HIS & HERS

HIS & HERS

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

His & Her S01E02 WEBRip Netflix ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2026-01-14
Downloads: 461
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫جنون مطلق.‬

‫تبًا! اللعنة!‬

‫لم تستطيعي فعل ذلك، أليس كذلك؟‬

‫خذي فرصتك، ها هي.‬

‫اقضي عليه! أحسنت.‬

‫اللعنة!‬

‫استغرقني ذلك طويلًا،‬

‫لكنني أدركت الآن سبب انهيار كلّ شيء.‬

‫كلّ الخيوط تعود إلى هنا.‬

‫إلى هذا المكان.‬

‫"(رايتشل هوبكنز)"‬

‫إلى الأشخاص الذين فعلوا‬ ‫ما لم يكن يجوز لهم فعله.‬

‫"(هيلين وانغ)"‬

‫"(زوي هاربر)"‬

‫راقية كالعادة يا "زوي".‬

‫تبًا.‬

‫أهلًا يا "جاك".‬

‫"جاك"؟‬

‫"جاك"؟‬

‫هل كلّ شيء بخير؟‬

‫"أنا"!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا أصدّق.‬

‫ما زلت تستلذّين في أذيّتي بعد كل هذا الوقت.‬

‫- تستمتعين بذلك.‬ ‫- كفى مبالغةً.‬

‫تطعنينني في ظهري في أيّ فرصة تُتاح لك.‬

‫أجد في هذا بعض المغالاة‬ ‫نظرًا إلى طبيعة الجريمة.‬

‫"ثق بي يا (جاك)، هذا وعد يا (جاك)."‬

‫- لم أقل، "ثق بي."‬ ‫- لم يكن هناك داع لقولها، كانت ضمنية!‬

‫سأبقى في البلدة قليلًا بعد،‬ ‫لذا لنحاول أن نتعايش.‬

‫نتعايش! هل هو هنا؟‬

‫- من؟‬ ‫- حبيبك؟‬

‫المصوّر.‬

‫أيًا يكن، المصوّر.‬

‫قدّم أداءً ملهمًا للغاية اليوم.‬

‫لا أدري إلى ماذا كان يوجّه عدسته،‬ ‫لكنّ الأكيد أنه لم يكن الأخبار.‬

‫هل هذا مضحك؟‬

‫أنا آسفة، لم أكن أعلم أنك كنت متعففًا.‬

‫ماذا كان يُفترض بي أن أفعل؟‬ ‫ماذا تريدين مني أن أفعل؟‬

‫هل تريدين أن أنتظر؟‬ ‫هل كان من المفترض بي أن أنتظرك؟‬

‫أجل، هذا بالضبط ما كان يُفترض بك فعله.‬

‫على فرض أنني فعلت ذلك، هل كان ليُحدث فرقًا؟‬

‫لا أدري.‬

‫نعم.‬

‫لعلّك محقّة، ربما علينا فقط…‬

‫لنحاول التعايش.‬

‫تؤدّين عملك وأؤدّي عملي.‬ ‫يذهب كلّ منا في طريقه.‬

‫- نعم، لا مشكلة.‬ ‫- لا مشكلة.‬

‫حسنًا.‬

‫هل حدّدت أيّ مشتبه فيهم بعد؟‬

‫لا يمكنك ضبط نفسك حقًا!‬

‫ماذا؟ أؤدّي عملي!‬

‫أخبرني إن كان "دافي" مشتبهًا فيه على الأقل.‬

‫لا أدري يا "أنا".‬

‫- يا للهول!‬ ‫- ماذا؟‬

‫ماذا؟‬

‫لم تستجوب الزوج بعد حتى.‬

