The first 200 lines.
"مرصد (باربو)"
"الدائرة القطبية الشمالية"
"فبراير 2049"
"بعد 3 أسابيع من النازلة"
لا يزال لديك مُتسع من الوقت لتبدّل رأيك.
وكأننا في سباق ننتظر من يموت أولًا.
مريض بمرض عضال وعشت أكثر من معظم بني البشر.
يجب أن تتصدر قصتك الجرائد الطبية.
لن يكون هناك أحد ليقرأها.
لن تصمد أسبوعًا إن لم تواظب على نقل الدم إليك.
سأرافقكم إن كنت مستعجلًا على الموت.
- كلّنا نريد العودة إلى موطننا. - وأين يقبع؟
أظن أن هذا موطنك.
مثله مثل أيّ بقعة أخرى.
"آنا"!
- اتركوا كلّ أغراضكم. - "آنا"؟
- اتركوا كلّ حاجياتكم. - "آنا"!
- ابنتي مفقودة! - ماذا؟
- لا أستطيع إيجاد ابنتي. ليست هنا. - ما الخطب؟
لا يمكنني إيجادها!
- "كاثرين"! - "آنا"؟
- لقد رحلت. - ماذا؟
أجلوها على متن مروحية أخرى. رأيتها بنفسي.
- ماذا؟ أكانت بمفردها؟ - بل برفقة الدكتور "روغ".
طلب منّي إخبارك أنه سيقابلك على السطح.
- علينا الذهاب الآن. هيا. - تعالي.
أتتفقدون الأسماء وفقًا للوائح؟
لم يزوّدني أحد بأيّ لوائح. أُجلي الناس عبر المروحية فحسب.
ماذا عنه؟
سيبقى.
هيا بنا!
"NETFLIX تُقدم"
في مجرّتنا وحدها، ثمة مليارات النجوم.
وكلّ نجم بمثابة شمس لنظامه الشمسي،
ولمعظم هذه الشموس كواكب،
لذا من المنطقي
أنه من بين مليارات الكواكب الخارجية التي تتواجد في مجرّتنا،
ثمة كوكب على الأقل منها يصلح للعيش فيه.
أمامكم "كيه 23"، قمر "المشتري" الذي لم يُكتشف من قبل.
ليس كوكبًا خارجيًا بالتمام.
الغلاف الجوي القمري ليس محكومًا بالشمس،
بل بأنشطة براكينه الحارّة.
بمعنى أبسط، حين ندرس الطيف القمري لـ"كيه 23"،
نرى واصمات حيوية وانبعاثات أبخرة مائية،
ويظهر أنها اكتسبت الحرارة من اللبّ.
وبينما ينبغي أن تصبّ الأبحاث على قياس ظروف العيش فيه،
يمكننا أن نقول وكلّنا ثقة،
استنادًا إلى كتلته وسرعته الشعاعية ومداره،
قد تكون النظرية صحيحة.
لم أقابله شخصيًا،
لكنني جمعت الاستقصاءات العلمية من شريكه قبل سنوات وقرأت بحوثه.
أكان ذلك في "أوكسفورد"؟
كلا، في "ميشيغان".
"ميشيغان" إذًا.
البرد فيها قارس.
بالفعل، هل زرتها من قبل؟
ماذا تحتسي؟
الويسكي. ماذا عنك؟
مثلك.
شاطئ "بورتوبيلو".
- هل سبق أن سمعت به؟ - كلا.
جماله آسر. عليك زيارته. إنه بقرب ساحل "إدنبرة".
تتساقط الأمطار في أغلب أيام قيظ الصيف.
- إنه فخّ للسيّاح. - أكيد.
- لكن عليك زيارة الشاطئ، فهو باهر. - سأزوره.
هلّا أغتنم الفرصة وأطرح عليك سؤالًا جديًا
حول كتابك المهم؟
ما مدى واقعية ما تبحث فيه،
وما احتمال أن تكون فكرة كوكبك محض…
هراء؟
"يستند إلى كتاب (غود مورنينغ ميدنايت) لـ(ليلي بروكس دالتون)"
اعرضي لي البعثات النشطة.
"نيووايز"، غير نشطة.
"فوياجر 3"، غير نشطة.
محطة الفضاء الدولية، جرى إجلاؤها.
"أوريون 2"، غير نشطة.
"إيثر"، نشطة.
"جيوفن 3"، غير نشطة.
- "جيسون"… - اعرضي "إيثر".
"تعقب مسار عودة (إيثر) الاقتراب النهائي من الأرض"
كم تبقّى حتى تبلغ "إيثر" مجالًا يسمح بالاتصال بهم؟
ستبلغ "إيثر" المجال خلال 11 ساعة و54 دقيقة.
- اضبطي منبّهًا بالموعد. - ضُبط المنبّه بنجاح.
قادمة.
كلا! انتظروا!
"آدي"!
انتظروني!
هل استيقظت يا "مايا"؟
استيقظت. كيف تشعرين؟
كما لو كنت أيلًا.
- صباح الخير يا "سولي". - لن أتحدّث إليك.
لماذا؟
راودني حلم أنك تركتني على سطح "كيه 23"، فلن أتحدّث إليك.
- أنت مبكر. - الأبطال لا يذوقون طعم الراحة.
أما زلت تحاول أن تكسر أرقام أولادك القياسية؟
- ألم يدفعوا لك لتشتتي انتباهي؟ - كلا، أفعلها من دون مقابل.
- هل سمعت أيّ خبر من الديار؟ - أحاول ذلك.
