The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة…"
عثر على جثة المرأة داخل منزل أخوية "كابا كابا ثيتا".
ـ ما الأمر؟ ـ كانت صديقتي، حسناً؟
أطلب استخراج جثة السيدة "ستانغارد" فوراً وإجراء تشريح ثانٍ كامل خارجياً وداخلياً.
أفكر فيك طوال الوقت، لكنني سأنسى الأمر.
ماذا لو لم أردك أن تنسى الأمر؟
ـ نحن نمثل "ماري واكر". ـ هذه اتفاقية ما قبل الزواج.
أعرف أنك لم تقتلي "لايلا ستانغارد"، وكلانا يعرف من فعل.
ـ فاتهم شيء في التشريح الأول. ـ قولي هذا.
"لايلا" كانت حاملاً في الأسبوع السادس.
ماذا لو كان كبيراً جداً؟ لأنني انتظرت فترة طويلة…
والآن يفترض جسدي أنني راهبة ما
ـ لن تمارس الجنس وعندما أفعل… ـ "يونيو ٢٠١٤، قبل ٦ أشهر"
أو أحاول فعله…فلن يتسع لقضيبه.
قابلت "غريفن"، بناء على شخصيته العدوانية أعتقد أنه سيتسع.
ماذا حدث لعهد العذرية؟ هل أدرك "غريفن" أخيراً
أن الرب لا يكترث لحياته الجنسية؟
إن أخبرتك شيئاً فهل تقسمين ألا تخبري أحداً؟
أتسكع مع فتاة من أخوية لا أريد إخبار أحد عن هذا أكثر منك.
ـ قابلت رجلاً جديداً. ـ من؟
السيد "دارسي"… وعدت ألا أخبر أحداً من هو.
ـ هل هو أحد أصدقاء "غريفن"؟ ـ كلا.
لماذا لا يمكنك إخباري إذن؟
لديه زوجة.
يا إلهي!
"(لايلا ستانغارد)، موت في خزان مياه حادثة أم جريمة قتل؟"
"لايلا" كانت حاملاً في الأسبوع السادس.
ـ سأغادر. ـ لا، ابقي.
"آني"، حقاً…
أريد شاهداً هنا لأتأكد أنك لا تكذب علي مجدداً.
كذبت عندما قلت إنك لم تضاجعها
وكذبت عندما قلت إنك كنت في "ييل" ليلة مقتلها
وصدقتك كالحمقاء، لذا…
هل عرفت أنها كانت حاملاً؟
ـ لا. ـ لا لأنك لم تعرف…
أم لا لأنك لو قلت "نعم"، فأنت تعرف أن هذا دافع للقتل؟
ـ هذا ليس شيئاً… ـ لا تغادري.
هل تكذب؟
كلا، لا نعرف حتى إن كان لي.
ـ ولمن قد يكون؟ حبيبها البتول؟ ـ إنه يزعم أنه بتول.
هل كانت "لايلا" كذلك في أول مرة ضاجعتها؟
أنت كنت ستعرف، صحيح؟
لم أعرف أنها كانت حاملاً، أقسم لك.
هل تصدقينه؟
كان عليك وضع واقٍ ذكري.
أحياناً لا نكون مسؤولين عن أفعالنا
لأننا لا نتصرف أحياناً كبشر يفكرون بشكل منطقي
لكن كحيوانات، كما في قضية "غريتشن توماس"
وكيلة عقارات ناجحة وزوجة وأم
وكالكثير من المحترفين الأقوياء، يمثل التوتر والقلق جزءاً من روتينها اليومي.
لذا تأخذ وصفة حبوب منومة قبل النوم.
آثارها الجانبية تسببت لها في شراء الملابس على الإنترنت
وطهي وجبات فاخرة وحتى مبادرة الجنس مع زوجها.
كل ذلك وهي غير واعية. ثم حدث هذا.
هذه هي السيدة "توماس" على نظام الأمن المنزلي لديها
تجر جثة مربية الأطفال الملطخة بالدم خارج منزلها
وماذا تفعل بعدها؟ تبدأ بتنظيف الفوضى.
جميعنا يعرف هذا الشعور، نرى كابوساً ونعرف أننا نيام
لكن مهما حاولنا، لا يبدو أننا نستطيع إيقاظ أنفسنا.
آسفة لأنني لم أستطع الوصول لمكتبك
لأن عيد ميلاد "ميا" ال-١٣ يحل في نهاية هذا الأسبوع
والتخطيط له كان جنونياً، من كان يظن أن إيجاد منسق أغاني أمر صعب؟
ـ نريد اهتمامك التام. ـ أخيراً.
"ريكاردو؟"
مرحباً، يسرني اتصالك.
