Double Dad

Double Dad (Pai em Dobro)

Download Arabic Subtitle

Release info

Original Netflix Subtitle SRT !
Double Dad 2020 PORTUGUESE WEBRip x264-VXT
Double Dad 2020 PORTUGUESE WEBRip XviD MP3-VXT
Double Dad 2020 PORTUGUESE 1080p WEBRip x264-VXT
Double Dad 2020 PORTUGUESE 1080p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-MZABI
Double Dad 2021 720p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
Double Dad 2021 1080p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
A Commentary by Scooby07
💢الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 ˢᶜᵒᵒᵇʸ₀₇

Tags

other
Published on: 2021-01-15
Downloads: 25
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"Netflix تقدم"‬

‫صباح الخير يا عزيزتي.‬

‫شمعة من دون كعكة؟ حقًا؟‬

‫كعكة مصنوعة من الضوء والدفء البشري،‬ ‫وصفة "القمر الأم" الجديدة.‬

‫لقد ساعدتها على إعدادها.‬

‫مرحى يا "فيسينزا"!‬

‫عيد ميلاد سعيدًا يا عزيزتي.‬

‫شكراً يا أمي.‬

‫أكملت 18 مدارًا حول الشمس.‬

‫أصبح عمري 18 عامًا، لديك ابنة راشدة الآن.‬

‫يا إلهي! ماذا كانت أمنيتك؟‬

‫أن أعرف من هو أبي بالطبع.‬

‫عزيزتي…‬

‫حتى في عيد ميلادك الـ18،‬ ‫تتمنين الأمنية القديمة ذاتها!‬

‫أجل!‬

‫ألا يؤثر بك هذا؟‬

‫لا.‬

‫ألا تفهمين كم يعني لي هذا؟‬

‫بالطبع يا عزيزتي.‬

‫وما زال الأمر لا يؤثر بك،‬ ‫رغبتي في أن أعرف من هو أبي؟‬

‫لا، ولا حتى قليلًا.‬

‫- تظنين أنك محقة دائمًا، صحيح؟‬ ‫- لكنني كذلك!‬

‫بربك يا أمي، من حقي أن أعرف.‬

‫عزيزتي، الوقت غير مناسب،‬ ‫القمر غير مصطف مع كوكب المشتري.‬

‫إنك عديمة الإحساس، أتعرفين ذلك؟‬

‫عزيزتي، على أمك التحدث معك!‬

‫ليس لديّ ما أقوله.‬

‫حسنًا، يمكنك الإصغاء فحسب، سأتحدث أنا.‬

‫- راودني حلم.‬ ‫- ها هي تبدأ.‬

‫لا، لن أجعلك تعانقين أي عنزات.‬

‫لقد كانت 12 عنزة يا أمي!‬

‫أجل، 12 عنزة، لكن على أي حال،‬ ‫حلمت أمك بحرف.‬

‫حرف "أ" يرمز إلى بلد، لذا فكرت…‬

‫"إيران"؟ "العراق"؟ "أيرلندا"؟ "إيطاليا"؟‬

‫لكنني واثقة من شعوري بأنها "الهند"،‬ ‫تعرفين أنني أشعر بمثل هذه الأمور.‬

‫أجل، أعرف يا أمي،‬ ‫لكن ألا يمكن أن تكون، على سبيل المثال،‬

‫"إسرائيل"؟ "أيسلندا"؟ "إندونيسيا"؟‬

‫لا، إنها "الهند".‬

‫يمكنني أن أشعر بوجود شيء ما هناك.‬

‫- هل ستأتين معي؟‬ ‫- هل أبي هناك؟‬

‫لا.‬

‫إذًا، لا، أشكرك.‬

‫أتعلمين يا أمي؟‬

‫أظن أن هناك شيئًا يمكنك تعلمه في "الهند"،‬

‫وسيكون من الجيد لنا أن نبتعد قليلًا‬ ‫عن بعضنا البعض.‬

‫"فيسينزا شاكتي برافانادا شالا‬ ‫ ساراهارا زالالا دا سيلفا".‬

‫هل هكذا تتحدثين مع أمك؟ أو عن "الهند"؟‬

‫ألم أعلمك أن علينا احترام "الهند"؟‬

‫"الهند" هي حالة ذهنية، بمثابة وعي كمي.‬

‫إنها متعمقة بداخلك وبداخلي.‬

‫وبداخلنا جميعًا.‬

‫"فيسينزا"!‬

‫- عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا".‬ ‫- عيد ميلاد سعيدًا.‬

‫أشكركما.‬

‫- عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا"!‬ ‫- عيد ميلاد سعيدًا!‬

