The first 136 lines.
- سيارة د."باكستر" الـ"كورفيت"؟ - بل شاحنة السيدة "سميث" الصغيرة
أريد أن أستمتع بالحدث
"نعم، كلاّ، ربما"
"لا أدري، هلاّ كررت السؤال"
"لست رئيسًا علي، لست رئيسًا علي"
"لست رئيسًا علي، ولست ضخمًا جدًا"
"لست رئيسًا علي، لست رئيسًا علي"
"لست رئيسًا علي، ولست ضخمًا جدًا"
"الحياة ليست عادلة"
- أرأيت "مالكولم"؟ - كلاّ، وكذلك أنت لم تره
- لم أره - جيد، إذن فإننا متفاهمان
- ولتختفِ عن الأنظار الليلة - ولكنني سأطهو
خرج أبي وأمي من أجل عيد زواجهما وسمحا لي باختيار العشاء
- لن آكل حبوبًا على العشاء - بل ستفعل
قال أبي إنني إن أفرغت مصائد الجرذان التي بأسفل المنزل فسأختار العشاء
هذا غريب، إنه لم يستشرني حيث إنني أملك أن أضربك
- قال إنه لا يمكنني اختيار العشاء - إنه محق، لا يمكنك هذا
طرأ تغيير بالخطط، أنا وأمك سنحتفل بعيد زواجنا في المنزل
- سنتناول شرائح لحم - هذا ظلم فقد مسحت أدمغة جرذان
- لقد وعدتني - إن وفيت بنصف وعودي...
لسادت الفوضى في هذه الأسرة... تعال معي الآن
لم أفعل شيئًا... ماذا يجري؟
- "كوبي" - ماذا؟
- لدي لحم "كوبي" البقري - محال
- أجل! - الرطل منه بستين دولارًا
أعلم، فزت به في دورة "ماينسويبر" بالعمل
أتت سنوات من التدريب لـ8 ساعات يوميًا بثمارها أخيرًا
لم أرَ لحم "كوبي" من قبل... إنه كمقابلة البابا ولكن لتأكله
بالضبط ولكن هذا يلقى معاملة أفضل مما يلقاها أي بابا على الإطلاق
إنه يعيش على الجعة والبوظة، وحتى لحظة ذبحه...
- تدلك فتيات الـ"غيشا" كفله وفخذه - يجب أن يأكلنا هو
- هناك قطعتان فقط - واحدة لي وواحدة للطاهي
أنت الوحيد في هذه الأسرة المؤهل لطهي هذا اللحم الرائع
هذه فرصة لا تحدث إلا مرة واحدة في العمر
- ألن تأكل أمي منه في عيد الزواج؟ - أنت لم تسمعني، مرة واحدة في العمر
حظيت بـ22 عيد زواج
سأخبر أمك بأنني لم أحجز وسنتناول عشاء شرائح لحم في المنزل
فلتطهُ أنت هذا إلى جانب اللحم السيىء الذي يقدمونه بالسجون...
الذي سأعطيه لبقية أفراد الأسرة... أين "مالكولم"؟
لا فكرة لدي عن مكانه أو ما يفعله
أو سبب فعله لأي كان ما يفعله والذي أجهله
حسنًا، أعلم أنك تخفي شيئًا ولكنني لا أبالي
- "فرانسيس" - كلاّ يا "جايمي"
لا أريد أن يعرف أحد بوجودي
انظر، هذه لعبة
أترى؟ إنه ممتع
مرحبًا
"مساءً 6:42"
- "غرفة الأبوين" - "هال"
لقد سددت الفاتورة، لقد قطعت عن الحي برمته
أرأيت؟ الرب يريد أن تنجح خطتنا الشريرة... هيّا
- "هال"، لا يمكنني أن أرى شيئًا - سأبحث عن كشاف
انظروا إلى هذا... أيوجد جار واحد يقرضنا شيئًا بلا بطارية لا تعمل؟
- ماذا كان هذا؟ - سأرى، ربما كان أبوسومًا شجاعًا
- "فرانسيس" - أمي
- ماذا تفعل هنا؟ - أحتاج ضمادة
تعثرت فوق شيء بالمرأب حين انقطعت الكهرباء
- ماذا كنت تفعل بالمرأب؟ - كنت أختبىء من أبي
- أردت التحدث معك أولًا - أنا وأبوك لدينا حساب مصرفي مشترك
- لا يهم من تحدثه أولًا - كلاّ، تعرفين كم ينفعل
لا أريد أن يبالغ في رد فعله حين يعلم ما حدث
ماذا حدث؟
أظن أن زواجي انتهى
- إنه خبر سيىء - بالطبع
- ماذا يجري؟ - كنا نتشاجر بسبب كل شيء مؤخرًا
أعني... كيف تجيبين حين تُسألين، "أكان يجب أن يكون وجهك هكذا؟"
لقد تحملت وجهها بذلك الأنف الذي يشير إلي دومًا
- "فرانسيس" - ما زلت أحبها ولا أود إنهاء الزواج
- ولكنني لا أرى كيف سيدوم - "لويس"، هلاّ تأتين إلى هنا، أحتاجك
فقط لا تخبري أبي، سينهار وسينتهي بي الحال أرعاه
حسنًا، سأبعد أباك عن طريقنا ويمكننا أن نتحدث أنا وأنت لاحقًا
"فرانسيس"، كم يسعدني أنك هنا! وعد أبي بأن نتناول حبوبًا الليلة
- والآن غير رأيه - أتفهّم الأمر يا "ديوي"
وأقسم لك بكل ما هو مقدس إنك ستأكل الحبوب الليلة
- يمكنك أن تعتمد علي - لن تفعل شيئًا، أليس كذلك؟
كلاّ، لن أفعل شيئًا، ولكنني سأخبرك بما سأفعله...
