The first 200 lines.
"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"
سيداتي وسادتي… "بيرت كرايشر"!
أجل!
ما الأخبار؟
"كليفلاند"!
تغوطت في حمام للجنسين ذلك اليوم…
مما جعل المرأة التي في الحمام بجانبي تشكك في سياستها.
سارت بطريقة يسارية تقدمية...
وخرجت مرتدية قبعة مكتوب عليها "اجعلوا (أمريكا) عظيمة ثانية"
بكل إنصاف، أنا أتغوط بقوة إلى حد ما.
أتغوط على جانب المقعد السفلي.
هل سبق وشعرت بتلك الحسرة...
عندما ترفع زوجتك مقعد الحمام وترى بقايا التغوط عليه؟
أنا رجل يصعب العيش معه.
أُغضبها بشدة، غضبت مني في ذلك اليوم.
بالمناسبة، هذا أمر مختلف عليه، سيقول بعض الناس:
"ما من خطب في ذلك"، والبعض الآخر: "ماذا بحق السماء؟"
أضع قضيبي على كتفها.
سيداتي...
أنا أهتم بالتقدم.
لكنني لا أريد العيش في عالم يعيش فيه رجل في منزله
ولا يمكنه أن يتسلل خلف زوجته...
بينما هي تقرأ مجلة،
ويُخرج قضيبه ويضعه على كتفها،
ويقول: "(بولي) يريد البسكويت!"
لقد صرخت في وجهي في حفل عشاء.
أخبرت الغرباء بذلك.
بالمناسبة، كنت في موقف محرج في هذا الحفل من البداية.
تلك السيدة التي لم أعرفها كانت تخبرنا بالفرق بين المكنسة والممسحة.
أجل، ليتكم كنتم هناك.
في المنتصف، بدأت أضحك وقلت:
"لا أصدق أننا نتحدث عن هذا الآن."
قالت: "مؤكد أن (بيرت) لا يعرف الفرق بين المكنسة والممسحة".
أمسكت زوجتي بمقعدها وقالت: "لن تعجبك إجابته".
انحنيت على الطاولة وقلت: "لا، أعرف الفرق.
من الصعب ضرب الزوجة بممسحة."
تعرفون عندما ينظر إليكم رجال آخرون ويقولون: "أود أن أكون في صفك الآن.
لن يحدث ذلك."
ثم أعلنت زوجتي وقالت: "وضع قضيبه على كتفي...
وتظاهر أنه ببغاء!"
قلت: "هذا ليس ما حدث.
كان طائر الكوكاتيل."
أعيش في "لوس أنجلوس".
يتعامل الناس مع الإهانة في "لوس أنجلوس" بجدية.
في "لوس أنجلوس" يتعرضون للإهانة نيابة عن الناس.
أخي، أذهب إلى "ستارباكس" بجوار منزلي في ذلك اليوم، صحيح؟
أدخل وأجد الفتى الأسود الصغير يعمل خلف آلة الطلبات
ويتعرف عليّ.
أولًا، أحب أن يتم التعرف عليّ.
ولكنني أحب أن يتم التعرف عليّ بواسطة السود.
هذا أفضل بكثير، طريقة تعرّفهم عليّ، إنها أكثر إثارة.
مثل: "يا للهول!"
يعمل هذا الفتى خلف آلة الطلبات، أدخل ويقول: "يا للهول!"
وأقول: "ستكون هذه رائعة".
أقف في الطابور وعندما أصل إلى آلة الطلبات،
يكون محتدمًا بالفعل.
يقول: "صاح، لا فكرة لديك!"
فقلت: "لديّ فكرة صغيرة الآن".
يقول: "لا يا رجل، يا إلهي!
أنا من كبار معجبي
(جو روغان)."
أقول: "جيد، هل هو هنا؟"
فيرد: "لا، ولكنك تعرفه!"
فأقول: "أجل، أعرفه".
يقول: "هذا رائع يا رجل".
ويقول: "إنه أفضل كوميدي في المجال الآن،
(جو روغان) و(بيل بور) و(توم سيغورا)."
أقف أمامه حرفيًا وأقول:
"ماذا عني؟"
ويقول: "لا".
يقول: "حاولت الإعجاب بك، ولكن مشكلتك
أنك تضحك على مزحاتك."
