Bert Kreischer: Hey Big Boy

Bert Kreischer: Hey Big Boy

Download Arabic Subtitle

Release info

Bert Kreischer Hey Big Boy 2020 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by KHALILLEMDJEDLI
💢💥 الترجمة الأصلية 💥💢

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
Published on: 2023-08-10
Downloads: 30
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"‬

‫سيداتي وسادتي… "بيرت كرايشر"!‬

‫أجل!‬

‫ما الأخبار؟‬

‫"كليفلاند"!‬

‫تغوطت في حمام للجنسين ذلك اليوم…‬

‫مما جعل المرأة التي في الحمام بجانبي‬ ‫تشكك في سياستها.‬

‫سارت بطريقة يسارية تقدمية...‬

‫وخرجت مرتدية قبعة مكتوب عليها‬ ‫"اجعلوا (أمريكا) عظيمة ثانية"‬

‫بكل إنصاف، أنا أتغوط بقوة إلى حد ما.‬

‫أتغوط على جانب المقعد السفلي.‬

‫هل سبق وشعرت بتلك الحسرة...‬

‫عندما ترفع زوجتك مقعد الحمام‬ ‫وترى بقايا التغوط عليه؟‬

‫أنا رجل يصعب العيش معه.‬

‫أُغضبها بشدة، غضبت مني في ذلك اليوم.‬

‫بالمناسبة، هذا أمر مختلف عليه،‬ ‫سيقول بعض الناس:‬

‫"ما من خطب في ذلك"،‬ ‫والبعض الآخر: "ماذا بحق السماء؟"‬

‫أضع قضيبي على كتفها‬‫.‬

‫سيداتي...‬

‫أنا أهتم بالتقدم.‬

‫لكنني لا أريد العيش في عالم‬ ‫يعيش فيه رجل في منزله‬

‫ولا يمكنه أن يتسلل خلف زوجته...‬

‫بينما هي تقرأ مجلة،‬

‫ويُخرج قضيبه ويضعه على كتفها،‬

‫ويقول: "(بولي) يريد البسكويت!"‬

‫لقد صرخت في وجهي في حفل عشاء.‬

‫أخبرت الغرباء بذلك.‬

‫بالمناسبة، كنت في موقف محرج‬ ‫في هذا الحفل من البداية.‬

‫تلك السيدة التي لم أعرفها‬ ‫كانت تخبرنا بالفرق بين المكنسة والممسحة.‬

‫أجل، ليتكم كنتم هناك.‬

‫في المنتصف، بدأت أضحك وقلت:‬

‫"لا أصدق أننا نتحدث عن هذا الآن."‬

‫قالت: "مؤكد أن (بيرت)‬ ‫لا يعرف الفرق بين المكنسة والممسحة".‬

‫أمسكت زوجتي بمقعدها وقالت:‬ ‫"لن تعجبك إجابته".‬

‫انحنيت على الطاولة وقلت: "لا، أعرف الفرق.‬

‫من الصعب ضرب الزوجة بممسحة."‬

‫تعرفون عندما ينظر إليكم رجال آخرون‬ ‫ويقولون: "أود أن أكون في صفك الآن.‬

‫لن يحدث ذلك."‬

‫ثم أعلنت زوجتي وقالت:‬ ‫"وضع قضيبه على كتفي...‬

‫وتظاهر أنه ببغاء!"‬

‫قلت: "هذا ليس ما حدث.‬

‫كان طائر الكوكاتيل."‬

‫أعيش في "لوس أنجلوس".‬

‫يتعامل الناس مع الإهانة‬ ‫في "لوس أنجلوس" بجدية.‬

