Milestone

Milestone (Meel Patthar)

Download Arabic Subtitle

Release info

Milestone (Meel Patthar) 2020
A Commentary by VascoMX
the arabic subtitles by NETFLIX ترجمة نيتفلكس

Tags

other
Published on: 2022-10-05
Downloads: 8
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‏"NETFLIX تقدم"

‏مرحبًا يا "غاليب"!

‏رأيت العمال يلوّحون بالأعلام الحمر.

‏إنها فوضى عارمة.

‏انشقّ 1 أو 2 منهم عندما هددناهم،

‏لكن جميع الآخرين غادروا.

‏هرب مساعدي بمجرد أن ركنت الشاحنة.

‏فقدوا صوابهم جميعًا!

‏- هل سيحمّل السائقون شاحناتهم بأنفسهم؟ ‏- هل لدينا خيار آخر؟

‏تبدو سترتك جديدة!

‏قد ترغب في إعادتها إلى مكانها.

‏هل من أحد في المنزل؟

‏أنا قادم!

‏كدت أظن أن السيد "شيخ" انضم للإضراب أيضًا.

‏تبًا لهؤلاء الحمقى الأغبياء!

‏أنا أتجمد من البرد.

‏يا له من كابوس يا رجل.

‏ليلة شاقة أخرى بالنسبة لك؟

‏لا أدع الشمس تشرق ‏على طريق "جايبور" السريع الجديد.

‏هل تفقدت عداد شاحنتك؟

‏- لا. ‏- حقًا؟

‏هيا بنا.

‏هيا بنا.

‏لماذا قد يخرج لصوص نقطة التفتيش ‏في هذا الصباح الباكر البارد؟

‏تضغط على نفسك من دون سبب.

‏نعم، توقف سريع ما كان ليضر.

‏أشعر بألم في ظهري الآن.

‏سأقرأ العداد.

‏حسنًا!

‏5، 0، 0، 1، 8، 2.

‏- عجبًا! ‏- ماذا؟

‏أول شاحنة لنا تقطع 500 ألف كيلومتر.

‏- كم عداد شاحنات "ديلباوغ"؟ ‏- لم تصل أي من شاحناته إلى 500 الف.

‏أنت الأول.

‏هل يمكنك مساعدتي؟

‏إن لم يكن لديك مانع.

‏حسنًا.

‏إذًا…

‏البضائع الأصغر تُحمّل أولًا.

‏هل يمكنك إحضار الأخرى؟

‏أعطني إياها.

‏فلنواصل التحرك، سنرفع هذه معًا.

‏- حسنًا. ‏- أمسك الطرف الآخر.

‏مستعد؟

‏انتبه لخطواتك.

‏مهلًا!

‏ماذا حدث؟

‏- ماذا حدث؟ ‏- ظهري.

‏هل أنت بخير؟

‏أمهلني لحظة.

‏انتبه للعمود.

‏تابع…

‏تابع…

‏انتبه للعمود!

‏انتبه للعمود اللعين!

‏توقف!

‏"ديلباوغ"!

‏مرحبًا يا "غاليب"!

‏هل يمكنك أن تركن الشاحنة لي اليوم؟

‏ماذا حدث؟

‏دعني أنزل أولًا.

‏ما زلت تقود بشكل سيئ، أنا أهدر وقتي!

‏يبدو عقلك هشًا مثل الخبز الذي تأكله.

‏آذيت أسفل ظهري.

‏- كيف؟ ‏- لا تسأل.

‏هل الإصابة خطير؟

‏من المبكر معرفة ذلك.

‏حقًا؟

‏- يبدو أنك بحاجة إلى مراجعة طبيب. ‏- لا، سيزول الألم.

‏لكن لماذا تضغط على نفسك كثيرًا؟

‏هل تريد أن يورّثك "غيل" شركته أم ماذا؟

‏أعلم أن المال مغر، لكن لا ترهق جسدك.

‏- دعني أركنها. ‏- من هذا الرجل الذي تصرخ عليه؟

‏متدرب جديد.

‏عليّ أن أدربه.

‏لم أعد أرى في الليل جيدًا كسابق عهدي.

‏أدربه ليستلم مناوباتي الليلية.

‏أنا عجوز الآن.

‏انظر إلى نفسك، ما تزال شابًا قويًا!

‏على أي حال، أراك لاحقًا.

‏- اذهب واحصل على تدليك أو ما شابه! ‏- حسنًا.

‏"غاليب"!

‏- نعم، سيدي؟ ‏- ما الخطب؟

‏لماذا تعرج؟

‏تعرضت لحادث.

‏ماذا حدث؟

‏كنت أحمّل شاحنتي هذا الصباح، ‏عندما تعرض ظهري للضغط.

‏تبًا.

‏يؤسفني أنك مُضطر إلى التحميل.

‏كان هؤلاء العمال يتصرفون كالبلطجية.

‏سأصلح الأمر.

‏هل يؤلمك كثيرًا؟

‏الألم ليس شديدًا الآن.

‏سيُشفى خلال يوم أو اثنين.

‏اسمع، سيرسل زبون قديم الشحنة الأخيرة له ‏الليلة.

‏إنها محلية.

‏لا عليك، سأسأل "ديلباوغ".

‏قد يواجه "ديلباوغ" مشكلة في القيادة ليلًا.

‏سآخذ الحمولة.

‏هل أنت متأكد؟

‏- ستتولى الأمر؟ ‏- أجل.

‏إن احتجت إلى شيء، اتصل بي.

