The first 200 lines.
"لوس أنجلوس"... مدينة الأحلام الكبيرة يا أصدقاء.
هنا توجد أحياء "هوليوود"، و"بيل إير"، و"سيليكون بيتش"، و"بيفرلي هيلز".
صحيح؟ أربعة من أكثر الأحياء ثراء على مستوى البلد.
ومن ثم...
هناك منطقة "ساوث سنترال".
والآن، كونوا صرحاء. عندما تسمعون اسم "ساوث سنترال"، ما الذي يتبادر لذهنكم؟
العصابات، والمخدرات، والأسلحة.
حسناً، ما الذي يفعله كل هؤلاء الأثرياء البيض هنا إذن؟
كما ترون،
على بعد ستة أحياء من واحدة من أغلى الجامعات على مستوى البلد،
يتواجد حي من أفقر الأحياء فيها.
وهنا حيث نشأ فتاكم.
لدينا عمل عائلي.
ولنشدد على كلمة "عائلي" أكثر من كلمة "عمل".
لأننا كنا مفلسين دوماً.
فقبل 20 عاماً، افتتح أبي وعمي هذه الصالة الرياضية...
لإبقاء الأطفال بعيداً عن العصابات وعن الشوارع،
ولمنحهم قدوة يحتذون بها.
"سرقة المليون دولار"
لكن بعدها قبض عليهم بتهمة سرقة بنك.
"القبض على مالكي صالة رياضية"
أعتقد أنهم يسمون ذلك سخرية القدر.
تركنا أبي أنا وأمي لإدارة هذا المكان وحدنا.
وقد فعلت الكثير من الخير لهذا المجتمع.
"(روبرتا غودلو) جائزة الخدمة الريادية"
لكن فعل الخير لا يدفع الفواتير.
والبنك على وشك الحجز على صالتنا.
على مدار السنوات، حافظنا على أبوابنا مفتوحة بالقيام بأعمال جانبية لا تحصى.
وهنا يأتي دور صديقي "جوس".
كنا أعز صديقين منذ أن كنت طفلاً صغيراً.
الآن صار "جوس" هو من تلجأ إليه إن احتجت أي شيء.
لا تسأله عن الكيفية فحسب.
لم تضحك؟ لم تضحك؟
لكن لحسن الحظ،
كانت حبيبتي "أليشيا" موجودة دوماً لتعيدنا إلى المسار الصحيح.
"(أليشيا) - في الصالة الرياضية"
إنها لا تعرف بعد أنها حبيبتي.
لكنها معجبة بي بشدة، وأعني بشدة حقاً.
تقول إنها تنتظر رجلاً حقيقياً.
لكن إن لم أكن أنا هذا الرجل، فلم إذن تغازلني كثيراً هكذا؟
انظروا إليها. انظروا كيف تنظر إلي. قرب الصورة!
بربكم، ترون ذلك، صحيح؟
إذن، هكذا هي الحياة في الحي.
ليس لدينا الكثير، لكن إن استطعت إبقاء تلك الصالة الرياضية مفتوحة،
فبوسعي إبقاء عائلتي الصغيرة معاً.
وهذا هو ما يهم في الأمر حقاً.
كلا! أنا أمزح معكم فحسب!
الأمر يتعلق بالنقود، أتفهمون ما أعنيه؟
سأبرح مؤخرتك ضرباً
لدرجة أنك ستتمكن من لعقها.
أتود حقاً أن تموت هكذا؟
هذه "ساوث سنترال" يا عزيزي. أجل، فكر في الأمر.
إنها ليست لعبة. أنت متورط في الأمر الآن.
لنبدأ.
أنا مجنون. أنا مجنون.
ستموت اليوم!
أعتذر عن ألفاظي يا جماعة.
لكن هذا هو الحديث الذي ستسمعونه في الشوارع.
طبعاً، بوسعي تعليمكم كيفية القتال.
وكيف تقومون باللكم.
لكن ما الذي سيحله هذا الأمر؟
ما يمكنني تعليمكم إياه حقاً يا رفاق
هو أنه أحياناً يكون استخدام الكلمات هو أفضل الأسلحة.
