The first 200 lines.
ذكر "ياو" أنك تتلقين تهديدات، هل هذا تهديد آخر؟
اشتري لنفسك هزازاً ونفسي عن غضبك.
تخيل ابنك "زاك".
- أنت "سمايلي هوغبرن"، صحيح؟ - أنت محق، هذا هو "سمايلي هوغبرن".
ماذا حدث يا رجل؟
فزت باليانصيب، 22 مليون دولار، لم أكن أنوي إخباركم بذلك.
إنه "آري"، أدخلوه في غيبوبة مستحثة طبياً.
هل تمانع عدم إخبار أحد أي شيء عن فضيحة الاحتيال عليّ عبر الإنترنت؟
أنت فعلت ذلك؟
- ثم خطب ما في أمي يا أبي. - إنها تتحسن.
هل كنت تدسين لنا أدوية؟
سأقود سيارتي إلى خارج المدينة الآن، سأستيقظ في المنزل الشاطئي.
في الساعة الـ5 صباحاً أريد أن أجد هذا في صندوق الوارد.
أرني أن لديك مستقبلاً يا "تود".
مرحباً يا عزيزي، سأصل بعد ساعتين.
صب لي كأس "مارتيني"، سأضاجعك حتى تفقد وعيك.
"هل كنت تدسين لنا أدوية؟"
ألم تسمعي سؤالي؟
سأقدر لك إجابتك.
أشعر أنني لست على طبيعتي طوال أغلب الوقت اليوم.
وقالت "كارميل" إنها ليست على طبيعتها،
وزوجي لا يتصرف على طبيعته بالتأكيد.
لذا أكرر لك سؤالي،
هل تدسين لنا عقاقير؟
هذه تسمى "جرعات دقيقة"، وهي آمنة تماماً.
- ماذا؟ - رباه!
ما العقاقير التي تعطينا منها جرعات دقيقة؟
الـ"سيلوسيبين".
الفطر السحري.
- رباه! - تعطيننا مخدرات غير قانونية.
كل هذا جزء من بروتوكول علاجي مخطط بإحكام ومنفذ بدقة،
نعمل على تطويره هنا منذ فترة طويلة في "ترانكوليام".
هذا ليس بيت القصيد، اتفقنا؟
وإنما لا يمكنك إعطاء مخدرات غير قانونية إلى الناس من دون موافقتهم مسبقاً.
لكنك جئت إلى هنا وأنت تتعاطى المخدرات، بل وما زلت تتعاطاها يا "توني".
لكنك لا تتعاطى الـ"أوكسيكودن"، بل تتعاطى الـ"سيلوسيبين".
نبدل جرعاتك منذ يومين.
شعرت بأعراض انسحاب الـ"أوكسيكودن" صباح اليوم.
بعضها لكن قليلة، وبم تشعر الآن بما أنك لا تتعاطى الـ"أوكسيكودن"؟
هذا لا يجعل الأمر صواباً، لا يمكنك الكذب علينا هكذا فحسب.
لم نعطك أنت أو "بن" أية جرعات.
لكنك كنت تعطين بقيتنا، صحيح؟
يا لجرأتك في محاولتك لكي أشعر بالخزي من بعض النبيذ وشوكولاتة "كيت كات"!
بينما طوال هذه الفترة كنت تعطيننا جرعات من مخدر هلوسة.
أنا لست ملاكاً.
تعاطيت الكوكايين في بعض الليالي في التسعينيات، لكن من لم يفعل ذلك؟
- أنا لم أفعل ذلك. - أصدق هذا.
يمكن أن تدخلي السجن لفعل هذا.
أجل، لكنني لن أدخله لأنكم ستشكرونني.
نحن نعيش في زمن غير مسبوق.
ستلجأين إلى الدفاع عن نفسك بمقولة إننا نعيش في زمن غير مسبوق المبتذلة؟
حسناً، يجب أن أقول إنك شخصية مشجعة حقاً ولم أتوقع ذلك.
سأذهب إلى سيارتي وأحضر زجاجة الفودكا التي أخفيتها في حقيبة السيارة.
وأفضل ما في الأمر هو أنك ستعجزين عن الاعتراض على هذا.
سيفلح هذا، صحيح؟
ماذا يمكنها أن تقول بحق الجحيم؟ لا شيء.
