The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
- لا أملك ثمن شراء حصة "زاين". - إن اشتريت حصتك من مالي
وعلم شركائي بالأمر، فسيكلفني ذلك الملايين.
أنا بحاجة إلى ذلك.
أُقرضك هذا المبلغ وتقُرضه إياه بدورك.
وإن لم يقم أحد بالسداد، فليس بينكما خاسر.
- شكراً لك. - آن لك أن تزيل اسمي من قائمة الشركاء.
- ماذا إن قبلت؟ - ستتعامل مع أمرين،
كم ستنفق من مال لتشتري حصتي، والطريقة التي ستدير بها الشركة.
إن حررنا لها شيكاً، لن تكون لنا قائمة في المحكمة. سيؤدي ذلك إلى الإفلاس.
لن أسمح له بالعودة إلى الشركة التي سلبته "جيسيكا" إياها.
يسعى "ستانلي غوردون" إلى تلطيخ سمعة "جيسيكا" أمام العالم وحسب.
إن أصدرنا بياناً علنياً يبرئنا من "جيسيكا"...
- مستحيل. - تحصل على مالها ونكون في حلّ من أمرنا.
كنت أتساءل عن سبب وجود عقد إيجار جديد على مكتبي أقل بنسبة 10 بالمئة من السابق.
أردت شكرك فقط على الاحتفاظ بي.
قبل أن تغادري، أتريدينني أن أسكب لنا شراباً؟
ما رأيك أن نجعل الأمور أكثر إثارة بجعله شرابين؟
"نايثان". ماذا تفعل هنا؟
- أيمكنني الدخول؟ - أجل، بالطبع.
- أشكرك. - أتريدني أن أحضر لك القهوة؟
كلا، أنا...
- لا أريد شيئاً. - ما الأمر؟
حسناً... لا أدري كيف أقولها... لذا سأقولها وحسب.
توليت قضية.
بدأت بالتأثير عليّ، وقبل أن أعي، تحولت إلى دعوى جماعية.
"نايثان"، لا تملك الموارد لذلك.
لم يمنعك هذا من تولي قضية التعدين العام الماضي.
لكن انتهى بي الأمر باللجوء إلى "بيرسون سبيكتر" من أجل المساعدة.
ولم تظنني أتيت إلى هنا الآن؟
- أتريدني سؤال مؤسستي أن تساعدك؟ - أريد أن تستثمر مؤسستك بمكتب الاستشارات.
- "نايثان"، من المحال حدوث ذلك. - أحتاج إلى أي نوع من المساعدة.
فهناك عديد من الأطفال لن يحظوا بحياة طبيعية قط.
وإن لم أجد فكرة ما، فسيتوجب عليّ الاختيار إما بينهم أو إبقاء المكتب القانوني عاملاً.
- ماذا تعني، لن يحظوا بحياة طبيعية؟ - هناك مدرسة شمال "نيويورك".
منذ 10 أعوام، بدأت "ديستشارج باور" بتصنيع البطاريات على بعد 900 متراً.
بدأ يصيب الأطفال تسمم الرصاص.
ويقولون إن مصدره ليس المصنع، لكنه كذلك.
لدي فكرة. لكنها لا تشمل منحك المال أو محامين تابعين لنا.
أعلم أننا ثملنا قليلاً ليلة أمس، لكنني واثقة أنك لست في مكتبك.
كنت أنوي وضع زجاجة بدلاً من التي أفرغناها. لكن يمكنني إيجاد مكاناً آخر لوضعها.
ما تلك المقولة عن تشابه تفكير العقول اللامعة؟
بصدق، كان من اللطيف أن نمضي الوقت سوياً وأن يستمتع أحدنا بصحبة الآخر.
كان كذلك حقاً.
إذن...
ما بيننا...
هل عادت كسابق عهدها؟
- إن كانت كذلك بالنسبة لك، فأنا أيضاً. - جيد.
أرجو ألّا تكونا تحتفلان بالمشروبات لمجيئي.
لا أحتسي الخمر في الصباح ما لم أكن في عطلة.
أعلم أنك تتقدم في السن يا "ستانلي"، لكنك في عطلة دائمة.
