The first 200 lines.
الكلّ يقولون إنّ المرء يقع في الحبّ حينما لا يتوقّع ذلك
أظنّ أنّ هذا صحيح لأنّني حين قابلتك
كان الحبّ آخر ما أفكّر فيه
كنت أجد نفسي متسلّلة إلى الخارج لأراك
كنت أتبرّج تبرّجًا كثيفًا لمجرّد أن أحملك على الابتسام
ما زلت أشعر بملمس بشرتك
تساعدني على تجاوز كلّ ليلة
تمنح حياتي هدفًا
لهذا مهما حاول الناس أن يفعلوا
لن يفرّق شيء بيننا
لا!
لا تفعل هذا
- أنت من أبحث عنه بالضبط - مرحبًا، ما الأمر "كيفن"؟
هل يمكننا التكلّم؟
- "بنلوبي" بخير؟ - أجل، أجل، إنها بحال ممتازة
في الواقع، هذا سبب وجودي هنا
أعرف أنّك عزيز على قلب "بنلوبي" وهي عزيزة على قلبك
ما أوشك على قوله صادر عن شخص نافذ البصيرة ويعرفها حقّ المعرفة
ومهما خضت لعلاج محاولًا فهم علاقتكما أعرف أنّك الشخص المناسب
- حسنًا "كيفن"، ادخل صلب الموضوع - حسنًا
أريد طلب الزواج من "بنلوبي" وأحتاج إلى مساعدتك
أرجوك، لا أطلب مباركتك بل نصيحتك
حسنًا، هل أفعل هذا فيما نتناول الـ"تاكو" ونحتسي قارورة "رد بول"؟
حسنًا، أيجدر بي أن آخذها إلى "نيويورك" وأفعل ذلك عند تمثال الحريّة؟
ربما يجدر بي أن أعزف لها مقطوعة موسيقيّة
قبل أن تتولّيا تقديم قضيّة
لا، قد لا ينجح هذا في الواقع نظرًا إلى طبيعة عملكما المريعة
ماذا عن الغرفة العالية التقنيّة؟
- سأظهر على شاشة حاسوب نقيّة الصورة - "كيفن"، صدقًا، لديّ اجتماع أحضره
"دريك"، أرجوك، بربّك يا صديقي! هذا مهمّ
مرحبًا، أجل، ما الذي كان يجري؟
- لقد… أراد الكلام فحسب - عمّ؟
- أمور خاصة بالرجال - عنّي؟
- لم أقل هذا - "غارسيا"، أودّ البدء
أجل، آسفة
عُثر على 4 أزواج مقتولين بعيار ناريّ في منطقة "دلريدج" في "سياتل"، "واشنطن"
الزوجان الأوّلان "مارك دانيال" و"بن بريستلي"، وُجدا ميتين في غرفة جلوسهما
والآخران "جون" و"هذر ميلر"
أقاما على بعد 6 كلم وعُثر عليهما ميتين ليلة أمس في رواق منزلهما
- عثرت عليهما ابنتهما - أجل
كانت قد تسلّلت لرؤية حبيبها ووجدتهما ميتين لدى عودتها
لا بدّ أنّ الجرائم المزدوجة نادرة في هذه المنطقة
والأغرب هو غياب أيّ أثر عن السطو أو الاعتداء الجنسيّ
- استعمل القاتل بندقيّة عيارها 22 - أطلق النار عليهما كما عند الإعدام
- إنّه متمرّس، استعمل وسادة لكتم الصوت - أجل، لم يرد إيقاظ الجيران
تفتقر ساحتا الجريمة إلى الانفعاليّة…
التي نراها عادة في الجرائم الناتجة عن أسباب شخصيّة
معظم الإعدامات ترتبط بالجرم المؤسسي
حسنًا، تورّط هؤلاء الأزواج الأربعة في النشاط غير الشرعيّ ذاته مستبعد نوعًا ما
