Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E64 1080p OSN WEB-DL Episode 64 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 5
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫على أي حال‬

‫أخبريني عن (عبد)، هل هو بخير؟‬

‫ماذا حدث له؟ ماذا يفعل الآن؟‬

‫إنه بخير، إنه مرهق قليلاً بالطبع‬ ‫لكنه تجاوز مرحلة الخطر‬

‫(دوغا)‬

‫هل يمكنك إيصالي إليه بطريقة ما؟‬

‫لا أعلم يا (أليف)‬

‫ماذا تقصدين بهذا؟‬

‫من الواضح أن تلك المرأة‬ ‫لن تدعنا نتحدث‬

‫اسمعي، يجب أن يعرف (عبد)‬ ‫أنني حزينة جداً على حاله‬

‫يجب أن يعرف بهذا‬ ‫يجب أن أشرح له الأمر‬

‫أرجوك يا (دوغا)، أريد سماع صوته‬

‫حسناً‬

‫لا تنهي المكالمة، سأذهب إلى غرفته‬

‫حسناً، أنا أنتظرك‬

‫ادخل‬

‫تعالي يا ابنتي‬

‫أجل‬

‫(عبد)، هل أنت بخير؟ كيف حالك؟‬

‫ماذا حدث لك؟‬

‫تحسنت بعد سماع صوتك‬

‫قررت أن أذهب في رحلة لأستريح...‬

‫فكيف لك أن تتعرض‬ ‫لذبحة صدرية وأنا هناك؟‬

‫عجبي منك يا (أليف)!‬

‫أضحكتني مجدداً‬

‫"كان عليك رؤية وجهي عندما غادرت"‬

‫لماذا أنت في ذلك المنزل الآن؟‬

‫لم تكوني موجودة معي‬ ‫والأولاد بجانبي هنا‬

‫حسناً، على أي حال...‬

‫لا داعي لأن نتحدث بهذا الآن‬

‫"كن بخير، واستجمع قواك، اتفقنا؟"‬

‫وسأتصل بك عن طريق (دوغا) مجدداً‬

‫اعتن بنفسك جيداً‬ ‫وسأتصل بك مجدداً‬

‫حسناً يا عزيزتي‬ ‫وأنا سأتصل بك فور أن أتحسن‬

‫حسناً، وداعاً‬

‫شكراً لك يا ابنتي‬

‫فعلت هذا من أجل خالتي‬ ‫فقد كانت حزينة جداً‬

‫ما هذه التصرفات؟‬ ‫أشعر أنني كبير بالسن كـ(عبد) حقاً!‬

‫أيعقل أنني هرمت؟ ما هذا؟‬

‫ما هذا؟‬

‫بث مباشر! حسناً‬

‫لندخل‬

‫ماذا يوجد هنا؟ وردة حمراء‬

‫وها قد أرسلتها‬

‫"شكراً لك على الوردة"‬

‫ما الذي حدث؟‬

‫لا بأس، لا مشكلة أبداً‬ ‫سنكتشف كل شيء بالتدريج‬

‫ما هذه؟‬

‫سيارة ذهبية! إليك سيارة ذهبية‬

‫- سيارة ذهبية‬ ‫- "من أرسل السيارة لي؟"‬

‫"شكراً لك"‬

‫ماذا حدث؟ لماذا فرحت هكذا؟‬ ‫ماذا تقول بالضبط؟‬

‫تتساءل من أرسل السيارة‬

‫يقولون إنه رجل ثري بالتأكيد!‬

‫يا لهم من حمقى!‬

‫إنه مجرد رمز تعبيري‬ ‫هل أنتم حمقى لهذه الدرجة؟‬

‫ماذا؟‬

‫اللعنة! أنا الأحمق!‬

‫أوقعوا برجل مثلي حتى!‬

‫هذا العمل صعب جداً‬

‫أعتقد أنني بدأت أهرم‬

‫هل أنت بخير يا أبي؟‬

‫بخير يا بني، ألا يبدو أنني بخير؟‬

‫وما أدراني؟ لكنني أخشى‬ ‫أن يعود إليك المرض مجدداً‬

‫لا تخف، انتهى ذلك تماماً‬ ‫واختلف كل شيء الآن‬

‫لا بأس، طالما أن هذا ما تقوله‬

‫بالمناسبة، أفكر بأن أذهب‬ ‫إلى الافتتاح غداً، كي أستمتع قليلاً‬

‫وستكون (ميهري) و(تشيمان) هناك‬

‫لا بأس بذلك، سيكون هذا جيداً لك‬

‫بالطبع إن لم يكن هذا مزعجاً لك‬

‫وهل أنا طفل يا (ميتيهان)؟‬ ‫لماذا سيزعجني هذا؟‬