‫شكرًا يا فتيات!‬

‫- عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا"!‬ ‫- أشكركما!‬

‫- عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا".‬ ‫- أشكركما!‬

‫عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا"!‬

‫عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا".‬

‫- شكرًا.‬ ‫- عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا".‬

‫- عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا".‬ ‫- أشكركم!‬

‫- عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا".‬ ‫- شكرًا.‬

‫عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا".‬

‫شكرًا لك!‬

‫كنت أعلم أنني سأجدك هنا!‬

‫عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا"!‬

‫أتمنى لك عمرًا مديدًا!‬

‫أحضرت لك هدية.‬

‫شكرًا لك أيتها "القمر الأم"!‬

‫إنه يحتوي على الصبار والسبانخ‬ ‫واللوف الأصفر سهمي الورق.‬

‫به كل شيء لترطيب شعرك، يبدو باهتًا جدًا.‬

‫باهتًا جدًا.‬

‫هل هذه أنت؟‬

‫أجل، أحاول أن أنهيها، لكنني لا أستطيع.‬

‫يجب أن تعرفي نفسك أكثر‬ ‫قبل رسم صورة ذاتية لك.‬

‫صحيح أيتها "القمر الأم".‬

‫لكن كيف سأفعل ذلك‬ ‫إن لم أكن أعرف من هو أبي؟‬

‫أيمكنك التحدث إلى أمي؟‬

‫تحدثت إليها مرات عديدة،‬ ‫لكنك تعرفين طبيعة "هايون".‬

‫إنها لا تصغي حتى لي،‬ ‫عندما نناقش هذا الأمر.‬

‫أمي! استمتعي برحلتك!‬

‫أمي، أتمنى لك رحلة آمنة، حسنًا؟‬ ‫اعتني بنفسك.‬

‫بالطبع، سأفتقدك كثيرًا يا عزيزتي!‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫- "هايون"!‬ ‫- ماذا؟‬

‫أيتها "القمر الأم"،‬ ‫أوصليها إلى المطار بسلام، اتفقنا؟‬

‫لا مشكلة، لكننا تأخرنا يا فتاة!‬ ‫تأخرنا كثيرًا!‬

‫مهلًا، لحظة واحدة.‬

‫لتباركك الملائكة المغربية‬ ‫والمعافاة الشامانية‬

‫وروح "إيري" غير العطرة.‬

‫ولتباركها الطبيعة، التي تهتم بكل ذلك.‬

‫نحن نسترشد بها.‬

‫ممتاز.‬

‫ليباركك برعم الخس!‬

‫وشيء آخر.‬

‫إن كنت تشعرين بالحاجة إلى فعل شيء جنوني…‬

‫وأنصتي جيدًا، لم أقل تشعرين بـ"الرغبة"،‬ ‫بل قلت بـ"الحاجة"…‬

‫فأصغ إلى قلبك إذًا.‬

‫لأنه إن كان قلبك، وقلبك وحده،‬

‫يجبرك على فعل شيء جنوني…‬

‫- فافعليه إذًا، تحلي بالإيمان وافعليه.‬ ‫- مفهوم!‬

‫عزيزتي.‬

‫أحبك كثيرًا يا عزيزتي!‬

‫إلى اللقاء!‬

‫"مدينة (ريو )، مهرجان عام 2002،‬ ‫فرقة (سانتا تيريزا)، (هايون) و(باكو)"‬

‫"فرقة (سانتا تيريزا)، (هايون) و(باكو)."‬

‫"قرية (العالم الكوني)"‬

‫"للبيع"‬

‫كم ثمنها؟‬

‫300، شكرًا.‬

‫- تذكرة إلى "ريو دي جانيرو" من فضلك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫يمكنك الذهاب من هناك.‬

