The first 200 lines.
على أي حال
أخبريني عن (عبد)، هل هو بخير؟
ماذا حدث له؟ ماذا يفعل الآن؟
إنه بخير، إنه مرهق قليلاً بالطبع لكنه تجاوز مرحلة الخطر
(دوغا)
هل يمكنك إيصالي إليه بطريقة ما؟
لا أعلم يا (أليف)
ماذا تقصدين بهذا؟
من الواضح أن تلك المرأة لن تدعنا نتحدث
اسمعي، يجب أن يعرف (عبد) أنني حزينة جداً على حاله
يجب أن يعرف بهذا يجب أن أشرح له الأمر
أرجوك يا (دوغا)، أريد سماع صوته
حسناً
لا تنهي المكالمة، سأذهب إلى غرفته
حسناً، أنا أنتظرك
ادخل
تعالي يا ابنتي
أجل
(عبد)، هل أنت بخير؟ كيف حالك؟
ماذا حدث لك؟
تحسنت بعد سماع صوتك
قررت أن أذهب في رحلة لأستريح...
فكيف لك أن تتعرض لذبحة صدرية وأنا هناك؟
عجبي منك يا (أليف)!
أضحكتني مجدداً
"كان عليك رؤية وجهي عندما غادرت"
لماذا أنت في ذلك المنزل الآن؟
لم تكوني موجودة معي والأولاد بجانبي هنا
حسناً، على أي حال...
لا داعي لأن نتحدث بهذا الآن
"كن بخير، واستجمع قواك، اتفقنا؟"
وسأتصل بك عن طريق (دوغا) مجدداً
اعتن بنفسك جيداً وسأتصل بك مجدداً
حسناً يا عزيزتي وأنا سأتصل بك فور أن أتحسن
حسناً، وداعاً
شكراً لك يا ابنتي
فعلت هذا من أجل خالتي فقد كانت حزينة جداً
ما هذه التصرفات؟ أشعر أنني كبير بالسن كـ(عبد) حقاً!
أيعقل أنني هرمت؟ ما هذا؟
ما هذا؟
بث مباشر! حسناً
لندخل
ماذا يوجد هنا؟ وردة حمراء
وها قد أرسلتها
"شكراً لك على الوردة"
ما الذي حدث؟
لا بأس، لا مشكلة أبداً سنكتشف كل شيء بالتدريج
ما هذه؟
سيارة ذهبية! إليك سيارة ذهبية
- سيارة ذهبية - "من أرسل السيارة لي؟"
"شكراً لك"
ماذا حدث؟ لماذا فرحت هكذا؟ ماذا تقول بالضبط؟
تتساءل من أرسل السيارة
يقولون إنه رجل ثري بالتأكيد!
يا لهم من حمقى!
إنه مجرد رمز تعبيري هل أنتم حمقى لهذه الدرجة؟
ماذا؟
اللعنة! أنا الأحمق!
أوقعوا برجل مثلي حتى!
هذا العمل صعب جداً
أعتقد أنني بدأت أهرم
هل أنت بخير يا أبي؟
بخير يا بني، ألا يبدو أنني بخير؟
وما أدراني؟ لكنني أخشى أن يعود إليك المرض مجدداً
لا تخف، انتهى ذلك تماماً واختلف كل شيء الآن
لا بأس، طالما أن هذا ما تقوله
بالمناسبة، أفكر بأن أذهب إلى الافتتاح غداً، كي أستمتع قليلاً
وستكون (ميهري) و(تشيمان) هناك
لا بأس بذلك، سيكون هذا جيداً لك
بالطبع إن لم يكن هذا مزعجاً لك
وهل أنا طفل يا (ميتيهان)؟ لماذا سيزعجني هذا؟
ما حدث في الماضي انتهى بالنسبة لي
فبعد كل ما عشته لم أعد أتطلع إلا للمستقبل
كما أنني بخير، لا تقلق علي أبداً
- فرحت لسماع هذا - ابني الحنون
سأخرج بعد قليل
سيبدأ المشروع الجديد كما تعلمون
لا أزال أراه خاطئاً لكنكم أدرى بهذا
لا تتحدث هكذا من فضلك يا أبي فمعنويات الجميع منهارة أساساً الآن
من فضلكما يا ولداي، يمنع التحدث عن العمل في هذا المنزل بعد الآن
نجا والدكما من الموت مؤخراً...
ولا أريده أن يسمع أي شيء يزعجه
وأرجو ألا تتدخل بالعمل يا (عبد الله) دعهما وشأنهما وليفعلا ما يريدان
لا يجب أن تغضب أو تحزن بعد الآن
لا يوجد ما هو أهم من صحتك
حسناً
ماذا ستفعلين أنت؟ دعيني أوصلك إن كنت ذاهبة إلى المكتب
لا
عادت (أليف) ولذلك لن أغادر المنزل بعد الآن
- كما ستصل أغراضنا اليوم - أي أغراض؟
قررنا تغيير التصميم الداخلي لغرفتنا
فكما تعلمين، تغيرت الكثير من الأشياء بالنسبة لنا
بما أنك تجرين التغييرات فهذا يعني أنك ستبقين هنا
- ألن تتطلقي؟ - ما شأنك بهذا؟ لماذا تتدخلين بالأمر؟
- (مصطفى)! - أنت تتدخلين في كل ما تسمعينه
وتقحمين نفسك بكل شيء
اصمتي ولا تتدخلي بشيء
ما الذي يحدث منذ الصباح يا بني؟
لنخرج يا أخي
سنستقل سيارتي ونتحدث قليلاً
اخرج أنت، أنا ذاهب إلى مكان آخر
حسناً، سأرى (جيمري) ثم سأخرج
حسناً، سأخرج الآن
- سأرافقك - لا داعي لذلك، اجلسي
- إنه حزين لسبب ما - أمي!
