The first 169 lines.
الإثنين، 8 يونيو
صباح الخير
صباح الخير. هل نمتِ جيّداً؟
أجل. شكراً على مياه الاستحمام العذب
العفو
كان الماء نقيّاً جدّاً. أشكرك
لا عليكِ
لكن ليس عليك فعلها ثانية اللّيلة
ماذا؟
هذا هدرٌ للماء
حسناً، سأغادر إلى المدرسة
حسناً
هل شاهدت فيلم الرّعب ذاك؟
!أجل، شاهدتُه
حقّاً؟
الفيلم الّذي يتحدّث عنه الجميع؟
!أجل، أجل، أجل
لم أره بعد
!هيّا! يجب أن تذهب وتشاهده
!مستحيل! اذهب وشاهده فوراً
الحلقة 2: صفقة وبيضة مقليّة
لكن لستُ مهتمّاً بأفلام الرُّعب
...عجيب أمرك
استسلم يا رجل
مارو
أياسي، صحيح؟ أعلم أنّه ليس من اللّائق ،التدخُّل في حياة حُبّ شخص آخر
لكن أنصح ألّا تُقدِم على ذلك
الأمر ليس هكذا
أنا لستُ جيّداً بما يكفي لفتاة مُثيرة مثلها على أي حال
،عكستَ الأمر. إذا خرجتَ مع أياسي فذلك سيجعلك تبدو سيّئاً
ماذا تقصد؟
حسناً، لنفترض أنّني سمعتُ بعض الإشاعات غير السّارّة
إشاعات؟
بأنّها فتاة عاملة. أقصد تبيع جسدها
!ماذا؟
،لديها شعر أشقر وأقراط في أذنها
ونظرة بغيضة في وجهها تُبقي النّاس بعيدين عنها دوماً
تبدو وكأنّها مُثيرة متاعب لا تنسجم مع صفّها
وحتّى أنّ بعض النّاس يُقسِمون بأنّهم رأوها تُغادر حيّ فندق الحُبّ
ليس من عادتك تصديق الإشاعات بسهولة يا مارو
أحد الشّباب في نادي كُرة القاعدة طلب الخروج معها
أتريد أن تعرف ماذا قالت له؟ "أنا سيّئة كما تُفيد الإشاعات فحسب"
"لا أنوي مُواعدة أحد"
ربّما كان غاضباً من رفضه فحسب؟
أشكُّ في ذلك
لا أنفك أسمع نفس الرّواية من أشخاص من نوادٍ أخرى أيضاً
كلّ ادّعاء لوحده يبدو إشاعة، لكن عندما تتراكم بعضها فوق بعض، تبدو صحيحة؟
أجل، جوهريّاً
...باندورا
على أي حال، كيف تسير الأمور؟
ماذا؟
لديك أخت صغرى الآن، أليس كذلك يا صاح؟
أجل
تبّاً. عليّ الذّهاب لتبديل ملابسي
ماذا؟ حسناً
!حسناً، ها أنا ذي
!سلاحي السرّي، الإرسال السّماويّ العظيم
!خذي هذه
!مهلاً
خطأ مُزدوج
إلى أين تُصوِّبين يا مايا؟
!آسفة بشأن ذلك
بئساً. لِمَ كان عليكِ ضربها بقوّة؟
!لأنّه كان أروع هكذا
!لا تضحكي أيّتها الشّقيّة
!لحظة، لحظة
!أمسكتُكِ الآن
!أنا ضدّ العنف
!حقّاً؟ حان وقت تعذيب الدّغدغة
!أستسلم، أستسلم
!سامحيني أرجوكِ
لن تُشاركي؟
!أنا نادمة على تصرُّفاتي
أخفتني. لماذا تتكلّم معي هنا؟
افعليها بشكلٍ صحيح هذه المرّة، مفهوم؟
!لكنّني أفعلها! كنتُ أفعل ذلك منذ البداية
عندما لا يُشارك شخصٌ أعرفه عن شيء، فإنّني أقلق
!لا، لست كذلك
!حسناً
إذاً يريد الأخ الكبير أن يوعظ أخته الصُّغرى؟
!حسناً، هيّا
!خذي
لستُ في موضعٍ يسمح لي بوعظ أحد
لكن لم أتوقّع أن تختاري التّنس أيضاً
بربّكِ! إلى أين تضربينها؟ بئس الأمر
قالت مايا بأنّنا ينبغي أن نختار نفس الرّياضة
!مرّة أخرى
بالطّبع، لم يكن ذلك سببي الوحيد
حسناً
!ها هي ذي
تقصدين ناراساكا-سان، صحيح؟ أنتما صديقتان؟
!مهلاً! من جديد مع ذلك؟ بئساً