‫أيتها السيدة!‬

‫لماذا يعطيني الناس المال؟‬

‫ماذا؟‬

‫- ألست تتسولين المال؟‬ ‫- لا!‬

‫ليس كما لو كنت لا أحتاج إليه…‬

‫أتعرفين أين تقع "سانتا تيريزا"؟‬

‫- أشكرك!‬ ‫- حظًا موفقًا!‬

‫صدقًا.‬

‫حفلة فرقة "الأميبا"!‬

‫- كيف الحال؟ إنها حفلة "الأميبا العارية".‬ ‫- حفلة!‬

‫- بعد أسبوعين!‬ ‫- سنعزف الموسيقى!‬

‫أحضر العائلة والأصدقاء، ستحبها!‬

‫المعذرة، حفلة "الأميبا العارية"،‬ ‫إنها بعد أسبوعين، اتفقنا؟‬

‫سنعزف الموسيقى، سأعزف أيضًا.‬

‫أجل، سيعزف آخرون أيضًا،‬ ‫مرحبًا يا رفاق، كيف الحال؟‬

‫حفلة "الأميبا العارية"، اتفقنا؟‬ ‫بعد أسبوعين.‬

‫- سنعزف الموسيقى.‬ ‫- حفلة "الأميبا العارية"، بعد أسبوعين.‬

‫ستكون حفلة صاخبة.‬

‫أجل، سنعزف موسيقى حية!‬

‫حفلة "الأميبا العارية"!‬

‫- إنها من أجل ميزانيتنا!‬ ‫- تعالوا إلى الحفلة جميعًا!‬

‫مهلًا! انتبه أيها الأبله!‬

‫- آسف.‬ ‫- كدت تجعلني أسقط.‬

‫- أعرف، آسف.‬ ‫- كن حذرًا.‬

‫رباه، ما الذي تنظر إليه؟‬

‫لا شيء.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- أين هذا العنوان؟‬ ‫- إنه هنا.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- على الرحب والسعة.‬

‫"مفن (باكو)"‬

‫أجل؟ ماذا تريدين‬ ‫في هذا الوقت المبكر من الصباح؟‬

‫الساعة 2:15 ظهرًا.‬

‫عمت مساءًا!‬

‫إنها تحب العناق.‬

‫أنا أبحث عن "باكو".‬

‫"باكو"؟ هل يتعلق الأمر بصفوف الرسم؟‬

‫- أجل! يتعلق بصفوف الرسم!‬ ‫- رائع، ادخلي.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- على الرحب والسعة.‬

‫مهلًا! انتظري، ليس بهذه السرعة.‬

‫"باكو"!‬

‫"باكو"!‬

‫"باكو"!‬

‫لماذا تصيحين يا "جوزي"؟‬

‫اسمي "جادي".‬

‫"جادي".‬

‫تريد تلك الفتاة التحدث إليك.‬

‫- من هي؟‬ ‫- ليس لديّ فكرة.‬

‫- مرحبًا، كيف حالك؟‬ ‫- مرحبًا يا "باكو".‬

‫أنا هنا للتحدث بشأن الصفوف.‬

‫اليوم هو السبت.‬

‫- اليوم هو السبت.‬ ‫- قطعت مسافة طويلة لأقابلك.‬

‫أنصتي، يمكنك العودة يوم الإثنين،‬ ‫وسنتحدث، اتفقنا؟‬

‫"باكو"، لقد ارتكبت خطأ صغيرًا،‬ ‫تعال إلى هنا بسرعة.‬

‫لحظة واحدة، سيكون معك في الحال، اتفقنا؟‬

‫أعتذر على تدخلي،‬ ‫لكنك لم تبع لوحة منذ فترة.‬

‫تساعدك هذه الصفوف على دفع الفواتير.‬

‫دعيني أخبرك بسر، لا أحب التدريس.‬

‫أكره فعل تمارين الضغط، لكنني أفعلها،‬ ‫هكذا تسير الأمور.‬

‫اذهب وتحدث إليها.‬

‫هيا، تحرك.‬

‫- هل قلت إنك قطعت مسافة طويلة؟‬ ‫- 10 ساعات في الحافلة.‬

‫سأقوم باستثناء من أجلك.‬

‫أمهليني دقيقة لأغتسل فحسب.‬

‫"فيسينزا"!‬

‫اسمي "فيسينزا".‬

‫إنه مزيج من "فيسينتي" و"زانا"،‬ ‫جدي وجدتي من أمي.‬

‫لا تلمسي هذه.‬

‫لا تلمسي هذه، اتفقنا؟‬

‫أخبريني، لماذا تريدين أخذ صفوف؟‬

‫هذا لأنني أواجه مشكلة‬ ‫في رسم صورتي الشخصية.‬

‫- أظن أنني أواجه عقبة إبداعية.‬ ‫- إنني مثلك.‬

‫لم أرسم شيئًا منذ 5 سنوات.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫ولكن هذا طبيعي.‬

‫دعيني أخبرك بشيء،‬ ‫لا أملك ما يكفي من الصبر لأدرس.‬

‫لذا أنتقي طلابي،‬ ‫من أعتقد أنهم يستحقون العناء.‬

‫هل لديك أي شيء لتريني إياه؟‬

‫لا، لكن يمكنني أن أرسم لك رسمة.‬

‫- لا، لا داعي لذلك.‬ ‫- لا مشكلة.‬

‫لا داعي لذلك.‬

‫أنصتي…‬

‫لا داعي لذلك، اتفقنا؟‬

‫- هل هذا أنا؟‬ ‫- أجل.‬

‫جيد، عودي يوم الاثنين.‬

‫اتفقنا؟ هيا، سأرافقك إلى الباب.‬

‫- "باكو"؟‬ ‫- أجل؟‬

‫أنا ابنة "هايون".‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left