تحدثت إلى (بيمبي)
- كيف حال (عبد)؟ - أقسم إنه نجا من الموت المحتم
هذا ما سيحدث بالطبع عندما سيحاول الزواج من امرأة شابة وهو بهذه السن
- أستغفر الله - هل هذا كذب يا (ليمان)؟
وربما كان يأخذ المقويات
ما هذه؟
فيتامينات يا عزيزتي
أيعقل أن يموت الرجل بسبب الفيتامينات يا (كايهان)؟
لم يمت، وهذا ما أقوله بل تدهورت صحته فجأة
وفقد كل ما يملك
يا لهذه النهاية!
سيتدهور هكذا بالتأكيد طالما خان زوجته الرائعة
هذا ما سيحدث عندما يفعل ذلك!
أي أنك تختصرين كل تلك الأحداث بهذا الاستنتاج؟
بالتأكيد
أنت محقة، إنه تدهور واضح
- وماذا سيحدث الآن؟ - لقد عادوا إلى المنزل
أخبروني ألا أذهب إلى المستشفى لذلك سأذهب إليهم اليوم يا (كايهان)
لا، لا تفعلي هذا ولنذهب مساء معاً، اتفقنا؟
حسناً، سيكون هذا جيداً
أعادت السيدة (بيمبي) السيد (عبد الله) إلى المنزل وكأن شيئاً لم يكن
بالطبع، فهو زوجها في النهاية
هل أقول لك شيئاً؟ نجت (أليف) بأعجوبة
لو أنهما تطلقا...
لاضطرت للاعتناء برجل مريض ولعادت جميع أملاكه لـ(بيمبي)
لن يحزن (عبد) من أي شيء بعد الآن
أعتقد أن (عبد الله) أدرك خطأه فتلك المرأة جلبت له المشكلات والمرض
- لا بد أنه نادم على أفعاله الآن - أتمنى ذلك يا (ليمان)
لنأمل ألا يكون اعتاد الخيانة
لأنه عندما تبدئين بأمر كهذا فلا يمكنك التوقف عنه أبداً
وكما تعلمين، فقد أدرك هذه المشاعر مؤخراً
لا سمح الله
آمل ألا يحدث أمر كذلك
أجل
مرحباً يا (أرطغرل)
- السلام عليكم - "وعليكم السلام"
في البداية، حمداً لله على سلامة شقيقك يا (عمر)، آمل أنه تحسن الآن
أدامك الله، إنه بخير والحمد لله
- سيستجمع قواه قريباً - حمداً لله
يجب أن يبقى في المنزل ويرتاح حتماً
هذا ما نريده أيضاً لكنه...
لن يتحمل ذلك وسيأتي إلى العمل خلال أسبوع
أتوقع ذلك، بالمناسبة يا (عمر) افتتاح الجمعية خاصتنا الليلة
أعلم بهذا، وصلتني الدعوة مؤخراً لكن اعذرني لأنني لم أستطع الرد
لا، أيعقل هذا؟ أتوقع أنك مشغول
لكننا سنكون سعيدين إن استطعت القدوم
سأخرج بعد قليل من أجل اجتماع
وربما سنذهب بعد ذلك لتناول الطعام
ولذلك لا أعدك بالمجيء
فهمت، لكنني أخبرتك بالأمر كي تتذكره في حال كان لديك الوقت
طاب يومك
طاب يومك أبلغ تحياتي للسيد (عبد الله)
إلى اللقاء
فعلت ما يقع على عاتقي
والأمر عائد إليه
ما الذي تفعله هذه في غرفة (عبد الله)؟
تفضل
شكراً يا ابنتي
أنا بخير يا (أليف)، لا تقلقي
ما الذي يحدث هنا؟
تباً لك!
هل أنت منافقة في هذا المنزل أم ماذا؟
ما هو هدفك؟
تتساءل (أليف) عن وضع أبي (عبد الله)
- لا تصرخي في وجهها يا (بيمبي) - لعينة! عديمة الخجل!
هل أنت صلة الوصل بينهما؟
لا يوجد شيء من هذا
ما الذي يحدث؟ ما هذه الأصوات؟
هذه المرأة، زوجتك...
امرأة خبيثة جداً
لا تفعلا هذا، رجاءً
ماذا يحدث؟
إنها تعمل كصلة وصل بين (أليف) ووالدك
ماذا؟
لم تخطئ أبداً، فهي تنفذ رغبتي ولذلك لا تصرخي في وجهها
بحقك يا (عبد الله)!
لا تحمي ابنة شقيقة عشيقتك
تساءلت (أليف) عن وضع والدك وأرادت سماع صوته فقط
وأنت حاولت جعلهما يتحدثان معاً؟
ليس لدينا أي نية سيئة فلماذا تبالغان؟
- ألا يمكنها تهنئته بالسلامة؟ - لا، لا يمكنها ذلك
حسناً، لا تتشاجرا أمام والدكما! هيا، أخرجا
خذي هاتفك واخرجي
خذي يا ابنتي
أخبرتك أنني طلبت هذا منها يا (بيمبي)
لا تحمي هذه الفتاة
لا بد أنك فقدت عقلك
الأمر ليس هكذا حقاً يا (فاتح)
أنت فقدت عقلك يا (دوغا)
- اسمع - فقدته بالطبع
فقد عاد والدك إلى المنزل وترك خالتها
ولذلك جعلتهما يتحدثان معاً بالسر
يا لهؤلاء الناس الموجودين في حياتنا!
الأمر ليس كما فهمته حقاً
ما هو إذاً؟
No comments yet. Be the first to leave one.