‫ما حدث في الماضي انتهى بالنسبة لي‬

‫فبعد كل ما عشته‬ ‫لم أعد أتطلع إلا للمستقبل‬

‫كما أنني بخير، لا تقلق علي أبداً‬

‫- فرحت لسماع هذا‬ ‫- ابني الحنون‬

‫سأخرج بعد قليل‬

‫سيبدأ المشروع الجديد كما تعلمون‬

‫لا أزال أراه خاطئاً لكنكم أدرى بهذا‬

‫لا تتحدث هكذا من فضلك يا أبي‬ ‫فمعنويات الجميع منهارة أساساً الآن‬

‫من فضلكما يا ولداي، يمنع التحدث‬ ‫عن العمل في هذا المنزل بعد الآن‬

‫نجا والدكما من الموت مؤخراً...‬

‫ولا أريده أن يسمع أي شيء يزعجه‬

‫وأرجو ألا تتدخل بالعمل يا (عبد الله)‬ ‫دعهما وشأنهما وليفعلا ما يريدان‬

‫لا يجب أن تغضب أو تحزن بعد الآن‬

‫لا يوجد ما هو أهم من صحتك‬

‫حسناً‬

‫ماذا ستفعلين أنت؟ دعيني أوصلك‬ ‫إن كنت ذاهبة إلى المكتب‬

‫لا‬

‫عادت (أليف)‬ ‫ولذلك لن أغادر المنزل بعد الآن‬

‫- كما ستصل أغراضنا اليوم‬ ‫- أي أغراض؟‬

‫قررنا تغيير التصميم الداخلي لغرفتنا‬

‫فكما تعلمين، تغيرت الكثير‬ ‫من الأشياء بالنسبة لنا‬

‫بما أنك تجرين التغييرات‬ ‫فهذا يعني أنك ستبقين هنا‬

‫- ألن تتطلقي؟‬ ‫- ما شأنك بهذا؟ لماذا تتدخلين بالأمر؟‬

‫- (مصطفى)!‬ ‫- أنت تتدخلين في كل ما تسمعينه‬

‫وتقحمين نفسك بكل شيء‬

‫اصمتي ولا تتدخلي بشيء‬

‫ما الذي يحدث منذ الصباح يا بني؟‬

‫لنخرج يا أخي‬

‫سنستقل سيارتي ونتحدث قليلاً‬

‫اخرج أنت، أنا ذاهب إلى مكان آخر‬

‫حسناً، سأرى (جيمري) ثم سأخرج‬

‫حسناً، سأخرج الآن‬

‫- سأرافقك‬ ‫- لا داعي لذلك، اجلسي‬

‫- إنه حزين لسبب ما‬ ‫- أمي!‬

‫تحدثت إلى (بيمبي)‬

‫- كيف حال (عبد)؟‬ ‫- أقسم إنه نجا من الموت المحتم‬

‫هذا ما سيحدث بالطبع عندما سيحاول‬ ‫الزواج من امرأة شابة وهو بهذه السن‬

‫- أستغفر الله‬ ‫- هل هذا كذب يا (ليمان)؟‬

‫وربما كان يأخذ المقويات‬

‫ما هذه؟‬

‫فيتامينات يا عزيزتي‬

‫أيعقل أن يموت الرجل‬ ‫بسبب الفيتامينات يا (كايهان)؟‬

‫لم يمت، وهذا ما أقوله‬ ‫بل تدهورت صحته فجأة‬

‫وفقد كل ما يملك‬

‫يا لهذه النهاية!‬

‫سيتدهور هكذا بالتأكيد‬ ‫طالما خان زوجته الرائعة‬

‫هذا ما سيحدث عندما يفعل ذلك!‬

‫أي أنك تختصرين‬ ‫كل تلك الأحداث بهذا الاستنتاج؟‬

‫بالتأكيد‬

‫أنت محقة، إنه تدهور واضح‬

‫- وماذا سيحدث الآن؟‬ ‫- لقد عادوا إلى المنزل‬

‫أخبروني ألا أذهب إلى المستشفى‬ ‫لذلك سأذهب إليهم اليوم يا (كايهان)‬

‫لا، لا تفعلي هذا‬ ‫ولنذهب مساء معاً، اتفقنا؟‬

‫حسناً، سيكون هذا جيداً‬

‫أعادت السيدة (بيمبي) السيد (عبد الله)‬ ‫إلى المنزل وكأن شيئاً لم يكن‬

‫بالطبع، فهو زوجها في النهاية‬

‫هل أقول لك شيئاً؟‬ ‫نجت (أليف) بأعجوبة‬

‫لو أنهما تطلقا...‬

‫لاضطرت للاعتناء برجل مريض‬ ‫ولعادت جميع أملاكه لـ(بيمبي)‬

‫لن يحزن (عبد) من أي شيء بعد الآن‬

‫أعتقد أن (عبد الله) أدرك خطأه‬ ‫فتلك المرأة جلبت له المشكلات والمرض‬

