The first 200 lines.
أرسلها إلى قسم الموارد البشرية.
ليست مناسبة، عدّل الفقرة الثانية، وأحضرها إلى مكتبي.
بابي مفتوح دومًا.
أخبريهم برفضي وأكثري السباب.
أتوقع سبابًا بذيئًا ومبتكرًا.
كيف كانت عطلتك الأسبوعية؟ لا أهتم.
أين الخمر؟
أنا واثقة بأنك قادر على إيجاد شرابًا بلا مساعدة.
بربك، كيف سأجد…
سأعدّ هذا اعتذارًا.
تبدون في أفضل حال.
شكرًا على ملاحظتك. أتبع نظامًا غذائيًا جديدًا للياقة البدنية.
وأنا أمارس إطلاق النار في مضمار الرماية.
لكنني لم أتمرن على تدوير المسدس، وكنت أظنه أسهل.
وأشعر بأنني بنسبة 10 بالمئة فقط
قد أطعن أعين زملائي بأسياخ كباب من الفولاذ المقاوم للصدأ.
يُفترض أن تكون النسبة صفر.
والآن زادت إلى 20 بالمئة.
رائع! فليكن، لنعد إلى أساسيات العمل.
المهمات التي تكسبنا المال وتحوّل العالم إلى مكان أفضل.
بلا فوضى ولا إهدار.
هذا يفسر وجود هذين بلا شك.
- أأنتم مستعدون لأن نبدأ؟ - نعم.
أجل، الكفاءة هي أولويتنا، لذا فلتبدآ الآن.
إذًا ما ذكرته عن عدم الإهدار يا "لانا"،
كيف يتفق مع إعادة تصميم مكتبك؟
إنه جزء من فلسفتي الجديدة، ألا وهي الشفافية الحقيقية.
ستكون جدران مكتبي زجاجية.
ألا تتناقض تلك الشفافية مع طبيعة عمل وكالات التجسس؟
- لا! - كيف ذلك؟
فلتصمت.
أقصد أن نقدك ليس بناءً يا "سيريل".
أحسنت تدارك الموقف، لا أظن أنهم لاحظوا.
هلا تخفضان…
الصوت قليلًا للحظات إلى أن ينتهي الاجتماع؟
أول مهمة في عهدنا الجديد.
"فانغارد" هي عصابة لصوص مجوهرات دولية.
أعضاء قوات خاصة سابقون منظمون للغاية.
وسرقوا مليارات.
من يهتم بالأحجار اللامعة؟ إلا إذا…
- هل نعمل لصالح غربان العقيق؟ - "راي"؟
هذه مهمتنا التجريبية للعمل مع "الشرطة الدولية".
أحد عملائهم طلب منا المساعدة!
هذا سيكسبنا سمعة جيدة في "باريس" و"فرنسا" و"أوروبا".
جميل! من يظن أن بوسعي تناول رغيف من الخبز الفرنسي بلا مضغ؟
ضعوا رهاناتكم! دولاران لكلّ دولار تراهنون به.
- لا. - لا أريد.
صحيح، رأيتم هذا من قبل.
كان مذهلًا ومناسبًا لفطور جنائزي مسلي.
"بام"، وظفنا عملاء جدد كثيرين، لذا ابقي لتؤدي مهام الموارد البشرية.
لكنها "باريس"!
آسفة.
ظننت أنني أتقنتها، وكنت مخطئة.
لكن اسمعي، يمكنني أن أؤدي المهمتين معًا.
مثل تقديم واجب العزاء بجدية خلال استنشاق رائحة النشويات.
بالضبط! شكرًا.
سأؤدي مهام الموارد البشرية عبر الهاتف من هناك.
حسنًا.
- "بام"، سترافقين "آرتشر" و"راي". - أحب "باريس".
أجل لكن أريدك أن تبقى لتبقي قسم المحاسبة مواكبًا لما يحدث.
- لكن "بام" سترافقهما. - أجل، لكننا نحبها.
حسنًا! لنؤد مهمتنا بنجاح، لنتول مهام "الشرطة الدولية" التي نتمناها.
هذا كلّه جزء من بدايتنا الجديدة.
والآن، أكملا.