‫ذهبت إلى منزله ولم يكن هناك.‬ ‫سنتواصل معه. ماذا؟‬

‫- أطلعني على المستجدّات.‬ ‫- نعم، سأُطلعك على المستجدّات.‬

‫فقد أحد حياته هنا،‬ ‫في هذه البلدة، شخص كنت على معرفة به.‬

‫ماتت إنسانة كانت حيّة تُرزق.‬

‫ابتعدي عن طريقي وإلا فسأعتقلك.‬

‫- بأيّ تهمة؟‬ ‫- لكونك سافلة.‬

‫لا أصدّق.‬

‫"روايته وروايتها"‬

‫- ماذا يكون؟‬ ‫- سوار.‬

‫إنه سوار صداقة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ما أدراك؟‬

‫كانت أختي ترتدي إحداها.‬ ‫هذا شائع بين المراهقات.‬

‫كنت مراهقة في ما مضى ولم أرتد مثله مع ذلك.‬

‫هل تعتبرين أن أصدقاءك‬ ‫كانوا كثرًا أيتها المحققة؟‬

‫سنُجري عليه فحص الحمض النووي.‬ ‫لم أتلقّ عيناتكما بعد.‬

‫سنأخذ هذه معنا.‬

‫سيستغرق ذلك خمس ثوان فقط.‬ ‫أجرياه وانتهيا من الأمر.‬

‫- علينا الوصول إلى الزوج.‬ ‫- قلت ذلك البارحة.‬

‫تبًا.‬

‫خالص تعازيّ يا سيدي.‬

‫هل لديك فكرة أيها السيد "دافي"‬ ‫عن سبب ركن زوجتك سيارتها‬

‫في الغابة ليلًا؟‬

‫لممارسة الجنس على ما أظن.‬

‫أنا مُصاب بالسكري وقصور القلب الاحتقاني.‬

‫محاولاتي في تحقيق انتصاب‬ ‫تخيب أكثر مما تفلح.‬

‫ألم تُزعجك خيانة زوجتك؟‬

‫ليس إلى ذلك الحدّ.‬

‫لم أطلب الإصابة بأمراض القلب.‬

‫لكنني لم ألُم "رايتشل".‬

‫شابّة ذات رغبة جنسية طبيعية.‬

‫هل لديك فكرة عمّن…‬

‫من تتوقّع أنه كان معها تلك الليلة؟‬

‫كان بيننا اتّفاق.‬

‫خارج المنزل وخارج "دالونيغا"‬ ‫ومن دون ذكر أسماء.‬

‫رجال أو نساء…‬

‫كانت "رايتشل" تفضّل الجنس‬ ‫مع شخص لا يهمّها أمره،‬

‫تريده أبرد ما يمكن.‬

‫كانت تحبّ السيارات،‬

‫وتعشق الشاحنات.‬

‫ماذا تقصد‬ ‫بالسيارات والشاحنات يا سيد "دافي"؟‬

‫ممارسة الجنس فيها.‬

‫كانت تجد ذلك مشوّقًا وقذرًا.‬

‫كأنها تتسلل خلسة أو ما زالت في الثانوية.‬

‫لهذا تقصد الغابة.‬

‫يبدو لي أن رأيك في زوجتك لم يكن حسنًا.‬

‫هل أنا محقّ؟‬

‫هل أنت متزوّج أيها المحقق "هاربر"؟‬

‫أجل يا سيدي.‬

‫كنت أحبّ زوجتي.‬

‫كانت تُسعدني.‬

‫كانت لدى "رايتشل" نزعة انتهازية حادّة،‬

‫وحيوية وجدتها آسرة.‬

‫إن بدا لك أن رأيي فيها لم يكن حسنًا،‬

‫فذلك تحيّز منك لا مني.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- هل كانت تحبّ أموالي وثرائي؟‬

