The first 200 lines.
"جنوب (بوسطن)، (ماساتشوسيتس)"
- السيد "هوتشنر"؟ - نعم
- تفضل، إنه بانتظارك - شكرًا
أنت الشخص الوحيد الذي طلبه، لا بدّ أنكما صديقان حميمان
في الحقيقة، عملنا معًا مرة قبل 10 سنوات
سيكون محظوظًا إن عاش حتى الصباح
سأقدّر لك أيّ شيء تفعله للتخفيف من ألمه
"الشرطة، جائزة خدمة للمحقق (توم تشونيسي)"
"حاصد الأرواح (سفّاح بوسطن)"
"سفّاح يقتل الـ5 والـ6"
"جائزة الخدمة المتميّزة للمحقق "توم تشونيسي"، شرطة (بوسطن)"
مرحبًا "توم"
لقد جئت، شكرًا لك
بالطبع يا "توم"، لا أعرف لماذا طلبت رؤيتي
"حاصد الأرواح"
"لقد أغلقت ملف التحقيق دون اعتقال أحد"
وتوقفت جرائم القتل
وجعلتك تبتعد
أنت تستحق أن تعرف السبب
حسنًا، أخبرني
اتفاقية مع الشيطان
"إن توقفت عن مطاردتي فسأتوقف عن مطاردتهم"
"طالما أننا على قيد الحياة حتى يفرقنا الموت"
"إن وافقت على شروطي، فانشرها في إعلان شخصي في "ميتشيغان بوست""
- هذا عقد - احترمناه نحن الاثنان
كما تعلم، نحن لم نقترب قطّ من القبض عليه
ولو لم ينجح الاتفاق لأعدت فتح ملف التحقيق
لكنه نجح وتوقف القتل
انتظرت 6 أسابيع قبل أن أبعدك
لكن "توم"، كيف تعلم أنه توقف؟ ربّما ذهب إلى مكان آخر
كلّا، استمررت في المراقبة، أعرف أنه توقف
عاجلًا أو آجلًا كنا سنمسك بخيط ما
كم شخصًا سيكون قد قتل قبل أن نمسك بذلك الخيط؟
هل سيساوي كلّ هذه الأرواح؟
لسنا من يتخذ هذه القرارات
لسنا من يتركهم ينجون بأفعالهم
سيكون عليك إذن أن تدفع ثمن خطيئتي
ماذا تعني؟
سيبطل مفعول العقد قريبًا
أحسست به يراقبني، إنه يعرف، إنه ينتظر هذا
أتظنه سيعود للقتل؟
فعلت ذلك لأنقذ الأرواح
أرجوك انقل أسفي إلى عائلات الضحايا، أرجوك
أخبرهم بأن الخيار لم يكن بيدي
سأخبرهم بأنك آسف
"وحدة التحليل السلوكي بالمكتب الفيدرالي، (كوانتيكو) بـ(فيرجينيا)"
أجل، ذلك صحيح، "آرون هوتشنر"، الرقم لدى الرقيب "أومارا"
شكرًا
- تفضلي - أظنني وجدتها
صحيفة "ميتشيغان بوست" 7 مارس، 1998، أهذا صحيح؟
"سأتوقف عن مطاردتك إن توقفت عن مطاردتهم، حتى يفرقنا الموت"
- أجل - أيمكنني أن أعرف موضوعها؟
- "حاصد الأرواح" - أتعني "حاصد أرواح (بوسطن)"؟
لم أعلم أن وحدة التحليل السلوكي عملت على تلك القضية
في عام 1998، كانت قضيتي الأولى مع وحدة التحليل السلوكي
- كنت خبير الجريمة الرئيسي - صحّح معلوماتي إن كنت مخطئة
لكن ليس لدينا سجل لحاصد الأرواح في أنظمتنا، صحيح؟
هذا كل شيء يا "بينولبي"، يمكنك العودة للبيت الآن
- حسنًا، تصبح على خير سيدي - تصبحين على خير
صباح اليوم؟
أجل، جيد أنه مات سريعًا دون عذاب
أقدّر اتصالك بي، شكرًا جزيلًا
"(آر تي إي 128)، (ماساتشوسيتس)"
ما مدى سوء الأمر؟
إطاران مثقوبان
- كيف ثُقب إطاران؟ - لا أدري
سأتصل بجمعية السيارات الأمريكية
ماذا لو حدث هذا معنا؟ أما كنت ستأمل أن يتوقف أحد؟
- هل أنت بخير؟ - كلّا، لديّ إطاران مثقوبان
- ولديّ إطار احتياطي واحد - "نينا هيل"
الطريق 128
أتريد أن تجرّب أحد إطاراتي وترى إن كان ملائمًا؟
شكرًا، حبيبتي على الهاتف مع جمعية السيارات الأمريكية
يمكنني أن أعطيك عنواني إن لاءم الإطار ويمكنك أن ترسل إليّ شيكًا
إن أردت البقاء هنا طوال الليل فالأمر عائد إليك
أردت التأكد من أنك بخير
أتدري؟ حسنًا، دعنا نجرّب
لك هذا
لدينا إطاران مثقوبان وليس لدينا إلّا إطار احتياطي واحد
أجل، بعد "نيدام"
- أقدّر لك هذا - على الرحب والسعة
"إيفان"، "إيفان"
أعطني ساعتك
- أرجوك، لا تؤذنا - لن يكون هذا مؤلما
أرجوك، لا!