أعرف أنك في العادة لا تحيي حفلات للأطفال،
لكنني سأذهب إلى السجن بأي لحظة و…
ربما يستغرق ذلك فترة من الوقت، هل تريدين التسلل للأعلى؟
لا، أنا واثقة من أن منسق الأغاني "ريزلز" موهوب جداً
لكن صديقتي "كارين" أوصت بك بشدة…
لديك محاكمة بتهمة القتل من الدرجة الأولى، ضعي الهاتف جانباً لنستعد لشهادتك.
غيرت رأيي، لا أريد المثول للشهادة.
عزيزتي، هذا ليس قرارك وحدك.
لديك عائلة تحتاج إليك وطفلان يحتاجان إليك.
إن أرادت الذهاب إلى السجن يا أبي فاتركها تفعل.
أمك لن تدخل السجن يا "كودي".
"غريتشن"، أفهم أن هذا صعب عليك
لكن بصفتي محاميتك، أريد أن تمثلي للشهادة لأثبت أنه لم يكن لديك دافع لقتل "أيلكا"
يجب أن تصدق هيئة المحلفين أنكما مقربتان.
كنا مقربتين.
هل يمكنك تخيل أن تستيقظي لتدركي أنك قتلت شخصاً أحببته؟
هذا ما فعلته، وأنا آسفة
وإن اعتقدت هيئة المحلفين أن علي دخول السجن، فأنا أوافقهم الرأي.
يجب أن أدفع ثمن خطيئتي.
بما أننا لا نستطيع وضع "غريتشن" على منصة الشهود
سنجعل أحبائها، من أفراد عائلتها يشهدون عن تاريخها مع المشي أثناء النوم.
لذا، كل واحد منكم سيعمل غداً كمحامي إدعاء
لتجهزوا أفراد عائلة "توماس" من أجل شهادتهم.
ابدأوا العمل.
هل يشعر أحد غيري بأننا ننجز كل عملها نيابة عنها؟
ـ هل اكتشفت هذا الآن؟ ـ لم يكن لدي مانع قبل الامتحانات
لكن بينما يقبع بقية طلبة صفنا في شققهم يدرسون
نفوت على أنفسنا فرصة المذاكرة من أجل العمل مجاناً.
هل تعرفين من لا يكترث للامتحانات؟ أنا، لأنني…
إن ذكرت الجائزة مجدداً، فسأهشم وجهك بها.
حسناً، لا يهم أيتها الشهاب.
يمكنكم أن تكونوا مملين وتدرسون، بينما سأكون أنا في حفلة كومة النار
أغازل الفتيات.
هل تريد الانضمام لمجموعة دراسية في نهاية هذا الأسبوع؟
ـ منذ متى تحتاج إلى الدراسة؟ ـ حسناً، أنت تكتب الملاحظات
وأنا لدي عقار "أداريل"، سنكون فريقاً رائعاً.
"ويس"، البروفيسورة "كيتنغ" تريد رؤيتك.
هل تريدين الانضمام إلي و"ويس" في مجموعة دراسية جديدة؟
ـ حامل؟ ـ ٦ أسابيع.
لم يكن هناك أثر لاعتداء جنسي في التشريح الأول
لذا، لم يتحققوا من الرحم.
ستمضي بضعة أيام قبل أن تصدر الشرطة التقرير النهائي
لكن حالما يفعلون، سيجرون اختبار حمض نووي على "غريفن"
ليروا إن كان هو الأب.
إنه ليس كذلك، كلانا يعرف هذا.
هذا مفيد لقضية "ريبيكا".
لكنني سأكون ممتنة لك إذا لم تخبرها.
ـ لماذا؟ ـ إن عرفت قبل أيام من محاكمتها،
أخشى أن تتصرف بطريقة تضر قضيتها.
لذا من أجل مصلحتها، أطلب منك ألا تخبرها.
إن كنت لا تريدينها أن تعرف، فلماذا أخبرتني؟
لأنني تعلمت الدرس بشأن إخفاء الأسرار عنك.
حسناً.
شكراً لك.
"لايلا" كانت حاملاً، لم تعرفي؟
كلا، هل هو ل-"سام"؟
أجل على الأرجح، "آناليز" طلبت مني ألا أخبرك.
ـ ماذا؟ ـ أعرف.
قالت إنها لا تريد إزعاجك.
هل تصدقها مع تورط زوجها؟
لست واثقاً، لكن…
إنها تعرف أنني قد أقصد الشرطة بأي لحظة.
لنفعل هذا، سنخبرهم أن الطفل ل-"سام".
ـ ماذا لو لم يكن؟ ـ ما زال عليهم استجوابه.
ماذا لو كان لديه حجة غياب؟ أو أطلقوا سراحه؟
ستظلين رهن المحاكمة لكن من دون "آناليز"، ستترك قضيتك.
ماذا إذن؟ لا نفعل شيئاً؟
بالطبع لا، أنا…
علي مراقبتها فقط حتى نكتشف خطوتنا التالية.
