The first 200 lines.
\u200fإليزا شليسينغر \u200f"فريزينغ هت"
\u200fنحن في "دينفر". آمل أن يكون ما \u200fأعانيه هو داء المرتفعات...
\u200fوليس نوعاً من التهاب السحايا.
\u200fيقولون بأنه ليس كذلك لكنهم لا يعرفون.
\u200fجمهور مذهل. كل التذاكر بيعت، \u200fوهذا رائع. كلهم من المعجبين.
\u200fيتوقع الناس القادمون جرعة صحية...
\u200fمن كوميديا عدائية وصادقة ومضحكة.
\u200fالعرض يدعى "فريزينغ هت" \u200fلذا المسرح يمثل اسمه،
\u200fانفجار كبير وأشجار نخيل \u200fوثلج وهناك مفاجأة في النهاية...
\u200fقررت إحضار كلبتي "بلانش" معي \u200fحين بدأت السفر،
\u200fلكي أكون مع أحد على الطريق، \u200fوالمعجبون بي يحبونها.
\u200fتعالي هنا!
\u200fشكراً. علينا تأدية برنامج خاص لمدة ساعة.
\u200fسيادتي وسادتي رحبوا بـ \u200f"إلايزا شليسينغر"!
\u200f"إلايزا شليسينغر" \u200f"فريزينغ هت"
\u200fشكراً!
\u200f"دينفر"!
\u200fاخترت هذه المدينة كونها مدينتي المفضلة \u200fلأقدم عرضي الكوميدي لهذا البرنامج الخاص.
\u200fشكراً.
\u200fظننت أن الطقس سيكون أكثر برودة بكثير. \u200fهذا ما ظننته حقاً.
\u200fأشعر بأن الطقس شيء يمكنك \u200fاستخدامه لتملق الفتيات الأخريات.
\u200fالرجال لديهم الرياضة حين يلتقون.
\u200f- هل شاهدت تلك المباراة 30 بـ30؟ \u200f- بكل تأكيد، لقد شاهدتها.
\u200fبالنسبة للفتيات، إنها ليست الموضة \u200fأو أي شي آخر، إنه الطقس.
\u200fلسان حالهن يقول: \u200f"يا إلهي، كان الجو حاراً جداً.
\u200fفي وقت سابق."
\u200fثم تقول الفتاة الأخرى: "كان الجو \u200fحاراً جداً! لقد لاحظت ذلك، أشعر به.
\u200fأحبه حين يكون حاراً، ولكن ليس حاراً جداً. \u200fهل تعرفين قصدي؟"
\u200f"إني أفهم ذلك تماماً. \u200fلكنني أحب الطقس وهو بارد أيضاً."
\u200f"وأنا أيضاً، ولكن ليس شديد البرودة. \u200fإن كان بارداً جداً يكون بارداً حقاً."
\u200fأحب التحدث عن الطقس.
\u200fإن عاشت الفتيات في الطقس البارد، \u200fمهما كانت درجة اعتيادهن على التأقلم معه...
\u200fفإنهن يعانين مشكلة بالقرار \u200fبخصوص ما يجب عليهن ارتدائه.
\u200fنحن دائماً نسأل الرجل.
\u200fمثل: "حبيبي!
\u200fهل علي ارتداء سترة؟
\u200fسترة؟ سترة قصيرة؟
\u200fسترة طويلة؟
\u200fأنت لا تنظر؟ حسناً.
\u200fإن كان علي ارتداء السترة. \u200fهل سنذهب لتلك المناسبة؟
\u200fهل علي فعل ذلك؟ \u200fهل علي ارتداء سترة؟
\u200fهل لك أن توقف لعبة "هيلو" لثانيتين؟ \u200fشكراً.
\u200fهل علي فعل ذلك؟ \u200fهل علي ارتداء السترة؟ لا سترة.
\u200fهل أرتدي أربعة شالات دون ارتداء سروال؟
\u200fيبدو منافياً للمنطق.
\u200fسترة؟ سترة؟ سترة؟"
\u200fأخيراً يقول صديقها: "أحضري سترة!"
\u200fوتقول: "لا أريد أن أحضر سترة!"
\u200f- لم لا؟ \u200f- لأن علي أن أحملها!
