The first 200 lines.
أوه . . . جميل
آوه، المفتاحُ من هنا
. . . وصلت للتو
أختي . . هاروكا يامانو . . . وقد أَوْشَكَت أَنْ تَخْرجْ من سيارتِها
. . . عائدة من أمريكا مرحباً بعودتك
ـ أخيراً عُدت للوطن ـ لكن لماذا التصوير؟
هوه؟ أوه، أحاول إتقانه
يا كويتشي , نعم. . . هَلّ بالإمكان أَنْ تَجْلبُ الكرسي المتحركَ هنا؟
ـ الكرسي المتحرك؟ ـ نعم
هيا يا َأَبّي ، يَجِبُ أَنْ أَخْرجَ من هنا ؟
ـ مِنْ الخلفِ؟ ـ لاتقلق
شكراً
ـ آه، ساقي الذي تأذى ـ أوه آسف حبيبتي
ـ هَلْ قُمت بقفل المكابح ؟ ـ نعم,شكراً
ـ ما الذي تَفعْلهُ؟ ـ هَلْ عليك تصوير هذا؟
ـ أوه، أنْظرُ إلى هذا ـ ماقَصَّتك كويتشي، يَجِبُ عليك المساعدة
ساقيكَ. . . حسناً، َأَبّي؟ . . . الأبّ المحبّ الذي يَحْملُ ابنته
نحن الأن في غرفة الآنسةِ هاروكا يامانو
. . . وسوف أقوم بسؤالها عن صحتها
ـ الآنسة. هاروكا يامانو؟ ـ نعم
أخبرْينا كيف تشْعرُين في حالتكَ الصحيَّة الحالية؟
بـ الفضاعة
لقد تعرضت لـ حادث أثناء رحلتي
ـ وقد يكون الأسواء في حياتي؟ ـ بالتأكيد
ـ على أية حال، كَسرتُ كلتا ساقي وتم تجبيرهما ـ ياله من كابوس
ـ الآلام مبرحة . . . آوه, إنها بالفعل مؤلمة ـ بالطبع لكن عليك التأقلم معه
ـ هَلْ تعني أن أَدّعي بأنني على مايُرام؟ ـ أجل
حسناً، سَأَقوم بطبخ أبراميسِ البحر الأحمرِ للعشاءِ اللّيلة
حَسَناً، هذا المطبخُ رفيعُ المُستوى
أَعْرفُ، أَنا كبير الطباخين
تبدو ساحرة للغاية!
واه ، تلوثت العدسة
انه لذيذ
اعتقد بأنه ليس بحاجة لزيادة التوابل
تماماًً
مالذي تَعْنيه، "هَلْ أعجبك الطعام ؟
ـ نعم، إنه جيّد. . . ـ لهذا يَجِبُ أَنْ تَتْركَ الدِراسَة والإختبارِ لتُصبحُ كبير طبَّاخين
. . . إذا أَنا طباخ جيد وذلك بسبب إنشغالكم المستمر عني
ماذا تَعْني؟
أنتم تَعْملونُ دائماً لذا شخص ما عليه القُيامَ بالطبخ
ـ َأَبّي ، متى ستَعُودُ إلى سنغافورة ؟ ـ وه أوه
ـ صباح الغد ـ أوه؟ غداً؟
ـ ستَعُودُ بهذه السرعة؟ ـ نعم
ولـ كم من الوقتِ ستغيب ؟
حوالي 12 يومَ
ـ تلك مدة طويلة؟ ـ نعم ، ولكنه عملي
ـ أوه، وكويتشي، عليَكُّ أنّ تَعتني بأختِكَ بشكل جيد ـ هَلْ أنت جادّ؟
ـ تماماً، وعلي أن أُقدرْ عدم وجود أحد غيري ـ حقّاً
عليك أن تتَعود عَلى هذا
لماذا تلك التنهيدة؟
حَسناً، أنا لا أُُفَضّل هذا ولَكنِّي أَعتقدُ لَيْسَ لِي خيار
ـ بجدية، كويتشي؟ ـ أنّني أُريدُك أن تكونُ الى جانبي لـ تعتِني بي؟
كل ما يَتوجِبُ علينا هو أَنْ نَتعاملَ مع الوضع
ـ أنا لا أَستطيعُ التَحَرُّك في المنزل بسهولة. حاولْ رؤية ذلك مِنْ وجهةِ نظري ـ حقّاً ، حسناً
متىُ ستنزعينه؟ إذا أصبح بإمكاني المْشي مرة ثانيةً وقد مضى عليه حوالي ستّة أشهرِ
حقاً؟
هذا كابوس
واعتقاد بأنّني سأبقى على هذه الحالة للنِصْفِ الآخرِ من السّنة
بمعنى أنني لن أَستطيعُ الخُرُوج عندما أُريد
ـ حَسناً ألا َيْوجد لديَكَ أي أصدقاء ـ لا. . . أنا أعْمَلُ
ـ أنا كلياً أعْمَلُ ـ إذاً أنت دائماً تَعْملُين لأنك بدون أصديق
آه، رجل. . .