يستحيل أن يكونوا ضحايا عشوائيّين
- "غارسيا"، لا أثر للاقتحام؟ - ليس على حدّ علم السلطات، لا
- إنه اجتياح منزليّ إذًا - أو يستعمل القاتل حيلة من نوع ما
في الحالتين، إنّه دقيق الحسابات وبارد
ولا يقدّر وسادات نسيج الـ"شنيل" الصغيرة
حسنًا، طبيعة هذه الجرائم العنيفة والمستهدفة تشير إلى وجود المزيد
حسنًا، ستنطلق طائرتنا بعد نصف ساعة
حين ينظر الناس إلى الخلف ويتكلّمون عنّا سيقولون إنّ ما فعلته كان صائبًا
إنّنا سبقنا زماننا وكنّا روّادًا
حسنًا، أنا سأنتقي الفيلم المرّة المقبلة
إنّه أفضل من آخر فيلم أبعاد ثلاثيّة شاهدناه في "آيماكس"
بربّك "غايل" تبدين ظريفة في هذه النظّارات
هل أصبح أقلّ ظرفًا حين أُصاب بألم الرأس؟
"براين"؟
من أنت؟ ماذا تريدين؟
أرجوك لا تؤذينا
في الأعلى مال ومجوهرات
وحين يسألونني لما فعلت ذلك
سأقول لهم الحقيقة، لأنّني أحبّك
أحبك "تومي براون"
قيل مرّة إنّ الحبّ هو منح آخر القدرة على تدميركم
لكنّكم تثقون بأنّه لن يفعل هذا
حسنًا، لندرس الضحايا كان الضحايا كلّهم عاملين
كان الشريكان المنزليّان محاميين وآل "ميلر" عملا في شركة تقنيّة
لكن لم تجد الشرطة أيّ ترابط بينهما
كان الأزواج الأربعة محبوبين من قبل أترابهم
شاركوا في مراقبة الحيّ وتطوّعوا في مجموعات مساعدة وما إلى ذلك
كان هذا إعدامًا فعليًا
الركوع على الأرض ووضع وسادة خلف رأسهم
- يبدو إعدامًا طقسيًا - أو يتّخذ الاحتياطات ببساطة
تمّ إطلاق النار على ساق بعض الضحايا
على الأرجح أنّهم حاولوا الدفاع عن أنفسهم
وكانت هذه الطريقة الوحيدة ليتمكّن القاتل من إلقائهم أرضًا
حسنًا، ساحة الجريمة نظيفة جدًا باستثناء ما بقي أرضًا وعلى الوسادات
"غارسيا"، ما الوضع الماليّ لكلّ زوجين؟
ليت وضعي كان كوضعهم
ماذا عن "آبي" ابنة آل "ميلر"؟
تسلّلت إلى الخارج لرؤية حبيبها؟ يبدو هذا ملائمًا
تأكّدت الشرطة من روايتها
ورأتها جارة تقبّل حبيبها في فنائه الخلفيّ وقت ارتكاب الجريمة
وقعت جريمة للتوّ يا جماعة
ثنائيّ آخر في المنطقة ذاتها قُتلا في منزلهما بالرصاص
- يتحوّل الأمر إلى فورة قتل - تستهدف الثنائيّين غير المرتبطين
والفترة الفاصلة بين الجرائم تتناقص
"برنتس"، اذهبي و"جاي جاي" للتكلّم مع "آبي"
أنا و"دايف" سنقصد ساحة جريمة الأمس
"مورغن" و"ريد" اذهبا لساحة الجريمة الجديدة
"(سياتل)، (واشنطن)"
تُحرّر مخالفة أحيانًا بحقّ أحدهم لقيادته ثملًا
يرشق بعض الأولاد منزلًا بالبيض في "هالوين"
لكن أن يُقتل أناس بهذا الشكل!