‫في "لوس أنجلوس"‬ ‫يتعرضون للإهانة نيابة عن الناس.‬

‫أخي، أذهب إلى "ستارباكس"‬ ‫بجوار منزلي في ذلك اليوم، صحيح؟‬

‫أدخل وأجد الفتى الأسود الصغير‬ ‫يعمل خلف آلة الطلبات‬

‫ويتعرف عليّ.‬

‫أولًا، أحب أن يتم التعرف عليّ.‬

‫ولكنني أحب أن يتم التعرف عليّ بواسطة السود.‬

‫هذا أفضل بكثير، طريقة تعرّفهم عليّ،‬ ‫إنها أكثر إثارة.‬

‫مثل: "يا للهول!"‬

‫يعمل هذا الفتى خلف آلة الطلبات،‬ ‫أدخل ويقول: "يا للهول!"‬

‫وأقول: "ستكون هذه رائعة".‬

‫أقف في الطابور وعندما أصل إلى آلة الطلبات،‬

‫يكون محتدمًا بالفعل.‬

‫يقول: "صاح، لا فكرة لديك!"‬

‫فقلت: "لديّ فكرة صغيرة الآن".‬

‫يقول: "لا يا رجل، يا إلهي!‬

‫أنا من كبار معجبي‬

‫(جو روغان)."‬

‫أقول: "جيد، هل هو هنا؟"‬

‫فيرد: "لا، ولكنك تعرفه!"‬

‫فأقول: "أجل، أعرفه".‬

‫يقول: "هذا رائع يا رجل".‬

‫ويقول: "إنه أفضل كوميدي في المجال الآن،‬

‫(جو روغان) و(بيل بور) و(توم سيغورا)."‬

‫أقف أمامه حرفيًا وأقول:‬

‫"ماذا عني؟"‬

‫ويقول: "لا".‬

‫يقول: "حاولت الإعجاب بك، ولكن مشكلتك‬

‫أنك تضحك على مزحاتك."‬

‫إنه دقيق بالمناسبة، أنا أضحك على مزحاتي.‬

‫فعلت ذلك وسأفعل ذلك، تبًا له،‬ ‫أقضي وقتًا ممتعًا.‬

‫يمكنكم المعرفة الآن أن المحادثة‬ ‫لن تجري بالطريقة التي خطط لها.‬

‫ينظر إليّ ويقول:‬ ‫"يا رجل، لم أقصد أن أؤذي مشاعرك".‬

‫فأرد: "لم تؤذ مشاعري،‬ ‫إنهم أعز 3 أصدقاء لي.‬

‫سأخبرهم عن هذا التفاعل وسيحبونه."‬

‫فيقول: "هل ستفعل ذلك؟"‬ ‫وأقول: "سأفعل ذلك بلا شك".‬

‫ويقول: "رائع يا رجل، ماذا أطلب لك؟"‬

‫فأقول: "سأطلب كوب قهوة كبير".‬

‫ويقول: "أتريد كريمة عليها؟"‬ ‫وأرد: "لا، أريدها سوداء".‬

‫فيقول: "ماذا؟" وأقول: "سادة".‬

‫ويبدأ الضحك وأنحني،‬

‫وأقول: "لم أضحك هذه المرة،‬ ‫صحيح أيها الوغد؟"‬

‫أجل.‬

‫ثم بدأت أضحك أيضًا،‬ ‫لأنني أضحك على مزحاتي!‬

‫كلانا يضحك بشدة، صحيح؟‬

‫لقد أعطاني قهوتي وقال:‬ ‫"حسنًا، كنت مخطئًا بشأنك، أنت مضحك".‬

‫فقلت: "أجل، أعرف".‬

‫أعود إلى المنزل وأخبر زوجتي‬ ‫وتعتقد أن الأمر مضحك.‬

‫وأعود اليوم التالي ويحدث السيناريو نفسه.‬

‫أدخل ويراني الفتى ويقول:‬

‫"يا للهول!" وأقول:‬ ‫"أجل، هذا أشبه بفيلم (غراوندهوغ داي)".‬

‫أقف في الطابور ولكن هذه المرة،‬ ‫عندما أصل إلى آلة الطلبات،‬

