The first 200 lines.
قالت لي أمي ذات مرة
إن الشيء الوحيد الأخطر من الموتى هم الأحياء.
هيا! ليس لديّ اليوم كله!
لكن من دون الأحياء، سنكون نحن أيضاً كالموتى.
لا!
كلنا نحتاج إلى أشخاص نستطيع الاعتماد عليهم.
وهذا ليس مجرد كلام...
بل فعل.
التحلّي بالقوة بحيث تؤثر حياة شخص آخر على حياتك.
إن كنا مستعدّين لفعل ذلك،
فقد نستطيع استعادة شيء مما خسرنا.
عرفت صوت خطواتك.
أنت تعرفينني أكثر من اللازم.
ألم نتبادل الوداع بالفعل؟
حقاً؟
يبدو أنها مجرد زيارة ودّية قبل أن ترحلي.
خطر لي أن أعطيك مزيداً من المستلزمات الطبية لتأخذيها معك.
أجل. شكراً.
كنت أحضر مزيداً من الطعام
لآخذه إلى حيث سأقابل الآخرين.
تركت بعضاً من خبز البيغل بالسمسم في الخلف،
إن كنت تحبه.
"زيك"؟
"التحق بالجيش اليوم، مغامرة وراتب جيد وإسكان ممتاز"
- لقد أخذوا الأطفال. - أخذوا الجميع.
هيا.
هؤلاء الناس هم أعداء الدولة.
لكنني أؤكد لكم أن الموقف تحت السيطرة.
لقد علّقت بالفعل دخول كل المهاجرين إلى المدينة
حتى إشعار آخر.
يسعدني ألّا تكون إسهاماتنا في مستقبل "الكومنولث"
قد ضاعت هباءً.
وإن سمحت لي، على صعيد شخصي،
آسفة جداً لما حدث لـ"سيباستيان".
"كايلا" حزينة جداً.
فقدان الابن فاجعة حقيقية.
أسوأ من الموت، أجل.
لكن "سيباستيان" سيكون معي دائماً.
لا تلمسني!
أين هم؟
"يوميكو".
لا بأس.
لا يوجد تهديد.
في الوقت الحالي، أنا أكبر تهديد لك.
أقترح أن تودّعي ضيوفك
وتخبريني بحقيقة ما يحدث.
لن أرحل حتى تخبريني.
كنا ننهي اجتماعنا للتوّ.
أشكركم جميعاً على مجيئكم ومشاركتنا أفكاركم.
كنت أتوقعك.
أين هم؟
تم ترحيل أصدقائك من "الكومنولث".
"ترحيلهم"؟ أتقصدين مثل مئات الأشخاص
الذي جعلتهم يختفون؟
قولي عنها ما تريدين.
لكن تمرّدهم وعصيانهم لقوانيننا لم يترك لي خياراً.
بربك. وكأنك تحترمين القانون.
أنا أحترمه. ولهذا عيّنتك.
لا أريد شيئاً أكثر من رؤية العدالة تسود،
والنظام يحلّ محلّ الفوضى.
وكيف يتحقق ذلك من خلال اختطاف رفاقي؟
أريد أن أطمئن مواطنيّ إلى أن محاكمة الرجل
الذي قتل "سيباستيان" ستظلّ محايدة.
وأن العدالة ستأخذ مجراها،
أياً يكن الجانب الذي يقف فيه المرء.
ومن الأجدر بتحقيق تلك العدالة المحايدة
من صديقة "يوجين بورتر"؟
أتريدينني أن أحاكم "يوجين"؟
باسم "الكومنولث"، أجل.
وأوقّع مذكّرة موت صديقي في محكمة هزلية هدفها الدعاية؟
هذا لن يحدث أبداً.
إذاً لن يجتمع شملك بأصدقائك أبداً.
أهذا ما تريدينه؟
ودعينا لا ننسى أخاك.
يجب أن تفكري في تأثير أفعالك عليه أيضاً.
والآن فلتسمحي لي، يجب أن أجهّز لمؤتمر صحافي
للإعلان عن نيّتك الترافع ضد السيد "بورتر".
لا تتأخري.
لا أعرف. لقد هاجماني.
بل وأخذا "الكلب".
هل تظن أنهما كانا من الجنود؟
أظن أنهما يعملان لصالح "باميلا".
يجب أن نجد "ميرسر".
ألا تظن أنه قد يسلّمنا إليهم؟
تباً. هناك شخص آخر.
"هورنسبي"؟
إنه يعرف كل الأمور القذرة التي تجري هنا.
أتعرفين أين نجده؟
أجل، لكن الأمر لن يكون سهلاً.
ومتى كان سهلاً؟
سيد "باركر"، برجاء العودة إلى مكتب الدخول.
حافظ على نظافة المنطقة
وغيّر الضمادة مرة يومياً.
"ميكو"، هل أنت بخير؟
- ما الأمر؟ - اختُطف أصدقائي.
