The first 200 lines.
كيف؟
كيف تمّ إركاعي حتّى من دون تسجيل هدف؟
يُفترَض أن أكون ملِك الملعب
كنتُ... كنتُ ألعب دور البطولة في الملعب
أ-أنت مُذهل يا بارو-كن
كنتُ أتمتّع بالموهبة
!أنا سعيد جدّاً لأنّك في فريقي
كان الآخرون يلعبون دوراً مُسانداً
جميعكم عليكم أن تتحرّكوا في سبيل أن أسجّل
!بالتأكيد
!نحن لا نُقهَر الآن
إنّهم سُعداء رغم أنّهم مجرّد عناصر داعمة
لماذا يلعبون كرة القدم أصلاً؟
أنا الملِك
،فقدتُ الأمل من محاولة فهم الآخرين واتبعتُ أسلوبي الخاص في كرة القدم
ثمّ خطر على ذهني. لم أحبّ كرة القدم لأنّني شعرتُ نفسي ملِكاً
ومن الواضح أنّه لم يكن لأنّني أحببتُ ركل الكرة من مكان لآخر
أحببتُها لأنّني استطعتُ الإمساك بشخص كرّس حياته كلّها لأجل كرة القدم
وإبعاده عن السّاحة وعن الأضواء بأهدافي
أنا ألعب كي أتذوّق تلك النشوة
...أنا خير من يعلم
،أنّه شعور بهجة لا نظير لها
ليس مُتاحاً إلّا للقويّ فعليّاً
إذا أحرزوا تالياً، سنخسر يا إيساغي
إنّها كُرتنا. لنُحرِز هدفاً
أجل، لنبدأ بنهضتِنا هنا
!انطلقي
!معقول؟
تسديدة مُباشرة؟
!اللّعنة
!كونيغامي، الكُرة الطليقة
!حسناً
هيّا بنا يا ريو! حان الوقت لمُرتدّة سريعة
جرّب ذلك فحسب يا مفتول العضلات كونيغامي-كن
!عجباً، وصل إليّ بسرعة
هنا يا كونيغامي! لا نريد أن نخسرها !بعد أن اقتربنا كثيراً من المرمى
!أحسنت يا ريو. إنّها لك
ماذا؟
قرأ تحرّكاتي؟
...لن
!أدعك تفعل ما يحلو لك
كُرة طليقة
وصلتْ أخيراً
فُرصتي الكبيرة لأصبح الشخصيّة البطوليّة
المنطقة المثاليّة للتسديد بالنسبة لي مكشوفة
،إذا قطعتُ آخر بضعة أمتار بلمستي الأولى
!يمكنني توجيه تسديدة دقيقة نحو المرمى
تأخّرتَ خطوة يا ملِك
أنا أسرع
وغد
!إذا لمستُها، سوف يلحق بي
!اللّعنة، اللّعنة، اللّعنة
ماذا أفعل؟ هل أسدّد رغم أنّني لستُ ضمن المدى؟
!اللّعنة
!منطقتي المثاليّة هي هناك
...أنا متأخّر
خطوة
أعطني الكُرة
كانت تمريرة جيّدة يا حمار
عليك أن تتحرّك في سبيل أن أسجّل
ما هذا الإحساس؟
هذا اليأس الّذي يقبض على قلبي؟
أهو هزيمة؟
لم أمرّر تلك التّمريرة بنفسي
كأنّ أحداً أجبرني على ذلك
في تلك اللّحظة، خسرتُ أمام إيساغي يويتشي
لا تعترض طريقي
وإلّا قتلتُك
لا تملك موهبة
هل تريد من الملك أن يسحقك شخصيّاً؟
عُد إلى النّوم أيّها العاديّ
سأقرّر ماذا أفعل
أفضّل الموت على اللّعب لأجل شخص آخر
جميعكم عليكم أن تتحرّكوا في سبيل أن أسجّل
،في تِلك اللّحظة، كان هو الشخصيّة البطوليّة
ولم تُوجد كُرة القدم لخدمتي
لم أكن ملِكاً إطلاقاً
إيساغي لا يمكن إيقافه الآن
اللّعبة التّالية ستكون الأخيرة
امنعا إيساغي من الحصول على الكُرة مهما كلّف الأمر
أجل. لا أظنّنا نستطيع إيقافه إذا حصل عليها
الكُرة معنا الآن. ستكون لمسة بداية اللّعبة الأخيرة من نصيبنا
سوف نسجّل الهدف التّالي ونفوز
إذا انتزعوا الكرة منّا، سنخسر
في هذه الحالة، دعني أستخدم سرعتي
الآن، يمنحنا هذا الطريق أفضل احتمال للتسجيل
حسناً، هذه هي الخطّة العامّة إذاً
إذا أردنا المُراهنة بكلّ شيء على التّسديدة الأخيرة، فذلك خيارنا الأفضل
سوف نربح هذه
أجل
هذا سبب سائر وجودي هنا
الكُرة معهم الآن في لمسة البداية
قبل أيّ شيء آخر، علينا استعادة الكُرة
أجل
لكن يجب أن نتوخّى الحذر من تشيغيري
حتّى لو راقبناه، يستطيع أن يسبقنا عند الجري
وإذا تحكّم بها كما فعل قبل قليل، فلن تنخفض سرعته أبداً
إذا بدأنا بركضنا في نفس الوقت، تستحيل هزيمته
