The first 200 lines.
"زوجي أخي!"
- "من هذه؟" - "انتقلت إلى هنا حديثاً"
- "أهي متزوجة؟" - "إنها منفصلة عن زوجها"
"إن (إيزغي) غالية كثيراً بالنسبة إلي أنت تعرف هذا، صحيح؟"
"لا أريد لها أن تحزن أبداً"
"أعرف يا أمي لم أعد أريد أن أتركها"
"سيدة (إيزغي)..."
"هل تودين إخبارنا بما حدث؟"
"استدع الضابط (أوزغور) أريد أن أتحدث معه"
- "السيد (أوزغور) ضابط شرطة، صحيح؟" - "أجل"
"كنا مقربين جداً من بعضنا في السابق في مرحلة الشباب"
"ماذا حدث بعد ذلك؟"
"حدثت بعض الأشياء"
"اسمع، زوجتي لديها بعض المشاكل النفسية"
"(كرم)..."
"قتل (آرزو)"
أهلاً بك يا سيدي
لا زلنا نجهل الكثير حول هذه القضية
لا توجد علامات تدل على الاقتحام على الباب أو النوافذ
ولكن يبدو أن هناك شجاراً كبيراً حدث هنا
صحيح
ما هو سلاح الجريمة؟
لم نتمكن من إيجاده هنا
أي أن سلاح الجريمة مفقود
ما زال من المبكر قول هذا لكن يبدو الأمر كذلك
ما زلنا مستمرين بالبحث
هلا أعطيتني ملقطاً
وأعطني كيس الأدلة
سيدتي! يا سيدتي!
هل أنت بخير؟
سيدتي؟
هل تنتظرين أحداً؟
يبدو أنك تشعرين بالبرد كثيراً
هل تحتاجين للمساعدة؟
إن كنت ذاهبة إلى مكان ما فدعينا نوصلك
هل هذا ممكن؟
هيا، تعالي معنا الجو بارد للغاية، لا يجب أن تبقي هنا
هيا
شكراً لك
هذا منزلي
تفضلي، دعيني أرافقك للداخل
في الواقع، لا أريد أن أيقظ عائلتي سأدخل بمفردي
- شكراً لك - حسناً
- طابت ليلتك - طابت ليلتك
- (إيزغي)؟ - عزيزي!
ماذا تفعلين هنا في هذا الوقت المتأخر؟
لا شيء
أتيت لأشرب الماء هل تريد أيضاً؟
لا سأذهب لتفقد المكان في الخارج سمعت صوتاً غريباً
عزيزي...
لا بد أن الرياح أسقطت إناء زهور ما
- دعك من الأمر - عزيزتي...
- سأتفقد من الأمر وأعود - دعك من الأمر، تعال
ماذا أصابك؟
لا شيء، أخبرني...
ألم تشتق إلي؟
الأمر كما توقعنا من قبل فإن كانت المرأة تمشي أثناء نومها...
فإن تفسيرها للأحداث يعد منطقياً ومقبولاً
- كانت مساحيق الزينة تغطي آثار الضرب... - لكن هذا لا يكفي!
يجب أن نأخذ استشارة طبيب نفسي...
لكي يؤكد لنا صحة كلامها
يجب أن نتأكد من الأمر
- حضرة المحققة! - تفضل يا (فرحات)
هنالك أمر يتعلق بقضية (إيزغي يلماز) فقد عرفنا أن (يالتشين) لديها سجل إجرامي
ويجب أن ترياه في الحال
متى كان الوقت الفعلي لهذا التسجيل؟
قبل ٦ أشهر
لقد جلست حينها هناك ل٤٠ دقيقة وكانت تحدق في شيء ما أمامها يا سيدتي
- أتعرف فيم كانت تحدق؟ - لا...
لكن يمكنني أن أسأل أصدقائي الذين كانوا يعملون في تلك الوردية
لا داعي لذلك أبداً فأنا أعرف إلام كانت تنظر
كانت تنظر نحو منزل عائلتها ابتعد يا (فرحات)!
