The first 200 lines.
"في نظام القضاء الجنائي يُعتبر الاعتداء الجنسي شنيعاً"
"في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون الذين يحققون في هذه الجرائم الشائنة"
"هم أعضاء من مجموعة من النخبة يُعرفون بوحدة الضحايا الخاصة"
"وهذه قصصهم"
أقدّر لك إحضاري حضرة النقيب
- لكنك لم تكوني مضطرّة - يسرّني ذلك كما أن هذه المحطة في طريقي
ولم يتم تعيين سيارتك لك بعد
كم يطول هذا الأمر عادة؟
أنت تعرفين شرطة (نيويورك) بقدر ما أعرفها
أبوك شرطي منذ ٣٥ سنة ونائب مفوّض منذ ١٠ سنوات
نعم، وشخص مزعج طيلة حياتي
هذا مضحك، دعيني أخبرك أمراً حالفك الحظ لأن أباك شرطي صالح
أعمل هنا منذ ٣ أسابيع وهذه أول مرة تذكرينه فيها
لم أرد تضخيم المسألة
إذاً إلى أين تأخذينني؟
إذاً، لمَ قلت إننا هنا جميعاً؟
لأنني أريد التأكد من استعداد الجميع
منسوب التوتر مرتفع جداً في الأجواء في هذه الأيام
إذاً، كم مرة تذهبون فيها جميعاً إلى حقل الرماية معاً؟
جميعنا؟ أبداً
(سيلفا) بارعة أقله هي قادرة على إطلاق النار
شكراً على السماح لي بتجربته
إنها جميلة، أليس كذلك؟
- هي؟ - (تيريسا)
أسميت مسدسك تيمناً بزوجتك السابقة؟ هل تعرف (فيبي) بشأن ذلك؟
قابلت زوجتي السابقة
"ريس إيبسا لوكويتير"
"يتحدث الشيء عن نفسه"
جيد، لكن كيف يطبّق في النظام القضائي؟
عندما يكون الدليل جلياً جداً لا يحتاج إلى تفسير إضافي
أحسنت ماذا عن "ستاري ديسايسيس"؟
- أخلط دوماً هذه مع عبارة أخرى - حسناً
تلميح، عقيدة سابقة قضائية
تبقي نظامنا القضائي مستقراً
اللعنة، عليّ قراءة ذلك الفصل ثانية
هل أخذتم آخر كأس نظيف؟
- كيف جرت مباراة البيكل بول؟ - ذهبت إلى هناك لمقابلة شبان
- لكنهم كانوا مجرد فتيان - إذاً؟
كرة فتى تدحرجت إلى ملعبي
التقطتها، أعطيته إياها
- ثم؟ - قال، شكراً سيدتي
- لذا ناداك "سيدتي" للمرة الأولى؟ - هذا ليس مضحكاً
من الجيد أن الفتيان لا يزالون لبقين في هذه الأيام
- يا صاح، ألم تكن مغادراً؟ - نعم
إلى اللقاء يا فاشلين
- إلى أين تذهب؟ - عليّ أن أستحمّ
لدي موعد ليس للعب البيكل بول
هل أشبه السيدة بنظرك؟
ما رأيك بكأس نبيذ آخر؟
لمَ أشعر بأن النقيب تمتحنني؟
لا تبالغي في التفكير في الأمر
نجحت في قسم جرائم القتل في (بروكلين)
- نعم، سمعت ذلك - عملت في جولات متأخرة لعامين
اسمعي، لا أحد يشكك في ذلك، مفهوم؟
لكنك أتيت من قسم جرائم القتل إلى وحدة الضحايا الخاصة...
لا بد من أنك متلهّفة للعقاب
نعم، فاتنا الكثير
نعم، في الأغلب بسبب الجائحة
كل شخص نعرفه يشعر بالطريقة عينها يا (شيلي)
لم أتمكن حتى من الاستمتاع بكوني مراهقة
في الجانب المشرق نحن يافعون، سليمون
لا شيء يعيق طريقنا
بالحديث عن ذلك...