يؤسفني إخبارك، لكنني أنوي العودة إلى العمل.
لا تبدو هذه كهدية عيد ميلاد.
دعوى قضائية بالنيابة عن شركاءك السابقين لما تكبدوه من أضرار
بسبب الأعمال الإجرامية لهذه المؤسسة.
- عم تتحدث بحق السماء؟ - جميع الشركاء الذين تركوا المؤسسة
بعد سجن "مايك روس" تضررت سمعتهم المهنية.
هراء.
ليس هراءً. وفي حال لم يخطر ببالك، حال إصدارك ذلك البيان
بشأن منع "جيسيكا" من مزاولة المحاماة، فقد أثبتّ حجتي.
أيها الوغد... أصدرنا ذلك البيان لنسترضيك.
لم تكن فكرتي أن تضحي برئيستك. بل فكرة شريكك.
كل ما فعلته هو انتهاز الفرصة.
والآن، إذا سمحتما لي، لدي قضية يجب الاستعداد من أجلها.
- "هارفي"، نواجه مشكلة. - أياً ما كانت، عليك تأجيلها.
- زارني للتو "ستانلي غوردون". - وأنا أيضاً. إنه يقاضينا.
وماذا تنوي فعله؟ هذا الأمر برمته خطأك أنت.
خطأي أنا؟ كيف ذلك؟
أنت صاحب تلك الفكرة بإصدار ذلك البيان بإدانة "جيسيكا" في المقام الأول.
لست العدو يا "هارفي". بل "ستانلي غوردون". لا أبالي كيف شوّه الواقع.
- كانت فكرة طيبة. - نحتاج إلى فكرة طيبة أخرى.
إنه يقاضينا للحصول على نفس مبلغ مشاركاتهم الأصلية.
يتعلق الأمر بمبلغ مشاركة كلاً منهم.
بالطبع. وما الفارق في ذلك؟
إن تمكنا من إثبات أنها طريقة غير مباشرة لاستعادة تلك الأموال،
فسيمكننا جعل المحكمة ترفض القضية برمتها قبل بدئها.
فلتشرع في صياغة هذا الطلب، وسأحاول الحصول على إثبات بذلك.
"هارفي"، أتظن أن علينا إخبار "جيسيكا"؟
كلا يا "لويس"، لا أظن ذلك. لأنني لن أخبر "جيسيكا"
أننا أصدرنا بياناً يدينها هباءً.
"دونا"، هل رأيت "هارفي"؟
إنه بالخارج يا "مايك". وسيظل غير متاح لفترة طويلة.
- ماذا حدث؟ - رُفعت ضدنا دعوى قضائية
من قبل "ستانلي غوردون".
يسعى الشركاء لاستعادة أموالهم وقد استأجروه ليفعل ذلك.
تباً. إن خسرناها...
أعلم. لكن "هارفي" و"لويس" يتدبران الأمر. لا حاجة لنا بالقلق بعد.
- أهناك ما يمكنني مساعدتك به؟ - مكتب الاستشارات القانونية في ورطة.
جاءني "نايثان" صباحاً لأطلب من "هارفي" المال من أجله، و...
- هذا مستحيل. - أعلم. هذا ما أخبرت به "نايثان".
- إلام تحتاج؟ - أحتاج إلى تخصيص كل جهدي
لإحدى قضاياه إلى أن نفوز بها.
اختلفت في الرأي مع "هارفي" كفايةً هذا العام، ولا أريد فعل ذلك مجدداً.
إن كنت تطلب موافقتي، فإنني أمنحك إياها.
أشكرك يا "دونا".
- "مايك"؟ - نعم.
- ما موضوع الدعوى؟ - أطفال أصيبوا بتسمم الرصاص.
فلتنل منهم.
تساءلت متى ستأتي لرؤيتي.
- لم اشتركت في رفع تلك الدعوى؟ - "هارفي".
كلانا يعلم أن "جيسيكا" أعطتك ما هو لك.
مما يعني أنه لا يحق لك الغدر بنا.
لا أغدر بأحد يا "هارفي".
لست تغدر بنا وحسب بل وستحصل على مالك مرتين خلال ذلك.