- لكن، كيف عرفت ذلك؟ - كان أبي يعمل هناك، كان أبي مزارعاً
- لماذا لم تخبرني بذلك من قبل؟ - لأنه لا علاقة للأمر بتحقيقنا
لكنني لا أوافقك الرأي في ذلك!
- إلام تلمحين؟ - لا شيء!
إنني أتحدث إليك بصراحة فحسب فبالنسبة إلى (إيزغي)...
- لا أعلم بالفعل نوع العلاقة التي تربطك بها... - ولا حاجة لك بأن تعرفي ذلك!
لست قلقة بشأن التحقيق فحسب في الحقيقة!
التحقيق مستمر بشكل جيد يا (دفنة)
يبدو أنك لا تتصرف بطريقة موضوعية
وإن كنت ستستمر في التصرف هكذا فسيتوجب علي إبلاغ السلطات عن الأمر
مرحباً!
(أوزغور)!
مرحباً! تفضل!
- يبدو هذا المكان في غاية الروعة! - شكراً جزيلاً لك!
حظاً موفقاً!
- كيف حالك؟ - أنا بخير، لكنني...
شعرت بالضيق قليلاً فقررت...
- التنزه وشراء وردة ربما! - هل ترغب في شراء وردة؟
لكنك لا تجيد الاعتناء بالورود وسيكون مصيرها الموت حتماً!
هل هنالك نوع من الورود يعيش طويلاً؟
لدي زهرة لبلاب جميلة جداً دعني أحضرها لك...
ليس من الصعب الاعتناء بها فهي تنمو في إضاءة خافتة...
- وما عليك إلا أن تسقيها بين الحين والآخر - حسناً
سأعطيك كذلك القليل من الفيتامينات الزراعية
(إيزغي)!
هل أنت بخير؟
أجل!
- هل كل شيء على ما يرام؟ - أجل، كل شيء على ما يرام
أموري كلها بخير دعني أحضر لك أصيصاً جميلاً
أتذكرين حين أخبرتك ذات مرة بأنني رأيت (نسرين)؟
لقد أجريت بعض التحريات وعرفت أنها قد دخلت إلى البلاد
لذا، فإن الشخص الذي رأيته ذلك اليوم كان (نسرين) بالتأكيد
أنا آسفة جداً! أنا آسفة!
- مرحباً يا أمي؟ - ما الذي حدث؟
لا شيء، لا شيء!
- دعيني أرى يدك! - لا! لا! لا داعي لذلك
لا تقلق حيال الأمر يا سيدي
سأرسل لك زهرة اللبلاب إلى مخفر الشرطة، اتفقنا؟
- أجل، طاب يومك يا سيدتي! - شكراً لك يا بني!
- يا لها من رائحة جميلة! - أليس كذلك؟
- أردت القدوم لنتناول القهوة معاً - بالطبع! تفضلي بالدخول!
يا لها من رائحة جميلة!
- مرحباً يا أمي! - "(نسرين) هنا!"
"اسمع يا بني! قد تتحدث هذه المرأة مع (علي) وتحاول جعله يخبرها شيئاً"
سأعثر عليها يا أمي! اتفقنا؟
- لكنني... - "سأعثر عليها يا أمي، أعدك بذلك"
حسناً، سنرى
- ما الذي تفعله؟ - اهدئي!
- اخرج من سيارتي! - سأفعل ذلك، لكن أخبريني أولاً...
- اخرج من سيارتي، ف(كرم) في المنزل - اسمعيني جيداً
سأغادر البلاد وقد أتيت لكي أودعك
هذه هي المرة الأخيرة التي ستريني فيها
ولدي طلب واحد فقط
أرجوك، توخي الحذر بشدة...
ولا تثقي ب(كرم) لأنه...
سأنفصل عنه
هذا يعني أن عليك توخي الحذر أكثر بعد يا (إيزغي)
مهلاً، ما الذي تقصده؟
انتظر!