رحل (تيدي)
بقينا نحن الثلاثة
هذا بديهي
أنتما على علاقة
- لا، لا - لا
أنتما فاشلان في الكذب
حسناً، نحن نفعل ذلك
لكن فقط من باب المتعة
ربما... تحتاجين إلى بعض المتعة الآن
ألا تظن ذلك؟
هل تقترحان ما أظن أنكما تقترحانه؟
أجل سيدتي
(تيدي)، هل هذا أنت؟
آسف، آسف، انتظر
اللعنة، أعتذر يا صاح، آسف
(ديمون)؟
هل أنت بخير؟
- حضرة المحقق، ماذا نواجه؟ - اقتحام منزل
إصابات عديدة، اعتداء جنسي
٤ طلاب في المرحلة التحضيرية للحقوق في جامعة (نيويورك)
- زملاء سكن؟ - هذا ما يبدو
- مسكن خارج الحرم - لا بوّاب، لا كاميرات
- هل من أثر على اقتحام؟ - مما نراه
أول ضحية تعرض لضربة على الرأس من الباب ربما هو مَن أدخل الجاني
حسناً، وضحية الاعتداء الجنسي؟
- يأخذونها إلى مستشفى (ميرسي) - حسناً
- اركبي معها وحاولي أخذ إفادتها - حاضر أيتها النقيب
- هل هذا زميل آخر في السكن؟ - الشخص الذي بلّغنا
- لم يكن هنا في حينها؟ - يقول إنه عاد عند الـ٣ تقريباً
وصودف أنه وجد زميليه في السكن ممددين على الأرض؟
هل انتهيتم معه؟
- يقول إنه لا يعرف شيئاً - حسناً، لا نزال نريد استجوابه
- سنأخذه إلى المخفر - حسناً، يبلغ المجموع ٣ زملاء في السكن
أين الرابعة؟
"آسف سيدتي، لا يمكنك الدخول إلى هنا"
"ابنتي!"
- "أين هي؟ أين (شيلي)؟" - مهلاً...
- سيدتي، لا يمكنك الدخول - (شيلي)؟
رباه، هل هذه هي؟
لنخرجك من هنا هيا، لنخرجك
- إنها ابنتي! - أنا آسفة جداً
أحتاج إلى مغادرة الجميع، مفهوم؟ أحتاج إلى إغلاق الشارع
هذا الشارع بأكمله هو مسرح جريمة
- "شريط الشرطة" - "شرطة (نيويورك)"
"إلقاء القبض على مغتصب (إيست سايد) خبر حصري في الصفحتين ٢ و٣"
"وحدة الضحايا الخاصة في مخفر الدائرة الـ١٦"
أنت متأكدة من أنك لا تريدين كوباً؟
يا لك من ضعيف إنها لا تزال الخامسة صباحاً
بعد كل تلك السنين من الجولات المتأخرة هذا أشبه بمنتصف العصر بنظري
مرحباً، كيف حال ضحيتنا المصاب بضربة على الرأس؟
(ديمون)... لا يزال في غرفة الجراحة
تقول الممرضة إن وضعه حرج
حسناً، أريدكما أن تعودا إلى مسرح الجريمة وتوسّعا نطاق البحث
لم نجد بعد أداة الجريمة
- حاضر حضرة النقيب - حسناً
- كيف حال ضحية الاعتداء الجنسي؟ - لا تزال (إلودي) في حال صدمة
إنهم ينجزون فحص الاغتصاب الآن
- هل أخرطت والديها؟ - نعم
يقودان السيارة من (كونيتيكت)
سمعت أن والدة ضحية جريمة القتل حضرت إلى المكان
يبدو أنها هي و(شيلي) تحدثتا كل ليلة
لم تتلقَ اتصالاً لذا قادت السيارة من (لونغ آيلند)
هل تمكنت من إخبارك شيئاً؟
قالت إن (شيلي) لم تذكر أي مشكلة
- لم يكن لديها حبيب - لا أحباء سابقين؟
لم تعرف الأم بشأنهم لكن نظراً لفظاعة الجريمة
- من المستحيل أنها كانت عشوائية - حضرة النقيب (بنسون)
- انتهينا من فحص (إلودي) - وكيف حالها؟
علامات واضحة على اعتداء جنسي تمزقات، كدمات
سنرسل النتائج إلى المختبر لفحص الحمض النووي
استيقظت داخل غرفتي
سمعت (شيلي) تصرخ قائلة "لا"
ثم؟
تواجد رجل في غرفتها...