فكر بالأمر ملياً يا "هارفي".
أنت تعلم أن "جيسيكا" منحتني مبلغ مشاركتي.
لا يعلم أحدهم بذلك. إن رفضت المشاركة بهذه الدعوى،
سيكتشفون جميعاً ما حدث،
وسيفتح ذلك المجال لهم بالمطالبة بأموالهم بطريقة شرعية
بدلاً من خلال سبيل غير مباشر.
- أتعني أن عليّ شكرك؟ - لعلني أفعل ذلك. لكنك ما كنت لتشكرني قط.
سأشكرك متى جعلت هؤلاء الحمقى يتراجعون عن دعواهم.
- لا يمكنني فعل ذلك. - بل يمكنك. لطالما كنت زعيماً لهم.
فلتخبرهم أن هذه الدعوى ستفتح المجال لتقدمنا بدعاوى مضادة
لإخلالهم بالتعاقد، وسيتراجعون عنها على الفور.
ليسوا بحمقى. إن حاولت فعل ذلك، فكأنما رفضت مشاركتهم رفع الدعوى
- في المقام الأول. - "جاك"، أنصت إلي.
قد يتسبب هذا الأمر في إفلاسنا.
اسمع، لست من محبي "ستانلي غوردون"،
لذا إن كان هناك سبيلاً لمساعدتي لك دون الإضرار بي، سأفعله.
لكنك من تسبب في هذا حين أصدرت ذلك البيان بشأن "جيسيكا".
والآن إن سمحت لي، لا أريد أن يراني أحد أتحدث معك.
"مايك". ما الذي أتى بك إلى هنا؟
جئت لأخبر ملك القضايا الجماعية أنني سأعاونكم.
- سأبقى طالما كنت بحاجة إلي. - رائع. أشكرك.
- أتعني أنك أشركت هذا الأحمق في دعوانا؟ - بل قل، السيد الأحمق.
- ما رأيك باسم "جوني الوغد"؟ - بل "جوناثان الوغد".
هل اكتفيتما؟ لأن لدينا قضية للإعداد لها...
تقدموا بطلب لرفضها مستندين إلى عدم صحة ترخيصنا لرفع دعاوى جماعية.
ماذا؟ ملأت تلك الوثائق بنفسي وتقدمت أنت بها بالأمس.
لا، بل أنت من تقدّم بها، لأنك قلت إنك ستتولى أمرها بنفسك.
- وإنك ستذهب إلى المحكمة. - تباً.
- انشغلت. - تباً، يهدر هذا ما عملنا به مدة 3 أشهر.
- أتظن أنني لا أعلم ذلك؟ - كانت فكرتك أنت...
كفى. يا رفاق، إلقاء اللوم لن يفيدنا في شيء.
"مايك" على حق. يبقى السؤال، ماذا سنفعل؟
ستفعل ما يجب عليك فعله حين لا يكون القانون في صفك.
سنقول الحقيقة، ونأمل أن يتفهم القاضي موقفنا.
سيادة القاضي، القانون واضح. فوّتوا الموعد النهائي ويتوجب عليك رفض هذه الدعوى.
إنه على حق يا سيادة القاضي. فوّت الموعد. لكن هناك 150 طفلاً
يعانون ارتفاع معدلات الرصاص لا يتوجب عليهم المعاناة
- بسبب اقترافي خطأً. - تلك قصة رائعة.
لكنه لا يهتم لأمر هؤلاء الأطفال لأن هذه محاولة لجني الأموال.
جني الأموال؟
الحد الأقصى لأتعابنا هو 50 ألف دولار.
50 ألفاً تُبقي مكتب استشاراتك عاملاً مدة طويلة.
كما أنني لم أسمع دليل واحد بعلمنا عن معدلات الرصاص.
سيادة القاضي، إن سمحت لي، معي أدلة أود التقدم بها.
- من أنت؟ - "مايك روس" من "سبيكتر ليت".
وقد يهم المحكمة معرفة تاريخ السيد "كولينز" المتعلق بمثل هذه الدعاوى.
- عمّ تتحدث؟ - آخر قضاياك ضد مكتب الاستشارات.
صنعت 16 موقفاً مماثلاً لهذا.
