The first 200 lines.
- لا يعقل، صحيح؟ - هل هذا جنونيّ؟
- (لاري)، إنه نفسه تماماً - نفسه، تماماً
يا للعجب، وكأننا عدنا بالزمن أو لم نغادر الماضي يوماً
- صحيح؟... فعلاً - نعم
أنت و(شيريل)، عادت علاقتكما ببعضكما أم ماذا يحصل؟
- لا، لا، علاقتنا مهنية فحسب - يا للروعة، لم تكن لديّ...
- فكرة أنها ممثلة - نعم، هي تمثل
نعم، هذا رائع
- فيم مثّلت؟ - تعرفين...
لا أعرف، مثّلت في بعض الأعمال لست متأكداً، لا أعرف تحديداً
- يجب أن نبدأ - نعم، فلنفعل ذلك
مرحباً، أريد أن أعرّفك بابنتي (إما) ألقي التحية على (لاري)
- مرحباً - أنا (إما)
- مرحباً (إما) تشرفت - أنا تشرفت
- لم ليس شعرك أحمر كشعر أمك؟ - أبي أشقر
- هل تريدين معانقته؟ - نعم، طبعاً...
- هي متحمسة جداً لمقابلتك، حسناً - تشرفت
اذهبي وأحضرى شيئاً لتأكليه عزيزتي وسأراك بعد قليل
- عجباً، يا لها من فاتنة - هي رائعة، شكراً
- كان ذلك لطفاً شديداً منك - نعم، طبعاً
- حسناً - يجب أن نبدأ قريباً
قد أتأخر بضع دقائق في العودة من الغداء لذا عليّ أخذ (إما) إلى الطبيب
- حقاً؟ هل هي بخير؟ - لديها طفح جلدي على مهبلها فقط
سأحضّر قراءة النص، اتفقنا؟ حظاً حسناً
مرحباً
انظر إلى حالك هذا قوي جداً، إنها مادة جيدة
- أعجبك؟ - قمت بعمل جيد جداً
- أنا متحمس، متحمس! - ومسألة...
بمَ تدعوها؟ (شيريل)؟ هل ذلك اسم الشخصية؟ (شيريل)؟
- لا، (أماندا) - (أماندا)
- نعم - تشوشّ تفكيري
لأنه مكتوب على الكرسي (شيريل دايفيد)
نعم، مكتوب (جايسون أليكساندر) وليس (جورج كوستانزا)
فهمت، نعم، فوجئت فقط لم أدرك أنّ (شيريل) ستؤدي الدور
- لا أعرف، خضعت لتجربة أداء - حقاً؟ ليتني رأيت ذلك
- وكانت الأفضل - حقاً؟ ذلك جيد
- من كانت التالية الأفضل؟ - لا أعرف
حقاً؟
- لا أذكر - اعتقدت أننا سنبقى ونجري الحوار
كنت لأبقي وأجري الحوار لو اتصلت ودعوتني إلى إجراء الحوار
- كان يفترض أن أتصل بنفسي؟ - كان يفترض أن أتصل أنا؟!
أنت المنتج المنفذ وأنا موظف ثانوي فحسب
صحيح، وعادة لا يتصل المنتج المنفذ بالموظف الثانوي
الموظف الثانوي هو من يتصل بالمنتج
- اقترفت غلطة - عكست الأمر
- صحيح، شاهد ما فعلته - شاهد ما فعلته
- لحسن الحظ، كانت النتيجة جيدة - نعم
- حسناً - حسناً
- فلنشغل هذا الصاروخ - حسناً
فلنرسله إلى الفضاء
على فكرة، هل لديك قلم حبر أو قلم رصاص؟ أريد تدوين بضع ملاحظات
- جميل جداً، انظر إلى هذا! - أعده إليّ
لا سأحتفظ به، طبعاً سأعيده
- ما المسألة؟ - تلقيت للتو اتصالاً من طبيبي
ويعتقد أنني قد أكون مصاباً بمرض (غروت)
لذا، لا أعرف كيف أستطيع أن أكون مضحكاً
أوتعرف؟
لا تقلق، أقسم بالرب أعرف محاسباً يدعى (داني دوبرستين)
كان مصاباً بمرض (غروت) وهو سليم تماماً
- أنت لا تقول هذا لتواسيني - لا أفعل ذلك
أوتعرف؟ سأطلب منه الاتصال بك، ما رأيك؟
- من الصعب أن أركز - أفهم ذلك
اسمع، ستكون بخير سأطلب من (دوبرستين) الاتصال بك
- رائع - مفهوم؟
(إل دي) يوم منتظر!
- ماذا تفعل هنا؟ - جئت لتقديم الدعم
لا أحتاج إلى الدعم، هذه ليست مناسبة اجتماعية، لا يمكنك الحضور بتلك البساطة
- ماذا يثير غضبك إلى هذه الدرجة - لا...