سننحي هاتين جانباً، وسنستعمل هذا.
كلمات؟ هذا صف لتعليم فنون القتال المختلط.
لذا كف عن التصرف بجبن، ولنتقاتل.
حسناً، انظروا إلى ذلك الفتى.
أجل يا "ريجي"!
- قلل من حدة لهجتك قليلاً. - أتخشى مهاجمتي؟
هذا رائع، أرى ما تفعله هنا.
لا شيء مما يقوله يمكنه استفزازي
لأنني أقوم بالتقليل من حدة تصعيد الموقف...
لم أكن أظن قط أنني سأقترب من مهبل حتى أبلغ العاشرة على الأقل.
ما هو المهبل؟
اسمع، سأخبرك بهذا الأمر لمرة واحدة، ولمرة واحدة فقط.
ستذهب وتجلس في ذلك الركن،
وسأعد حتى ثلاثة.
- واحد... - ثلاثة.
لقد لكمتني في قضيبي! حسناً، اسمع...
اهدؤوا!
آمركم جميعاً أن تجلسوا.
اجلسوا واصغوا إلي. ماذا عن...
مهلاً!
كانت تلك حادثة. جميعكم رأيتم أنها كانت حادثة، صحيح؟
أنت. تبدين أنك على دراية بكيفية الإنعاش الرئوي القلبي.
هيا أيتها الفتاة البيضاء، قومي بسحرك. هيا.
- تفقدي نبضه. - ماذا يجري هنا بحق السماء يا "ديل"؟
اسمعوا. لا تفسدوا هذا الأمر علي. ابقوا في أماكنكم فحسب.
مرحباً يا "أليشيا". إننا ننهي حصتنا بشأن تقليل حدة تصعيد المواقف فحسب.
سيكون على ما يرام. وتلك هي طريقة عدم التورط في عراك.
يا للهول.
احذري من الفتى ذو الشعر المجعد. إنه خبيث.
هذه ليست مزحة يا "ديل".
طلبت منك أن تراقب صفي لعشر دقائق.
هو من بدأ الأمر. مهلاً!
هذا أغبى هراء سمعته أحد اليوم.
وهذا يشمل "جوس".
كما وعدتك، أحضرت لك حذاء "جوردان" معاد تجديده، حسناً.
ووفقاً للمعلومات عن هذا الحذاء،
لم يرتده سوى شخصين فقط من قبل.
أنت تدرك أنك الشخص البالغ هنا، صحيح؟
متى ستبدأ بالتصرف على هذا النحو؟
"ديل"!
كف عن محاولة جعل موظفتي تحمل وأصلح تكييف الهواء اللعين.
لا أحد يحاول جعلها تحمل يا أمي.
اهتمي بشؤونك.
ليس لمجرد أنك تفسد الأمر فهذا يعني أنك لا تحاول.
انظر إلى ذلك الشيء. سيسقط ويقتل شخصاً ما.
كنت ستتصلين بالمصلح. هذه غلطتك يا أمي.
أتعلم أمراً، لست في وعيي.
دعني أخرج بعضاً من تلك النقود الخفية كي أدفع أجر إصلاح هذا الشيء.
لا يمكنك الإشارة لابنك بأصبعك!
ولم لا؟ جربت بالفعل أصبعيّ الآخرين.
الأول، انهض من فراشك يا "ديل"، واذهب إلى المدرسة قبل أن تفشل.
والثاني، لن أخبرك مجدداً،
كف عن تدخين الحشيش ولعب ألعاب الفيديو.
ولم تكن هناك فائدة. لذا، سأستخدم أصبعي الثالث.
سنرى ماذا سيحدث.
متى عاد الهاتف إلى العمل؟
"تجاوز موعد الاستحقاق"
صالة "دري" الرياضية، معك "ديل".
لديك مكالمة من سجن "فولسوم".
هذه المكالمة مؤقتة ومراقبة.
"ديل"!
- أنا والدك. - لم تتصل بنا هنا يا أبي؟
ألم تقل لتوك، "هذه صالة (دري) الرياضية"؟
من يكون "دري" بظنك؟
إنه أنا يا فتى. يمكنني الاتصال وقتما شئت.