ـ هذا ضعف ـ ماذا؟
أَنا فَقَطْ أُصوّرُك بلا سبب
يَجِبُ أَنْ أَبْدأُ بتَصوير بَعْض المناظرِ أَو أي شيءِ
هَلّ بإمكاني تجرّبُتها؟
نعم، حسناً
ـ أعطِها لي ـ واو، إنها ثقيلةُ
حسناً
هَلْ هي فيُ وضع التصوير؟
بالطبع
شيء رئع
هذا هو كويتشي
ياي
ماذا تفعل؟
لن أفعل أي شيء
ماذا؟ ألَمْ تعدني بعمَلُ شيء آخر؟
نوب
ـ لم لا ـ لأنني لا أُريد
ماذا؟ هَلْ تُهملُني؟
هيا، عليك أن تخبريني عن ما حدث
ـ هَلْ يتوجب عليك أَنْ تُصوّرَ هذا؟ ـ وهَلْ يَهْمُّ؟
كرري الذي قـُلتيه عن، كرسيكَ المتَحرّكَ ؟
نعم، ليلة أمس
. . . عندما أويت للنوم كان الكرسي بجوار السرير
. . . لكن عندما استيقظت، كَانَ بعيداً بجوار النافذةِ
واه
هذا مخيف
ـ هل أنت مَن قام بتحرّيكَه؟ ـ لا، لقد كُنْتُ نائماً
إذاً كَيفَ تَحرّكَ؟
هَلْ تعتقدين بأن شخص ما تسلل للمنزل؟
ـ لا لا، لقدّ تَأكدت من قُفِلَ البابَ ، حقّاً؟ ـ نعم، لكن ماذا لو أنهمّ دَخلوا من النافذةِ؟
لا لا؟ ما من سبيل لهمَ، بالتأكيد
لكنني لَسَت متأكّدَ
لعله تسلق ثم دخل من إحدى النوافذ
ألا ترى،بأن هذا مستحيل، حقّاً؟
حسناً
ـ وماذا عن هذه؟ ـ لا أضُن ذلك
حسناً
لما لا
ايه؟
كَيفَ نعرف من حرّكه؟
لا أعلم
آه نعم
ماذا؟
وجدتها
ـ كَيف؟ َـ هكذا
ما الذي تَفعْلُه؟
ـ أضع ملح البحرِ ـ ملح البحرِ؟
ـ لماذا؟ ـ لأن في غرفتك شيء غامض
ـ من تقصد؟ ـ شيء لا يُمْكن رؤيته
توقّف عن هذا الهُراء, أنت تُحاول إخافتي؟
ـ سأَبتعد من هنا ـ هذا يَبْدو غريباً. ألا يمكنك الَتخلّصَ مِنْه؟
ـ هيا تخلّصْ مِنْه . . أنا أَكْرهّ هذا ـ هذا سيَحْميك
ـ سَيَحْميك مِنْ هذه الأشياءِ . . . أنه جيد ـ تُخّيفُُني عندما تُناقشُني في ذلك
