The first 200 lines.
"NETFLIX تقدم"
"الشرطة"
لماذا لدينا إجراءات تأمين بهذا التشديد لهذا الأحمق؟
يقولون إنه ملعون.
إنه القس الملعون.
"اليوم الموعود"
باركني.
باركني بقوة يا أبتاه.
اجعل لي ابنًا جديدًا.
ابني الأكبر في الطابق السفلي.
هل تظن أنك أنقذته؟
ابني ينتظرك برأسه المنفجرة.
إنه ليس في الجنة.
بل في الجحيم حيث أرسلته أنت.
هل هذا يجعلك سعيدًا؟
"يوم الجمعة"
نعم؟
مرحبًا.
كيف وجدت هذا الرقم؟
لا، أنا بخير. اهدأ.
كنت منشغلًا.
أجل. كنت أضع الأمور في نصابها الصحيح، أتفهمني؟
كنت أصلح منزلي.
أعرف أنه كان عليّ إخبارك بذلك من قبل، لكن...
احتجت إلى بعض الوقت لاستيضاح الأمور.
أنا منزعج بالطبع. في الواقع، لا يُفترض بنا أن نتحدث الآن.
أجل، كان وضعي صعبًا.
أنت من القلائل الذين ما زالوا يهتمون لأمري منذ أن خرجت من السجن.
"إدانة قس إسباني بتهمة قتل"
أعرف أنك لا تحب سماع ذلك مني، لكن هذه هي الحقيقة.
الكذب خطيئة.
أنت تعرفني أكثر من أي شخص آخر.
لا، أقلعت عنه.
أدخن فقط الآن.
يجب أن أغلق الخط.
أجل، سأتصل بك. أعدك بذلك.
أسرع أيها الوغد.
هيّا، افتح الباب يا "منينديز".
"لا تغلق الباب أمام صديق حقيقي،
لا سيما إن كان ضيفًا لطيفًا."
كانت المقولة شبيهة لهذه. أنت من لقنني إياها.
أنت ابتدعت هذه المقولة للتو يا "سيباس".
كيف الحال يا رجل؟
تعال أيها الوحش المشعر.
يا لجمال هذا المنزل.
إنه يعجبني.
إنه يتسم بصفة معينة لا أعرف كيف أعبر عنها...
أجل، إنه منزل فسيح.
لا تنافقني يا "سيباس".
ماذا تريد؟
لا شيء.
أتيت لزيارة صديقي القديم فقط.
أليس مسموحًا لي بزيارتك يا أبتاه؟
لا تنادني بهذا الاسم.
فأنت تعلم أنني...
لست...
كف عن هذا الهراء. أنت ما زلت على حالك ولن تتغير أبدًا.
ماذا تريد؟
أتعرف؟
تعلمت في هذه الحياة أن على المرء تعلم كيفية استشعار الخطر.
وإن لم تنتبه، قد ينحر شخص ما عنقك.
وستموت في طرفة عين أيها الأحمق.
لطالما اعتقدت أن لديّ حاسة سادسة تجعلني أستشعر الخطر.
لكن حين قابلتك، أدركت أن قدرتي هذه لا تضاهي قدرتك.
يمكنك استشعار وجود الشر. رأيت ذلك بنفسي.
في المعرض الـ5. من الطريقة التي عاملت بها الناس.
الطريقة التي هدأتهم بها، منحتهم السلام.
لهذا السبب نلت احترامنا.
نلت احترام أشخاص أقوياء لا يهمهم شيء في الحياة.
وانظر لما ارتكبته أنا.
كنت أكبر حقير قابلته في حياتك.
ارتكبت العديد من الأخطاء...
ارتكبت أخطاءً مريعة وسيئة...
اهدأ يا "سيباستيان". أخبرني بما تريد.
لم أتوقع حدوث هذا.
لم أتوقع ذلك. تبًا.
أنت تعرف معنى التوبة.
تعرف معنى المغفرة.
أتذكر ما قلته لي
بشأن ما ارتكبته قبل دخولي السجن؟
أتذكر سبب اختيارهم لك؟
اختاروك لتساعد الضعفاء.
لتهدي الضالين.
لتنقذ من سمحوا لإبليس باستنزاف أرواحهم وسلب قلوبهم.
كفّ عن ذلك يا "سيباس".
ماذا يجري؟
هل عدت إلى تعاطي المخدرات؟
ليتني عدت. أنا...
أحتاج إلى مساعدتك الآن.
أنا في أمس الحاجة إلى مساعدتك.
ما كنت لأمانع لو فعلوا بي أي شي.
كشق جسدي بالكامل،
أو نزع أحشائي، أو دهس رأسي، أو حتى قطع خصيتيّ.
لكن ليس هذا. تبًا!
ليس هذا. لا أحد يلمس صغيرتي. وهذا الشيء لم يعد ابنتي.
لا. ماذا تقول؟
إنه في داخل ابنتي.