كان يقف فوقها
بدا أنه كان يضربها بشيء ما
حسناً، هل ألقيت نظرة عليه؟ هل رأيت وجهه؟
لا، كان الظلام حالكاً
لكنه كان أبيض البشرة من عمرنا تقريباً
ماذا عن الأداة؟
أظن أنها كانت مطرقة
كان يثبّتها أرضاً بيد ويضربها بالأخرى
رفع رأسه ورآني
ثم ماذا حصل يا (إلودي)؟
- ركضت - هل تبعك؟
أسقطني أرضاً
سقطت إلى الأمام...
ومزّق سروالي الداخلي واغتصبني
أنا آسفة جداً يا (إلودي)
لمَ عسى شخص...
(إلودي)، هل ذكرت (شيلي) قط مواجهتها مشكلة مع أحدهم؟
- لا - انفصال حديث؟
لا، كانت (شيلي) متحفّظة لم تخرج
أكثر ما يحزن هو...
أظن أنني كنت صديقتها المقرّبة
لذا متى قلت إنك عدت إلى المنزل؟
لا أدري، الـ٢ أو الـ٣
أخبرنا عما جرى
رأيت (ديمون) ممدداً على الأرض، ينزف
حاولت تحريكه لكنه لم يستيقظ
- ثم ماذا؟ - ثم رأيت باب (شيلي) مفتوحاً
نظرت إلى الداخل كانت على السرير، مضرّجة بالدماء
ثم وجدت (إلودي)، كانت في الرواق
كانت تتنفس لذا أيقظتها
هل تمكنت من إخبارك شيئاً؟
كانت في حال صدمة
كانت عارية لذا وضعت فوقها بطانية
حسناً، ثم ماذا فعلت؟
- خرجت، اتصلت بأبي - وليس الطوارئ؟
قال إن أمن الحرم الجامعي سيصل إلينا أسرع
ناهيك عن ذكر أن الجميع في الجامعة يكره الشرطة الآن
ثم انتظرت خارجاً إلى حين قدومهم
لم تعد إلى الداخل لتطمئن على أصدقائك؟
- هل أنا في ورطة؟ - هل يجب أن تكون في ورطة؟
هل حصلت على شيء من وحدة مسارح الجرائم؟
هذا المكان هو مسكن خارج الحرم منذ ٢٠ سنة، ماذا تظن؟
لا بد من وجود بصمات وحمض نووي في كل شبر
نعم، وسيحتاج المختبر إلى أسابيع لمعالجتها
- وما هي الغاية؟ - صحيح
- لذا سنصل في النهاية إلى مئة مشتبه به - صحيح، أغلبهم من الطلاب القدامى
- هل حالفك الحظ في إيجاد أداة الجريمة؟ - لا شيء بعد
لم يسمع أحد من الجيران شيئاً
أيها المحققان
- هل وجدت شيئاً؟ - يجب أن تلقيا نظرة
"وحدة مسارح الجرائم في شرطة مدينة (نيويورك)"
تواجدت كاميرا خفية في جهاز كشف الدخان؟
نعم، يبيعونها وهي مركّبة مسبقاً يمكنك طلبها عبر الإنترنت
تبدو مركّبة حديثاً
هل نعرف لكم من الوقت قطن الشبان هنا؟
منذ بداية الفصل الدراسي
إذا ركّبت (شيلي) الكاميرا، لماذا فعلت ذلك؟
ربما أردت أن تعرف إذا دخل أحدهم غرفتها
- هل هي شغّالة؟ - فيها بطارية
ما يعني أن (شيلي) قد تكون قد صوّرت مقتلها
لذا ركّبت الضحية كاميرا في غرفتها؟
تنزّل وحدة الاستجابة التقنية اللقطات حالياً يحالفنا الحظ أحياناً
سيسهّل ذلك حياتي بالتأكيد رب عملي ليست طالبة قديمة فحسب
No comments yet. Be the first to leave one.