Open Your Eyes

Open Your Eyes (Otwórz oczy)

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Open Your Eyes S01 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-PECULATE
Open Your Eyes S01 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-PECULATE
Open Your Eyes S01 POLISH WEBRip x264-ION10
A Commentary by yallamedo
🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 Official Subtitles

Tags

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
Published on: 2021-08-25
Downloads: 39
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫تتذكرين أن عمرك 17 عامًا،‬ ‫وأنك وُلدت في 6 فبراير.‬

‫تتذكرين أن والديك قد تُوفيا.‬

‫للأسف، لا تتذكرين كيف أو متى تُوفيا.‬

‫تتذكرين ضحكة والدتك الصاخبة،‬

‫لكنك لا تتذكرين ما إذا كانت تضحك كثيرًا.‬

‫تتذكرين رائحة عطر والدك القوي‬

‫الذي كان يجلبه من رحلات العمل.‬

‫تتذكرين أنك أحببت الذهاب في نزهات بمفردك‬ ‫إلى الحديقة قرب منزلك.‬

‫لا تتذكرين أين كان منزلك أو كيف كان شكله.‬

‫تتذكرين قصة عن فتاة فقدت ظلها‬

‫والقصة الخيالية عن "الأميرة النائمة".‬

‫تتذكرين أن أمك كانت تقول‬

‫إنك إن لم تنظفي أسنانك، فسوف تسقط.‬

‫تتذكرين أنه في طفولتك‬ ‫لم ترغبي في ارتداء الفساتين‬

‫أو الأداء في العلن.‬

‫تتذكرين أن لونك المفضل هو الأسود.‬

‫تتذكرين أنك أحببت مشاهدة الأفلام الأمريكية‬ ‫عن القتلة المتسلسلين‬

‫والسير حافية القدمين في المنزل.‬

‫تتذكرين أن علكتك المفضلة‬

‫كانت تفقد نكهتها بسرعة.‬

‫تتذكرين أنك سُميت تيمنًا باسم عمتك،‬

‫لكنك لا تتذكرين اسمك الأول أو الأخير.‬

‫أنت "مجهولة".‬

‫قضيت آخر 4 أيام‬ ‫في عيادة فقدان الذاكرة "ساكند تشانس".‬

‫اليوم 14 مايو.‬

‫إنه يوم دافئ ومشمس.‬

‫من المتوقع وجود غيوم خفيفة بعد الظهيرة.‬

‫طاب يومك.‬

‫مهلًا! انتظري.‬

‫مرحبًا يا "مجهولة".‬

‫هل نسيت حضور تمارين الإحماء؟‬

‫ليس بالأمر الجلل، لا أحد هنا مندهش.‬

‫ذات مرة، نسي رجل فك سرواله قبل التبول.‬

‫عندما لا أتذكّر شيئًا، أضع إصبعي في أنفي‬

‫وأقول: "لا أتذكّر".‬

‫ثم أقول: "أمزح فحسب".‬

‫وبعدها… ما زلت لا أتذكّر.‬

‫لكن من المؤسف أنك لا تتذكرين اسمك.‬

‫تذكرت اسمي على الفور.‬

‫حاولت أن أتذكّر اسمي لأسبوعين.‬

‫وحين تذكّرته أخيرًا، خاب أملي تمامًا.‬

‫ظننت أن لديّ اسمًا أجمل…‬

‫- أي اسم؟‬ ‫- اسم أجمل…‬

‫على سبيل المثال، "ميلينا".‬

‫- لكن ما اسمك؟‬ ‫- "إيزا".‬

‫- "إيزابيلا".‬ ‫- "إيزابيلا"، "بيلا".‬

‫في الواقع، إن لم تستطع تذكر اسمها الحقيقي،‬

‫فيمكنك اختلاق اسم.‬

‫أخبرينا بما تريديننا أن نناديك به‬ ‫وسيكون هو اسمك.‬

‫- هيا!‬ ‫- مطلقًا.‬