- تمّ ترحيلهم من "الكومنولث". - ماذا؟
- "ماغنا" و"كوني" و"كيلي". - و"إزيكييل"؟
كلهم! بأوامر من "باميلا".
والآن تطالب
بأن أترافع ضدّ "يوجين" إن أردت أن أراهم مرة أخرى.
أتوقع أن تكون قد هدّدتني أيضاً.
لن أسمح بأن يصيبك مكروه.
أتظنين أن هذا ما يثير قلقي؟
إنها تتوقع أن ترضخي.
هكذا دبّرت الأمور لصالحها.
وإن لم تفعلي، فماذا سيصيبك؟
لا أعرف.
لا أعرف!
لا بد من وجود طريقة أخرى.
أخبرني ماذا أفعل فحسب.
إنني أحاول.
استمعي إليّ.
أعرف أن هذا ليس ما تريدين سماعه،
لكن ربما كان أفضل طريق لحماية أصدقائك وحماية نفسك
هو منح "باميلا" مرادها.
هذا يعني التضحية بـ"يوجين".
ألديك خيار آخر؟
المفترض أن ضوء الشمس هو أفضل مطهّر، صحيح؟
لكن "باميلا" لا تزال صامدة.
بم ينبئك ذلك؟
لا توجد عدالة في انتظارنا.
وهل تستطيع تقبّل ذلك ببساطة؟
إنه ليس قبولاً.
إنه حب البقاء.
هذا ما تريدينه لأصدقائك.
وهذا ما كانوا سيريدونه لك.
كيف نجحت في الهروب؟
طعنت أحدهما في ساقه. وحين تركني، ركضت.
هل نجح أحد غيرك في الإفلات؟
حدث كل شيء بسرعة شديدة.
استدرت لأساعد "كيلي"، لكنها كانت قد اختفت بالفعل...
لم أعرف ماذا أفعل.
أنت كنت على حق. لولا هروبك، لأصبحت في الموقف نفسه.
كنت أعرف أن الرجل الذي طعنته سيحتاج إلى رعاية طبية، فجئت إلى هنا.
حسناً. سأبقيك على اطلاع بالمستجدات. سأعود على الفور.
سأتعقبه حين يُخرج من المستشفى.
ماذا؟ لا يمكنك فعل ذلك.
من الممكن أن يقودنا إلى أصدقائنا. إلى أختي. لن أخسرها.
ماذا إن أمسكوا بك؟ هذا خطر كبير.
إنني لا أطلب الإذن.
ربما يبحثون عنك، لكنهم لا يبحثون عني. أنا سأتبعه.
هذا أفضل أمل لدينا.
"يوميكو"، إن رآك...
فسيعرفون أننا قد تحدّثنا.
لا يمكننا المجازفة باللقاء مرة أخرى.
لديّ إيمان كبير بك.
خذي.
اللعنة.
يوجد درب دائماً.
هناك درب دائماً.
يوجد درب دائماً.
يوجد درب دائماً.
يوجد درب دائماً.
يوجد مخرج دائماً.
إلى أين أخذوهم؟ إلى أين؟
كفى.
"لانس".
"لانس"، انظر إليّ.
انظر إليّ.
لا يمكننا أن نتركك هنا حياً.
إما أن تخبرنا بمكان أصدقائنا،
وإما أن تموت.
سأريكما.
أنتما لا تثقان بي. أفهم ذلك.
لكنني أعرف طريقاً للخروج من المدينة.
- تحرّك. - انتظر.
ما هذا؟
إنه جهاز مراقبة بالترددات اللاسلكية.
سيطلق إنذاراً إن غادرت هذا المكان.
ستُضطرّ إلى بتر قدمي.
هل ستحملني؟
خير لك أن تستعدّ للركض بسرعة.
مهلاً.
يجب أن أفعل شيئاً أولاً.
هنا.
واصلوا!
- هيا. - أسرعوا!
هيا! أخرجيه من هنا.
- ليس من دونك! - سأجد حلاً! اذهبا!
احمني!
أسرعوا!
معذرةً.
المشاهد المجهّزة للمؤتمر الصحافي الليلة
حيوية جداً لاستعادة ثقة الشعب.
يجب أن يكون المستفاد منه
أننا نمضي قدماً بشفافية وانفتاح.
وأيضاً يا "ماكس"...
آسفة يا "كاثلين".
لا بأس يا سيدتي.
جيش "الكومنولث" يجب أن يكون موجوداً،
لكن فقط في الخلفية.
أريد تقديم عودة سلمية إلى القانون والنظام.
يجب ألّا يشعر الناس بأنها دولة بوليسية.
هذا سيثير أي أحقاد مترسبة.
أجل؟
ما المسافة المتبقية؟
بضعة أميال أخرى.
لم أدرك قبل الآن
كم تبدو وكأنها سجن من الخارج.
أصبت بتركه خلفك.
No comments yet. Be the first to leave one.