‫يضحك بشكل هستيري بالفعل.‬

‫يضحك بصوت ويقول:‬

‫"كيف حالك يا رجل؟" وأرد: "أنا بخير".‬

‫ويقول: "ماذا أطلب لك اليوم؟"‬

‫وأقول: "سأطلب كوب قهوة كبير".‬

‫ويقول: "يا إلهي!‬

‫أتريد كريمة عليها؟"‬

‫وأقول: لا، أريدها سوداء‬ ‫لتترصد لها الشرطة بلا داعي".‬

‫ويضحك الفتى بشدة ثانية، صحيح؟‬

‫وأضحك أيضًا، لأنني أضحك على مزحاتي.‬

‫لكننا نضحك الآن كفريق.‬

‫مثل مزحة لا يفهمها إلا صديقان.‬

‫وما كان يجعله يضحك أكثر هو مشاهدتي أضحك.‬

‫نطابق طاقة بعضنا مثل عشيقين مثليين‬ ‫في غرفة بخار.‬

‫يعطيني قهوتي ويمسك معصمي ويقول: يا رجل...‬

‫هل سأراك غدًا؟"‬

‫وأقول: "مؤكد أنك ستراني غدًا".‬

‫كنت ساهرًا طوال الليل أكتب المزحات‬ ‫من أجل هذا الفتى.‬

‫أجل، أتعبت نفسي‬ ‫لأنه يعرف بالفعل أساس المزحة.‬

‫يعرف الأساس بالفعل.‬

‫هذا 90 بالمئة من العمل.‬

‫أعرف أنه يخمن جمل المزحة الأخيرة كلها‬ ‫وهو يقدم القهوة،‬

‫مثل: "ها هي قهوتك‬ ‫تنحني خلال النشيد الوطني، استمتع بها".‬

‫أجل، يجب أن أجلب الحماس، أنا كوميدي محترف.‬

‫أنا مدين لهذا الفتى.‬

‫اكتشفت أنني مضحك منذ يومين فقط.‬

‫موضوع المزحة، ليس أنكم لا تعرفون ذلك،‬ ‫ولكنني سأؤكد على الأمر.‬

‫يجب أن تكون آخر شيء تظنون أنني سأقوله.‬

‫لهذا تضحكون.‬

‫فذهبت إلى "ستارباكس" اليوم التالي، صحيح؟‬ ‫وكان مزدحمًا.‬

‫يراني الفتى أدخل ثم يجلس على آلة الطلبات،‬

‫ويقول: "سآخذ طلبات الـ10 زبائن التاليين!"‬

‫أنا متوتر في الطابور‬ ‫لأنني أراه وهو ينبه كل زملائه،‬

‫مثل: "أحضر (برادلي) من الخلف، سيحدث الأمر.‬

‫(كاثي)، كفي عن صنع القهوة، سيحدث الأمر.‬

‫الرجل السمين ذو القلنسوة الحمراء."‬

‫أراجع قائمة المزحات في رأسي.‬

‫وثمة عجوزتان أبيضتان...‬ ‫ليستا عجوزتين، إنهما بعمر زوجتي.‬

‫لا يهم، تبًا لهما.‬

‫تحدثان عن إنقاذ الكلاب‬ ‫أو أيًا كان ما تتحدث عنه البيضاوات.‬

‫أنا أحاول أن أركز‬ ‫لأنه بحلول وصولي إلى آلة الطلبات،‬

‫أول شيء سألاحظه هو اجتماع زملائه خلفه...‬

‫يسمعون فحسب، لا أحد يصنع القهوة!‬

‫والفتى أمامهم، متوتر بشكل واضح.‬

‫قال: "طاب يومك يا سيدي".‬

‫أنا متوتر الآن، قلت: "طاب يومك".‬

‫قال: "ماذا أطلب لك اليوم؟"‬

‫فقلت:‬

‫"أظن أنني سأطلب كوب قهوة كبير."‬

‫فقال:‬

‫"أتريد كريمة عليها؟"‬

‫فقلت:‬ ‫"لا، أريدها سوداء حتى لا تعرف والدها".‬