لن أطلق عليك النار
شكرًا
على الرحب والسعة
"نينا"، لقد أُصيب رأسي
ماتت "نينا"
هل أنت خائف؟
عليك أن تكون كذلك
"لا يكتفي القدر بفاجعة واحدة"
كلام المؤلف الروماني "بوبيلياس سايرس"
وداعًا
أردت أن نخبرك على الفور بأيّة جرائم قتل غير عادية في "بوسطن"
سنذهب إلى "بوسطن"
ماذا؟ أليس علينا أن ننتظر الاستدعاء الرسمي؟
- لم تتم دعوتنا يا سيدي - ستتم دعوتنا
يبدو أننا سنذهب إلى "بوسطن"
تحرك حاصد الأرواح الرغبة في السيطرة والتحكم والتلاعب
ولم يعرض صفقة تمنعه عن فعل ذلك؟
القتل منحه القوة، لكن بعد قتل عدد كبير، بدأت اللذة تتضاءل
فقرر تغيير التكتيكات
عرض صفقة منحه القوة المطلقة أفضل من القتل
لقد تلاعب بالشرطة لتستسلم طوعًا
- حتى إنه حظي بذلك مكتوبًا - لقد انتصر، فلم العودة للقتل؟
لأن الشخص الوحيد الذي عرف بانتصاره، الشخص الذي عقد معه الصفقة قد مات
القتلة النرجسيون بحاجة إلى أن يدرك الناس قوتهم
لهذا السبب يتصلون بالإعلام
كيف توقف 10 سنوات؟
في كتاب "ليلة حاصد الأرواح" يقترح المؤلف…
أنه اعتُقل في جريمة غير ذات صلة أو مات
لعله يحاول تصويب تلك الفكرة الخاطئة
ماذا كان يفعل طوال هذا الوقت؟
يخطط لما سيفعله إن عاد إلى القتل
منذ عام 1995 إلى 1998 قتل بالرصاص أو طعنًا أو بالهراوة
21 ضحية، من الرجال والنساء من جميع الأعمار والأنواع
لا نوعية محددة من الضحايا ولا حافز
- كيف وضعتم ملفًا بأسلوبه؟ - لم نفعل
"تشونيسي" أعادنا إلى بيوتنا قبل أن نحظى بالفرصة
السفّاح "دينيس ريدر" و"ذا زودياك" و"حاصد الأرواح" جميعهم متشابهون،
إنهم شديدو الذكاء
قتلة ساديّون منظمون يذكرون أسماءهم في الصحافة
"شديدو الذكاء"، إنه تعبير يقلّل من شأنهم
"حاصد الأرواح" و"ذا زودياك" لم يُقبض عليهما قطّ
و"دينيس ريدر" قُبض عليه بعد 25 سنة
لأنه ذهب إلى الصحافة لمواجهة كتاب قال إنه مات أو رحل أو سُجن
- بهذه البساطة - بخصوص الإعلام…
عندما ينتشر هذا ستكون هناك ضجة إعلامية
إن علموا بهذا فسيهاجمون شرطة "بوسطن"
كلّما أطلنا في قصة "التقليد" كانت فرصة القبض عليه أفضل
"روسي" و"برينتيس" و"مورغان"، اذهبوا للمكتب الميداني، أسسوا موقعًا هناك وانظروا بكل شيء
"جيه جيه" و"ريد"، سنذهب إلى مسرح الجريمة
عملت على قضية "حاصد الأرواح" طوال 18 شهرًا
إن كانت هناك أدلة على أن هذه القضية أكثر من مجرد "تقليد"
فسأكون أول من يعلمكم
آسف لأني لم أعاود الاتصال بك، فكما ترى أنا مشغول
إنه ليس تقليدًا يا "مايك"
- ليته كان كذلك، لكنه ليس كذلك - لا أقصد الإساءة، أنت لا تعرف ذلك
كما أني لم أدعك إلى هنا
"تشونيسي" فعل ذلك
أتريد دعوتنا؟
فيم كان يفكّر؟
قد يدمّر هذا دائرتنا
أعرف
هذان العميل الخاص المشرف "جينيفر جيرو" والدكتور "سبينسر ريد"
