The first 200 lines.
- ما معنى هذا يا (يلدا)؟ - أستميحك عذراً؟
أتساءل ما الذي تفعلينه هنا مع (إيرهان) بعد كل ما حدث
كنا نتحدث معاً أنك ذهبت إلى مكتبه اليوم
كنت سأتصل بك أساساً بعد هذا الاجتماع، اجلس لنتحدث
حسناً لا تجلس، لا بد من أنك علمت أن المظروف الذي وجدوه في منزل (زينب)
أرسل عن طريق أحد ما يعمل لصالح (إيرهان)
بالطبع، لم يبق لدي أي شك أن (إيرهان) له علاقة بما حدث
- ماذا؟ - لا تملك دليلاً كافياً لاتهامي بعد
- لذا انتبه لطريقة كلامك معي - أؤيد اتهامات (كنان) لك أيضاً
في الواقع، لا يعقل أن يكون كل هذا صدفة يا (إيرهان)
وعلاوة على ذلك، تحاول إقناعي بالتراجع عن الدعوى
اعذرني، لكنني لا أنوي التراجع عن الدعوى أبداً
ستدفع ثمن ما فعلته بي تبين أنك من يعمل مع (زينب)
ما رأيك في أن أضيف اسمك إلى الدعوى وأبلغ عنك؟ هل أنت سعيد؟
كفي عن الهراء يا (يلدا) ما هذا الكلام؟
أرى أن الكلام بيننا انتهى سنلتقي في المحكمة يا سيد (إيرهان)
دعنا نذهب يا (كنان) لا أريد البقاء أكثر بجانب شخص كهذا
اتصل بي حين خرجت من المكتب
أخبرني بأنك جئت إليه وبأن هناك ما علينا التكلم بشأنه
وبالطبع، أثار فضولي وجئت
لكن يبدو أنه خائف منك لأنه لا يريد تضخيم الأمر
ويبدي استعداده للتكفل بكافة الخسائر قال شيئاً كهذا
- من الواضح تماماً أنه خلف هذا الأمر - ارتدي معطفك، الهواء بارد
إنه يصر على أنه لا يعرف (زينب)
لكنني لم أصدقه قط من الجيد أنك أتيت
وإلا لحدثت مشكلة كبيرة بيننا
ثم أن رجلاً كهذا ربما يؤذيني ويتجاوز حدوده
أخشى أن يؤذيني بالفعل
فلم يعد لدي ثقة في هذا الرجل نهائياً
لم لم تخبريني حين اتصلت بي إذاً؟
حينها كنا سنأتي معاً للتحدث إليه وسوينا الأمر، لم لم تتصلي بي؟
أنت محق، كما أنني ندمت كثيراً ويستحيل أن أقابل أي أحد...
من دونك لاحقاً
صحيح، كيف عرفت أننا هنا يا (كنان)؟
كلفت رجلاً بمراقبته
- فعلت الصواب - هل نذهب الآن؟
جئت بسيارة أجرة هل يمكنك إيصالي يا ترى؟
- بالطبع، تفضلي - شكراً
لا بد من أن توافقي على العمل في الجمعية يا أختي
أنت من جهز هذا المشروع أساساً
ولا تنسي أن هذا أفضل عمل يمكن أن تجديه الآن
صحيح، أنا أفكر في الأمر عينه
يجب علي تأمين النقود في أسرع وقت ممكن
دعيني أذهب إلى الجمعية أولاً
- وأخبر (أشيل) بأنني قبلت بالعمل - حسناً
- هذا جيد، هذا رأيي أيضاً - حسناً
هل هناك أي خبر عن (زينال)؟ هل تمكن (كنان) من الوصول إليه؟
لا يوجد خبر عنه
أختي، أريد أن أذهب غداً إلى شركة (كنان)، دعيني أبحث جيداً
يبدو أن أحداً ما يستخدم حسابك ولديه ارتباطات مع أشخاص آخرين
حسناً، دعيني أخبر (كنان) أيضاً
وأنا علي أن أخبر السيدة (يلدا) يجب أن أحصل على إذنها
حسناً
- سأذهب إذاً - سأرافقك
لا أرى الأمر منطقي في عمل (إيرهان) و(زينب) معاً
أقصد...