...في هذه الحالة
علينا إيقافه قبل ذلك
لديك خطّة؟
أجل، سألتصق بريو و
انتظر لحظة
هل علينا مشاركة هذا معه؟
،من الأسهل أن ندافع نحن الثّلاثة معاً وإذا تلقّينا هدفاً الآن، ينتهي أمرنا
لا جدوى من قول شيء لملِك ساقط
أنت وأنا سنقرّر ما ستؤول إليه هذه اللّعبة الأخيرة
حسناً
يركّز دفاعهم على سدّ الطريق نحو تشيغيري؟
بينما الطريق إلى كونيغامي مكشوف تماماً؟
ما يعني أنّهم لا يُبالون إذا مرّرتُ نحو تلك الجهة
،اللّعنة أريد الاستفادة من سرعة تشيغيري
مُراوغة
مُراوغة
لكن هكذا، أيّ تمريرة له ستضعه في وضع حرج
تمريرة
تمريرة
وضع حرج
وضع حرج
وناغي يركّز تماماً على مُراقبة تشيغيري
كشفوا تكتيكنا بشكل كامل
!كونيغامي
لستُ مصدر خطر إذاً؟
لكن ماذا نفعل؟
أيّ تمريرة دون المثاليّة بقليل محفوفة بالمخاطر
هل أحاول هزيمة بارو؟
لا، هذا أيضاً محفوف بالمخاطر
!ريو، ثانية
لن يفلح هذا. أنا وكونيغامي لا نستطيع الاستمرار في الهجوم هنا
لا. ما الّذي أفكّر فيه بالتّحديد؟
!سوف أهزم هذا الشّخص
...سأشقّ طريقي
!بالقوّة نحو تشيغيري
ليس بعد
استدرجه
لستُ بحاجة لتخطّيه
طريق سالك هو كلّ ما أحتاجه
!لحظة واحدة ستَفي بالغرض
!إنّي أراها
!اركض
!حسناً
!ربحتُ يا إيساغي يويتشي
!دع الأمر كلّه لي
...هذا الشّخص
إلى أين هو ذاهب؟
...إنّه يندفع نحو تمريرتي. من المؤكّد أنّه
بمعرفته أنّه لا يستطيع هزيمة تشيغيري في السّرعة، يحاول أن... يقطع تمريرتي بنفسه؟
تمريرة جيّدة يا ريو
هذا ما كنّا ننتظره
ماذا؟ تمزح
هذه المُجريات برمّتها كانت جزءاً من خطّته؟
لو لم يلمس الكُرة، لتلقّاها تشيغيري وانتهت المُباراة
صِل إليها
جازفوا هذه المُجازفة الكبيرة في اللّحظات الأخيرة من المُباراة؟
تبّاً. كان ذلك وشيكاً
!كُـ-كُرة طليقة
هيّا بنا يا حمار
!تعال إليّ يا حمار
،حالما قبلتُ هذا الشّيء الّذي يُدعى بالهزيمة
أمسى من الواضح وضوح الشّمس أنّ هذا الملعب هو منارة لأهدافه
والغريب أنّني راضٍ عن هذا
ربّما لأنّني لم أعد الشخصيّة البطوليّة
!من هنا
!أنا هنا أيضاً
...هذا الفتى
!انتظر أيّها الحقير
!لن أدعك تحتكرها لنفسك يا عبقريّ
أنت من جديد أيّها الآنسة المُتطفّلة؟
لم يراودني شعور كهذا من قبل
يتهكّمان بي بكلّ هذه المسارات للتسجيل
ويُريانني أنّي، بدوري الدّاعم، أستطيع تنفيذ تمريرة تمكّننا من الفوز
يمكنني أن أكون قطعة هامّة في هدفنا المقبل
أنتما مُشعّان جدّاً بالنسبة لي
اللّعنة. كان هذا ما في الأمر إذاً
...كلّ الفريق الدّاعم الّذي غذّاني بالتّمريرات إلى الآن
هذا ما شعروا به
...لا يمكن انتشال شعور الهزيمة هذا
!إلّا بائتمان الهدف بين أقدام المُهاجمين العُظماء
يمكننا الفوز بتمريرتي
هذا ما يعنيه "فريق" إذاً
هكذا أخلق تفاعلاً كيميائيّاً معهما
،بالنسبة للرجل المهزوم في الدّور الدّاعم هذا هو سبب وجوده
ما هذا؟
ما الّذي يجري؟
ما الّذي يتشبّث بي؟
هل هذا هو المستقبل الّذي ينتظرني عقب هذه التّمريرة؟
هكذا إذاً
...ائتمانهما على الهدف
قد ينتشلني بالفعل من شعور الهزيمة هذا
لكن ذلك مجرّد تهرُّب بالنسبة لذوي الأحلام المُحطّمة
الّذين لا يستطيعون تحمُّل نكران الحيوات الّتي عاشوها حتّى الآن
هذا صحيح. إنّه ليس إلّا عذر شخص فاشل
...أرفُض
...العيش في مستقبل
!كهذا
!خدعة اختراق؟
!مُراوغة من زاوية ضيّقة؟
...الطريق الّذي عليّ رؤيته هو
!بارو
لم أعلم أنّ باستطاعته فعلها
No comments yet. Be the first to leave one.