Release info

Wonder Boy 2019 FRENCH WEBRip x264-VXT
Wonder Boy 2019 FRENCH WEBRip XviD MP3-VXT
Wonder Boy 2019 FRENCH 720p WEBRip x264-VXT
Wonder Boy 2019 FRENCH 1080p WEBRip x264-VXT
Wonder Boy 2019 FRENCH 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-T4H
Wonder Boy 2019 FRENCH 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-T4H
A Commentary by Wonder.Woman
"NETFLIX"

Tags

webrip
web
x264
BRip
XviD
720p
720
1080
Published on: 2021-06-27
Downloads: 15
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"NETFLIX تقدم"‬

‫من الطريف أن تأتي على ذكر ابنك.‬

‫- راودني حلم ليلة أمس.‬ ‫- حقًا؟‬

‫بم حلمت؟‬

‫سأخبرك، لكن لا يمكنك إخبار أحد.‬

‫- تعرف أني لن أفعل.‬ ‫- لهذا سأخبرك، فأنا أثق بك.‬

‫حلمت أني…‬

‫رأيت والدتي الحقيقية‬

‫ووالدي الحقيقي في منامي.‬

‫- هل رأيت وجهيهما؟‬ ‫- أعجز عن تذكر ذلك.‬

‫- هل تذكرت حين استيقظت؟‬ ‫- تذكرت الحلم، أجل، لكن ليس الوجوه.‬

‫في الحقيقة كنت أفكر في أني…‬

‫يجول ذلك في خاطري منذ فترة طويلة…‬

‫- أن تعرف من تكون؟‬ ‫- أجل.‬

‫أتساءل في كل مقابلة أجريها… في كل مرة…‬

‫هل لك أن تتخيل؟‬

‫هل تظن أن والدتي تشاهد هذه المقابلات؟‬

‫حين أظهر على التلفاز،‬

‫هل تظن أنها قد تشعر‬

‫بأن هذا ابنها؟‬

‫أيمكن للمرء الإحساس بذلك؟‬

‫بلغت الـ30 من عمري.‬

‫لنفترض أن عمري المتوقع بين الـ80 والـ90،‬

‫أو الـ100 إن كنت محظوظًا.‬

‫هذا يعني أني سأقضي أعوامي الـ60 المقبلة…‬

‫جاهلًا بأصلي.‬

‫"عام 2011، وبعمر 24،‬

‫أصبح (أوليفير روستينغ)‬ ‫المدير الإبداعي لـ(بالمان)."‬

‫"إنه أصغر مدير إبداعي‬ ‫بعد (إيف سان لوران)."‬

‫"شهدت (بالمان) بفضله زيادة في المبيعات‬ ‫بمقدار 6 أضعاف بين عامي 2011 و 2018."‬

‫"في عام 1985، وُلد (أوليفير)‬ ‫لأم مجهولة الهوية في (فرنسا)…"‬

‫"أمي"‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- مرحبًا يا أمي، معك "أوليفير".‬

‫- أهلًا يا عزيزي.‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫- بخير، وأنت؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫هل سيتغلب هواك‬

‫على عقلانيتك؟‬

‫- ذلك أمر مختلف، أتفهمني؟‬ ‫- أجل.‬

‫إذن، اخلق صورة بنفسك،‬

‫إن أعجبتك الصورة،‬

‫ربما ستتخيل كيف تبدو وجوه هؤلاء الأشخاص.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- كيف كانت تبدو والدتك؟‬