أجل. رغم اعتقادي بأنّ مايا صديقة الجميع فعليّاً
قد تكونين على حقّ
لماذا اخترت التّنس يا أسامورا-كن؟
لم يكن سبباً مُهمّاً
لا تقلق. فسببي الآخر بائس أيضاً
لأنّه لا توجد أي مُباريات للفريق
لا أحبّ الاعتماد على أحد أو اعتماد أحد عليّ
نفكّر بطريقة متشابهة حقّاً
ماذا عنكِ؟
لم أرِد أن ألعب في رياضة فِرق من الأساس
أحاول عادةً البقاء بعيدة عن الجميع
هل تواجهين... صعوبة في الانسجام مع زميلاتك في الصفّ؟
تفاجأت؟
في الواقع، تصوّرتُ أنّ فتيات أنيقات مثلكِ سيُصبِحن محطّ اهتمام
لكن لا أمانع ذلك
إذا تركني النّاس وشأني، فذلك سيمنحني وقتاً أطول لنفسي
كالاستماع للموسيقى مثلاً؟
ماذا؟
أجل، على ما أعتقد
!يوتا-كن
عدتُ للتو
أهلاً بعودتك. جهّزتُ العشاء لك
شكراً جزيلاً لكِ
آسفة لأنّني أدعك تفعل كلّ هذا قبل العمل
عمّاذا تتكلّم؟ ليس عليك القلق بشأن ذلك
...لكن لا بُدّ أنّ التّعامل مع الزّبائن مُرهِق
حسناً، أتعامل مع الزّبائن، لكنّني السّاقية في واقع الأمر
هكذا إذاً
حريّ بي أن أذهب. لنتحدّث عن ترتيبات العشاء في وقت لاحق
حسناً
من فضلك انتبه على ساكي لأجلي
عُلِم
إلى اللِّقاء
إلى اللِّقاء
أهلاً بعودتك
يمكنك الدّخول
عُدت
ماذا؟
حسناً. أهلاً بعودتكِ
هل كنتَ تدرس؟
هذا مُضرٌّ بعينيك
شكراً
يمكنك العمل والدّراسة معاً؟
وهل هذا غريب جدّاً؟
...اسمع
هل تعرف أي أعمال بدوام جزئي تُقدِّم رواتبَ جيّدة؟
أحتاج مالاً أكثر، لكن لا أريد إضاعة الكثير من الوقت
ربّما ساعة أو ساعتين من العمل مقابل 10،000 ين أو أكثر
أتعتقد بأنّ هذا مُمكن؟
حسناً، لا أعتقد بأنّكِ ستجدين أي أعمال عاديّة بهذه المُواصفات
حقّاً؟ أعتقد عليّ الاستمرار في البيع إذاً
!بيع؟
قرأتُ في كتاب بأنّني إذا أردتُ جني مال وفير، فينبغي لي أن أبيع نفسي
...قد يكون من الوقاحة قول هذا، لكن
لا أمانع. تفضّل. أنا من طرح السُّؤال على أي حال
أعتقد ينبغي أن تهتمّي بجسدكِ أكثر
أهتمُّ بنفسي بالفعل
لهذا السّبب أريد كسب كثير من المال
هل ستتمكّنين من قول ذلك أمام أمّكِ؟
بالتّأكيد
"!غالباً سيُسعدها ذلك. ستقول، "نضجتِ حقّاً
...يا لها من طريقة لتربية الأبناء
لم يكن الأمر كذلك بالنّسبة لك؟
ألم يكن أبوك مُتحمِّساً عندما فعلتها أوّل مرّة؟
لو فعلَ ذلك، لكانت مُشكلة كبيرة
لكن لحظة، لماذا تتكلّمين وكأنّني أفعلها أيضاً؟
ألم تذكر شيئاً عن عمل في الأمس؟
ماذا؟
!أنا آسف جدّاً! من أعماق قلبي
لا تقلق بشأن ذلك. طعامك يبرد
لستُ مُتفاجئة من تشوّشك بهذا الشّكل
أعرف ما يفكّر فيه النّاس. أعلم بأنّهم يتساءلون عن سبب ارتدائي ملابس كهذه
إنّه وضع المُسلّح الخاصّ بي
ماذا؟
بالنّسبة لي، هذه الملابس هي السّلاح الّذي يُساعدني في النّجاة في المجتمع
إنّها تُعزِّز إحصائيّاتك الدّفاعيّة؟
أم تدعكِ تشنّين هجوماً مُزدوجاً أو ما شابه؟
No comments yet. Be the first to leave one.