The first 200 lines.
كل يوم أقسم إنني لن أفعل ذلك.
ثم...
أعيدها إلى مكانها،
وأضعها في الخزانة،
لكن تأتي ليلة ما أكون فيها وحدي هناك،
أو في الصباح، أو في أي وقت من اليوم،
حيث أريد المزيد.
بدأت "سونيا" تنهار حقًا.
ما من شيء مستقر في حياة مدمن الكوكايين،
وكانت بحاجة إلى المزيد والمزيد.
في مرحلة معينة، لم يعد المسحوق يكفيها.
في مرحلة معينة، إما أن تدخنه
أو تتعاطاه عن طريق الحقن.
وهكذا، استفادت "سونيا" حقًا
من امتلاك مفاتيح صندوق الشرور هذا.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
حسنًا، توقفنا آخر مرة
عند بداية عام 2011 تقريبًا،
عندما بدأت تأخذين عينات مسحوق الكوكايين بشكل متكرر من المختبر؟
وأشرت إلى أن وتيرة تعاطيك للمخدرات ازدادت
بحلول منتصف عام 2011، صحيح؟
- صحيح. - ومن العدل القول
أنك كنت تحت تأثير المخدرات كل يوم تقريبًا في العمل؟
من العدل قول ذلك. أجل.
ومن العدل أن نقول يا آنسة "فاراك"
إن كمية مسحوق الكوكايين التي تدخل المختبر
بدأت تنخفض؟
هذا صحيح.
في عام 2011،
بدا أننا نحصل على كمية أقل من الكوكايين،
من حيث عدد الأغراض والأدلة وكذلك...
الكمية، أعني، في تلك المرحلة، إن حصلنا على كيس بمقدار عُشر غرام،
لم أستطع أن آخذ منه شيئًا لأنه سيلفت الانتباه.
الآن، لأن عينات مسحوق الكوكايين تلك كانت تنخفض،
هل كان هناك أي مخدر آخر بدأت تجربته في عام 2011؟
كنت قد استنفدت العينات المرجعية من الميثامفيتامين،
والأمفيتامين والكيتامين.
ثم...
بدأت أحاول تدخين الكوكايين الصلب.
كانت لدينا كمية صغيرة من الكوكايين النقي، وهو الاسم الكيميائي له في المختبر،
والذي حاولت تدخينه.
لم يكن هناك الكثير منه،
لكنني بدأت أحاول تدخين الكوكايين
وأقول "أحاول" لأنني لم أكن بارعة في البداية.
هل يمكنك شرح السبب؟
لم أكن مدخّنة بشكل عام.
لم أكن مستعدة للأمر كذلك.
كنت أستخدم غليونًا من رقائق الألمنيوم.
ربما كنت أكثر خشية من أن يكتشف أحد أمري
بسبب الرائحة والدخان.
خاصة أنني كنت أستخدم رقائق الألمنيوم.
لكنني في النهاية صنعت أنبوب تدخين من ماصة في المختبر.
كنت أقطع الطرف.
ثم أتيت ببعض الأسلاك النحاسية لأضعها وحين فعلت ذلك،
بدأت أحصل على تدخين أفضل وسرعان ما أصبحت مدمنة بشدة.
فعلت ذلك في منطقة عملي. لقد...
دخنت في الواقع
في غرفة الأدلة.
هل كان هذا يؤثر على وتيرة عملك على حد علمك من ناحية تأديتك للاختبارات؟
أعتقد أنه أدى إلى خفضها على الأرجح.
كان تركيزي على نوعية الأدلة التي كانت تأتينا
لأحاول التلاعب بالنظام كي أحصل على الأدلة
التي أردت تحليلها.
إذًا، بحلول عام 2012
لم تكن فقط قد أصبحت سارقة مخدرات ناجحة،
بل أصبحت بارعة في التلاعب بالنظام.
كانت تعرف مواعيد التسليم.
وكانت تستطيع التلاعب بمناوبات المهمات
لكي يكون الدور عليها
عندما تصل كمية كبيرة من المخدرات المصادرة.