\u200fتكره البنات حمل السترة. \u200f"إنها ثقيلة جداً!"
\u200fيستطيع جسد المرأة أن يحمل مخلوقاً بشرياً،
\u200fلمدة تسعة أشهر ولكن سترة خفيفة الوزن،
\u200fمحشوة بالريش تشكل الخط الذي \u200fلا نستطيع تجاوزه.
\u200f"هل علي احضار سترة؟"
\u200fحين تكن في العشرينات، لا تحضرن سترة أبداً.
\u200fبعضكن في العشرينات من العمر، \u200fهل تذكرن ما حدث يوم أمس؟
\u200fلم تحضرن سترة أبداً.
\u200fلأنكن غبيات ولا تقهرن.
\u200f"لست بحاجة لسترة!"
\u200fيكون مضحكاً جداً لمن هن فوق الثلاثين \u200fأن يشاهدن من هن في العشرين...
\u200fفي الثانية صباحاً، يتحملن البرد.
\u200fيرتجفن.
\u200fويفعلن هذا بثوبهن. يسحبونه لتحت.
\u200fتتكسر الأحذية تحت الضغط.
\u200f"إن ثوبي لا يغطي..."
\u200f"أنت لا ترتدين ثوباً! إنه جراب طويل. \u200fالرحمة!"
\u200fتبحثن عن مبرر دائماً.
\u200f"المسافة ليست طويلة بين السيارة والحانة."
\u200fفي العشرينات من عمركن، تجازفن \u200fبالمشي في الثلج لعظمة عدم ارتداء سترة.
\u200fلا تنجح كل فتاة بذلك. فقدت الكثير من الفرص \u200fلأكون ذات مظهر مثير بسبب هذا.
\u200fولسان حالك يقول: "أين أمبر؟"
\u200fتجمدت "أمبر". وتقول: "انطلقي!
\u200fاطلبي فودكا ليمون واشربي نخب ذكراي!"
\u200fويكون الأمر أسوأ بالبرد حين لا تجدين \u200fسيارتك.
\u200fإن كنت مع صديقاتك، عليك أن تستسلمي \u200fلفكرة أنك لربما لن تجدي سيارتك.
\u200fحتى لو كنّ عبقريات، هناك شيء في المورثات \u200fالخلقية للنساء تشلّ قدرتنا على تذكر...
\u200fأين قمن بركن سياراتنا. \u200fنادراً ما تركن المرأة سيارتها وتقول:
\u200f"أنا في المنطقة " 4-ف". دعوني أتذكر ذلك.
\u200fدعوني أكون مسؤولة عن خياراتي مرة واحدة \u200fبحياتي."
\u200fيتحرر شيء ما ويسيطر علينا، فنقول: \u200f"ما هذا؟"
\u200fثم نستيقظ ونحن في محلات "سيفورا".
\u200fفلتحضرن على الأقل رجلاً واحداً. \u200fهناك شيء ما في تركيبة الذكر.
\u200fيمكنه من إيجاد السيارة دوماً،
\u200fيرمون بفتات الكعك، \u200fبأسلوب "هانسيل" و"غريتل".
\u200fربما يمتلكون جهاز تتبع في سروالهم التحتي.
\u200fقد لا يجد سيارتك.
\u200fلكنه سيجد لك سيارة يمكنك ركوبها.
\u200fيا شباب. سأخبركم بسر. \u200fلا نحب البحث عن السيارة. إنه ممل.
\u200fإن نظرنا ولم نرها نقول: \u200f"هناك من قام بسرقتها!"
\u200fهذا هو الملجأ دائماً. \u200f"سرقوها!"
\u200fأحياناً نتصرف وكأننا مصابات بإجهاد \u200fحتى لو أننا لسنا كذلك. هذا هو ملجأنا.
\u200fيقال للنساء بأنهن عديمات الذكاء. \u200fوسنستخدم ذلك لمصلحتنا.
\u200f"لا أعرف أين هي السيارة. أنا آسفة!
\u200fأنت رائع! لا أعرف أين هي السيارة.
\u200fلا أعرف أين هي السيارة.