وفي الموقف الـ17، تم رفضها لأنهم أخيراً فوّتوا موعداً نهائياً.
هذا توصيف غير دقيق للحقائق.
بينما 10 بالمئة فقط من دعاوى "نايثان كروغر"
تتعلق بتعويضات مالية.
لأن هذا الرجل يمضي أغلب وقته في محاولة الحفاظ على سكن المساكين
وحماية حقوقهم المدنية.
فلتمنحه إذن "وسام (الكونغريس) الشرفي" وارفض هذه الدعوى.
- لأنه فوّت الوقت النهائي رغم ذلك. - ومن بين سلطاتي مد مهلته.
لذا، إن كانت شركتك لم تقترف إثماً، فليس لديك ما يدعو للقلق.
ستتقدم هذه الدعوى إلى المحاكمة.
سيادة القاضي، ليس هذا سوى محاولة غير مباشرة
لاسترجاع أموال شراكة شركاءنا السابقين.
- وما دليلك على ذلك؟ - سأخبرك.
ساعدتنا في إعادة كتابة قوانيننا الفرعية لمنع هذا الادعاء.
وأنت الآن تستغل البيان الذي جعلتنا نصدره لإعادة إحياء هذا الادعاء ذاته.
تضرر العمل المهني لجميع هؤلاء الشركاء
بسبب علاقتهم بمكتب محاماة قام بتعيين محتال. وأنت تعلم ذلك.
مذهل، أليس أمراً ملائماً أن كل ما لديك لدعم ذلك
هو مقولة نفس الشركاء الذين سيقولون أي شيء
- لاستعادة أموالهم؟ - يسرني ذكرك هذا الأمر يا "لويس".
لدي تصريح شريك سابق ليس ممن يشتركون في رفع هذه الدعوى.
- عمّ تتحدث بحق السماء؟ - سيادة القاضي.
هذا نص جلسة محاكمة من قضية تولتها "دانا سكوت"، شريكة سابقة بمكتبهم.
أود لفت نظرك إلى حيث تتحدث الآنسة "سكوت"
بأمر التشكيك بمصداقيتها كنتيجة لعملها في "بيرسون سبيكتر".
حضرة القاضي، لا بد من وجود تفسير...
- فلتحضرها هنا لتفسره. - انتبه لألفاظك.
كفى. إنه على حق. إن لم تستطع جعل الآنسة "سكوت"
تدحض هذه الشهادة بحلول الغد، ستتقدم هذه الدعوى إلى المحاكمة.
سيد "روس".
إن كان لديك ما تقوله لنا، فعليك قوله لـ"نايثان" أيضاً.
أنت من يأتي من مكتب المحاماة المرموق
لإنهاء ما عجزوا هم عن إنهائه. حال شعرت بالملل ورحلت،
- سأهزمهم شر هزيمة في المحكمة. - فلتحاول ذلك.
سيد "كولينز". لا يصيبني الملل ولن أبرح مكاني.
لم تستطع حتى الحضور إلى المحكمة في الموعد.
تتولى دعواك الخيرية السنوية الواجبة، لا تطيق صبراً حتى تنتهي.
لا تعرفني على الإطلاق. ساندني هؤلاء الرجال وقت حاجتي.
- مما يعني أنني سأساندهم إلى الأبد. - ما رأيك في تسوية الأمر الآن إذن؟
- لا أريد فعل ذلك. - لا بد وأن لديك رقم ما.
أثق من وجود رقم ما. ومتى وجدته، أحضره لنا غداً.
لكن في هذه الأثناء، لدينا دعوى جماعية علينا الإعداد لها.
حسناً، سألقاك في مكتبك غداً في الساعة 10 صباحاً.
بل في الساعة 9 وفي مكتب الاستشارات.
سيد "كولينز"، من الأجدر ألّا تتأخر وأن يكون عرضك جيداً.
"مايك"، لم تأبى التراجع عن مجابهة هذا الرجل؟
- إنه مستعد للوصول لتسوية. - تعلم ما أفعله.
كلما ظن أننا غير مهتمين، زاد الرقم الذي سيعرضه علينا.
No comments yet. Be the first to leave one.