‫مختلطة الأجناس؟‬ ‫داكنة البشرة أم فاتحة البشرة؟‬

‫سمراء البشرة.‬

‫سمراء البشرة، ووالدك؟‬

‫شديد بياض البشرة.‬

‫أجل، هذا ما أُخبرنا به…‬

‫هذا ما لا أستوعبه.‬

‫هل لديك أي معلومات‬

‫- لا أعلمها؟‬ ‫- لا.‬

‫لا، هذا فقط… اسأل أباك.‬

‫هذا كل ما أعلمه.‬

‫ما دفعني لذكر هذا الرجل هو ذكرك لحلمك.‬

‫أنت واثقة أن… ما أعنيه أني أود…‬

‫"أوليفير"، لو كان هناك…‬

‫أقسم‬

‫أني لو كنت أعلم شيئًا‬

‫لأخبرتك.‬

‫أود البدء في البحث في الأمر بعد العرض.‬

‫لا بأس بذلك.‬

‫أشعر أنه مع كل ما تمكنت من تحقيقه‬ ‫في السنوات القليلة الماضية،‬

‫فإن الوقت قد حان.‬

‫كلما اتضح مسار مستقبلي،‬ ‫زادت حاجتي إلى معرفة ماضيّ.‬

‫يعجبني خصره.‬

‫حقًا؟ ألا يعجبك؟‬

‫مذهل.‬

‫لكن هل لديك كلا الخفّين؟‬

‫حتى لو توفر أحدهما فقط…‬

‫حسنًا، بالطبع.‬

‫حاولي التأكد منه،‬ ‫لا بد أن تكون قد جهزت بعض القطع.‬

‫- لا، القطع ستصل في الغد.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- أتمنى لكم عطلة سعيدة.‬ ‫- ألن نراك غدًا؟‬

‫ستعملون في الغد؟‬

‫- هذه أخبار جديدة!‬ ‫- ليس مؤكدًا.‬

‫- أخيرًا، لن أبقى في المكتب لوحدي!‬ ‫- أيناسبك الموعد الساعة 14:30…‬

‫- ممتاز.‬ ‫- …لإعادة إطلاق بعض الأزياء؟‬

‫لكننا سنضطر إلى تأجيل موعد الغداء.‬

‫الحمد لله على وجود من يعمل هنا يوم السبت!‬

‫إنها لطيفة، أليست كذلك؟‬

‫قالت:‬

‫"اعتقدت أنه كلما كبرنا، زادت بشرتنا بياضًا،‬

‫وبالتالي ازددنا جمالًا."‬

‫لا، أنت…‬

‫لا، لا بأس.‬

‫يروقني!‬

‫"عرض صيف - ربيع 18"‬

‫التقطي صورة.‬

‫ما أروع الحياة!‬ ‫أقدم عروض أزياء في "بالمان" أخيرًا!‬

‫توقفي! لا!‬

‫كفى!‬

‫هذا رائع.‬

‫ستسيطر على والديّ عاطفتهما الجياشة.‬

‫لقد أبكياني قبل العرض.‬

‫هذا افتخار أسرتك بك.‬

‫- إنهما سعيدان من أجلك.‬ ‫- أجل.‬

‫ليست مسألة تفاخر، بل مسألة…‬

‫عواطفهما الجياشة.‬

‫وهذا يؤثر فيك أيضًا.‬

‫لا أبكي في حضرة والديّ،‬ ‫لكن إن رأيت جدي يبكي…‬

‫فهذا يُبكيني.‬

‫أو جدتي.‬

‫تخاف أن تفقدني.‬

‫- هذا لا يجدي نفعًا.‬ ‫- بلى.‬

‫عليّ التحضير لعرضي النهائي.‬

‫دعني أرتاح.‬

‫هذه الأغنية تحسّن مزاجي.‬

‫سنشق طريقنا من بين الجماهير.‬

‫اتفقنا؟ سنعبر الآن.‬

‫النوافذ مظللة، صحيح؟‬

‫- لا أحد يراك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫تصرف على سجيتك.‬

‫انظر للكاميرا!‬

‫ليبتعد الجميع.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫ما الذي يحصل؟‬

‫لا بأس، هيا. بدون الحزام.‬ ‫ضعي يديك في جيوبك.‬

‫اتركي الأمر لي.‬

‫تبًا! الحزام ليس في مكانه.‬

‫قرّبها! إنها التالية!‬

‫تبًا!‬

‫حان دورها.‬

‫- هيا!‬ ‫- تبًا! اذهبي.‬

‫إن لم تكن جاهزة للخروج،‬ ‫انتقل إلى التي تليها.‬

‫لا، ليس "نتاليا"!‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- هيا!‬

‫لم يحدث هذا في الكواليس من قبل.‬

‫- إنها مجموعتك الأجمل.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- مرحبًا! كيف حالك؟‬ ‫- بخير، وأنت؟‬

‫- اعذريني فأنا مبلل بالعرق.‬ ‫- لا بأس.‬

‫- كان ذلك مذهلًا.‬ ‫- هل أعجبك؟‬

‫- أنت عبقري.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- هل أعجبك؟‬ ‫- جميل!‬