واسمع، أعلم أنكم تعانون وما إلى ذلك، لكن، اسمع،
ربما تكون لدي طريقة لمساعدتكم.
كنا على ما يرام طيلة حياتي من دون مساعدتك.
- اسمع، أعلم ذلك يا بني. - تبقت لديك دقيقة واحدة.
هذا الصوت الآلي اللعين.
اسمع، ليس لدي الوقت لأكون مهذباً.
أعلم أنك غاضب مني وما إلى ذلك، لكن اسمع،
أهتم بأمرك أنت وأمك.
وأقترح بشدة إن كنت تريد إبقاء هذا المكان مفتوحاً،
أن تأتي إلى هنا
وتزورني قبل أن يفوت الأوان اللعين.
ابني!
أتيت لرؤية والدك!
اسمع يا أبي، هذا لقاء عمل. دعنا لا نتظاهر بكونه خلاف هذا.
قلت إن بوسعك مساعدتي، وأنا هنا لمعرفة الطريقة فحسب.
أتعلم أمراً، أنت ذكي.
- مثلي تماماً. - لست مثلك.
حسناً، اسمع الآن. أعلم أنني لم أكن موجوداً في حياتك، حسناً،
لكنني أريد تعويضك عن هذا، اتفقنا؟
سأعوضك.
إنه صندوق صغير للغاية كي يحوي طفولتي بأكملها يا أبي.
إنه هدية لك من صميم قلبي.
- ما هذا؟ - هذا السيد "بطاطا".
- ماذا؟ - انظر لذلك!
كنت أعرف أنك ستحبه! انظر لذلك!
لديك عيناه هنا، ولديك أنفه هنا.
وهنا علكة على هيئة شارب.
هذا ينم عن ذكاء. سيعلمك هذا بعض الأمور.
ولديه أيضاً هذا!
فقط في حال اضطررت إلى قتل بعض الأوغاد هنا.
اسمع يا أبي، أنا شخص بالغ الآن.
هل صرت كبيراً على التعلم إذن؟
إذن أظن أنك أصبحت أكبر من أن تتعلم
كيفية حل "مشكلة البنك" الصغيرة خاصتك.
حسناً، اسمع، ما عنيت قوله كان، "هذا رائع. هذا مذهل."
- أجل، إنه كذلك. - سأعيده إلى هذا الصندوق.
أتعلم أمراً؟ تعال هنا.
تعال. اجلس على ركبة والدك.
- ماذا تقول؟ - تعال واجلس على ركبتي يا فتى.
اجلس على ركبتي.
- على ركبتك؟ - أجل.
تعال هنا. اجلس.
هنا. اجلس هنا.
لن أعضك يا فتى. أنا والدك.
حسناً.
لكن وحش الدغدغة قد...
أبي!
أتذكر ذلك؟ اعتدت أن أدغدغك وأنت صغير.
لا تتصرف وكأن أحداً لم يدغدغك.
عندما كنت طفلاً، أنا شخص بالغ الآن!
حسناً، فقدت صوابي قليلاً في موضوع الدغدغة.
لكنني أحاول تعويضك عن 17 عاماً فوتها من حياتك.
والآن، أصغ إلي. أنت تعرفني أنا وعمك "ليون"، اقترب.
أنا وعمك "ليون" هنا بسبب سرقة بنك.
مفهوم؟
لكن ما قد لا تعرفه
هو أن الشرطة لم تعثر على النقود.
كنت أخطط لمنحك أنت وأمك المال عندما أخرج.
لكن عمك "ليون" المجنون قام بعمل أحمق
وخرج قبل بضعة ليال.
لذا عليك الحصول على تلك النقود.
مهلاً... ما مقدارها؟
المستوى 30 مؤمن. جاهزون للنقل.
مليون دولار.
وهي في هذا النزل الرخيص في القبو.
النقود موجودة في الجدار.
كلا!
دخلت لتوك إلى هنا وتصرفت وكأنك لا تعرف أنني والدك.
والآن تريد القيام بتلك...
التحية المزيفة!
وكل هذا الهراء.
أنا آسف، أعتذر.
No comments yet. Be the first to leave one.