إنه دقيق بالمناسبة، أنا أضحك على مزحاتي.
فعلت ذلك وسأفعل ذلك، تبًا له، أقضي وقتًا ممتعًا.
يمكنكم المعرفة الآن أن المحادثة لن تجري بالطريقة التي خطط لها.
ينظر إليّ ويقول: "يا رجل، لم أقصد أن أؤذي مشاعرك".
فأرد: "لم تؤذ مشاعري، إنهم أعز 3 أصدقاء لي.
سأخبرهم عن هذا التفاعل وسيحبونه."
فيقول: "هل ستفعل ذلك؟" وأقول: "سأفعل ذلك بلا شك".
ويقول: "رائع يا رجل، ماذا أطلب لك؟"
فأقول: "سأطلب كوب قهوة كبير".
ويقول: "أتريد كريمة عليها؟" وأرد: "لا، أريدها سوداء".
فيقول: "ماذا؟" وأقول: "سادة".
ويبدأ الضحك وأنحني،
وأقول: "لم أضحك هذه المرة، صحيح أيها الوغد؟"
أجل.
ثم بدأت أضحك أيضًا، لأنني أضحك على مزحاتي!
كلانا يضحك بشدة، صحيح؟
لقد أعطاني قهوتي وقال: "حسنًا، كنت مخطئًا بشأنك، أنت مضحك".
فقلت: "أجل، أعرف".
أعود إلى المنزل وأخبر زوجتي وتعتقد أن الأمر مضحك.
وأعود اليوم التالي ويحدث السيناريو نفسه.
أدخل ويراني الفتى ويقول:
"يا للهول!" وأقول: "أجل، هذا أشبه بفيلم (غراوندهوغ داي)".
أقف في الطابور ولكن هذه المرة، عندما أصل إلى آلة الطلبات،
يضحك بشكل هستيري بالفعل.
يضحك بصوت ويقول:
"كيف حالك يا رجل؟" وأرد: "أنا بخير".
ويقول: "ماذا أطلب لك اليوم؟"
وأقول: "سأطلب كوب قهوة كبير".
ويقول: "يا إلهي!
أتريد كريمة عليها؟"
وأقول: لا، أريدها سوداء لتترصد لها الشرطة بلا داعي".
ويضحك الفتى بشدة ثانية، صحيح؟
وأضحك أيضًا، لأنني أضحك على مزحاتي.
لكننا نضحك الآن كفريق.
مثل مزحة لا يفهمها إلا صديقان.
وما كان يجعله يضحك أكثر هو مشاهدتي أضحك.
نطابق طاقة بعضنا مثل عشيقين مثليين في غرفة بخار.
يعطيني قهوتي ويمسك معصمي ويقول: يا رجل...
هل سأراك غدًا؟"
وأقول: "مؤكد أنك ستراني غدًا".
كنت ساهرًا طوال الليل أكتب المزحات من أجل هذا الفتى.
أجل، أتعبت نفسي لأنه يعرف بالفعل أساس المزحة.
يعرف الأساس بالفعل.
هذا 90 بالمئة من العمل.
أعرف أنه يخمن جمل المزحة الأخيرة كلها وهو يقدم القهوة،
مثل: "ها هي قهوتك تنحني خلال النشيد الوطني، استمتع بها".
أجل، يجب أن أجلب الحماس، أنا كوميدي محترف.
أنا مدين لهذا الفتى.
اكتشفت أنني مضحك منذ يومين فقط.
موضوع المزحة، ليس أنكم لا تعرفون ذلك، ولكنني سأؤكد على الأمر.
يجب أن تكون آخر شيء تظنون أنني سأقوله.
لهذا تضحكون.
فذهبت إلى "ستارباكس" اليوم التالي، صحيح؟ وكان مزدحمًا.
يراني الفتى أدخل ثم يجلس على آلة الطلبات،
ويقول: "سآخذ طلبات الـ10 زبائن التاليين!"
أنا متوتر في الطابور لأنني أراه وهو ينبه كل زملائه،
مثل: "أحضر (برادلي) من الخلف، سيحدث الأمر.
(كاثي)، كفي عن صنع القهوة، سيحدث الأمر.