‫جميل جدًا. الألوان…‬

‫قبل 20 عامًا، كنت في الـ10‬ ‫من عمري وقدمت مع والديّ،‬

‫ودُهشت من جمال "باريس"‬

‫وجمال دار الـ"أوبرا"،‬ ‫لذا أردت أن أحتفل اليوم…‬

‫بحثت في كل الملفات في المنزل،‬

‫لكن…‬

‫أعني…‬

‫لهذا أشعر بالحزن،‬ ‫لأني أعرف أنه يبحث في الأمر،‬

‫وليس في جعبتي ما أقدمه له.‬

‫أتفهمني؟‬

‫أعجز عن إعطائه معلومات‬

‫لا ولن أملكها أبدًا.‬

‫- ولن أختلق قصة ظريفة…‬ ‫- ومع ذلك، فأنت تساعدينه.‬

‫إذن، الأمر…‬

‫فعلت ما توجب عليك فعله، والآن ننتظر الملف.‬

‫لا، ذهب في ذلك الاتجاه.‬

‫أخبره أني ذهبت إلى دار رعاية الأطفال‬

‫التي تبنّيته منها.‬

‫لم يعد هناك أحد ممن كانوا حين…‬

‫والعاملون هناك الآن‬

‫لا يعرفون أي من الموظفين السابقين.‬

‫حين وصلت إلى هناك انهمرت دموعي.‬

‫عبور تلك البوابة مجددًا…‬

‫أمر عسير.‬

‫- كان ذلك رائعًا.‬ ‫- لقد نجحنا.‬

‫- ليس سيئًا.‬ ‫- ليس سيئًا.‬

‫- هذه ضوضاء…‬ ‫- أجل، إنها صاخبة.‬

‫إنها الجولات السياحية.‬

‫أنا أصغي يا عزيزي.‬

‫وددت فقط أن أقول‬

‫أن العشاء كان رائعًا، صحيح؟‬

‫أجل، كان رائعًا.‬

‫- لكن…‬ ‫- رائعًا جدًا.‬

‫- هل أسرّ ذلك جدي وجدتي؟‬ ‫- أجل، أسرّهم كثيرًا.‬

‫ألا تظن أن أمي تتصرف بغرابة؟‬

‫أعرف السبب.‬

‫سأخبرك، هذا لأننا‬

‫تحدثنا عن تبنّيك هذا المساء.‬

‫أغرب ما في أمرها‬

‫هو رد فعلها الحالي على تبنيّ.‬

‫لا أفهم رسائلكم المتباينة يا رفاق.‬

‫أنت تقول أنك متأكد من وجود شيء ما وأمي…‬

‫أجل، أنا متأكد أن هناك رسالة،‬

‫لكنها قد لا تكون بتلك الأهمية،‬ ‫أعني محتواها.‬

‫أخبرونا أن هناك أمورًا تخص "أوليفير"‬

‫وليس نحن.‬

‫هذا مهم، لأن أمي لم تخبرني بذلك قط.‬

‫- هذا ما أقوله.‬ ‫- في مرحلة ما،‬

‫ذهبت لرؤية‬

‫معالجة بالتنويم ووسيطة روحية،‬

‫- لكن هذا مجرد…‬ ‫- حسنًا، لكن ذلك لا يستند إلى شيء.‬

‫وهذه المرأة،‬

‫هي من أخبرتنا مستخدمة بندول الحظ،‬

‫- بما أردنا معرفته.‬ ‫- لا يهم.‬

‫اتصل بي مكتب الصحة والشؤون الاجتماعية.‬

‫لقد وجدوا ملفي وهناك شيء فيه،‬

‫لذا…‬

‫رائع! أنا مسرور لأجلك!‬

‫ماذا أخبروك أن تفعل؟‬

‫اتصلوا بي‬

‫ليخبروني أنهم وجدوه.‬

‫كانت المرأة في قمة الغرابة.‬

‫سألتها إن كان هناك شيء في الملف،‬ ‫أجابت بنعم وقالت:‬

‫"قد لا تجد إجابات جميع أسئلتك،‬

‫لكنك ستجد بعضها بكل تأكيد."‬

‫- هل أنت مستعد لهذا؟‬ ‫- لا أعلم.‬

‫لا يمكنني…‬

‫أكثر ما سيؤثر فيّ هو وجود صور في الملف.‬

More Arabic subtitles for Wonder Boy

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left