\u200fإني أحاول، مفهوم؟
\u200fأنا مصابة بإجهاد لأني أعمل \u200fعشر ساعات في الأسبوع.
\u200fوأنا...
\u200f"ها هي السيارة. شكراً أيها الشرطي.
\u200fتعجبني سترتك".
\u200fتسأل البنات دائماً الرجال حين يتعلق \u200fالأمر بالطقس.
\u200fكل فتاة سبق وقامت بذلك، \u200fأول شيء تفعله في الصباح.
\u200fقرب زوجك، أو صاحبك...
\u200fأو المدير في "ديري كوين" الذي واعدته \u200fعبر موقع "تيندر".
\u200fإنها الثامنة صباحاً، أول ما تنطقين به،
\u200f"حبيبي، هل الطقس بارد في الخارج؟"
\u200fويريد صديقك أن يقوم بمساعدتك.
\u200fفيقول: "لا أعرف لأني في الداخل."
\u200f"الطقس بارد جداً. بارد جداً."
\u200fتكره الفتيات الشعور بالبرد. لا نحبه.
\u200fيا شباب، لا تدعوا صديقتكم تشعر بالبرد. \u200fلن نكون سعيدات عندما نبرد.
\u200f"هل تشعرين بالبرد؟ تعالي \u200fأريد أن أقوم بتدفئتك."
\u200f"إياك أن تلمسني. هذا ليس ما أريده."
\u200fلا ترغب البنات بممارسة الجنس \u200fبالبرد فهن تعيسات عندها.
\u200fفي حياتي لم أقل أبداً: "أشعر بالبرد \u200fالشديد، أتمنى لو كان لدي من أضاجعه!"
\u200fإن هذا لا يحدث أبداً.
\u200fلا نشعر بالرغبة الجنسية حين نشعر بالبرد.
\u200fيرسل البرد رسالة إلى دماغنا قائلاً:
\u200fيجب الذهاب للمنزل للسبات \u200fولمشاهدة برنامج على"تي إل سي"،
\u200fعن امرأة وزنها 600 رطل تأكل حتى الموت. \u200fهذا ما نريد أن نفعله.
\u200f"برد!"
\u200fلا تدع صاحبتك تشعر بالبرد \u200fفلن نكون سعداء حينها.
\u200fستلاحظ أن لغة الجسد لـ"أنا أشعر بالبرد" \u200fو"أنا غاضبة منك" هي نفسها .
\u200fلا تحب البنات الشعور بالبرد، \u200fلكننا نحب الطقس البارد.
\u200fهذا هو منطق الفتاة بالنسبة لك.
\u200fكل شيء متناقض بمظهر جميل. \u200f"إنه جميل. متألق."
\u200fنفس طريقة التفكير في...
\u200f"سوف أرتدي سروالاً ضيقاً، \u200fولكن لا تتجرأ وتنظر إلى مؤخرتي!"
\u200f"أنا أشعر بالبرد الشديد لدرجة التعرق.
\u200fالطقس حار لحد الصقيع هنا. \u200fلا أعرف كيف أشعر."
\u200fتحب كل البنات الخريف.
\u200fمطلوب من كل البنات أن يحببن الخريف.
\u200fمطلوب. هذا صحيح.
\u200fحين تقدّمنا بطلب لنكون بنات،
\u200fيمسكون ببطاقتك ويقولون: \u200f"ما هو الفصل المفضل لديك؟"
\u200f- إنه الخريف أيها التافه! \u200f- حسناً جداً.
\u200fهذه بطاقتك كفتاة، خذي أحذيتك ولماعك، \u200fاذهبي واستمتعي بكونك غير آمنة."
\u200fتحب البنات الخريف جداً.
\u200fلدرجة أني كنت أخطط لهذا الخريف منذ تموز \u200fقبل سنتين.
\u200fنحن نحب فصل الخريف.
\u200fليس عليكم أن تخبروا الفتيات \u200fمتى يكون الخريف. نعلم.
\u200fنحسّ به.
\u200fنعيش فيه. \u200fفي اللحظة التي يحل فيها الخريف،
\u200fاللحظة التي تسقط فيها ورقة في مكان \u200fما في "كونيتيكت"، نحس بها.