هذا ليس جيداً، بعضنا جاء إلى هنا ولديه تاريخ مع الإدمان،
- أو ميل وراثي إلى الإدمان. - سحبنا عينة دم عند تسجيل دخولكم،
- ونعرف تاريخكم الطبي. - لا آبه يا "ياو".
- لا يمكنكم إخفاء سر كهذا عنا. - كلنا لدينا أسرار، صحيح؟
ولا واحد منا حقيقته كما تبدو، صحيح؟
هل تريد إخبارنا بسرك؟
"لارس" أو "كارميل".
على حد علمي، قد يكون أحد الموجودين هنا قاتلاً.
هل سبق وقتل أحد هنا شخصاً من قبل؟
لا؟
جيد، هذا جيد، عبء وانزاح عن كاهلي.
جئتم إلى هنا كأشخاص يائسين يمكنكم الرحيل،
أو البقاء هنا، القرار لكم.
وإن قررتم البقاء وعدم أخذ الجرعات فهذا قراركم أيضاً.
- لماذا لم تجعليه قرارنا من البداية؟ - لأنكم كنتم سترفضون بدافع الخوف.
لكن لا يوجد ما يدعو إلى الخوف.
لأن هذا البروتوكول،
يعالج الإدمان وبإمكانه علاج الأمراض العقلية،
وبإمكانه علاج اضطراب ما بعد الصدمة وانفصام الشخصية والخرف،
بإمكانه جعلكم تأكلون وتنامون وتضاجعون بشكل أفضل.
كما يملك القدرة على تغيير العالم.
وبإمكانه أن يجعلك تربحين أموالاً طائلة أثناء فعل ذلك.
ربما يمكن أن تكون هذه قصتك يا "لارس".
هل كان أحدكم يعرف أن "لارس" صحافي استقصائي؟
أجل، كنت أعرف ذلك.
- لا، لم تعرفي. - حسناً.
كنت تعرفين ولم تقولي شيئاً.
بالطبع لا، لأنني أرحب بمقالك الفاضح يا "لارس".
اكتب القصة رجاءً.
لأنه فور انتشارها في العالم ستغير كل شيء.
أجل.
قد أكسب أموالاً طائلة من هذا،
لكنه قد يساعدك في الفوز بجائزة "بوليتزر".
ما مدى جنونك بالضبط؟
ما يكفي فحسب.
لماذا لا تعطينا المخدر؟
ربما أدركت أننا لسنا مضطربين نفسياً بقدر الآخرين.
أجل، لكننا زبونان يدفعان أجراً.
ألا يراودك الفضول حتى ولو قليلاً؟
قلت إنه سيفتح أذهاننا.
ذهني متفتح بما يكفي، رأيت ما فعلته المخدرات بأختي.
لم تكن تتعاطى مخدرات مهلوسة.
أتعرف؟ بعض المخدرات... جيدة.
قد تساعد الناس في البيئة المناسبة.
إليك ما أفكر فيه، هل خالفت القانون اليوم؟
"سيلوسيبين" وكوكايين... و"أكوسيكودن".
كأننا في نقيض مصحات إعادة التأهيل.
هذه المرأة تلعب بالنار.
لا أريد أن أبدو غير ممتن للخصم، لكن لا، لا نريد هذا، صحيح؟
هذه الملاءات ملمسها رائع.
ماذا؟
إنها ناعمة جداً على بشرتي.
- هل أنت بخير؟ - لست مريضة.
- بم تشعرين؟ - أشعر أنني بخير.
أنا في خير حال حقاً.
تريدين البقاء إذن؟
أنا فقط... أريد الشعور بجلدك.
- حقاً؟ - أجل.
حسناً، هذا جيد.
- مرحباً. - مرحباً.
أجل.
"مكالمة من مجهول"
"مكالمة من مجهول"
إنه الشخص نفسه،
الذي يهددني أياً كان.
- وما أدراك؟ - أعرف هذا فحسب.
وأشعر أنه هنا في "ترانكوليام".
كأنه يراقبنا.
- من يراقبنا؟ - لا أعرف.
ربما جلبت هذا الأمر أو هذا الشخص أو هذا الشر على حياتنا لسبب ما.
هل تقولين إنه أحد النزلاء؟
لا يمكنني استبعاد هذا.
قد تكون أنت.
مستحيل.
أعتقد أن إخبارهم بأننا نعطيهم جرعات مخدرة مخاطرة كبيرة و...