الرجل السمين ذو القلنسوة الحمراء."
أراجع قائمة المزحات في رأسي.
وثمة عجوزتان أبيضتان... ليستا عجوزتين، إنهما بعمر زوجتي.
لا يهم، تبًا لهما.
تحدثان عن إنقاذ الكلاب أو أيًا كان ما تتحدث عنه البيضاوات.
أنا أحاول أن أركز لأنه بحلول وصولي إلى آلة الطلبات،
أول شيء سألاحظه هو اجتماع زملائه خلفه...
يسمعون فحسب، لا أحد يصنع القهوة!
والفتى أمامهم، متوتر بشكل واضح.
قال: "طاب يومك يا سيدي".
أنا متوتر الآن، قلت: "طاب يومك".
قال: "ماذا أطلب لك اليوم؟"
فقلت:
"أظن أنني سأطلب كوب قهوة كبير."
فقال:
"أتريد كريمة عليها؟"
فقلت: "لا، أريدها سوداء حتى لا تعرف والدها".
وضحك الفتى بشدة.
وزملاؤه خلفه قالوا: "تبًا، لقد أثار الحماسة".
بدأت أضحك.
وقالت الفتاة البيضاء بجانبي: "ماذا قلت له للتو؟"
"لا أريد قهوتي سوداء حتى لا تعرف والدها."
قالت: "ماذا يُفترض أن يعني ذلك؟"
ونهض الفتى وانحنى على الآلة وقال:
"يعني أنه يريدها سادة!"
أنا أضحك بشدة.
كان يخرج المخاط من أنف الفتى.
وشعرت هي بالإهانة.
"كيف تجرؤ على التحدث إليه هكذا؟ لن أسمح بذلك، ليس وأنا موجودة.
سأتولى الأمر يا بني."
وانحنيت على الفتى وقلت: "هذه مشكلة الكريمة البيضاء".
نخبكم.
هذا أقوى بكثير مما ظننت.
يا للهول.
أجل يا "بيرت"، نحن نحبك!
أحبك أيضًا.
أحب زوجتي، ليتني لم أحبها.
أجل يا رجل، إنها عاهرة شريرة.
إنها صادقة، إليكم أمر عن النساء.
النساء صادقات.... وهذا هو الأمر السيئ،
يُعتبرن عاهرات.
ولكن عندما يكون الرجل صادقًا يقولون: "رائع يا رجل، أحسنت!"
زوجتي وحشية...
زوجتي صادقة عمليًا.
كنت أخلع ملابسي في غرفة النوم في ذلك اليوم،
ومن خلال المدخل، سمعتها تقول ذلك.
أهذا من أجلي؟ وقالت: "لا تبدو رائعًا وأنت عار.
حبيبي، يبدو أنك ما زلت ترتدي حزامًا.
عندما تتعرى، وكأن جسدك...
يبدو أنك كبرت على حجم قضيبك.
يبدو أن جسدك أصبح أكبر ولكن قضيبك ظل بنفس حجمه.
إنه أشبه بمستوطن وسط مدينة صاخبة،
يقول إنه لن يذهب بكل تأكيد."
كنت في متجر البقالة معها في يوم ما.
وكنت أشعر بذلك الشعور الغريب في قضيبي.
يصبح باردًا ثم ساخنًا وهكذا.
بدأت أهلع وقلت: "ثمة شيء في قضيبي يا حبيبتي.
يصبح باردًا ثم ساخنًا"، ثم قاطعتني وقالت:
"يجب أن تخسر الوزن."
قلت: أتظنين أنه ضغط الدم؟"
فقالت: "لا، لقد خرج من سروالك".
لم أستطع رؤيته.
وكان أشبه بشعار السيارة يقول: "اصمتوا".
مثل "روز" في فيلم "تايتانيك".
كان يصبح باردًا في قسم الأغذية المجمدة.
أنا أحمق، أفتح باب المثلجات
وأقول: "هذا يحدث مجددًا، يا إلهي.
هل نشتري الأسبرين؟ أظن أنني سأُصاب بسكتة دماغية.
لا، لا تهتمي، انتهى الأمر."
شاهدت زوجتي أول فيلم إباحي لها ذلك اليوم. دعوني أعيد صياغة ذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.