لا بد من وجود أحد آخر ضمن هذه القصة يا (يلدا)
لا أعلم لما ترفض تقبل ما فعلته (زينب)
لكنني أعلم لما قمت أنت بهذا
- أنت تتعاطف معها لأن لديها طفلين - أتعاطف؟
امرأة تعيش بمفردها مع طفليها وتكافح لتصمد
ثم تقحم نفسها في أمور كهذه
وحين تنتهي، ترسل بريداً من حاسوبها بمنتهى الغباء
لا أستوعب هذا نهائياً
سيتضح كل هذا لاحقاً
هل تمكنتم من الوصول للشخص الذي أرسل المظروف؟
- ما كان اسمه؟ هذا صحيح - (زين)
لا، حين نصل إليه ستحل مشكلتنا بالكامل يا (يلدا)
لكننا سنعرف الحقيقة قريباً جداً
- أهلاً وسهلاً - أهلاً بك
- هل نام الطفلان؟ - أجل، ناما قبل قليل
للأسف، لم أستطع الوصول قبل موعد نومهما كان لدي القليل من العمل
صحيح، استأجرت المنزل
- هنيئاً لك - شكراً
كما استأجرت أغراض المنزل أيضاً وتحتاج إلى ثلاثة أو أربعة أيام لتصل
لكنني سأنتقل إلى الفندق إن لم يكن وجودي هنا مناسباً
لا، لا مشكلة
شكراً لك
لأنني لم أتعبك كثيراً؟
ليس هذا، لكن لا أريد أن تكون علاقتي بك سيئة يا (أوكتاي)
لكن إن استمر هذا الوضع أكثر أيضاً...
أعلم، أعلم يا (زينب)، هذا حقك
لديك نظامك الخاص هنا
وطلبي الوحيد ألا ينزعج طفلينا أبداً
أنت تقومين بواجبك تماماً في ما يخص هذا الأمر
قال لي (كان) إنك أخبرته
ربما ارتفعت معنوياتهما بسبب هذا
وبالطبع، كان يجب ألا تدخل (سنا) على حياة الطفلين بشكل مفاجئ
لقد أخطأت انتهى هذا الأمر أساساً
صحيح أنني تحدثت مع (كان) يا (أوكتاي)، لكن لم...
- أبي، هل جئت؟ - بني!
- جئت بالفعل، لكن لم استيقظت؟ - لأنني رأيت كابوساً
ما قصة هذه الكوابيس يا بني؟
تعال معي لتنام يا صغيري
ألا يجوز أن يفعل أبي ذلك؟
بلى، بالطبع يجوز يا بني تعال، هيا
منحتك أربعة أعوام من عمري
أيها البائس
المشكلة الأولى أنك متزوج وثانياً طفلاك
ومن ثم نفسية طفليك ذاك القذر...
تركني...
تركني في أول فرصة أتيحت له
وماذا كنت سأفعل يا (إيرهان)؟
لو لم أتكلم بذلك الشكل لشك بي أيضاً
عليك أن تكون سعيداً لأنني تداركت الأمر في الحال
ولم أكون سعيداً؟ في النهاية، سأبدو كأنني المذنب
بالطبع، ستكون المذنب في النهاية
يجب أن نكون ممتنين لأن (كنان) صدقني وإلا كنت انتهيت
قبل أن أنسى، كلف (كنان) أحدهم بمراقبتك، احذر
احذري أيضاً يا (يلدا)
يصر (كنان) على إثبات براءة (زينب) للجميع
ربما لا يحالفك الحظ في المرة القادمة
مرحباً يا عزيزي
كم من الرائع أن تجيبيني بهذه الطريقة
ماذا تفعلين يا حبيبتي؟
كنت أستعد للنوم، وماذا عنك؟
وصلت إلى المنزل تواً
(كنان)، كنت أود أن أسألك
هل هناك أخبار جديدة عن (زين) حتى الآن؟
لا، لا يوجد
لكنني بت واثقاً أن ل(إيرهان) علاقة بهذه القصة
لم أكن أشك به لكنني متأكد الآن
- لم، ما الذي حدث؟ - بعد أن ذهبنا إلى شركة (إيرهان)
فهمت أن (إيرهان) خاف قليلاً من ذلك
ثم اتصل ب(يلدا) والتقيا في مطعم وحاول إقناعها بالتنازل عن الدعوى
وهذا كله أعرفه من الرجل الذي كلفته بمراقبة (إيرهان)
مهلاً، الأمر غريب لم ستخفي عنك (يلدا) كل هذا؟
لأنها لا تعلم أننا ذهبنا إلى شركة (إيرهان)
وفي الوقت عينه لا تعلم عن آخر التطورات
أظن أن هذا هو السبب
- حسناً، وما النتيجة؟ - بالنتيجة الوضع معقد
أعني هناك احتمال كبير أن ترفع (يلدا) دعوى ضد (إيرهان)
أما بالنسبة إلينا حين نجد المدعو (زين عبد الله)
سنحل مشكلتنا لذا استرخي
أتمنى ذلك يا (كنان) لأنني تعبت كثيراً
وأريد أن تنتهي هذه المشكلة في أسرع وقت
تذكرت، تريد (أوزغي) أن تمر إلى الشركة عند الصباح
لترى من يملك صلاحية الدخول إلى حاسوبي
- أجل، دعيها تأتي - حسناً
بالمناسبة وجد (أوكتاي) منزلاً ليستأجره
- وسيغادر المنزل بعد عدة أيام - هذا خبر سار
سار جداً
من أجلك ومن أجل الطفلين أيضاً
النظام مهم جداً يا (زينب) يجب أن تستقروا
كيلا يتشتت ذهن طفليك على الأقل
صحيح، هذا رأيي أيضاً
بالمناسبة...