\u200fنكون في البيت نشاهد التلفاز، \u200fتهبط درجة الحرارة من 30 إلى 17 درجة مئوية.
\u200fنخرج من باطن الأرض مثل السنجاب الأمريكي. \u200fنشعر به.
\u200fنحن نشاهد التلفاز فيحل الخريف فنقول:
\u200f"هل شعرتن بذلك؟ لقد كان نسيماً عليلاً."
\u200f"نعم. القرفة، جوزة الطيب، \u200fالقرنفل، كل شيء بنكهة القرع.
\u200fالقرع!
\u200fفتأكلوا القرع!
\u200fلنخطط ما نفعله في الخريف."
\u200fتسحبن صديقكن من أسنانه.
\u200f"سنذهب لقطف التفاح!"
\u200f"لا توجد مزارع تفاح بلوس أنجلوس"
\u200f"سأذهب إلى محل البقالة، \u200fوأرمي بالتفاح على الأولاد."
\u200fنذهب لموقع "بينترست"، \u200fلنثبت أفكاراً للخريف.
\u200fإن أوراق الشجر شيء ممتع.
\u200fيتغير كل عام لون أوراق الشجر \u200fفنصاب بالجنون.
\u200f"هل رأيت الأوراق؟ يا إلهي!
\u200fكانت الأسبوع الماضي خضراء، \u200fوالآن إنها بنية اللون!"
\u200fإنها ليست بنية، إنها ميتة أيتها المجنونة!
\u200fإنها ميتة وأنتن تقمن بحرف فنية برفاتها.
\u200fأليس لديكن أي احترام للطبيعة؟
\u200fلقد كان هذا شيئاً حياً، أيتها المتوحشة!
\u200f"ما الذي ستفعلينه بأوراق شجرك الميتة؟"
\u200f"سأضعها بكومة في الحديقة الأمامية \u200fحتى يستطيع الأطفال اللعب بالأموات.
\u200fما الذي ستفعلينه بأوراق شجرك الميتة؟"
\u200f"سأصنع إكليلاً من الورق على الباب،
\u200fكتحذير للأوراق الأخرى بألا تعبث معي!"
\u200f- هل أكلت ورقة شجر؟ \u200f- أجل.
\u200fتحب كل البنات موقع "بينترست". هل من أحد؟
\u200fنعم!
\u200fيعتبر "بينترست" بمثابة أفلام إباحية للنساء \u200fالبيض. نحبه!
\u200fنحب التخطيط على "بينترست".
\u200fتخطط كثير من البنات لحفلات زفافهن.
\u200fتزوجت إحدى صديقاتي في يوم عيد الحب.
\u200fكنت أمزح وأقول:
\u200f"يا إلهي، هذا مسل جداً. ماذا كان موضوعك؟"
\u200fقالت بغاية الجدية: "الحب...
\u200fولكن تحت النجوم...
\u200fوتحت البحر."
\u200fقلت: "لكنه حفل زفاف وليس حفلة تخرج."
\u200fيا أهل "دينفر"، إن حدث وتزوجت،
\u200fسأتزوج في اليوم التالي لعيد الحب،
\u200fوسيكون موضوعي: \u200f"حسم 75 بالمئة على الشوكولا."
\u200fصحيح؟ نعم!
\u200fلأنه يومي الأهم!
\u200fإذا وجد هنا شباب خاطبون...
\u200fفلتعلموا بأن خطيبتكم قد خططت مسبقاً \u200fلحفل زفافكم على "بينترست".
\u200fلقد خططت لحفل زفافكم والإجازات \u200fوحتى جنازتكم يا رجال.
\u200fإنها على "بينترست".
\u200fنحن لا نفعل ذلك حين تنظرون.
\u200fفلو رأيتم كم نحن مخيفات بفعلتنا،
\u200fلما قمتم بالزواج منا.
\u200fنحن نفعل ذلك تحت جنح الظلام. نحن ننتظر.
\u200fنشتري قهوة بالحليب بنكهة القرع وندخل.
\u200fندخل إلى موقع "بينترست".
\u200fيعتبر "بينترست" للنساء بمثابة \u200fلعبة "كول أوف دوتي" للرجال.
\u200fأضع السماعات...
No comments yet. Be the first to leave one.