لم أخبرهم بكل شيء.
أخبرتهم بما يكفي، كل ما يتطلبه الأمر هو أن يبلغ واحد منهم فقط الشرطة.
العديد من منشآت الصحة تفعل هذا كما تعرف.
- بموافقة النزلاء. - أجل، وحصلنا على موافقتهم.
أخبرتهم وهم قرروا البقاء، هذه موافقة استنتاجي.
إلى أين ذهبت؟
خرجت للتمشية.
هل قابلت "ماشا"؟
- كيف حالها؟ - إنها... مضطربة قليلاً.
- ما بين التيس و... - وماذا؟
التهديدات.
التهديدات ليست منك، صحيح؟
ولم أريد تهديد "ماشا" إنها الأروع على الإطلاق.
لكن ليس عليّ إخبارك بهذا، صحيح؟
حسناً، اهدئي فحسب.
يمكنك النوم على الأريكة الليلة.
- مرحباً. - مرحباً.
- لم أسمعك وأنت تستيقظ. - أجل، صحيح.
نمت من دون جهاز ضغط مجرى الهواء المستر ليلة أمس لأول مرة منذ 6 سنوات.
لم أعرف أن هذا ممكن حتى.
- هذا رائع. - أجل.
- ليلة مشوقة. - كانت كذلك بالتأكيد.
تصرفت على خلاف طبيعتي قليلاً.
أجل، كان ذلك لطيفاً.
وأنت تغيرت قليلاً،
بتلاوة صلاة الشكر.
كان ذلك تأثير المخدرات.
- عزيزي. - ماذا؟
لم يكن بوسعك فعل شيء.
مرحباً.
هل توجد مخدرات هنا؟ لأنني أريدها.
تقيم "ماشا" بروتوكولك العلاجي حالياً.
- هل هذا يعني أنه خال من المخدرات؟ - أيمكنني... قول شيء للعلم؟
لا أتهاون مع المخدرات نهائياً، أنا معلم ثانوي ورأيت آثارها المدمرة، أؤكد لكم هذا.
لكنني... مستعد لتجربة هذا.
ليلة أمس...
لست سعيداً بشأن ذبح التيس، لا تيسئوا فهمي.
لكن طوال آخر 3 سنوات، كنت أشعر...
بأن لديّ انسداداً عاطفياً إلى حد ما،
لكن ليلة أمس حدثت لي انفراجة عاطفية.
لذا أياً كان هذا البروتوكول فاعتبرا أن الناضجين من آل "ماركوني" معكم.
- نخب مشجعي استخدام عقاقير الهلوسة. - حسناً، لنستعرض جدول أعمال اليوم.
"كارميل"، اليوم يوم جلستك الشخصية مع "مارشا".
- حسناً. - بالنسبة إلى البقية،
"غلوري" ستجهز كوخ التعرق من أجل أي شخص يعتقد...
مرحباً.
- أجل - هل أنت بخير؟
لم يصدر الحكم في هذا بعد.
لست متأكدة كيف حسبت أنني سألقن "ماشا" درساً،
بشرب أغلبية زجاجة الفودكا التي كانت في حقيبة سيارتي.
لكن في خضم الأمر بدت أنها فكرة جيدة.
أنت موافقة على تعاطي العقاقير.
لا أوافق على عدم أخذ موافقتنا مسبقاً لكن أعني...
أن معظمنا جاءوا إلى هنا بحثاً عن إجراءات يائسة، وانظر إلى حالك.
أنا؟ ماذا عني؟
عجباً!
عندما جئت إلى هنا كنت تتصرف بحقارة تامة،
ولا أقصد إهانة بذلك ثم رأيت أنك أصبحت تتصرف بحقارة أقل.
لذا أرى أن عليك تجربة هذا،
وفتح باب جديد أمام نفسك.
بعض الأبواب مقدر لها أن تظل مغلقة، أتفهمين ماذا أقصد؟
أجل، قد تسوء عاقبة الأمر تماماً، وما أدراني؟
- "كارميل". - مرحباً.
اجلسي رجاءً، كيف حال الجميع اليوم؟
أعتقد أنه عالم جديد تماماً عليهم.
بسبب الفطر السحري والعصائر.
- صحيح. - أجل.
- ماذا عنك أنت شخصياً؟ - أنا بخير.
بخير.
No comments yet. Be the first to leave one.