ـ هذ سَيَكُونُ جيداً ـ رجاءً هَلّ بالإمكان أَنْ تَأْخذُه؟
ـ هو لن يُسبّبُ لك المشاكل ـ كيف لا وأنا لا أَحْبُّه
انه مـجـرد ملح
ـ هل من خطب؟ ـ أُنظر
. . . واه
. . . ما هذا
ـ رجاءً أخبرْني بأنك من فعِل هذا، كويتشي ـ كلا لم أفعل ؟
هذا لا يُصدق
ـ هنالك شيء بالتأكيد ـ كفى فـ أنا خاَئفة
اللعنة
ـ اسمعي، هناك شيء في غرفتِكَ لم أُخبرك به ـ لا شيء في غُرفتي
وكَيفَ تُفسرين نثر الملحِ في الغُرفة وحركة الكرسيِ؟
ـ لعلها الريح ـ الريح؟ لا يَمكن للرياح أنْ تَعْملَ ذلك
ـ اسمعي هل ترغبين في معرفة ما حدث هناك؟ ـ ماذا تَعْني ؟
ـ أعني هَلْ تُريدُين معرفة ما حل بالملح؟ ـ أجل
سَأُخبرك بعد العشاءِ
ـ ماذا تَفعْل؟ ـ لا عليك. . . اعتمدي علي
هوه ؟ هَلْ كانت في غرفتِي ؟
ـ هل وَضعتها في غرفتِي؟ نعم فعلت ـ هَلْ أنت جاد؟. . . نعم, إن ذلك الشيء يُضايقُني
ـ لكنه لم يضايقني. . . فلماذا أخفيتَها دون علمي ؟
ـ لأنني لو أخبرتك فلنَ تَسمحي لي بوضعها ـ بالطبع ما كُنْت سأَسمح لك بذلك
ـ لكنني لم أصور من الغرفة سوى هذا الجزء ـ أنت لا تُصدق, أنت التي أخبرتني بما لديك
ـ لماذا أصبحتي غاضبَة جداً؟ ـ كنت أُريدُ أن أتأكد مما حدث فحسب
ـ حسناً، الآن يُمْكِنُنا أَنْ نَرى الذي تُسبّبُ في ذلك ـ نعم ، قَتلَ الفضولَ القطّةَ
إنك غريب للغاية
الآن
ـ أعتقد بأنك ستعتذر على هذا؟ ـ متى؟ . . . الآن سَيَكُونُ جيدَ ـ دعينا، نُشاهد هذا
راقبي فقط
هيا إعتذر
واه. . .
ـ هوه؟ ـ ما هذا؟
دعيني أراه ثانيةً
هنا
اللعنة
ماكان ذلك؟
ذلك الملحِ. . . وكأنه إنتقل؟
واه. . . هذا جنون. . .