وكان من الضروري أن تستمر في الحصول
على تلك العينات بمقدار 20 أو 50 أو 100 غرام أو أكثر،
لكي تكون الـ5 بالمئة التي تسرقها كافية لتستعملها خلال الأسبوع.
كنت أدخن الكوكايين في العمل عدة مرات
10 أو 12 مرة في اليوم،
وأصبحت أفعل ذلك لفترات أطول.
كنت أتسلل عبر الرواق إلى خزانة الأبخرة حيث أدخن
فقط لأنني أستطيع التخلص من الرائحة فيها.
ولم تكن مجرد استراحة قصيرة للحمام.
- كان... - إذًا كنت تغادرين منطقة عملك؟
- صحيح. - هل سألك أحد في هذه المرحلة
عن الغياب من منطقة عملك؟
لا أذكر أن أحدًا علّق على الأمر.
إنها خارجة عن السيطرة.
إنها غير واعية بشأن ما تفعله
وكيف تبدو أمام زملائها.
كانت تغادر العمل بشكل متكرر
للوصول إلى الحمام في الأسفل،
لتخرج إلى سيارتها لتدخن،
لدرجة أن زملائها لم يكن لديهم خيار سوى أن يلاحظوا
أن حياتها كانت تنهار أمامهم.
كانت تختفي أحيانًا.
كنت أتلقى اتصالًا هاتفيًا من أحد محامي الادعاء مثلًا، يريد مكالمتها.
لكن لا يمكنني إيجادها. ليست هنا.
لكم من الوقت كانت تختفي؟
- أظن لـ20 دقيقة كل مرة. - حسنًا.
لم تكن تذهب إلى حمام السيدات لأنني كنت أتفقّده،
وهو قريب، وهي لم تكن فيه...
وهل كان يسألها أحد أين كانت؟
كلا، إنها كتومة للغاية بشأن أمورها الشخصية.
لا تتحدث عن حياتها كثيرًا.
أخذها "هانتشيت" جانبًا
في أواخر عام 2012
وقال، "ما خطبك؟"
فاختلقت الأعذار.
قالت إنها تعاني من أزمات متواصلة في المنزل،
ولا تشعر أنها على ما يرام،
وكان هذا كافيًا لإبعاد "هانتشيت" عنها.
أصبحت عادتي سيئة بما يكفي في منتصف وأواخر عام 2012
حيث كنت آخذ الكوكايين من القضايا التي حلّلتها
وبدلًا من تعاطي ذلك ككوكايين،
كنت أستخدمه لصنع الكوكايين الصلب لنفسي.
في النهاية،
لم يكن هناك ما يكفي من مسحوق الكوكايين في كل غرب "ماساتشوستس"
لإرضاء احتياجاتها.
وعبرت خطًا واضحًا آخر
عندما ذهبت إلى العمل ذات ليلة
وبدأت تحوّل الكوكايين المسحوق إلى كوكايين صلب في منطقة عملها.
كنت أصنع الكوكايين الصلب بإذابة الكوكايين في الماء،
وإضافة صودا الخبز،
ثم أسخنه، وأتركه حتى يترسب ثم أشكله في هيئته الصلبة.
أتذكّر في إحدى السنوات،
تلقيت قضية كانت تحتوي على كيلو من الكوكايين
وأخذت 100 غرام منها
لصنع الكوكايين النقي.
إذًا، لم أكن أصنع كميات صغيرة
إذا حصلت على أدلة كبيرة بما يكفي حيث يمكنني أن أصنع كمية تستحق العناء.
في هذه المرحلة، كنت أدخن في المختبر،
وأدخن في المنزل،
كنت أدخن وأنا أقود سيارتي.
لا أريد أن أقول إنه لم يكن هناك ما يمنعني من التدخين،
- لكنني... - وهذا بسبب إدمانك في هذه المرحلة، صحيح؟
كنت تحت سيطرة إدماني تمامًا.
في البداية، كانت هناك شائعات.
قالوا، "نعتقد أنها تعاني من مشكلة مخدرات منذ فترة طويلة.
لا يمكن أن تكون حفنة من العينات. لا بد أنها تتعاطى أكثر من ذلك."