‫- "مطلقًا!"‬ ‫- دعاها وشأنها!‬

‫ماذا؟ ما أن تهدأ،‬ ‫يمكنها الحصول على اسم أحلامها.‬

‫لم أنتم واقفون هنا؟ هل هذا اجتماع مدرسي؟‬

‫كانت "مجهولة" تشاهدك خلسة فحسب.‬

‫لا! كنت فحسب…‬

‫أعني…‬

‫كنت أستمع إلى الموسيقى. ظننت أنني أعرفها.‬

‫بعض موسيقى "إليكترو". أعطاني إياها ممرض.‬

‫بما أنك رقصت بالفعل،‬ ‫فلنلعب كرة الطاولة قبل الفطور.‬

‫أنا موافقة!‬

‫- من سيجلب الطاولة؟ ليس أنا!‬ ‫- اجلب الطاولة!‬

‫حسنًا.‬

‫"شيمون"!‬

‫رمي مضربك لن يفيد.‬

‫- صباح الخير يا دكتورة.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫ألا ينبغي أن تغيروا ملابسكم؟‬ ‫كاد يحين وقت الفطور!‬

‫- سنغيرها بعد الفطور.‬ ‫- حسنًا، لا تنسوا فحسب.‬

‫أمر غريب. غريبة أطوار ومضحكة.‬

‫كيف حالك اليوم؟‬

‫بخير. أشكرك.‬

‫- لا أعرف فحسب…‬ ‫- سنبدأ علاجنا الساعة 11.‬

‫لا تنسي، اتفقنا؟‬

‫وهل سأتعلّم شيئًا هناك؟‬

‫- عن نفسي؟ بشأن من أكون؟‬ ‫- كل شيء يعتمد عليك.‬

‫حسنًا.‬

‫"إيزكا"…‬

‫لنلعب مرة أخرى.‬

‫- لن تخبرك الطبيبة بأي شيء.‬ ‫- لماذا؟‬

‫يجب أن نكتشف كل شيء بمفردنا هنا.‬

‫إنها دكتورة "زوفيا"، صحيح؟‬

‫- إنها مهمة هنا، أليس كذلك؟‬ ‫- بالتأكيد. إنها الرئيسة.‬

‫ها هو!‬

‫أحضرت لك الحليب الساخن.‬

‫ماذا؟ ألا تحبين الحليب؟‬

‫ألا تريدين أن تأكلي حقًا؟‬

‫- لا، شكرًا. لست جائعة.‬ ‫- لا تتناولي الأدوية على معدة فارغة.‬

‫ما فائدة هذه الأدوية؟‬

‫كل شيء.‬

‫للخروج من هنا،‬

‫وكي لا تعلقي مثل هؤلاء الرجال. انظري إليه.‬

‫ماذا؟ ألم يعطوهم الأدوية؟‬

‫كانوا يعطونهم، لكنهم لم يتناولوها.‬

‫عجبًا! أنت تتناول طعامًا كثيرًا فعلًا.‬

‫ماذا تريدين الآن؟‬

‫لا شيء، إنه شيء يخص الرجال.‬

‫هل سمعتم الأخبار؟‬

‫يقولون إن "آدم" عاد.‬

‫- بل بالأحرى أُعيد.‬ ‫- ماذا؟ من؟‬

‫"آدم"؟‬

‫اعتقدت أنه سينجح هذه المرة.‬

‫يبدو أن الرجل الجالس إلى جانب "مورولسكا"‬

‫هو معلّم الموسيقى الجديد الخاص به.‬

‫- هل يعلّمون الموسيقى هنا؟‬ ‫- أجل، والأخلاق الحميدة.‬

‫هذا "بيوتر"، المعالج الجديد.‬

‫وصوله على الأرجح له علاقة بعودة "آدم".‬

‫أنت محقة. كانت "زوفيا"‬ ‫في حالة يُرثى لها بعد ما حدث.‬

‫حقًا؟‬

‫أعتقد أنه واش.‬

‫إلى من قد يشي؟ المقر الرئيسي؟‬

‫لا أعرف من بالضبط. شخص فوق "زوفيا".‬

‫الحكومة على سبيل المثال.‬

‫"المريضة 1098، (مجهولة)"‬

‫وهذا "آدم".‬

‫رسمته قبل أن يهرب.‬

‫لماذا هرب؟‬

‫لأنه لم يستطع التأقلم.‬

‫وهل تستطيعين؟‬

‫هدفي واضح،‬ ‫الالتحاق بأكاديمية الفنون الجميلة…‬

‫والخروج من هنا في أسرع وقت.‬

‫لهذا أتوارى.‬

‫لديك موهبة استثنائية.‬

‫شكرًا.‬

‫- وأنت؟ هل لديك موهبة؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫موهبة؟‬

‫لا، لا أعتقد ذلك.‬

‫هذا سيئ.‬

‫تقول دكتورة "زوفيا"‬

‫إن تطوير موهبتك مفيد في عملية التذكر.‬

‫أجل.‬

‫ماذا إذًا؟‬

‫أتريدين الرسم؟‬

‫تبًا، دكتورة "زوفيا"!‬

‫وهل تعرفين اسمي؟‬

‫أجل، لكن المهم هو أن تعرفيه أنت.‬

‫لا أفهم.‬

‫ألا يُفترض أن تكون هذه عيادة فقدان ذاكرة؟‬

‫بلى.‬

‫أخبريني باسمي إذًا وسينتهي الأمر.‬

‫إن كنت لا أكترث لذكرياتك أو علاجك،‬

‫لفعلت ذلك على الأرجح. لكنني لن أفعل.‬

‫ولماذا يجب أن يتم الأمر هنا؟‬

‫لم لا أذهب إلى المنزل؟‬

‫هل تتذكرين منزلك؟‬

‫هل لديك أي ذكريات عنه؟‬

‫المنزل الذي لا يتذكره المرء ليس منزلًا.‬

‫إنه أحد الأماكن المجهولة فحسب.‬

‫لكنني لا أتذكّر شيئًا!‬

‫لا أعرف.‬ ‫أغمض عينيّ ولا أرى شيئًا. صفر، لا شيء!‬

‫هذا ليس صحيحًا.‬

‫لكنك تذكرت بعض الأشياء خلال الأيام الـ4‬ ‫التي قضيتها هنا.‬

‫كل ما تذكرته مسجل بواسطتنا.‬

‫بفضل ذلك، كل صباح يمكنك سماع‬

‫جزء من قصتك.‬

‫ونحصل على نقطة بداية مختلفة كل يوم.‬

‫تتذكرين أن عمرك 17 عامًا،‬ ‫وأنك وُلدت في 6 فبراير.‬

‫تذكرت أمس على ما يبدو…‬

‫لا تتذكرين كيف أو متى تُوفيا.‬

‫أن والديّ تُوفيا.‬

‫أمك كانت تقول إنك إن لم تنظفي أسنانك…‬

‫لكن اليوم لا أتذكّر ذلك على الإطلاق.‬

‫- بهذا المعدل، سنبقى هنا إلى أن نتعفن.‬ ‫- هناك مكان ووقت لكل شيء.‬

‫إن كان هناك شيء لا تستطيعين تذكره،‬

‫فهذا يعني أن عقلك في هذه المرحلة‬

‫يحجب هذه المعلومات لسبب ما.‬

‫هل أنا مجنونة إذًا؟‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأنني لا أتذكّر شيئًا.‬

‫لأنني لا أعرف من أكون.‬

‫نعاني جميعًا فقدان الذاكرة إلى حد ما،‬

‫فعلى حسب قولك،‬

‫جميعنا مجانين.‬

‫لا يوجد شخص…‬

‫يتذكّر حياته كلها بالضبط.‬

‫فقدان ذاكرتك أكبر بكثير، لكنه ليس غريبًا.‬

‫لماذا أدرت الكوب؟‬

‫فعلت ماذا؟‬

‫أدرت الكوب.‬

‫لأمسكه من المقبض.‬

‫لماذا المقبض؟‬

‫لأن الشاي ساخن.‬

‫أنت تتذكرين شيئًا إذًا.‬

‫أهذا هو السبب الوحيد لفعلك ذلك؟‬

‫فعلت ذلك لأن الحروق تؤلمني.‬

‫لطالما كان أبي يخبرني أن أمسكه من المقبض،‬

‫حتى لا أُصاب بحروق.‬

‫أتتذكرين متى قال ذلك؟‬

‫كرر الأمر عدة مرات.‬

‫كانت هناك امرأة ذات شعر أسود.‬

‫وظلت تسألني ما إذا كان كل شيء على ما يُرام.‬

‫أحضرت لي قدحًا يحتوي على الحليب الساخن.‬

‫لأنام جيدًا.‬

‫كان القدح مطليًا بالمينا،‬

‫وعليه زخارف زهور زرقاء.‬

‫كان على الحليب قشدة.‬

‫هل تتذكرين تلك المرأة؟‬

‫لا تتشتتي. إنها لحظة حاسمة.‬

‫كان لديها شعر أسود غامق.‬

‫كانت رائحتها طيبة.‬

‫كانت عمتي.‬

‫تلك التي سُميت تيمنًا بها؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left