‫وضحك الفتى بشدة.‬

‫وزملاؤه خلفه قالوا:‬ ‫"تبًا، لقد أثار الحماسة".‬

‫بدأت أضحك.‬

‫وقالت الفتاة البيضاء بجانبي:‬ ‫"ماذا قلت له للتو؟"‬

‫"لا أريد قهوتي سوداء حتى لا تعرف والدها."‬

‫قالت: "ماذا يُفترض أن يعني ذلك؟"‬

‫ونهض الفتى وانحنى على الآلة وقال:‬

‫"يعني أنه يريدها سادة!"‬

‫أنا أضحك بشدة.‬

‫كان يخرج المخاط من أنف الفتى.‬

‫وشعرت هي بالإهانة.‬

‫"كيف تجرؤ على التحدث إليه هكذا؟‬ ‫لن أسمح بذلك، ليس وأنا موجودة.‬

‫سأتولى الأمر يا بني."‬

‫وانحنيت على الفتى وقلت:‬ ‫"هذه مشكلة الكريمة البيضاء".‬

‫نخبكم.‬

‫هذا أقوى بكثير مما ظننت.‬

‫يا للهول.‬

‫أجل يا "بيرت"، نحن نحبك!‬

‫أحبك أيضًا.‬

‫أحب زوجتي، ليتني لم أحبها.‬

‫أجل يا رجل، إنها عاهرة شريرة.‬

‫إنها صادقة، إليكم أمر عن النساء.‬

‫النساء صادقات.... وهذا هو الأمر السيئ،‬

‫يُعتبرن عاهرات.‬

‫ولكن عندما يكون الرجل صادقًا يقولون:‬ ‫"رائع يا رجل، أحسنت!"‬

‫زوجتي وحشية...‬

‫زوجتي صادقة عمليًا.‬

‫كنت أخلع ملابسي‬ ‫في غرفة النوم في ذلك اليوم،‬

‫ومن خلال المدخل، سمعتها تقول ذلك.‬

‫أهذا من أجلي؟ وقالت:‬ ‫"لا تبدو رائعًا وأنت عار.‬

‫حبيبي، يبدو أنك ما زلت ترتدي حزامًا.‬

‫عندما تتعرى، وكأن جسدك...‬

‫يبدو أنك كبرت على حجم قضيبك.‬

‫يبدو أن جسدك أصبح أكبر‬ ‫ولكن قضيبك ظل بنفس حجمه.‬

‫إنه أشبه بمستوطن وسط مدينة صاخبة،‬

‫يقول إنه لن يذهب بكل تأكيد."‬

‫كنت في متجر البقالة معها في يوم ما.‬

‫وكنت أشعر بذلك الشعور الغريب في قضيبي.‬

‫يصبح باردًا ثم ساخنًا وهكذا.‬

‫بدأت أهلع وقلت:‬ ‫"ثمة شيء في قضيبي يا حبيبتي.‬

‫يصبح باردًا ثم ساخنًا"، ثم قاطعتني وقالت:‬

‫"يجب أن تخسر الوزن."‬

‫قلت: أتظنين أنه ضغط الدم؟"‬

‫فقالت: "لا، لقد خرج من سروالك".‬

‫لم أستطع رؤيته.‬

‫وكان أشبه بشعار السيارة يقول: "اصمتوا".‬

‫مثل "روز" في فيلم "تايتانيك".‬

‫كان يصبح باردًا في قسم الأغذية المجمدة.‬

‫أنا أحمق، أفتح باب المثلجات‬

‫وأقول: "هذا يحدث مجددًا، يا إلهي.‬

‫هل نشتري الأسبرين؟‬ ‫أظن أنني سأُصاب بسكتة دماغية.‬

‫لا، لا تهتمي، انتهى الأمر."‬

‫شاهدت زوجتي أول فيلم إباحي لها ذلك اليوم.‬ ‫دعوني أعيد صياغة ذلك.‬

Bert Kreischer: Hey Big Boy subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left