تم الاعتقال في هاتين القضيتين حاليًا...
لكن هل كانت "سونيا" تقول ذلك لئلّا تقع في مشكلة
أم أن الولاية تقول ذلك لتخفي أزمة أخرى في مختبر مخدرات؟ لم يكن الأمر واضحًا.
أعني، في ذلك الوقت، ما عرفته عن "سونيا فاراك" هو...
أنها كانت طالبة مجتهدة.
وفازت بجوائز في الكيمياء وألقت خطاب التخرّج في مدرستها الثانوية،
وُصفت بأنها محبّة للمعرفة، وهادئة نوعًا ما،
رياضية، مجتهدة.
لم تبد أنها فتاة
لديها مشكلة مخدرات
أو كانت تتلاعب بعينات المخدرات على الإطلاق.
من الأسهل تصديق أن "سونيا فاراك"
ربما تلاعبت ببعض القضايا فقط.
وعامة الناس في ذلك الوقت
لم يعرفوا أيًا من هذه الأمور عن "سونيا فاراك".
"العدالة للجميع"
أعني، كنا ما زلنا نتعامل مع "آني دوكان"...
ليقف الجميع.
وفي نظر العامة، كانت "آني دوكان" تلك الكيميائية المارقة.
فُتحت الجلسة. اجلسوا رجاءً.
التفاحة الفاسدة في المختبر
التي تكذب بشأن مؤهلاتها الأكاديمية
وتزوّر آلاف اختبارات المخدرات.
لكن حتى في الحكم، كانت مشكلتها نوعًا ما.
هل تقسمين إنك ستجيبين بصدق على الأسئلة التي تُوجه إليك
بواسطة المحكمة في هذه الجلسة، وأشهد الرب على ذلك؟
- أجل. - تقدّمي من فضلك.
لكن كان هناك نظام وتمت مكافأتها لمدة 9 سنوات
لأنها اختبرت آلاف من عينات المخدرات
بينما لم يكن من الممكن أنها قد اختبرتها كلها بشكل صحيح.
هل تعترفين بالذنب لأنك مذنبة فعلًا؟
نعم، يا حضرة القاضي.
والآن، سأتلو عليك حقوقك التي تتخلين عنها بالاعتراف بالذنب هنا اليوم.
أول هذه الحقوق هو الحق في التزام الصمت...
أصبحت "آني" تلك المرأة التي حملت العبء
عن الجميع بطريقة مضحكة.
فهي خضعت للمحاكمة.
واعترفت بأنها العنصر السيئ.
وتحمّلت كل اللوم
بينما هي مجرد ترس في نظام أكبر.
لماذا فعلت "آني دوكان" ذلك؟
رفضت طلبنا منها بشرح الأمر،
لكن محاميها يقول إنها كأم لابن صغير معاق
أرادت فقط أن تتقدم في حياتها المهنية.
أبعد شيء عن تفكيرها
هو أن هذا سيكلف ملايين الدولارات في النهاية،
وستجعل نظام العدالة الجنائية في "ماساتشوستس" بالكامل
يخرج عن السيطرة...
جادل محاميها طلبًا بحكم أخف
وقال إنها لم تقصد إيذاء أحد،
وإنها كانت تحاول القيام بعملها،
وإنها تمت مكافأتها على كونها منتجة.
وكانت مجتهدة للغاية.
لكنها لم تدرك مدى فداحة
ما كانت تفعله وكم من الناس سيتضررون.
"آني دوكان"، بعد أن قبلت المحكمة اعترافك بالذنب،
سيحكم عليك الآن بالسجن
في إصلاحية "ماساتشوستس"...
تمت إدانتها وحُكم عليها بالسجن.
...لمدة لا تزيد عن 5 سنوات ولا تقلّ عن 3 سنوات.
كان من الصعب مشاهدة ذلك. كان والدها حزينًا للغاية.
لا يمكنني تخيل ذلك الشعور، أن يكون هناك في المحكمة.
كان لديه على الأرجح أحلام كثيرة لابنته
ومن الواضح أنها شعرت بالضغط لتنجح في حياتها
No comments yet. Be the first to leave one.