The first 161 lines.
أنا متأكدة من أنّ الكل في "ويسكونسن" يريدون معرفة أنك وصلت بأمان.
إلى أي مدى تحرّيت عنها؟
من هي "ليان غرايسون" الحقيقية؟
لست شائقة جداً.
أنا متأكدة من أنّ هذا ليس صحيحاً.
ستشرب الحساء المعلّب ثم تصلّي ثم تنام.
ظننت أنه سيكون من اللطيف أن نعرف المزيد عمّن تعيش في الدور العلوي.
تقول السجلات العامة إنها وُلدت في "ويسكونسن".
ربما تكون فعلاً مجرد فتاة قروية جاءت إلى المدينة الكبيرة.
تلك الفتاة الصغيرة البريئة الحلوة الموجودة بالأعلى،
سرقت هوية فتاة ميتة.
- من أين أنت يا "ليان"؟ - "ويسكونسن".
- من عائلة كبيرة؟ - أنا فقط.
لا بد أنّ الأمطار أغرقتك.
نعم.
تفضّل.
- حسناً. - تفضّلي.
- شكراً. - مرحباً يا صغيري.
إنه عصبي المزاج مع الغرباء.
هل ستستطيع الطيران في هذا الجو؟ هناك سيول.
إنها طائرة خاصة. لا أظن أنّ معايير الأمان تعنيهم.
هل أكلت نبات السماق خاصتي؟ أنا متأكد من أني كنت أملك المزيد.
نعم يا عزيزي. هذا بالضبط ما أفعله.
أتسلل ليلاً وآكل الكثير من توابلك الغالية.
أعليّ ألّا أذهب؟ يستطيعون إيجاد شخص آخر قبل موعد الليلة.
تفعل هذا كلما استعددت للطيران. أظن أنك مصاب برهاب.
لست مصاباً برهاب.
لديّ أشياء أحبها وأشياء أكرهها.
ومن قبيل الصدفة أنّ قائمة الأشياء التي أكرهها مليئة.
إنه خطابها الأول.
كنت قد بدأت أظن ألّا أحد يهتم بها.
من أرسله؟
- كيف لي أن أعرف؟ - افتحيه.
لن تفعل شيئاً كهذا.
"(ليان غرايسون)"
"ليان"؟
إن أردت التوصيلة إلى المطار، فعلينا الذهاب الآن.
هل ستذهب في رحلة يا سيد "تيرنر"؟
"شون" سيسافر الليلة مع "فيلادلفيا إيغلز".
توسّلوا إليه ليطهو لهم. إنه شرف كبير.
سأعود في صباح الغد.
هناك شيء لك على المنضدة.
أراك الليلة.
"شون".
"وجدتك!"
"أيتها الأمطار، ابتعدي
عودي يوماً آخر
أيتها الأمطار، ابتعدي
الطفل الصغير يريد اللعب"
مرحباً أيتها الوردة الصغيرة.
هل هما في البيت؟
في العمل.
لننظر إليه جيداً.
اخلع الحذاء.
"دوروثي" لا تسمح بدخول البيت بالحذاء.
مواسير الصرف في مركز المدينة عمرها يفوق الـ100 عام
وقد فاض بها الكيل اليوم.
"ارتفاع منسوب المياه"
"ليان"؟ هل كل شيء...
"دوروثي تيرنر".
هل أعرفك؟
لا، لكني أعرفك.
هذا عمي "جورج" يا "دوروثي".
أحد أقاربك.
آسفة، لم نتوقع قدوم أحد.
سأقضي اليوم فقط في المدينة.
وفكرت في أن أفاجئها.
وأتأكد من حسن سلوكها.
إنها لا تسبب أي مشكلات لنا. أليس كذلك يا "ليان"؟
هدية للطفل.
هذا كرم كبير.
إنها مصنوعة من الدردار. من شجرة مميزة جداً تنمو في حقلنا.
- إنها... - زوجك.
بالتأكيد. إنه شيف.
هذا جميل.
كنت بصدد إعداد العشاء.
أتودّ الانضمام إلينا يا "جورج"؟
- مرحباً. - مرحباً.