ومن أجل البداية الجديدة، هلا تحتفظون بهذا سرًا.
لا تقلقي يا "لانا"، إنه يشهق بسبب قيادتك التقدّمية على الأرجح.
جثة!
لا، كانت الجثة السبب.
لماذا نقف جميعًا؟ لن نذهب إلى أيّ مكان.
- أنت واقف. - إن لم أفعل فسأخسر مكاني في الصف.
إن نظرت إليّ هكذا ثانيةً فسأصفعك مثل جماعة الـ"هوغونوتيون".
يجب أن تهدأ يا رجل، فالنبيذ الذي يقدمونه في "فرنسا" رائع.
أجل، إنه من "كيبيك".
وأظن أنه صُنع من عصارات حيوان القندس.
يا للفرنسيين!
أين الأجواء الشاعرية والمكائد؟ لا يسافر الجواسيس في الدرجة الاقتصادية.
لكنهم يصرخون معلنين عن أنهم جواسيس.
هذا تمويه يا قوم.
أين الأحمق الذي يعمل في "الشرطة الدولية"؟
كلّ ما قيل إن اسمه "العميل زي".
إنه خبير خبا نجمه غالبًا.
طفيلي بيروقراطي يقتات على جثة "أوروبا"،
ينظر نظرة جنسية لـ…
- المقعد الأمامي. - المقعد الأمامي.
اللعنة!
أنا "زارا خان" من "الشرطة الدولية".
لم نتوقع شخصًا له مؤهلاتك،
أو عظام وجهك.
- إنها نعمة ونقمة. - وما النقمة؟
- التظاهر بوجود نقمة. - دعابة ممتازة.
أنتم رسميًا مستشارون مستقلون ستنضمون إليّ في مهمة لتقصي الحقائق.
وبشكل غير رسمي؟
بشكل غير رسمي، أوصيك بتسريحة شعر حديثة.
إهانة قوية!
كنت لأفعل، لكن "إدارة المتنزهات الوطنية" ستعتقلني
بتهمة تدنيس ثروة وطنية.
أأنت على عجلة من أمرك؟
دائمًا.
مهلًا، ماذا نفعل؟
كما قلت، نتقصى الحقائق.
نحن نتتبع دليلًا.
تبًا! أكان الدليل في جمجمة ذلك الرجل؟
لا يبدو ذلك، لكن لا بد أن هناك جماجم أكثر.
- ليست إحدى جثثي. - ماذا تعني بإحدى جثثك؟
لديها العدد الصحيح من الرؤوس، وانظري إلى يديها.
- لا تُوجد أكياس سموم مزروعة. - إننا محظوظون،
فالأسنان سليمة تمامًا.
قارني ذلك بسجلاتنا لطب الأسنان.
لا أعرف معنى ذلك، لكنني أرى أن أسنانها جميلة.
عودي إلى الداخل يا عظام! لا!
هل سنتصل بالشرطة إذًا؟ فنحن نتبع الأساليب النزيهة الآن.
نعم، هذا شأن داخلي.
داخلي مثل أصابعي التي بداخل فم جثة هذا الرجل.
داخلي بمعنى أنني سأقنع بلطف أو سأهدد الرجل الذي رأى الجثة
لينسى ما رآه.
اذهبي وأحضريه.
أظنه دخل للتو.
هذا يوفر الوقت.
- أخبرني أين "عين الثعبان"؟ - هل نسرق ذلك الرجل؟
لا يبدو لي لصًا متسللًا كالقطط.
- لأنه يحب الكلاب؟ - فهو يحب الكلاب.
- خمنتها. - لا، لم تخمنها.
يا رفيقيّ!
إن لم تخبرني، فإما أن تضحي بإصبعك أو كلبك.
- "مافن". - الخيار لك.
لا يمكنني الاختيار.
يبدو أنك ستضحي بكليهما.
- ثلاثة، اثنان… - لا!
سأعترف!
- ما كنت لأطلق النار على الكلب قط. - وإصبعه؟
لطالما رأيت أن عشرة أصابع عدد كبير.
نعناع!
إنها متقلبة جدًا.
لكنها تسيطر على نفسها.
لا أثق فيها.
صُممت هذه العملية لتوطد علاقتنا بها من خلال المشاعر القوية.