- هذا الرقيب "مايك أومارا" - سنستقر مع المكتب الميداني
حسنًا، انتهى عملي هنا، تعاونوا معهم بشكل كامل
- شكرًا - "نينا هيل"، 19 عامًا
و"إيفان هارفي"، 23 عامًا
تمّ ذبح "نينا" وطُعنت 46 مرة و"إيفان" فضُرب بهراوة ثمّ تعرض لإطلاق النار
لم يتم العثور على أغلفة رصاصات
كان يُفضّل المسدسات الدوّارة، "44 ماغنوم"
كلّما كانت الضحية الأنثى أصغر استغرق وقتًا أطول في قتلها
- خاصة باستخدام سكّين - خط سمرة على المرفق
الأرجح أنها كانت تلبس ساعة ما
ألدينا محفظته؟
كان "حاصد الأرواح" يأخذ أشياء من كلّ ضحية ويتركها عند الضحية التالية
لنعرف أنه هو
- ليس بحاجة إلى نظارة طبية - النظارة ليست له؟
أخذ النظارة من الضحية التاسعة
كان المفروض أن نجدها على الضحية العاشرة ولم نفعل، لم يُعثر عليها
- ما الذي ميّز الضحية التاسعة؟ - أنه نجا
"جورج فويات"، عمره 28 عامًا، كان الضحية التاسعة…
والوحيد الذي نجا من حاصد الأرواح
ليس بسبب قلّة المحاولة
"أماندا بيرتراند" ذات الـ19 عامًا التي كان يواعدها تلك الليلة، لم تكن محظوظة مثله
إنه يحب مهاجمة ضحاياه في سياراتهم أو قريبًا منها، في الليل
في الطرقات ضعيفة الإضاءة والأقل احتشادًا
قال "فويات" إنه اقترب منهما متظاهرًا بأنه سائح ضلّ طريقه
في المستشفى أخذنا رسّام وجوه إلى "فويات"
يستخدم حاصد الأرواح دومًا حيلة ما للاقتراب من ضحاياه وقضاء وقت معهم
العين كما يصورها تبدو "عين العناية الإلهية"
رمز تبنته الحكومة الأمريكية وتمّ إدراجه ضمن "الختم العظيم"
في عام 1782، وتُنقش أسفله الكلمات "آنوويت كوابتس"
عبارة لاتينية تعني "العناية أو القدر موافق على أعمالنا"
يبدو أن حاصد الأرواح يرى نفسه تجسيدًا للقدر
كيف نجا "فويات"؟
الطوارىء، ما الأمر الطارىء؟
قتلت اثنين آخرين
معذرة سيدي، هل قلت إنك قتلت أحدًا؟
الضحية 8 والضحية 9
بقرب "تويوتا" ذات لون فضي في "ريفرتون"، بعد محجر "تايسون"
تمّ إجراء ذلك الاتصال من هاتف عمومي
على بعد ميل من مسرح الجريمة، وصل المسعفون بعد 15 دقيقة
كانت "بيرتراند" ميتة عندما وصلوا ووجدوا "فويات" بالكاد يتنفس
إذن، كان حاصد الأرواح يجري اتصالًا كهذا بعد كل جريمة قتل
يخبر فيه الشرطة بمكان الجثة؟
حتى الجريمة التاسعة لو لم يجر هذا الاتصال…
لما تم الوصول إلى "فويات" في الموعد، لقد أنقذه باتصاله
إذن، لم يجر حاصد الأرواح أي اتصال بالطوارىء بعد هذه الحادثة؟
- مرحبًا - يبدو أنه تعلم درسًا
هناك سبب لتركه نظارة "فويات" في مسرح الجريمة الأخير
- لعل "فويات" في خطر - سنجده
"هوتش"، ثمّة صحفي في الخارج مصمم على التحدث إليك
"روي كولسون"، يقول إنه يعرفك
"شرطة (بوسطن)"
"روي"
عميل "هوتشنر"
No comments yet. Be the first to leave one.