كيف كانت رحلتك؟
صعبة. لا أستطيع التكلم كثيراً، فعليّ بدء الخدمة قريباً.
كل شيء بخير.
ما زالت تمطر.
هل نضج هذا اللحم؟
قلّلي الحرارة وقلّبيها إلى الأسفل.
هل كل هذا لكما؟
لا، لدينا ضيف. عم "ليان" في المدينة.
- من؟ - عمها "جورج".
لا أعرف ما إذا كان عمها بقرابة الدم أم صديق للعائلة.
الكلمة تعني الكثير هذه الأيام.
- "دوروثي"، من الذي في بيتنا؟ - أخبرتك بالفعل.
"دوروثي"، يجب أن تطلبي منه الرحيل.
لا أستطيع فعل ذلك، فقد دعوته إلى العشاء للتوّ.
نحن لا نعرف من هذا الرجل.
"ليان" ضمنته.
ومن ضمنها هي؟
كفّ عن التصرف بهستيرية. إنه رجل عجوز.
أظن أنّ اللحم سيكون جافاً.
"دوروثي"!
اتصل بي في وقت النوم، وكفّ عن القلق بشدة.
ها هو الطعام.
بالهناء والشفاء.
كما يقولونها في "باريس".
جيد.
كان هذا لطيفاً.
هذه وصفة "شون".
مع أني شخصياً لا أضع الثوم.
خسارة أنك لن تقابله.
لكنّ العمل مهم.
فن حسن الأكل هو تخصصه.
لا يستطيع أحد التنمر على مطبخ محترف كما يفعل "شون".
لا أقصد أنه شخص سيئ.
أحياناً يحتاج الناس إلى الصرامة ليعرفوا مكانهم.
نعم، ذلك ما يقوله "شون" بالضبط.
إذاً، في أي مجال تعمل يا "جورج"؟
الإنقاذ.
السفن؟
أحياناً.
هذا لطيف جداً يا "دوروثي".
إنها مهذبة جداً.
لطالما كانت محبوبة.
كانت أجمل طفلة في العالم.
لكنّ هذا لا يبدو عليها الآن.
أعرف أننا ما زلنا في الأيام الأولى،
لكني أشعر أنّ "ليان" كانت هنا دائماً.
ونأمل بالتأكيد أن تبقى دائماً.
أخشى أنّ هناك بعض المشكلات في بلدتنا.
نحن بحاجة إلى "ليان" هناك.
لا أظن أنّ ذلك يلائم خططنا.
ألديك عقد؟
بيننا اتفاق شفهي.
شهر تجريبيّ.
نعم، هذا صحيح، لكننا أضفنا ذلك البند...
تحسباً لرغبتكما في التخلص منها.
معذرةً.
- "جوليان"؟ - يا إلهي! إنها تمطر بغزارة.
لماذا لم تتصل؟
"شون" ليس هنا، إن كنت قد جئت لتسكر.
أعرف. لقد اتصل بي من مطبخ في "بوسطن".
هذا أخي "جوليان".
"جوليان"، هذا "جورج"، عم "ليان".
تشرّفنا.
هل أكلت بالفعل؟
سآكل ما يتبقى منكم.
ألديك عائلة كبيرة يا "ليان"؟
أم أنّ هذه حالة فردية؟
في أي ساعات تعملين يا فتاة؟
إنه غالباً يحتاج إلى الرضاعة وحسب.
الأم خير من تعرف.
إذاً...
كيف تريد أن يسير الأمر؟
نظّفي الطاولة لضيفنا.
لا.
هلّا بدأت بإخباري من أنت.
أنا مثلك تماماً يا "جوليان".
أتظن ذلك؟
الخال والعم.
يتحمّلان مسؤولية أكبر مما يدرك الناس.
نحن نظهر في وقت وقوع مأساة.
ونأخذ الطفل تحت جناحنا، إن كنا أناساً طيبين.
كلانا شخص طيب. أليس كذلك يا "جوليان"؟
هل كشطت الأطباق جيداً ووضعتها في الحوض؟
No comments yet. Be the first to leave one.