- صباح الخير يا "سانشيز". - صباح الخير يا "سولي".
قهوتك بلا الكافيين.
أشكرك.
- هل من جديد؟ - لا جديد بعد.
هنا مهمّة "إيثر" إلى "كيه 23"، نداء إلى كلّ القنوات.
هل من أحد يسمعني؟
أكرّر.
هل من أحد يسمعني؟
- ماذا تسمع؟ - أيّ تردد تستخدمين؟
أستخدم مجال "إس" و"إكس" و"كيه آي".
- هذا يضع آخر اتصال لنا… - بعد غياب الاتصال بقمرة مراقبة المهمّة؟
- بعده. - 3 أسابيع.
إن قُطع الاتصال بـ"موهافي" ستلتقط "إسبانيا" أو "أستراليا" الإشارة فورًا.
ما من ثغرات. لم تصلنا أيّ إشارة.
فككت كلّ الأجهزة وأعدت تشغيل الأنظمة مرات عديدة ولم أفلح في شيء.
ولم أتمكن من الاتصال بالرحلة إلى المستوطنة "كيه 23"،
وكان ينبغي أن نلتقط إشارتها منذ أسبوع.
لربما الغلاف الجوي هو السبب.
أو تلوّث تردّد راديويّ، أو عاصفة مغناطيسية أرضية.
لكن لا شيء من ذلك قد يطول إلى هذا الحد أو يشوش التواصل مع كلا نصفي الكرة الأرضية.
"مرصد (باربو)"
بئسًا.
مرحبًا، أحدّثكم من مرصد "باربو". إحدى العوائل تركت فردًا من أفرادها.
على أحد أن يعود لإجلائها.
هنا مرصد "باربو". ثمة فتاة منسية تُركت…
ما اسمك؟
ما اسمك؟
فتاة مجهولة الهوية.
إنها في الـ7 أو الـ8. وهي بمفردها هنا.
ينبغي لأحد العودة من أجلها.
أيسمعني أحد؟
يا هذه.
ينبغي أن يعودوا ويجلوك، لأنه ليس بمقدوري أن أساعدك.
مفهوم؟
لست أهلًا لذلك.
لست أهلًا لذلك.
أأنت جائعة؟
هل لديك إخوة أو أخوات؟
لست صمّاء، صحيح؟ ألا تسمعينني؟
يا هذه.
هذا جليّ.
ألا يمكنك التحدث إذًا؟
أم أنك لا ترغبين؟
تريدين أن تثيري أعصابي فحسب.
ماذا ترسمين؟
أهي زهرة السوسن؟
أهي…
اسمك "أيريس"؟
حسنًا.
بلغت "إيثر" مجال الاتصال. ما من رسائل مُستلمة.
أجيبوا يا "إيثر".
هنا مرصد "باربو". أتسمعونني؟
أجيبوا يا "إيثر".
هنا مرصد "باربو". أتسمعونني؟
لا تلمسي أيّ غرض.
أجيبوا يا "إيثر". هنا مرصد "باربو".
أتسمعونني؟
بلا لمس.
أجيبوا يا "إيثر".
هنا مرصد "باربو". أتسمعونني؟
"(إيثر)"
هذه "إيثر".
إنها سفينة فضائية… في مجال بعيد عنا.
إنها عائدة من كوكب…
أملنا فيه أن نبني مستقبلنا، لكن…
لم تشأ الأقدار كما شئنا لها.
لهذا السبب عليّ الاتصال بهم.
الآن. قبل أن يفوت الأوان.
أتفهمين؟
كلا.
هذه غرفتي.
هذه غرفتي.
تعالي إلى هنا.
نامي هنا.
كلا.
حسنًا.
تكمن المشكلة في الهوائي لدينا. ليس بالقوة المرجوة.
لا يهم في أيّ اتجاه نوجّهه.
لا يجيبون نداءاتنا لأنهم لا يسمعوننا.
تطوّر ملفت.
بالنظر إلى المتغيرات وحقيقة أنه لا يسعنا الاتصال بالرحلة إلى المستوطنة "كيه 23"
وأنه لا يمكننا الاتصال بـ"موهافي" على أيّ تردّد،
فلا بد أن يكون استنتاجنا الأول…
أن العطل يكمن لدينا.
لكننا استقصينا كلّ المشكلات الممكنة لدينا
ولم نتوصل إلى أصل المشكلة.
لو كان هذا الطاقم أقلّ خبرة مما هو عليه، لهاجوا وماجوا ذعرًا.
تريّث.
تنتهك خبيرة المهمّة "سوليفان" كلّ المراسم
بمحاولاتها إجراء أيّ شكل من أشكال الاتصال،
بما فيها "الصين" و"الهند"…
و"روسيا".
وتجريها تحت إشرافي.
أمّا "ميتشل"،
فهو أكفأ طيّار موجود،
لكنّه متلهف ليعود إلى موطنه.
يتناوب "مايا" و"سانشيز" كلّ 12 ساعة على تشغيل وإعادة تشغيل أنظمة الاتصال،
وأكرّر، هذا بأمر منّي.
على وجه أعمّ، لا تزال روح الفريق مُتقدة بينما نقارب نهاية رحلتنا.
عدنا من مهمتنا إلى "كيه 23" التي امتدت لسنتين
حاملين أجوبة على الكثير من أسئلتنا.
"مسار مهمّة (إيثر)"
هل هو صالح للعيش فيه؟ أجل. أيمكن أن تتسع الرقعة؟ أجل.
No comments yet. Be the first to leave one.