ليس آمناً أن تكوني هنا وحدك.
لماذا علي أن أثق بك؟ أريد أن تتم تبرئتي، لكن أنت
ـ لماذا تريد مساعدتي؟ ـ فقدت وظيفتي بسبب هذه القضية
لذا أنا أساعد نفسي فقط. إذن، ماذا تريدين إخباري؟
"لايلا" كانت حاملاً…
هذا هو الدليل الذي نحتاجه، صحيح؟ لربط "سام" بها؟
ـ أما زال يمكنك دخول المنزل؟ ـ نعم.
أحضري عينة من شعره من الحمام
وسأطلب من أحدهم في المركز إجراء تحليل الحمض النووي
إن كان مطابقاً للطفل فسيبدؤون تحقيقاً بشأنه
وسيتم إسقاط قضيتك.
هل أنت موافقة؟
"يوليو ٢٠١٤"
مرحباً أيتها الفاشلة
بعض الكوكايين وال-"إكتساسي"، ماذا؟
فعلناها.
أظنها لم تكن مؤلمة حسب النظرة على وجهك.
لم تكن مثلما يحكي كل أصدقائي عن تجربتهم الأولى.
إنه… لم يكن متعجلاً أو تصرف بغرابة أو جعلني أشعر بالغرابة
جعلني أشعر بالأمان.
ـ تعتقدين أنني حمقاء. ـ أنت قلت هذا.
سأقول هذا، لا بد أن زوجته لا تمارس معه الجنس
لأنه عندما بدأنا كان كأنه لم يستطع الاكتفاء مني.
هل تقسمين أنك لن تخبري أحداً؟
كأنني أكترث لحياتك الجنسية السخيفة لأخبر أحداً بها.
شكراً.
ـ يا إلهي! ـ ماذا؟
حسناً، عرفت الآن لماذا ظننت أنه سيؤلم.
ـ "حادثة أم جريمة قتل" ـ كيف حالك يا "دارسي"؟
ـ "آناليز" ليست هنا. ـ أعرف، إنها في المحكمة
"ويس" أخبرني. أعتقد أنني تركت قفازاتي هنا
لونها أخضر، تتسع ل-١٠ أصابع.
ـ لن أسرق شيئاً. ـ بالطبع لا.
لا بد أنها وقعت في مكان ما
ليس هنا
مشكلتي أنني أفقد كل شيء أحبه.
ـ هل يمكنني استخدام الحمام؟ ـ "ريبيكا"…
ـ عليك الذهاب. ـ أنا لا أحاول…
أنت مرحب بك هنا عندما تدعوك "آناليز"
في غير ذلك، هذا منزلي وأنا أطلب منك الرحيل.
حسناً.
سررت برؤيتك أيضاً.
كان حمام دم، أثر طويل منه يقود إلى الخارج
وأمي وقفت هناك تغسل الدم عن "أيلكا".
إذن، أمك كانت مستيقظة عندما وجدتها؟
كلا، كانت نائمة وبدأت أصرخ منادياً والدي.
لنكن واضحين، هل رأيتها تأخذ حبة المنوم تلك الليلة؟
لا، لكنها أخبرتني أنها أخذتها عندما خلدنا إلى النوم.
ـ وكيف يمكنك أن تكون متأكداً؟ ـ لأنها تأخذها كل ليلة
ـ مباشرة قبل أن نخلد للنوم. ـ كمدمنة مخدرات.
أخبرتها أنها لن تحتاج إلى الحبوب المنومة إن قللت من نشاطها
وكفت عن محاولة فعل الكثير.
يبدو أنها الوصفة المثالية لابنتك كي تفقد صوابها وربما حتى تقتل.
ـ اعتراض، هذا جدلي. ـ ماذا تعملين؟
لم تطرحي سؤالاً فعلياً
المحامي الخصم لن يكون أمامه أي خيارسوى الاعتراض.
ـ أشاهد قناة "كورت تي في". ـ جدتي كرهت "أيلكا"
شعرت أن أمنا يجب أن تكون أمنا وليس خادمة اسكندنافية.
لا تقولي هذا الجزء على منصة الشهود
لا نريد أن يعتقد أحد أن لجدتك علاقة بهذا.
ربما كان لها علاقة…أنا أمزح.
انظري إلى خزانة الأدوية في حمامهما كأنها صيدلية هناك
أدوية مضادة للقلق ل-"ميا" ومكملات لنمو الشعر ل-"ماثيو".
هل يعني هذا أنك لا تثقين بحكم ابنتك؟
ـ بالطبع أثق بها. ـ تصرفي كذلك إذن.
إن أظهرت بعض الشك أو عدم الثقة فسيهاجمك الإدعاء.
No comments yet. Be the first to leave one.