‫- لا بد أنه نادم على أفعاله الآن‬ ‫- أتمنى ذلك يا (ليمان)‬

‫لنأمل ألا يكون اعتاد الخيانة‬

‫لأنه عندما تبدئين بأمر كهذا‬ ‫فلا يمكنك التوقف عنه أبداً‬

‫وكما تعلمين، فقد أدرك‬ ‫هذه المشاعر مؤخراً‬

‫لا سمح الله‬

‫آمل ألا يحدث أمر كذلك‬

‫أجل‬

‫مرحباً يا (أرطغرل)‬

‫- السلام عليكم‬ ‫- "وعليكم السلام"‬

‫في البداية، حمداً لله على سلامة‬ ‫شقيقك يا (عمر)، آمل أنه تحسن الآن‬

‫أدامك الله، إنه بخير والحمد لله‬

‫- سيستجمع قواه قريباً‬ ‫- حمداً لله‬

‫يجب أن يبقى في المنزل ويرتاح حتماً‬

‫هذا ما نريده أيضاً لكنه...‬

‫لن يتحمل ذلك‬ ‫وسيأتي إلى العمل خلال أسبوع‬

‫أتوقع ذلك، بالمناسبة يا (عمر)‬ ‫افتتاح الجمعية خاصتنا الليلة‬

‫أعلم بهذا، وصلتني الدعوة مؤخراً‬ ‫لكن اعذرني لأنني لم أستطع الرد‬

‫لا، أيعقل هذا؟ أتوقع أنك مشغول‬

‫لكننا سنكون سعيدين إن استطعت القدوم‬

‫سأخرج بعد قليل من أجل اجتماع‬

‫وربما سنذهب بعد ذلك لتناول الطعام‬

‫ولذلك لا أعدك بالمجيء‬

‫فهمت، لكنني أخبرتك بالأمر‬ ‫كي تتذكره في حال كان لديك الوقت‬

‫طاب يومك‬

‫طاب يومك‬ ‫أبلغ تحياتي للسيد (عبد الله)‬

‫إلى اللقاء‬

‫فعلت ما يقع على عاتقي‬

‫والأمر عائد إليه‬

‫ما الذي تفعله هذه في غرفة (عبد الله)؟‬

‫تفضل‬

‫شكراً يا ابنتي‬

‫أنا بخير يا (أليف)، لا تقلقي‬

‫ما الذي يحدث هنا؟‬

‫تباً لك!‬

‫هل أنت منافقة في هذا المنزل أم ماذا؟‬

‫ما هو هدفك؟‬

‫تتساءل (أليف) عن وضع أبي (عبد الله)‬

‫- لا تصرخي في وجهها يا (بيمبي)‬ ‫- لعينة! عديمة الخجل!‬

‫هل أنت صلة الوصل بينهما؟‬

‫لا يوجد شيء من هذا‬

‫ما الذي يحدث؟ ما هذه الأصوات؟‬

‫هذه المرأة، زوجتك...‬

‫امرأة خبيثة جداً‬

‫لا تفعلا هذا، رجاءً‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫إنها تعمل كصلة وصل‬ ‫بين (أليف) ووالدك‬

‫ماذا؟‬

‫لم تخطئ أبداً، فهي تنفذ رغبتي‬ ‫ولذلك لا تصرخي في وجهها‬

‫بحقك يا (عبد الله)!‬

‫لا تحمي ابنة شقيقة عشيقتك‬

‫تساءلت (أليف) عن وضع والدك‬ ‫وأرادت سماع صوته فقط‬

‫وأنت حاولت جعلهما يتحدثان معاً؟‬

‫ليس لدينا أي نية سيئة‬ ‫فلماذا تبالغان؟‬

‫- ألا يمكنها تهنئته بالسلامة؟‬ ‫- لا، لا يمكنها ذلك‬

‫حسناً، لا تتشاجرا أمام والدكما!‬ ‫هيا، أخرجا‬

‫خذي هاتفك واخرجي‬

‫خذي يا ابنتي‬

‫أخبرتك أنني طلبت هذا منها يا (بيمبي)‬

‫لا تحمي هذه الفتاة‬

‫لا بد أنك فقدت عقلك‬

‫الأمر ليس هكذا حقاً يا (فاتح)‬

‫أنت فقدت عقلك يا (دوغا)‬

‫- اسمع‬ ‫- فقدته بالطبع‬

‫فقد عاد والدك إلى المنزل وترك خالتها‬

‫ولذلك جعلتهما يتحدثان معاً بالسر‬

‫يا لهؤلاء الناس الموجودين في حياتنا!‬

‫الأمر ليس كما فهمته حقاً‬

‫ما هو إذاً؟‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left