The first 148 lines.
"رجال"
أشعر وكأنّي قضيت النصف ساعة الأخيرة وأنا أغني في كهف
آسفة، لم تكن أنت السبب
كان الأمر أشبه بمص مصاصة لا تصغر أبداً
أعني، يستمتع المرء بذلك ولكن بعد فترة يشتاق للعصا
على الأقل، هل جعلتكِ تشتاقين للعصا؟
- لقد أبليت بلاء حسناً، أنا مشتتة قليلاً فحسب - هل كل شيء على ما يرام؟
كلا، يجب أن نتحدث
- بربك! لديّ تشنج بالفك وأنتِ تودين التحدث؟ - أودّ أن أعلم أين سنصل بهذه العلاقة
- أهناك مستقبل لعلاقتنا؟ - بالطبع، الأمور جيدة
الأمور رائعة، لمَ نثير المشاكل؟ أعني، أعلم أنّ جسمك بحاجة لبعض الإثارة
أنا أتحدث عن التزام طويل الأمد مع بعضنا
- تقصدين الزواج؟ - هل سيكون هذا سيئاً جداً؟
اسألي زوجتي السابقة، كان تقريرها في المحكمة أشبه برواية (ستيفن كينغ)
لمَ فكرتِ بهذا فجأة؟
- بسبب كلام طبيبي النسائي - هل أنت بخير؟
أنا بخير، قال، "كل شيء يبدو جيداً هنا بالأسفل"
"أتودين تناول العشاء يوماً ما؟"
هذا غير لائق على الإطلاق
- أعني بصفتي طبيباً... - أنت معالج عظام يدوي
بالرغم من ذلك، أنا معالج
هناك قوانين! أعني، لا ينبغي أن تدعو امرأة للخروج معك
وهي عارية تماماً ورجليها معلقتين إلاّ إن كنت ثملاً في سباق (روديو)
- حسناً، لقد قام بذلك - أتودّين الخروج معه؟
الأمر ليس بشأن الخروج معه
ولكن إن كانت علاقتنا بلا مستقبل أودّ تفحّص خياراتي
كما فحصك دكتور "الأصابع المشغولة"؟
اسمع، لا أودّ أن أكبر وحدي
لذا، إذا لم تكن مستعداً لالتزام كهذا فمن الأفضل معرفة ذلك الآن
يا إلهي يا (ليندسي)! وكأنّك... تلقين كل شيء عليّ
أعني لست مضطراً لإجابتك الآن، صحيح؟
لا، بالطبع لا، فكّر بالأمر فحسب
- حسناً - طابتك ليلتك
طابتك ليلتك
بصراحة، هو يأخذ المال لينزل للأسفل بينما أنا أفعل ذلك حبّاً باللعبة
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال شديدو الرجولة، رجال، رجال"
"رجال"
"رجال"
- مرحباً - مرحباً، أيمكنني استعارة سيارتك؟
يجب أن آخذ درّاجتي للورشة وسيارتي صغيرة
- طبعاً، لا مشكلة - شكراً، أفترض أنّها تحتاج إلى البنزين
والزيت... وزيت للفرامل وماسحات الزجاج
- ماذا تقرأ؟ - أحاول إنهاء رواية (أوليسيس)
إنّها رواية صعبة، منذ متى وأنت تقرأها؟
منذ ١٤ سنة، ووصلت إلى الصفحة الثامنة
هذا مدهش! لا زلت في الجزء الأول من (تيوزداي ويذ موري)
- يموت في النهاية - شكراً لك
إذن، اسمع، أودّ استشارتك بأمر ما
(ليندسي) تضغط عليّ لأرتبط بها
لأنّ رجلاً آخر دعاها للخروج معه
- من دعاها للخروج؟ - طبيبها النسائي!
حسناً، على الأقل هو يعرف ما سيقحم نفسه به
جميل، أعني لا أريد أن أفقد (ليندسي)
ولكنّي لست مستعداً للالتزام
نصيحتي أنّك من الأفضل أن تتصرف بسرعة وإلاّ ستخرج والطبيب سيدخل
- وعندما أقول "الطبيب سيدخل"، أعني... - كلاّ، فهمت، فهمت
- حسناً، يجب أن أخرج من هنا - تفضّل
الباب الموجود من جهة السائق لم يُعد يفتح
لذا يمكنك الدخول إمّا من جهة الرّاكب أو عبر النافذة
فهمت - مهما فعلت
عندما تضع المفتاح في المشغل تأكد من أنّك تمسك شيئاً عازلاً
تعلم، من أجل تفادي صعقة كهربائية
أتملك (ليندسي) سيارة جميلة؟
- أجل - تزوجها
"رجال"
"إنّه يعانقها في وقت متأخر من الليل"
"أتمنى لو كنت أملك صديقة (جيسي)"
"أتمنى لو كنت أملك صديقة (جيسي)"
"أين سأجد امرأة مثلها؟"
"أنا ألعب لعبة زائفة"
(آلن)!