إن أخبرت أي أحد فسألكمك في معدتك بقوة...
لدرجة أنك لن تتمكن من أكل الحبوب ليومين، ها قد حلت المشكلة
غرفة النوم، حيث تتجه يا "هال" الآن
- لمَ فعلت هذا؟ - أحاول أن أحتفل بعيد زواجنا فحسب
ليس بعد... فما زال لدي بعض العمل لأقوم به
أيها الضابط... علامَ هذا؟
- من الأفضل أن توصدي الأبواب - في الواقع يا "هال"، بعد تفكير...
حالتي المزاجية لا تسمح حقًا
لقد فهمت، أنت تثيرينني... أحب طريقة تفكيرك
مرحبًا... "مالكولم"، بحق السماء! كنا نبحث عنك في كل مكان
ماذا؟ أبطىء فلا يمكنني أن أفهم ما تقوله
- أأنت ثمل؟ أنت ثمل - من هو الثمل؟
"مالكولم"، إنه ثمل في حفل على مسافة 100 ميل في الطريق السريع
الآن يجب أن نذهب كلانا إلى هناك ونقله ونقود بسيارته
- بحق السماء! - أتدرين ما سيلقنه درسًا؟
أن نجعله ينتظر حتى نتناول العشاء، دعيه يعاني عواقب أفعاله
- عواقب أفعاله اللذيذة! - أحضر مفاتيح سيارتك، سأقابلك بها
حسنًا... "مالكولم"، فلتبقَ مكانك ولا تتحرك
أنا أكره الأطفال
- غاية في الذكاء - سيستغرقان ساعتين للطريق السريع
ثم ساعة حتى يتأكد أنني لست هناك ثم ساعتين في العودة
لذا أقول إنه تبقى لي في الحياة ساعات، لمَ لا نجعلها لا تُنسى؟ 5
- تلك السمكة الغبية! - تبًا!
مرحبًا
"الساعة 6:42 مساءً"
"الباحة الخلفية"
ها هي... رائع! سيحل هذا كل مشاكلي
"بياما"، مرحبًا يا حبيبتي، وجدتها، إنها أجمل حتى مما كنت أذكر
سآخذها وأنصرف ولن يعرفا حتى إنني كنت هنا، أحبك
"جايمي"، اذهب لتحضر العصا
"جايمي"؟ هل أخافك انقطاع الكهرباء؟
اسمع يا صديقي، أحتاج بطارية من إحدى لعبك
أين ذلك الضفدع الذي كان يصعقك بالكهرباء بحوض الاستحمام؟
"لويس"... هلاّ تأتين إلى هنا، أحتاجك
ما هذا؟ ظننتنا سنحتفل بعيد زواجنا في الخارج
حبيبتي، هذا سيكون أفضل... سنبقى في المنزل ونتناول لحم "كوبي"
- ظننتك ستفرحين قليلًا - معذرة، فبالي مشغول
صديقة لي في العمل تعاني مشاكل زوجية
وهذا محزن جدًا... ولكننا سنتناول لحم "كوبي"
سيطهوه "ريس" بشكل رائع لأنه يظن أنه سيحظى ببعض منه
ولكنه لن يفعل... أليس هذا رائعًا؟
- بلى، هذه خطة جيدة - بالتأكيد
- أتعرفين أين مئزري؟ - غسلته، إنه بخزانة حجرة النوم
حجرة النوم، حيث تتجه يا "هال" الآن
- لمَ فعلت هذا؟ - أحاول أن أحتفل بعيد زواجنا فحسب
- "فرانسيس" - أمي
ليس لدي الكثير من الوقت وأريد التحدث إليك عن زواجك
أجل، رائع! أحب أن أسمع ما لديك لتقوليه
أفكرت أنت و"بياما" في زيادة الأمور إثارة؟
- ماذا؟ - إن لم تكن الأمور بغرفة النوم جيدة
- فلن تكون بقية العلاقة جيدة - ماذا؟
- أعني بغرفة النوم ممارسة الجنس - أجل، فهمت
الزواج ليس شيئًا عقليًا... إنه لا يتعلق حتى بالمشاعر حقًا
حين تحلله عن كثب ستجد أنه مجرد فعل متعرق وفوضوي وجسدي
قد تكون لأبيك عيوب وقد لا يكون يربح الكثير من المال...
ولكنه لم يكن قط سوى حماسي
- ومتحدٍ بممارسة الجنس - أمي...
- أأحدثك بصراحة؟ - كلاّ
أتذكر حين كنت أنسى أحيانًا أن أضع العصير في حقيبة غدائك؟
كنت محظوظة لأنني كنت أذكر اسمي
No comments yet. Be the first to leave one.