‫أما كنت لتفعل ذلك؟‬

‫هذا مهم في هذا المكان وكلّ مكان.‬

‫كيف كنتما تديران المال؟‬

‫هل كان لديها حساب مشترك؟‬

‫كانت "رايتشل" مُسرفة.‬

‫أنا أجني المال وهي تُنفقه.‬

‫أحيانًا تُفرط في ذلك.‬ ‫كنت أمنحها مصروفًا كافيًا.‬

‫لكن…‬

‫كنّا فريقًا.‬

‫حتى لو بدا ذلك مبتذلًا.‬

‫المعذرة.‬

‫يؤسفني طرح هذا السؤال يا سيد "دافي"، لكن…‬

‫أين كنت ليلة وفاة زوجتك؟‬

‫هنا في المنزل أغلب الوقت.‬

‫لا بدّ أن لديك شخصًا يمكنه تأكيد ذلك.‬

‫"ماري آن".‬

‫غادرت "رايتشل".‬

‫اصطحبت "ماري آن" إلى الخارج.‬

‫عدنا إلى المنزل.‬

‫هل الخروج في نزهة مع كلبك‬ ‫في المطر من عاداتك يا سيدي؟‬

‫حين تدعو الحاجة فلا مجال للتأجيل.‬

‫حتى في عاصفة رعدية!‬

‫وزن هذه الكلبة 100 كيلوغرام،‬ ‫هل تريد تنظيف فضلاتها؟‬

‫كلا يا سيدي.‬

‫هل يمكنك إرجاع الشريط‬ ‫لنرى "رايتشل" تغادر مرة أخرى؟‬

‫بالطبع.‬

‫هناك. شكرًا لك.‬

‫تتحدّث عبر الهاتف بينما تغادر المنزل.‬

‫هل كان من عادات زوجتك مشاركة موقعها معك؟‬

‫نظرًا إلى الترتيب بيننا ارتأينا ألّا نفعل.‬

‫طلبنا من الشركة المشغّلة تتبّع هاتفها،‬

‫نأمل أن شحنه لم ينفد وأنه مشتغل.‬

‫إنه مشتغل.‬

‫كنت أتصل به طيلة الأمس ومجددًا هذا الصباح‬

‫كي أستمع إلى بريدها الصوتي.‬

‫اشتقت إليها.‬

‫أتفهّم ذلك يا سيد "دافي"،‬

‫أتفهّمك حقًا،‬ ‫لكن عليك أن تكفّ عن ذلك يا سيدي.‬

‫مع كلّ اتصال تستنزف البطارية.‬

‫تقلّل بذلك فرص عثورنا عليه، هل تفهم؟‬

‫أجل، مفهوم.‬

‫آمل أن تجدوا الهاتف.‬

‫إن وجدتم مع من كانت تتحدّث‬ ‫فستكتشفون مع من كانت تمارس الجنس.‬

‫وذلك القاتل على الأرجح.‬

‫أشكرك يا سيد "دافي"،‬

‫لكن من الأفضل ألّا نستعجل في إطلاق الأحكام.‬

‫حين تُقتل امرأة أو تختفي،‬

‫فالشكّ بالزوج أولًا والعشيق ثانيًا.‬

‫أعلم أنني لم أفعل ذلك.‬

‫نريد ذلك الفيديو يا سيدي.‬

‫نحتاج أيضًا إلى بصمات أصابعك وعينة حمض نووي‬

‫والثياب التي خرجت فيها مع الكلبة.‬

‫ها هي أيتها المحققة.‬

‫هذه الملابس؟‬

‫هذه الملابس نظيفة.‬

‫غسلتها وجفّفتها في الليلة ذاتها.‬

‫- هل تغسل حذاءك عادةً؟‬ ‫- كان ملطّخًا بالوحل.‬

‫هل جهّزتها من أجلنا مسبقًا؟ بمتناول اليد.‬

‫لم أكن أعلم أنها قُتلت.‬

‫هل لي بسؤال يا سيدي؟‬

‫لماذا تظن أن "رايتشل"‬ ‫كانت تفضّل الجنس مع شخص لا تبالي به؟‬

‫استخدمت كلمة "برود".‬

‫أخبرتني بأنها اختبرت أقوى نشواتها‬ ‫حين يكون شريكها تحتها،‬

‫حرفيًا ومجازيًا.‬

‫هناك احتمال كبير‬ ‫لكونها أعلمت من كانت معه بذلك،‬

‫وعلى الأرجح في أثناء ممارسة العلاقة.‬

‫لماذا تقول ذلك؟‬

‫"رايتشل"،‬

‫على الرغم من كلّ محاسنها،‬

‫كان لديها جانب لئيم.‬

‫وهل كان لذلك دور في وفاتها في رأيك؟‬

‫طُعنت 40 مرة.‬

‫لا بدّ أنها أثارت غضب أحد.‬

‫- كيف علمت بذلك يا سيدي؟‬ ‫- كيف علمت بماذا؟‬

‫قلت إن زوجتك طُعنت 40 مرة، كيف علمت بذلك؟‬

‫أخبرتني "أنا أندروز".‬

‫- كانت تعمل في قناة "دبليو إس كاي"…‬ ‫- أعلم من تكون.‬

‫يبدو أنها تحدّثت إلى نصف العناصر في قسمك.‬

‫بدا لي أنها تعرف أكثر منكما بكثير.‬

‫- متى جاءت "أنا أندروز"؟‬ ‫- هذا الصباح.‬

‫كانت تطرق على الباب الساعة 6:30 صباحًا.‬

‫هل طلبت منك إجراء مقابلة؟‬

‫طلبت ذلك ورفضت.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- لكن…‬

‫لكن ماذا يا سيد "دافي"؟‬

‫تلك المرأة لحوحة.‬

‫خلال تلك المقابلة يا سيد "دافي"،‬

‫هل طرحت عليك سؤالًا لم نسأله؟‬

‫إن كانت "رايتشل"‬ ‫قد أخبرت أحدًا بمن ستقابل في الغابة.‬

More Arabic subtitles for HIS & HERS

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left