الشيطان ذو القرنان اللعين في جسدها.
ماذا تقول أيها الخاطي؟
ساعدني أرجوك. أنا أتوسل إليك.
يجب عليك أن تخرجه منها. أنت الوحيد القادر على ذلك.
أرجوك، لا تفعل ذلك من أجلي.
أنا مجرد حثالة وحقير.
لكنها...
ليست مذنبة في أي شيء مما حدث.
حاولت كل شيء.
المصحات النفسية والأطباء.
تعرف أنني أتبع أسلوبًا معينًا في عملي، صحيح؟
أجل.
وبما إنك تعرف أنني قد أنتهج العنف...
هل ما زلت تريد المضيّ قدمًا في هذا؟
أفضّل أن أرى ابنتي تموت وتدخل الجنة مع الرب
على أن تعيش مع إبليس.
قد تكون مصابة بعلة أخرى يا "سيباس".
قد تكون تمر بمرحلة صعبة، أو هناك من يؤثر عليها بالسلب في حياتها.
ابنتي ممسوسة.
بحقك، أتظن أنني غبي؟
اشتريت لها قطة. قطة فارسية.
ثمن هذه القطة كان مرتفعًا جدًا.
أصبحا لا يفترقان، يلازمان بعضهما البعض دائمًا.
ذات يوم، اختفت القطة. وعثرت على جثتها مدفونة في الحديقة.
كانت مقطوعة الرأس.
تصرفت ابنتي وكأن شيئًا لم يحدث.
وبعد بضعة أيام، عثرت على الرأس تحت سريرها في علبة حذاء.
لا شك لديّ في أنها من فعلت ذلك.
عندما نظرت إليها...
لم أر ابنتي التي أعرفها.
رأيت الشيطان بنفسه.
هاتان العينان.
لن أنسى هاتين العينين أبدًا.
أحضرها إليّ غدًا.
"فتيات شبقات"
"جار التحميل... انتظر قليلًا"
لن أشترى شيئًا، ارحل عن هنا!
هذا أنا يا أبتاه. أنا "ماريسا".
بالطبع.
"ماريسا"، بالطبع.
يا لغبائي.
اليوم يوم الجمعة.
أعرف ذلك.
لهذا أتيت.
نسيت الأمر.
لا أعرف في أي يوم نحن أصلًا يا "ماريسا".
يجب أن تخرج أكثر يا أبتاه.
ليس من الصحيّ أن تحبس نفسك هنا طوال الوقت.
كيف حالك؟
- هل أنت بخير؟ - أجل.
قبل أن أنسى يا أبتاه.
"لولا" و"مارتن" يرسلان تحيتهما إليك.
من المتجر.
يتساءلان متى ستمر عليهما.
إنهما يتوقان إلى رؤيتك.
اتركيها. هذا ليس ضروريًا.
- لكن يا أبتاه... - قلت لك ذلك ملايين المرات.
ليس من الضروري أن تستمري في زيارتي. أنا ممتن لك على ذلك، لكن هذا ليس ضروريًا.
لكن يؤلمني أن أراك في هذه الحال.
لا تعرف كم يؤلمني ذلك.
أريد أن أكون وحدي فحسب.
أنا بخير، لا تقلقي.
أنا بخير.
أنت لا تدينين لي بشيء.
أدين لك بحياتي.
لقد أنقذتني.
ربما.
لكن بأي ثمن؟
لا أعرف إن كان الأمر يستحق هذا العناء.
لا تشك في ذلك أبدًا يا أبتاه.
انظر حولك فحسب.
من المؤكد أنك تعرف أن هناك إلهًا.
انظر إلى عينيّ.
إنه في داخلهما.
إنه في فمي.
في قلبي.
في فمك.
كم الساعة الآن؟
لديّ الكثير من المشاغل.
لكنني سأعود لأغسل الأطباق.
لا أمانع أن أغسلها يا أبتاه.
لا تشغلي بالك بها.
سأتصل بك حين أحتاج إليك.
لكن لا يجب أن تعيش هكذا.
لماذا لا تنتقل إلى منزل الضيوف؟
سيكون لديك ملابس نظيفة.
وطعام ساخن.
وأنا...
سأعتني بك يا أبتاه.
أنت مجددًا؟
ماذا تريد؟
أتطرح عليّ هذا السؤال حقًا؟
لست أدري.
اسألها بنفسك. اسأل "ماريسا".
وإلا ماذا؟
ألا تظن أنني أعرف أنك ترسلها إلىّ كل جمعة؟ أنا لست غبيًا.
أتعرف؟
كذبت عليك من قبل.
أنا أشرب الخمر بالطبع.
إنه الشيء الوحيد الذي يبقيني حيًا، ويسمح لي بتحمل نفسي.
لهذا لا أتصل بك أو أدعوك إلى منزلي.
وأريد أن أعتذر على ذلك.
احمني!
No comments yet. Be the first to leave one.