The first 200 lines.
ماذا تفعل؟
ألعب بالنمل.
هل تتطلعون لنزهة قصيرة؟
يبدو أنكم أتيتم للمكان الخطأ.
توجد واحدة على يدك.
هناك مفاجأة تنتظره.
نملة غبية.
إن "ستيفي" منذ هجرته أمه
يعيش حياته بشكل خطر قليلًا.
بالأمس، قرأ أول كتاب له في نور خافت.
والآن، يقوم بألعوبة مكالمة تليفون لأول مرة.
مرحبًا.
هل ثلاجتك…
نعم.
هذا أنا.
لدينا تذاكر لمؤتمر بطاقات البيسبول هذا.
أتعرفون من سيكون هناك؟ "ريجي جاكسون".
"سامي سوسا"، "باري بوند" و"بيت بوكاوسكي".
"بيت بوكاوسكي".
- من؟ - يا إلهي…
أول لاعب بولندي أمريكي أعسر في منطقة المقاطعات الثلاثة
يلعب موسمين كاملين في المسابقة الرئيسية.
وتسمون أنفسكم معجبين.
إنه ليس هناك أيضًا.
لا يمكنني إيجاد قميص حظي.
- قميص ماذا؟ - قميص حظي.
القميص الذي يمنحني حظًا سعيدًا.
أرتديه فأصبح محظوظًا.
قميص حظ، هل سمعت شيئًا بهذا الغباء من قبل؟
أتسألني…
عن الحظ؟
ها هو، هذا أفضل.
لا أعلم ما كنت لأفعل بدون قميص حظي.
إنه ليس قميص حظ.
انظر.
قطعة حلوى.
- تفضل يا "آيب". - شكرًا جزيلًا لك
لمساعدتنا نحن العُذّاب في غسيل الملابس.
رائع، الياقات نضرة جدًا.
هذه علامتها المميزة.
لا، حقًا،
إنه فقط رذاذ النشا ويد قوية.
كيف تسير عملية الطلاق يا "آيب"؟
إنها كابوس يا "هال".
إن "كيتي" خارجة عن السيطرة.
إنها ترتدي تلك التنورات القصيرة الفاضحة في المحكمة.
- وتغازل القاضي. - وماذا قال محاميك؟
سألني إذا كان ممكنًا أن تجلس إلى طاولتنا.
عجيب.
أتعرف يا "آيب"، لقد مرت فترة.
- أظن أنه عليك المحاولة مجددًا. - توليت أمر هذا.
قررت قضاء بقية حياتي في تعاسة وأموت وحيدًا.
المعذرة، كنت أقود إلى البيت وأدركت أنني لن ألحق.
كان هذا أقرب بيت آمن.
حساء ساخن!
سأصطحب "جيمي" إلى الحديقة.
سنبحث عن الفراشات ونتحدث عن صدمة ميلاده.
يبدو هذا جيد.
- هذا "آيب" يا "بولي". - مرحبًا.
مرحبًا.
يا إلهي.
سقطت هذه المرأة من شجرة الإثارة،
وأصابت كل الفروع أثناء سقوطها.
أيها الشقي يا "آيب".
لماذا لا تدعوها للخروج معك؟
لا، لا يمكنني، لأكون صادقًا، أنا حتى لم أدع "كيتي" للخروج.
دعاها أبي للخروج،
وأعطينا أسرتها لحم خنزير.
ولكن ربما يمكنك دعوتها للخروج معي بدلًا مني.
لا، لم أعد أفعل هذا.
تميل ترتيباتي لعدم النجاح.
قلت لي للتو أن أحاول مرة أخرى والآن أنت تحطم أحلامي.
هل قرأت عن الرجل
الذي استيقظ في حوض استحمام مليء بالثلج بدون كليته؟
إحدى ترتيباتي.
كان لديّ شعور جيد بخصوص هذا.
رجاءً.
أنا أحتاج هذا.
حسنًا.
ولكني أحذرك،
أنا لديّ شعور جيد بخصوص هذا أيضًا.
انتهى نصف الوقت.
ليلة سعيدة.
إذا راود "جيمي" هذا الحلم مجددًا،
أظن أنه عن دمية سيئة، حاول أن تجعله يتغلب عليه.
عليه أن يتغلب على هذا الشيء.
فهمت.
حسنًا، هل لديك مخططات لليلة الجمعة يا "بولي"؟
يا إلهي.
كنت أخشى هذا اليوم.
هذا ما حدث في آخر وظيفة لي.
أخبرني بالطبع أنه تبقى له ستة شهور في حياته.
وكم عاش بعدها.
لا يا "بولي".
كنت أسأل من أجل صديقي "آيب".
كان هنا ذلك اليوم.
حسنًا، والد "ستيفي"؟
نعم، إنه رجل رائع.
كثير المرح، قلب كبير، وشخصية رائعة.
أعرف أنه بدين يا "هال".
- لم يكن هذا… - لا، لا بأس.
أنا أفضل الرجال الضخام لأكون صادقة.
لذا، اجعله يتصل بي.
حسنًا.