نسيت وشاحك هنا
أتمنى لو أنك هنا يا (زينب)
أتمنى ذلك
سأنام الليلة بينما أحلم أنني برفقتك
وأنا أيضاً وأنا كذلك يا (زينب)
بالطبع سيكون حلماً رائعاً
من سيتحمل مسؤولية هذا الأمر يا ترى؟
من يا ترى؟
(سنا)؟
- هل من خطب ما؟ - هل يمكننا التحدث قليلاً؟
هناك اختراع يدعى هاتفاً أنت تعلمين هذا، أليس كذلك؟
أود التحدث وجهاً لوجه
حسناً، لا أملك الكثير من الوقت
قولي ما تريدين لا تخلعي حذاءك، ادخلي
إنني أسمعك أخبريني ما مشكلتك؟
ما مشكلتك أنت؟
هل أنت سعيدة في التلاعب ب(أوكتاي) و(كنان) في الوقت عينه؟
تتباهين بأنوثتك، صحيح؟
من فضلك لست أتلاعب بأي أحد
يأتي (أوكتاي) إلى هنا من أجل الطفلين
وهل صدقت؟
ماذا فعلت له؟ أود أن أفهم
- لماذا لا يمكنه التخلي عنك؟ - لم أفعل له أي شيء يا (سنا)
ولا تحاولي إقحامي في مشاكلك الشخصية من فضلك
وإن كان هذا ما تودين قوله فغادري منزلي، لا يمكنني سماعك
أحضرت أغراض زوجك سمعت أنه يبيت هنا
نسي (أردا) دفتره
ما الأمر؟
- ماذا تفعلين هنا؟ - جئت لأعطيك أغراضك
لم يكن هناك داع لتحضريها أخبرتك بأنني سآخذها
لم يكن يجدر بك المجيء إلى هنا قط
لماذا؟ وما الخطأ في ذلك؟ الأمر طبيعي
في النهاية، لم يعد هناك ضرورة لتوزع أغراضك في منزلي هنا وهناك
- ماذا تفعلين يا (سنا)؟ - ما الذي فعلته؟
ما الذي فعلته أنا مقارنة بما فعلته بي؟
أنت... جرحت قلبي وحطمته
- ودمرت أحلامي - هذا ليس المكان المناسب للحوار
- دعني - (سنا)، غادري
تعاملني بهذه الطريقة من أجل هذه المرأة وتتركني من أجلها؟
- لكنك ستندم لاحقاً - أندم على شيء واحد فقط
أنني دمرت عائلتي من أجلك
اخرجي
- أنا آسف جداً يا (زينب) - اتركها، لا باس يا (أوكتاي)
- اذهب، سيتأخران عن المدرسة - لكن يا (زينب)...
هيا، اذهب، اذهب
خرج هذا الرجل من قلبي منذ ذهب
صدقني، نسيته تماماً
- صباح الخير - صباح الخير
سددت قسماً كبيراً من الديون
لكننا ما زلنا في مشكلة كبيرة
من فضلك، مرحباً أريد أن أقابل السيد (كنان)
أهلاً، بالطبع انتظري لحظة
ما الذي تفعله هنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.