ماذا تَفْعلُ أنت؟
ـ أَضبط كاميرا الفيديو ـ كاميرا الفيديو؟ لأي غرض؟ لِماذا؟
ـ حَسَناً، إعَملَ ـ واه، اعتمدي علي ـ هَلْ بدئت بالتصوير في غرفتِي؟
ماذا تَفْعلُ بهذا؟
ـ جودة التصويرةِ جيدة جداً؟ ـ وأوصلت كاميرا الفيديو بالحاسوب
ـ هذه غرفتُي، حقّاً؟ ما هذا؟ ـ إذا حدثِ "غير المحتمل"؟ من ذلك الشيءِ أهُب لنجدتك
وما يكون "غير المحتمل"؟
على سبيل المثال، إذا غضبِ الشبحِ وَقام بمُهَاجَمَتك
ـ حَسَناً هذا يكفي, أنا لا أمزح . . . ـ إنها من أجل
ـ كفى. . . قُلت كفى . . . ـ لأتمكن من
ـ فقط لليلِة واحدة ـ فقط ليلِة واحدة؟
ـ بالتأكيد ليلة واحدة؟ تَعِد؟ ـ بالتأكيد؟ نعم
ـ حَسَناً، أنا سأأتمنك ـ اتفقنا
ـ كُلّ شيءِ طبيعي؟ حَسَناً، َنَومُاً هنيء ـ ليلة سعيدة
ـ ليلة سعيدة
هنالك شيء غريب يحدث في غرفةَ أختي هاروكا وقد وضعت الكاميرا لتسجيل ذلك
إذا استطعت تصويره فسَيَكُونُ ذلك اكتشاف القرنِ لذلك سوف أقٌضي ليلتيِ كلها بالمراقبة
ـ لا أَرى شيء ـ نعم، ما من شيء
ـ أخبرتُك بأنّه لم يكن هنالك شيءُ كل ذلك كان مجرد شذوذ
ـ كويتشي، هل تشعر بالحرج وأنتَ على الجانبِ الآخرِ الكاميرا؟ ـ إيه؟ أنا لا أَهتمُّ حقاً
ـ ماذا إنْ وَضعنَا كاميرا الفيديو في غرفتِكِ اللّيلة؟ ـ لن تكون مُفيدة هناك
ـ لماذا؟ ـ لأن ذلك يَحْدثُ في غرفتِكَ فقط
ـ لَكنَّك تَعْرفُ بأنّني أَكْره الكاميرات ـ متى أصبحتي خجولة ِجداً من كاميرات؟
لماذا تحاول إقناعي؟
إنني أقوم بذلك من أجلك
ـ ماذا عَنْ التُصوّير للمرّة الأخيرة؟ لمرة أخيرة فقط أرجوك ـ لا تحاول
َرُبَّمَا نصور شيءَ يَجْعلَك مشهورة
ـ لقد وَعدتَ ـ رجاءً
ـ حسناً، حسناً، إذا نحن سنقوم بعمل ذلك، ثمّ إنها سَتَكُونُ الأخيرةَ، نعم؟ ـ بالتأكيد آخر مَرّة
ـ بالتأكيد حقّاً؟ ـ أُقسمُ لك، ما الذي تَقُولُه؟
ـ حَسناً، تَعْرفُ بأنّني لا أَحْبّ ذلك، لكن لا يهم ـ واهي
ـ لا شيء ثانيةً ـ لا، لا، كان هناك شيءُ، لحظة
هو يَجيءُ. . .
هنا, هَلّ يمكنك أَنْ تَسْمعي ذلك, استمعيي
ـ لقد سَمعتَ ذلك ؟ ـ ما هذا؟ مجرد صوت
كَانَ صوت "فقط"
ـ لا يبدو لي كُصوّتْ طبيعي
أصغي
ـ انها ضوضاء خلفيةِ ـ لا، لا، إنه طـرق على الباب
ـ أي طرق؟ ـ هذه الأصواتَ لا يمكن تفسيرها من قبل العلم كـ الأرواح والشياطين
ذلك يرعبني . . . أُريدُك أَنْ تُقسمَ الآن بأنّك سَتُوقفُ كُلّ هذا الهراءِ
ـ أعتقد بأنه مِنْ الضروري أَنْ نَصور مرة أخرى ـ لا، لن تفعل
ـ لأخر مرة ـ قلت بأنّك لَنْ تُصوّرَ أكثر
ـ مرةً أخرى وأنا أُقسمُ بأنّني لَنْ أَفعلَها ثانية ـ أنسى الأمر، كويتشي. . .
وعدتَني بذلك من قبل
ـ لَكنَّ لدَينا هذا ـ لا تقلها
ـ نحن جداً قريبون من تحقيق هذا ولابد من مدة أطول ـ لا
ـ مرةً أخرى ـ لا تقلها
No comments yet. Be the first to leave one.