ولكن لن يعتبر هذا ترتيب مني بأي حال،
لأنه كان يخطط لدعوتك للخروج.
إذا كنت ستفعلين هذا عليك أن تعديني
بألّا تراقبيه
أو تدهسيه بسيارة،
أو أن تقرري فجأة أنه يشبه زوج أمك
وتلقي عليه مكواه بخار.
سرحت قليلًا يا "هال" ولكن حسنًا.
وبعد الفيلم، خلعنا أحذيتنا ومشينا حافيين في مركز التسوق.
أنا أشعر أنني رجل جديد يا "هال".
بالأمس كنت أشاهد كارتون "بيبي لا بو"،
وفكرت، "إذًا فهو لا يحصل على القطة،
هل هذا سبب يستحق البكاء؟"
رائع، هذا تطور كبير يا "آيب".
سأراها مجددًا بالتأكيد.
ستأتي هنا غدًا، سأسألها…
لا، أنا دعوتها للخروج بالفعل.
دعوتها بنفسي، كان ذلك رائعًا.
كنت مثل الوحش الكاسر.
والآن، إذا سمحت لي،
سأضيف ملطف الأنسجة الخاص بي.
انظر إلى فاتورة الفيزا تلك يا "فرانسيس".
ماذا قلنا عن النفقات الأكبر من 100 دولار؟
احتجت قبعة جديدة.
اعطني بطاقتك.
هذا غباء يا "بياما".
اعطني بطاقتك.
شكرًا لسماحك لي بالاستعداد هنا يا "لويس".
أي أقراط؟
- حسنًا، المتدليان قليلًا… - كنت أسأل "جيمي".
أنا آسفة ولكنه بارع في هذا حقًا.
نعم، أنت محق، فيم كنت أفكر؟
أنا متوترة جدًا.
هذا هو الموعد الغرامي الثالث، وأنت تعلمين ماذا يعني هذا.
حسنًا يا "بولي"…
لا، ليس هذا.
أفعل هذا في أول موعد غرامي.
هذا يجعلنا مسترخين أكثر.
لا، اليوم سنقوم بعمل ندوب قبائلية ثم نذهب إلى منزل "بين" و"جيري".
حسنًا، ربما لا تكون هذه فكرتنا عن الرومانسية،
ولكنهما متوافقين جدًا.
وأنا الذي كنت مقتنعًا أن ترتيب المواعيد الغرامية للناس سيكون كارثيًا.
كنت متشككة أيضًا، ولكن أتعرف؟
أنا كنت مخطئة، وأنا سعيدة للاعتراف بذلك.
انتظر أيها الرجل المحب، إنها ليست…
"كريغ"؟
مرحبًا، هل "بولي" مستعدة؟
مرحبًا يا "كريغ"، ستخرج في غضون دقيقة، كم يبدو مظهرك لطيفًا.
شكرًا، ضبطت الإعدادات على "مثير".
- مرحبًا. - مرحبًا.
ما هذه الرائحة العطرة؟
إنه "جليد".
يناسبك.
استمتعا.
- هذا ليس "آيب". - لا، إنه "كريغ"، ما الأمر؟
لا يمكنها مواعدة "كريغ"، إنها تواعد "آيب".
- ما الذي تتحدث عنه؟ - أنا رتبت للقاء "آيب" و"بولي".
أنا رتبت للقاء "كريغ" و"بولي".
كل هذا الوقت الذي كنا نتحدث عن لقاء "بولي"،
كنا نتحدث عن شخصين مختلفين؟
لم أكن مخطئة.
أتذكر أنني قلت بوضوح، "بدين، قصير النظر، وحيد،
فقد قطته…"
يا إلهي.
جلبت لك بعض أدوية الإنفلونزا.
أخبرتك أنني بخير.
أنت تعرف ماذا يحدث عندما يصيبك التهاب الحلق.
لا أحتاجه.
لن أبقى طوال الليل يقظة بسبب سعالك.
خذه وحسب.
سيدتي.
سيدتي.
عليك التوقف عن إخباري ماذا افعل.
أنت تضعيني في وضع سيء أمام رجالي يا "بياما".
ويزداد الوضع سوءًا.
- ألا يقومون بعملهم؟ - لا، ينجزون الكثير من العمل.
إذًا، فما المشكلة؟
إنهم…
يهزأون بي.
يهزأ بك الأولاد الآخرون.
دعيني أشرح لك شيئًا يا "بياما".
الصفات الرجولية هامة جدًا في الثقافة المكسيكية.
لا، إنها هامة في كل الثقافات، وأنا لن أقتنع بها،
فقط لأن هؤلاء الرجال يتصرفون كالحمقى.
هذا ولد صالح.
لن أسمح بالسخرية مني.
هل تسمعوني؟
أنا لا أمزح.
أنا آسف.
جوارب نظيفة.
نعم، قميص الحظ يعمل مجددًا.
إنه ليس قميص حظ.
لا يجدر بك أن تنتقد أشياء أنت غير مؤهل لمعرفتها.
إنه قميص.
إنه مجرد نسيج، لا شيء به إلا الذرات.
ذرات حظ.
No comments yet. Be the first to leave one.