لا يسمح لك بالحضور، وحدهم من يعملون في المسلسل يفترض أن يكونوا هنا
إن رآك (جيري) فسيطردك لن يريد أن تكون موجوداً
- لمَ لا تسأله؟ - لا أحتاج إلى أن أسأله
اسأله وإن طلب مني المغادرة فسأغادر
مرحباً
أتى صديق لي لم أدعه، لا يجب أن يحضر
- لا يهمني، لا يزعجني الأمر - لكن لا يفترض...
لا نسمح بحضور الدخلاء جلسة قراءة النص لا يفترض أن يكون هنا
- هو صديق لك، صحيح؟ - نعم، لكنني لم أدعه إلى الجلسة
- ونحن نعتمد سياسة محددة - سياسة؟ من أي نوع؟
- نعتمد سياسة - لم أر يوماً أي سياسة
- إنها سياسة شفهية - السياسة الشفهية
- نعم - لا أريد أن أشكّل عائقاً
لا، أنت لا تشكّل عائقاً أريد أن تشكّل عائقاً
- لا أستطيع - افعل ذلك، شكّل عائقاً
- كنت لأشعر بانزعاج مريع - لا، لا تشعر بذلك!
- (جيري)، أنا (مارتي فانكهاوزر) - مرحباً (مارتي)، كيف حالك؟
- كيف حالك أنت؟ - جيدة
- تريد سماع نكتة؟ - لا، لا...
لا يريد سماع نكتة لدينا جلسة لقراءة النص
دعني أسردها بسرعة امرأة تخاف جداً حجم مهبلها
- ماذا تخاف؟ - حجم مهبلها
لذا ذهبت إلى والدتها وقالت "ماذا سأفعل؟ مهبلي كبير جداً!"
"عندما أتزوج (هاري) سيطلقني"
قالت والدتها "لا تقلقي عزيزتي هذا وراثي افعلي ما فعلته عندما تزوجت والدك"
"اذهبي إلى السوق وأحضري الكبد النيء وضعيه في مهبلك ولن يعرف الفرق أبداً"
- رباه! - فعلت ذلك إذاً
مارسا الجنس طوال 8 ساعات بعد الزفاف
استيقظت الساعة العاشرة وكان قد غادر لكن هناك رسالة على وسادتها
كتب فيها "عزيزتي (هارييت)"
"أن أفكر في أنني أنتظرتك لإتمام علاقتنا العاطفية يجعل قلبي يخفق بقوة كبيرة"
"بحيث يفاجئني أنني لم أوقظك"
"السبب الوحيد لعدم وجودي هنا عزيزتي"
"هو أنني ذاهب إلى العمل لأكسب مالاً كافياً"
"لأشتري لك بيتاً وسياجاً بأوتاد وسنقتني كلاباً وننجب أطفالاً"
- ذلك ليس سيئاً جداً - نعم هذا رائع، إنه النكتة اللعينة
"عندما تدقّ الساعة الخامسة سأكون في البيت كفراشة حبك بين ذراعيك"
- "زوجك المحب، (هاري)" - ذلك جميل
"ملاحظة، مهبلك في المغسلة"
- حسناً، سردت النكتة، هيا بنا - كم هي مضحكة؟
فاجأتني، لم تكن لديّ فكرة عن أنها ستكون مقززة إلى تلك الدرجة
سيداتي سادتي، أوقفوا ما تفعلونه رجاء ولنتخذ أماكننا لقراءة النص
حسناً، فلنجلس إلى الطاولة
- اذهب واجلس على المدرّج المكشوف - كان من الرائع أن أتعرف بك
نعم، تشرفت أنا أيضاً
- أنا معجب كبير بك - شكراً، شكراً
أعجبني ذلك الرجل
هو مجنون
- مرحباً - أنا متوترة جداً
ماذا؟ لا تقلقي، ستكونين رائعة الأمر بسيط، بريك
- انظر كم من الناس هناك - افعلي ذلك فحسب، أنت قادرة
حسناً
حسناً يا جماعة اتخذوا أماكنكم رجاء
نحن نقرأ نص "(ساينفيلد ذي ريونيون)"
من كتابة (لاري دايفيد) و(جيري ساينفيلد)
المشهد الأول يبدأ في شقة (جيري)، (جيري) و(جورج)
- "إنها قاعدة سلوكية شفهية، (جورج)" - "من يقول ذلك؟"
"لا أحد يعرف، لذا هي شفهية لا يتمخط المرء بمنديل قماشي في مطعم"
"لمَ؟ هم يغسلونها!" - "هذا لا يحصل في المجتمعات المهذبة"
"لا يحصل في المجتمعات المهذبة حتى غير المهذبين لا يفعلون ذلك"
- "في ذلك اليوم عطست أنت في منديل" - "ذلك مختلف"
- "لمَ؟" - "العطسة غير إرادية"
"لديك ثانيتان ونصف قبل انفجار القنبلة"
- "أتقيد يقوانيني أنا لا قوانينك" - "كنت لتفعل هذا أمام زوجتك؟"
- "طوال الوقت" - "لا أستطيع أن أفهم لما هجرتك"
- "رنين الجرس" - "هذه أنا"
- يدخل (كرايمر) حاملاً صحيفة - "مرحباً (جورج)، هل رأيت هذه؟"
- "إنها مقالة عن (بيرني مليدوف)" - "(كرايمر)"
"انظر إلى هذه، نشروا خرائط كل مكاتبه، لقد كان هنا"
- "(كرايمر) هو لا..." - "لا، لا يمكن الوصول إليه"
- "كان خداعاً استثمارياً!" - "هل أحتاج إلى هذه؟ أعرف ما حصل"
- "حسناً خسرت مليونين إذاً" - "خسرت أكثر من مليونين"
"كانت أكثر من فكرة رائعة"
"خدمة للـ(آي فون) تقودنا عبر جهاز تحديد المواقع"
"إلى أقرب حمام مقبول حيثما كنا في العالم"
"الحمّام الإلكتروني وأنا فكرت فيه"
"لمَ كان عليك إعطاء (مايدوف) المحتال حقوق الفكرة بأسرها؟"
- "لا أعرف!" - "كيف كنت بذلك الغباء؟!"