- أكل شيء على ما يرام؟ - أجل، أعتقد أنّه ساخن جداً فحسب
- أيمكنني إيصالك إلى محطة وقود؟ - لا أدري
كانت تقول لي أمي دائماً ألاّ أركب برفقة الغرباء في السيارة
- اسمي (شاري ماكمارتين) - هذا يحلّ المشكلة!
"رجال"
شكراً لكِ، أقدّر هذا
لا مشكلة، إذن، سيارتك الـ(فولفو) القديمة ليست في أفضل حالاتها، صحيح؟
أجل، في الحقيقة إنّها ليست لي
استعرتها من صديقي لإصلاح درّاجتي
تركب الدراجة في الأرجاء لا بدّ من أنّك تملك قدرة احتمال فائقة
حسناً، ليست تلك الطريقة الوحيدة التي أتنقل بها
ليس هناك شيء يدعو للخجل
مع أسعار الوقود الباهظة، الدراجة عملية جداً
- لست خجلاً بهذا - ثق بي، سيأتي يوم
لن تقلق فيه حيال عدم امتلاكك ثمن الوقود
حسناً، أتشوق لهذا اليوم
- إذن، ما اسمك؟ - (والدن)
إنّه اسم جميل! ماذا تفعل في (لوس أنجلوس) يا (والدن)؟
تحاول أن تصبح ممثلاً أو... عارض أزياء أو ما شابه؟
حالياً، أنا أحاول إنهاء كتاب
- منذ متى وأنت تفعل ذلك؟ - منذ ١٤ سنة
كاتب مكافح
أجل، أجل أنا كذلك
حسناً، إذن هذا يوم حظك فأنا داعمة قوية للفنون
- حقاً؟ يا لها من صدفة! - "صدفة"، أنت كاتب بالفعل
اسمع، ما رأيك لو نذهب لتناول الطعام معاً ونصلح السيارة فيما بعد؟
بالتأكيد، ثمّة مطعم قريب من هنا
حسناً، في الحقيقة، أنا افكر بمكان أفضل
- أين؟ - منزلي!
ماذا يوجد بقائمة الطعام هناك؟
لذيذ!
"رجال"
- مرحباً - "مرحباً"
- ماذا تفعلين؟ - "لا شيء مهم"
- ما رأيك لو نخرج لمشاهدة فيلم؟ - "أجل يمكننا فعل ذلك"
عظيم، سأتفقد الأوقات...
- "(آلن)؟" - نعم؟
"هل فكرت بنقاشنا ليلة أمس؟"
أجل، أجل، كنت أفكر به طوال الوقت
"أهناك شيء تود التحدث عنه؟"
ليس بعد، لا زلت أفكر... أتفحص الأمر...
أفكر تفكيراً ملياً جميع الكلمات المتعلقة بالأمر
"تأمل، تماطل، تتجنب، تؤجل"
ماذا؟ لا! لا! هذا جنون، أنا لا أقوم بأيّ من تلك الأمور
أعني... لمَ أقوم بذلك؟ إذن، ما هو الفيلم الذي ترغبين بمشاهدته؟
"أعلم ماذا تفعل، لن نتفادى هذا النقاش"
لا أفهم لمَ لا يمكننا إبقاء الأمور على حالها؟
"تعني عيش كل يوم بيومه من دون العلم بالمستقبل الذي ينتظرني"
"مع الشخص الذي كنت على علاقة معه لثلاث سنين؟"
حسناً، أفضّل التفكير به بتقدير كل يوم
لا بل كل لحظة أمضيها برفقة المرأة التي أحبها
لأنّ كلانا لا نعلم كم تبقى لنا من العمر
أعني أنّ كل شيء قد ينتهي بطرفة عين
"تعني هكذا؟"
تماماً
"رجال"
من الواضح أنّ الدراجات ليست الشيء الوحيد الذي تجيد ركوبه
أنا جيّد في التعامل مع الثيران ولعبة "دوامة الخيل"
- هل استمتعت بغدائك؟ - أجل، من المؤكد أنّي سآكل هنا مجدداً
أتمانع لو تأخذ سيارة أجرة للعودة إلى منزلك؟
بالطبع، لا مشكلة
كنت أودّ إيصالك ولكن هناك أشياء يجب أن أقوم بها
حسناً، إذن... انتهينا من هنا؟
- أنا انتهيت - حسناً
- ينبغي أن نكرر هذا - سنفعل، سأخبرك حينها
- حسناً - تفضّل
- ما هذا؟ - مال من أجل سيارة الأجرة
- لست بحاجة إليه - عزيزي، لا تكن متكبراً، خذ المال
حسناً، عظيم، شكراً لكِ
"رجال"
"رجال"
- مرحباً! - مرحباً، أين كنت؟
لديّ أخبار سارّة وأخرى سيئة لك
- ما هي الأخبار السيئة؟ - لقد سخنت سيارتك وتعطلت
كان ينبغي أن أخبرك بألاّ تشغل المذياع
إذن، ما هي الأخبار السارّة؟
امرأة جميلة توقفت بسيارتها الـ(بينتلي) وعرضت عليّ المساعدة
No comments yet. Be the first to leave one.