want Me Then subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left