The first 200 lines.
هيا يا بنيّ. تعاط الكوكايين.
- تباً. - ما هذا!
- "هوملاندر" سيحب هذا. - لا. مهلاً.
"في الحلقات السابقة"
وافق "هوملاندر" على التبرع لـ"ستارلايت هاوس"، وهو...
- أعني... هيا، صفّقوا. - لا.
- صفّقوا لقلبه الرحيم. - لا!
لست "مثل بقيتكم." أنا أفضل.
"هوملاندر" مهووس.
"هوملاندر" يحميهم.
قلت إنك ستحميني دوماً. لقد وعدتني.
- ربما لا أريد النظر إليك. - أنا أكرهك.
هذا الفتى الصغير هو ابني.
سحقاً لك أيها الفاشي!
تساعدني بخدمة واحدة صغيرة، فأساعدك.
هل هو معك أم لا؟
بالتفاصيل الأصلية كلّها.
إنها مجرد قرصة.
اسمي "آني جانواري" وأنا أستقيل.
أرى أنك واحدة من الرفاق.
أنت كالكلب الصغير المسعور ولكنك مخلص لمن يمسك بلجامك.
دماغك ينزف.
"في" المؤقت سيقتلكما.
كم بقي أمامي من الوقت؟
أمامك أشهر. 12 على الأكثر.
يجب أن يموت "هوملاندر". هكذا هو الأمر. مهما كلّف ذلك.
"سولدجر بوي" هو سلاحنا. إنه وسيلتنا لقتل "هوملاندر".
هل كنت تعرف أن "سولدجر بوي" والدي؟
- غادر المبنى! - توقّف يا "بوتشر"!
كلّ ما أردته أصبح لديك.
وتتردد الآن؟
لقد قطعت وعداً.
لم تعودي بحاجة إليّ.
يمكنني القفز.
ويمكنك الطيران.
مساء الخير!
أنصتوا، أعرف أن الوقت تأخر الليلة،
لذا أردت المجيء لشكركم على صبركم،
ما زال الشراب متاحاً،
وأجل، كسب "روبرت سنغر" أصوات "كولورادو" و"نيفادا"!
لذا ترقّبوا،
أشعر بأننا سنعود قريباً بأخبار سارّة جداً.
شكراً لكم وبارك الرب "أمريكا"!
جبن؟ ماذا سأفعل به؟
تقول إنك كنت تعمل بجدّ. عليك تناول الطعام أكثر.
حين ننجح في هذا، أعدكم بأنني سأنال من كل هؤلاء الحقراء.
بربك يا "هيوي"، أحتاج إلى المراقبة.
أجل، امنحني ثانيةً أخرى.
أسف. تُوجد موصلات كثيرة هنا ولا يمكنني رؤية شيء.
أتساعدين أم تتباهين فقط؟
أفعل الأمرين بالتأكيد.
هل انتهى الأمر؟
حسناً، بث مباشر وبالألوان الطبيعية.
أتسمعني يا "بوتشر"؟
أين "بوتشر"؟
إياك البدء بهذا.
أنا بخير.
"بوتشر"؟
مع من تتكلم؟
لم أنطق بكلمة.
تحياتي.
حسناً.
هيا إذاً.
مساء الخير أيها الحقراء.
أتينا لارتكاب خيانة عظمى.
صعود.
مهلاً.
تقضي الخطة بأن تنتظر هنا وتؤمّن مخرجنا، صحيح؟
كفّ عن ذلك. هل سأحرس باباً؟
"كيميكو"، إن خطى "بوتشر" إلى ذلك المصعد، فاكسري ذراعه.
أزيلوا العائق عن الباب رجاءً.
سحقاً.
حسناً أيها الرجل الكبير، لنقم بالمهمة.
ثمة أناس كثر في المكان.
بحقك أيها الفتى.
هل ستخيفك ثلة من الصراصير؟
أجل.
أقصد الصيصان أو ما شابه.
القصد أنه لا يُوجد ما يستحق أن تتوتر.
بربك، لقد تكلمنا عن هذا.
إنهم مجرد بشر و...
- إنهم ألعاب لتسليتنا. - ألعاب لتسليتنا.
- هذا صحيح. - أجل.
يمكننا تولّي هذا الأمر.
مهلاً. لدينا مشكلة.
مهلاً، ماذا يفعل هنا؟
"هوملاندر" في المبنى. إن رأيته، فلا تتدخل.
أكرر، لا تشتبك مع "هوملاندر".
أنا أقصدك يا "بوتشر". أتسمعني؟
رباه، تبدوان جميلتين هذا المساء. خاصةً أنت.
- "زوي"، تتذكرين ابني "ريان"؟ - مرحباً.
مرحباً.
"زوي"، أتعرفين شيئاً؟
سمعت أن هذا الفندق يعدّ بوظته الخاصة.
لم لا تأخذين "ريان" لتجداها؟
يا لها من فكرة سديدة. اذهب يا فتى.
لكن ممنوع أن تحبل إحداهن.
أنا أمزح فحسب.
أنا أمزح. إنهما صغيران جداً.
رغم أن "ريان" يمكنه نشر الخير إن أراد.