- "كلها يا (جيري) كلها!" - "تدخل (إيلاين)"
"(مايدوف)؟"
المشهد الثاني، نحن في شقة (جيري) من وقت لاحق، (جيري) و(إيلاين) و(كرايمر)
"(جير)، هل يمكنك أن تسدي خدمة إليّ وترعى طفلي الليلة؟"
- "لا أعتقد ذلك" - "لمَ لا تطلبين مني؟"
"اعتقدت أنك منشغل"
"أنا بارع مع الأولاد ولا أعاملهم بتفوق، أنزل إلى مستواهم تماماً"
- "يا للعجب" - "صحيح"
- "(جيري)، هل قصصت شعر دمية (إيزابيل)؟" - "دمية (جودي)؟"
- "نعم (جودي)" - "شذبت شعرها قليلاً"
"نعم الآن عليك إيجاد (جودي) جديدة يحتاج الأطفال إلى الثبات"
- "أستطيع تحقيق ذلك" - "أعتقد أن على العم (جيري) فعل ذلك"
"ذلك هو الاسم الذي تدعوك به على فكرة"
- "لست متأكداً من شعوري حيال ذلك" - "لمَ؟"
"لأنني تبرعت بالمنيّ"
"أنا عرضت تقديمه"
"كنت لأشتري لك بيتاً جديداً"
"من السهل أن تقول ذلك الآن بعد أن خسرت كل شيء"
- "كنت أخطط فعل ذلك" - "أنت كاذب"
"(جيري)، هذه الحالة الاقتصادية تتسبب لي بخسائر كبيرة"
"الركود مسيطر في السوق"
"الركود مسيطر (جيري) الركود التام"
"لم تكن تعمل في الحالة الاقتصادية الجيدة"
"نعم، أعتقد أن ذلك صحيح"
أرجوكم أن تنتقلوا إلى المشهد الثامن
تجري أحداثه في المقهي، إنه اليوم الرابع، (جورج) و(أماندا)
"أنا أشعر بالرعب من الاضطرار إلى أن أخبرك بمسألة (مايدوف) هذه"
"تكرهينني حتماً لخسارتي أموالنا بتلك الطريقة"
- "نحن مفلسان" - "في الواقع أنا بخير (جورج)"
- "بخير؟" - "نعم"
"أخذت نصفي المحق من (مايدوف) بعد أن حصلنا على الطلاق مباشرة"
- "ماذا فعلت؟" - "نعم"
"ما زلت أملك نصفي المحق"
- "لمَ سحبته؟" - "صادفت (مايدوف) في الشارع ذات يوم"
"وكان يرتدي سترة مضرّبة وياقتها مرفوعة ولسبب ما أثار ذلك رعبي"
"لذا في اليوم التالي سحبت مالي كاملاً ظهر أنني كنت محقة بشأنه"
"ياقته مرفوعة؟ أثار ذلك رعبك؟ ذلك مالي! لديك مالي!"
"ليس وفقاً لقوانين ولاية (نيويورك)"
- "ما المشكلة؟" - "ما المشكلة؟ ما المشكلة؟!"
"سأطلعك على المشكلة، لقد طلبت مني توقيع اتفاق سابق للزواج"
"إن لم ينجح الأمر، فلن تستطيع الوصول إلى المال الذي كان مالك في الأصل؟"
"ذلك احتيال استثماري آخر!"
"إذاً (جورج)، هل تتزوجها من أجل مالك؟"
"لا"
- "لا، والأمر لا يعنيك (إيلاين)" - يخرج (جورج) منديلاً ويقرّبه من أنفه
- "لا!" - "لا!"
بينما يمدون أيديهم نحو (جورج) يتم تجميد الصورة ويتلاشى المشهد
جميل جداً!
جميل
خذوا استراحة لخمس دقائق رجاء سنكون في شقة (جيري) بعد 5 دقائق
- رائع، رائع حقاً - نعم
- شكراً - الطريقة...
كانت موجودة بوضوح
- ما كان رأيك؟ - أحببته
No comments yet. Be the first to leave one.