‏أحضر لي شخصًا يمكنه التحميل وحسب.

‏هذه المرة سيؤمّن الزبون عمالته الخاصة.

‏سأحرص على أن تحصل على المساعدة.

‏حسنًا.

‏(بالكشميرية) "مير"، لا تفعل ذلك، ‏فلتحسن التصرف.

‏أنا آسفة.

‏(بالكشميرية) توقف، هذا يكفي!

‏مهلًا، أنت!

‏أين حارس البوابة؟

‏هناك إضراب.

‏لماذا تتعب نفسك بإغلاق البوابة ‏بينما لا يوجد أحد لفتحها؟

‏هل أنت جديد هنا؟

‏نعم، بدأت العمل الأسبوع الماضي.

‏الأسبوع الماضي؟ كيف لم أرك في الجوار؟

‏كنت أعمل في مناوبات بعد الظهر ‏على تلك الشاحنة الصغيرة.

‏- ما اسمك؟ ‏- "باش".

‏"باش"؟

‏أجل.

‏طابت ليلتك يا "باش"!

‏هل أنت "غاليب"؟

‏أجل.

‏إذًا…

‏هل نبدأ بالصغيرة أم الكبيرة؟

‏ما الفرق؟ في كلتا الحالتين ‏يتطلب العمل القدر ذاته من الجهد.

‏"غاليب"،

‏حمّل الصغيرة من فضلك، ‏بينما أذهب لإحضار المزيد من الأشياء.

‏ألا يوجد أحد آخر؟

‏لا، أنا فقط.

‏خسروا كل شيء.

‏هذه آخر حمولة.

‏ثم ينتهي كل شيء.

‏"غاليب"…

‏يوجد الكثير من الطعام في الداخل، ‏هل تريد القليل؟

‏هل هناك أي شيء لأشربه؟

‏مشروب ديزي فقط.

‏أحضره!

‏بكل سرور!

‏أنت، استيقظ، يجب أن أحرك شاحنتي.

‏صباح الخير.

‏- كيف حالك يا "غاليب"؟ ‏- أنا بخير.

‏أتيت بعد وقت طويل، ‏لم نستطع حتى الحزن على وفاة زوجتك.

‏لم أرد أن أزعج أحدًا هنا.

‏أخيرًا أصبحت من سكان المدينة.

‏لم أعد أعرف أين أسكن حتى.

‏بالمناسبة، شقّوا طريقًا جديدًا إلى حقولكم.

‏يمكنك الذهاب إلى هناك بشاحنتك حتى.

‏سنرى عندما يحدث ذلك.

‏كان المطر يهطل بغزارة تلك الليلة.

‏علقت في الزحام في طريق عودتي من العمل.

‏تلقّيت اتصالًا من "إيتالي".

‏كان صوتها يتقطع.

‏كانت الإشارة ضعيفة.

‏الكلمات الوحيدة التي استطعت سماعها كانت،

‏"سأذهب."

‏انقطع الخط.

‏حاولت معاودة الاتصال بها، ‏لكن لم أتمكن من ذلك.

‏بعد ساعة، تلقيت اتصالًا من الشرطة.

‏هل ضربتها يومًا؟

‏لا.

‏هل أنت متأكد؟

‏بكل تأكيد.

‏- ولا حتى مرة واحدة؟ ‏- مطلقًا.

‏ماذا تريدين أن تقولي يا عزيزتي؟

‏اعتادت أختي الاتصال بنا مرة كل أسبوع.

‏لكن بعد ذلك بدأت تتصل كل يوم. ‏كانت تبكي على الهاتف.

‏خاضت جدالًا معه.

‏بعد ذلك، رفض التحدث معها.

‏حتى إنه توقف عن تناول الطعام معها.

‏كانت مكتئبة طوال الوقت.

‏لكنه لم يهتم.

‏بعت منزل أجدادي الفخم مقابل شقة صغيرة

‏لأن "إيتالي" أرادت العيش في المدينة.

‏هل كنت سأفعل هذا لو أنني لم أهتم لأمرها؟

‏عندما اتصلت به أختي وقالت له "سأذهب"

‏لم يكلف نفسه عناء الاتصال بنا ولو مرة.

‏هل يريد والدك أن يقول شيئًا؟

‏يقول إنه ما كان ليأتي إلى هنا،

‏لو أنه لم يفقد محصوله بأكمله بسبب الأمطار.

‏الشخص الوحيد الذي دعمنا لم يعد موجودًا.

‏هل كانت ترسل لكم المال كثيرًا؟

‏نعم، كل شهر.

‏"غاليب"…

‏هل عارضت إرسال زوجتك المال لهما؟

‏لا.

‏هل عارضت عملها يومًا؟

‏لم أعترض على أي شيء قط.

‏أرادت الانتقال إلى المدينة، ‏ووافقت على ذلك.

‏في الواقع، في أول يوم لها في مصنع الملابس، ‏أوصلتها بنفسي بالسيارة.

‏فعلت كل شيء لأبقيها سعيدة.

‏إن كان الأمر كذلك، فماذا حدث إذًا؟

‏لا أعرف.

‏يا بنيّ…

‏جذورك في هذه القرية قديمة ‏قدم القرية نفسها.

‏ساعد أجدادك في بناء هذه القرية من الصفر.

‏لذلك يحزنني أن أقول هذا لك…

‏لكن يجب أن تتحمل مسؤولية ‏ما فعلته زوجتك بنفسها.

‏وأيضًا…

‏يجب أن تعوّض هذين الاثنين عن خسارتهما.

Milestone subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left