ماذا تفعل هنا؟
لقد دعمت كل الإدارات الجديدة طوال الـ16 سنة الماضية.
لا أريد دعمك. أنت قيد المحاكمة بتهمة القتل.
مرحباً يا "دوغ".
أولاً، هذا إجراء شكلي. وثانياً، كانت تلك حالة واضحة للدفاع عن النفس.
ألقى ذلك المجرم قذيفة على ابني.
كانت قنينة بلاستيكية.
كان يمكن أن تحتوي على الأنثراكس.
لا أعني أن ذلك كان سيؤذينا، لكن ثمة مبدأ على المحك.
وحين أطحت بذلك المتوحش،
- صفق الناس. - لكن مساهميك لم يفعلوا.
لهذا سنثبت لهم أنا وأنت
أنه حتى بوجود مرشّحة بميول يسارية متساهلة مع الجريمة
فستسير أمور العمل كالمعتاد في "فوت".
أيّ تعاملات عقدناها أو لم نعقدها أنا وأنت قد أصبحت من الماضي.
إذاً، لنصنع تاريخاً جديداً.
سيداتي وسادتي، "فيكتوريا نيومان".
لنصفّق لها!
تنجح الفتيات في "البيت الأبيض".
بارك الرب فيك.
أتتركيننا قليلاً يا عزيزتي؟
أنصت يا "ريان"، لديّ الكثير لقوله
وليس أمامي وقت طويل لذلك.
لديّ شاحنة في الخارج، ويمكنني إخراجك من هنا.
ماذا تقصد؟
أنت غاضب ولك كامل الحق في ذلك.
لكنك تعرف مدى خطورة "هوملاندر".
إنه أبي.
قتل شخصاً مسكيناً أمام ناظريك يا "رايان".
أجل. كان ذلك الرجل متحرشاً بالأطفال.
هذا غير صحيح. إنه يكذب عليك.
دعني آخذك إلى "غريس". وبعد ذلك لن تراني مجدداً.
أرجوك، إنني أتوسل إليك.
هذا ما كانت أمك لترغب به.
الرفض قاطع يا "ويليام".
هذا ليست مرتع متحرشين.
لا تقلق. لن يقع مكروه.
صحيح؟
يبدو أنه وقع بالفعل.
انظر إلى تلك الكتلة السوداء الكبيرة التي تحيط بدماغك.
هل أمامك 6 أشهر؟
أم أقلّ؟
هذا مؤسف. لن نحظى بآخر رقصة لنا معاً.
سأفتقد علاقتنا.
يا للهول. إنك تنتشي بصوتك، صحيح؟
هذه هي الروح المطلوبة أيها البطل.
بنيّ؟
تعال.
لا أريد تفويت "سماش ماوث".
الكثير من البذلات مع البنطلونات.
أمي.
ماذا تفعلان هنا؟
عذراً يا آنسة "نيومان"، نحن من حراس أمك.
- نقوم بتمشيط أمني. - أهذه "زوي"؟
سننتهي خلال دقيقة.
لم لا تنتظرين في الخارج؟
- ماذا يحدث يا "فرينشي"؟ - إنها خارقة!
إنها خارقة!
أجل، أظنني فقط...
سأنتظر هنا.
لا بأس.
لم نر شيئاً.
علينا الخروج! حالاً!
ثمة نافذة عند الطرف الجنوبي من الرواق.
إننا على ارتفاع 8 طوابق.
ثق بي يا "فرينشي".
انتبه!
تباً!
أجل.
سحقاً!
رباه.
يا للقرف.
حمداً للرب، أيمكننا الانطلاق الآن؟ رباه!
- مرحباً يا "هيوي". - مرحباً.
فلتعلّم "بوتشر" معنى "السرية". إذ كشفت أمره فتاة في الـ12.
أتعنين "زوي"؟ التي قتلت رجلين للتو؟
"فيك"، حقنت ابنتك بالـ"في"؟ كيف لك فعل هذا بها؟
- كان عليّ إبقاؤها بأمان. - بأمان؟
لقد حوّلتها إلى وحش.
مثلك.
عذراً. يبدو ذلك
وكأنك تعايرني وأنت أسوأ حالاً منّي.
إنه أسوأ خطأ ارتكبته على الإطلاق.
كنا أنا وأنت يا "فيك"...
كنا كالعائلة.
هل كان كل شيء مجرد هراء؟
كدت أخبرك ذات مرة.
أتتذكر ليلة انقطاع الكهرباء تلك؟
جلبت كلّ ما بوسعك من وجبات خفيفة لـ"زوي".
لعبنا الأونو معها لساعات إلى أن عادت الإنارة.
واعتقدت...
أنك واحد من أعزّ أصدقائي.
إنك تواعد خارقة.
إن كان لأحد فهم الأمر، فسيكون أنت، صحيح؟
لماذا لم تخبريني؟
- كنت خائفة. - خائفة من الاضطرار إلى قتلي.
كنت خائفة من فقدانك.
لطالما اهتممت لأمرك يا "هيوي".
كان ذلك حقيقياً.
يا "فيكي".
No comments yet. Be the first to leave one.