يجب أن نقاوم.
يا للهول، أنت تفرط في القلق.
يُعرف عني أنني لا أعاني تلك المشكلة. أخبريها.
يتعرض لإطلاق النار طوال الوقت.
والجنس الآمن؟ لا يمارسه أبدًا.
لا بد أنه مصاب بمرض مجهول.
لا يعرفه الأطباء بلا شك.
- تسرني معرفة ذلك. - أتظنان أنها معجبة بي؟
أنت مثير للشفقة.
فعلت كلّ ما بوسعي.
سماكة هذا الزجاج 7.5 سم، وشركة التأمين وحدها تستطيع فتحه.
تبًا، يبدو أن ليس أمامنا سوى الاستسلام.
إلا…
هل أحضر أحدكم مثقب فوق صوتي؟
أنا أحضرته.
عليك الاختباء خلف شيء.
أهناك أيّ فرق حقيقي بين ما فعلناه للتو وبين الجرائم الواضحة؟
نظرتنا هي الفيصل.
لا تقوليها! أنا أمنعك!
- مثير. - سمعتك.
وأنا آسفة لأنك اطّلعت على تلك المناقشة الداخلية.
- نحاول أن نبقي الأجواء لطيفة. - لا تُوجد مشكلة.
لكنني أخبرت الجميع عن الجثة بالفعل،
بسبب قيمنا المعلنة للانفتاح والشفافية.
"شيريل"، اذهبي وأحضري لي بعض الدبابيس، من فضلك.
مهلًا، أنت محقة! ستؤلمه أكثر بلا شك.
شكرًا. "كيرت"، يسعدني أنك فعلت ذلك.
حقًا؟
بالطبع! لأنني حددت اجتماعًا بالفعل
وسيسعدني أن أستمع خلاله إلى مخاوف الجميع.
ألا يقلقك أن "شيريل" تضع جرابًا لأسياخ الكباب؟
ليس كما ينبغي.
اسمعي، يجب أن تخبرينا بما يجري الآن، لأن…
ستقدم عرض شرائح صورية.
في الأسبوع الماضي، سرقت "فانغارد" تمثالًا يُدعى "التنين الذهبي"
من أحد هواة جمع التحف.
حجر الزمرد الذي سرقناه اليوم هو في الأصل إحدى عينيه.
وسنسرق الحجر الثاني غدًا من المعرض الوطني، أيّ أسئلة؟
أشعر بأنها سلسلة جرائم، كيف ستوصلنا إلى "فانغارد"؟
طاردت تلك العصابة لسنوات، وهي لا تُخترق.
لا يتواصل أعضاؤها مع الغرباء إلا حين يجندونهم.
هل سنهاجم أخوية "فانغارد" إذًا؟
لا، شكرًا!
نصحني طبيبي بأن أقلل من تلقي التعذيب،
وإلا سأُصاب بحالة تُسمى "الموت".
ماذا؟
آسفة لأن حياتي أفضل من حياتكم.
أتوافق "الشرطة الدولية" على هذا؟
- نظريًا. - وهذا يعني لا.
كلما اقتربت من أعضاء تلك العصابة، فروا.
نحن واثقون بأن لدينا جاسوسًا، ولهذا وظفناكم يا رفاق.
لنسترح قليلًا. اقتصر دوركم اليوم على تقديم الدعم،
لكن غدًا سيكون دوركم أكثر خطورة.
سنسلمها إلى الشرطة، صحيح؟
إن كان لدى الفرنسيون شرطة حقيقية، وليست شرطة هزلية بمسدسات خفية.
عم تتحدث؟
سرقة المجوهرات،
والتظاهر بوجود جاسوس في "الشرطة الدولية" لكيلا نتصل بهم.
واضح أنها من أعضاء "فانغارد"، وواضح أكثر أنها ستخدعنا.
حسنًا.
أأنت واثق بأنك لا تقول هذا لمجرد أنك ترهبها؟
ولأنها ليست معجبة بك إطلاقًا؟
أولًا، إنها معجبة بي تمامًا،
لأنني أستطيع قراءة الفن الدقيق للغة الجسد العكسية.
No comments yet. Be the first to leave one.