لم قلت ذلك؟
(إيزغي)
ما الذي تفعلينه هنا يا عزيزتي؟ الباب مفتوح!
لقد...
كان هناك كلب مخيف هنا وكنت أود إبعاده
- فترجلت من السيارة لأراه - لا يا عزيزتي، ليس هناك كلاب هنا، تعالي
لا تخافي، لا تخافي
لا يمكنني أن أحتمل رؤيتك وأنت في حالة سيئة في وجودي
يشعرني ذلك بأنني رجل غير مكتمل
لا يمكن لأحد أن يؤذيك في ظل وجودي
أنا إلى جانبك الآن وسأظل كذلك إلى الأبد
ادخلي الآن كي لا تصابي بالبرد وسأركن السيارة
حسناً
- لقد أكثرت من العطر، هذا يكفي - حسناً يا عزيزتي
- لقد تجهزت بالكامل - حسناً
إلى اللقاء يا عزيزتي
- سأقل (أكين) - ألم تقل إن لديك عملاً مهماً ويجب ألا تتأخر؟
لن أتأخر بسبب هذا
- تبدو أنيقاً جداً - شكراً جزيلاً
هل كل هذا من أجل أن تصبح صحتك النفسية أفضل؟
لا يا عزيزتي لدينا مناسبة مساء اليوم
ولن يكون لدي وقت كاف لتبديل ملابس العمل
حسناً، حسناً يا عزيزي
اذهب إلى عملك وأنا سأقل (أكين)
حسناً، وداعاً
أخبرتك بأنه ما من فتاة يمكنها أن ترفضني
كانت تمازحني لا أكثر
أياً كان ما تقول هذه الفتاة مختلفة...
ولا يمكن خداعها بسهولة
اهدأ، (بيلين) ستكون لي
كان يستمع إلينا
يا صاحب الشعر المجعد!
انظر إلي!
- أنا؟ - هل كنت تستمع إلينا؟
لا، أنا لم أسمع أي شيء
إن أخبرت أحداً بما سمعته هناك...
(أكين)!
ماذا تفعل؟ تراجع! ما الأمر؟
- هل أنت بخير؟ - أجل، أنا بخير، لا توجد أية مشكلة
لا تلمس هذا الفتى مجدداً
حسناً...
وبعد؟
- لا تفعل هذا، لا تفعل هذا! - اقترب
تعال ودعنا نذهب، هيا!
- هل احتمى الأخ الأكبر بحمى أخيه الأصغر؟ - عن أي أخ تتحدث؟
من الواضح أن لديه غاية خفية وراء ذلك
أنت محق من يدري ما الهدف الذي يسعى إليه؟
- ألا تخجل من نفسك يا هذا؟ - (علي) تجاهله، توقف!
- (علي) - دعيه يا أختي، دعيه!
- سألقنك درساً لن تنساه - توقف عن هذا يا (علي)، هذا يكفي، أرجوك!
- لن يمر هذا مرور الكرام - تعال إلي متى شئت
اصمت أنت! دعنا نرى قوتك في مكان آخر
يا له من غبي!
هيا!
- ماذا حصل؟ - وما أدراني؟
كانوا يزعجون هذا الفتى
أنت الطالب الجديد، أليس كذلك؟
(مارت)
(بيلين)
- سررت بمعرفتك - وأنا أيضاً
ماذا يريدان منك؟
لا أدري، كانا يتحدثان بكلام فارغ لا قيمة له، لم أفهم كلامهما
- كيف حالك؟ ما الذي تفعله هنا؟ كيف علمت بمكان بيتي؟
أنا أعرف كل شيء
- تجهز الآن، سنذهب - لماذا؟
ما الذي تفعله؟ أمي في المنزل
- لن تسمح لي بالذهاب - لست بحاجة لموافقة أمك
- "(مارت)" - يا لهذا! اختبئ في أي مكان
حسناً يا فتى، لا تخف اذهب وأجب والدتك
No comments yet. Be the first to leave one.