- يبدو كأحد برامج القنوات الفضائيّة - مجددًا، لا أثر لأيّ اقتحام
لكنّ النوافذ كلّها غير مقفلة، من يدري؟
قُتلا هنا
- كان مفتاحهما لا يزال خارجًا - فوجئا إذًا
المنزل مزوّد بأدوات لحماية الأطفال
أجل، لا بدّ أنّهم كانوا أولاد قريب أو جار، لم يكن لديهما أولاد
على الأرجح أنّ المجرم جلس هنا
وتناول مشروبًا غازيًا يجب أن نحلّل القوارير لعلّها تحمل بصمات
ما زال مصباح القراءة منارا لذا كان الفاعل يبحث عن شيء
لكن لا وجود لأيّ مجلّات أو صحف
ما يعني أنّه كان مهمًا جدًا ليلهيه عن القتل
بالنسبة إلى شخص يرتكب جرائم متسلسلة هذا القاتل صبور حتمًا
إن كان صبورًا إلى هذا الحدّ ما الذي ينتظره؟
مرحبًا؟ لا تطلبي مني الانتظار مجددًا
لا أريدك إلّا أن تؤكّدي لي عنوانًا من فضلك، آنستي؟
أمسكت به؟ يمكنك الوقوف؟ يمكنك الوقوف؟
قفي، قفي، لننزع لك سترتك
- أعرف - يمكنني لمسه؟
أفضّل ألّا تفعلي
أنت محظوظة جدًا
الطفل أعظم هديّة حبّ يمكن أن يطلبها أحد
المعذرة
أنت بخير عزيزتي؟
ما انفككت أراجع ما جرى في ذهني
ربما لو كنت في المنزل لسمعت شيئًا
ما أمكنك فعل شيء
كانا قد انتهيا توّا من مشاهدة التلفاز
اسمعي، هل واجه والداك مشكلة مع أحد؟
هل من أشخاص لم يستلطفوهما؟
لا، أحبّهما الجميع
كانا يقيمان لقاءات بحيث يجتمع مئة شخص في غرفة الجلوس
وأين قابلا هؤلاء الأشخاص كلّهم؟ في منظّمات اجتماعيّة؟ في نواد؟
- في الكنيسة - أيّها؟
"هولي وورشب"؟
قصداها مرّتين في الأسبوع وعلّمت الزوجة في مدرسة الأحد
وهي المكان الذي قصدته ضحيّتا ليلة أمس كما قالت "غارسيا"
- ماذا عن الضحيّتين الأوليين؟ - لا، لكنّهما تطوّعا في مركز اجتماعيّ
مع ذلك، قُتل 4 أشخاص من الرعيّة ذاتها
- ربما قابلوا القاتل المجهول هناك - وسعى إلى قتلهما
سأرسل "ريد" و"روسي" للكنيسة علّهما يتوصّلان إلى شيء
لا
لا أمي، لم أعرّضها لنور كثير ولم أفرط في ريّها
اسمعي، يجب أن أقفل
لا تنعتيني بقاتلة السحلبيّة، لم أقتلها، إلى اللقاء
- المعذرة - مرحبًا
- يا إلهي! يا لجمال فستانك! - شكرًا، اشتريته للتوّ
لم أعرف إن كان مبالغًا به بالنسبة إليّ لكن من يأبه؟ صحيح؟
أجل، من يأبه؟
كيف أخدمك؟
شارك آل "ميلر" و"غلبرت" في برنامج رعاية الأطفال لدينا
إنّها مبادرة محليّة مشتركة نقوم بها بالتعاون مع المركز الاجتماعيّ
قد يكون المركز ذاته الذي تطوّعت فيه الضحيّتان الأوليان
حسنًا، أنا عاملة اجتماعيّة وفكّرت في المرور بك بما أنّني في الجوار
عادة أتلقّى اتصالًا مسبقًا
هذا يفسّر سبب تزويد منزليهم بأدوات حماية أطفال، كانوا يرعون أحيانًا أطفالًا
لكن إن كانوا آباء بالتربية، لبرز الأمر حين تحقّقت "غارسيا" من ماضيهم
إن كان الأمر يطرح مشكلة فسأحدّد وقتًا آخر لرؤيتك
ممتاز
لكن سأضطرّ لقول إنّك منعتني من الدخول بالطبع
لا، تعالي، لا بأس
ماذا يحدث إن جاءكم طفل يحتاج إلى منزل فورًا ولم تتوافر أيّ عائلة راعية؟
هل من لائحة طوارىء أو ما شابه؟
أجل، أجل، يمكنهم أخذ الأولاد لليلة واحدة فقط أو خلال نهاية الأسبوع
- وكان الثنائيّان على هذه اللائحة أيضًا - سنحتاج إلى نسخة عنها
كذلك سنحتاج إلى اسم أيّ شخص يستطيع النفاذ إليها
القاتل يتبع هذه اللائحة
كان لدى الزوجين الأخيرين طفل في عهدتهما قبل يومين
هذا يفسّر البندقيّة عيار 22 يسهل استعمالها
ولا تحدث ضجيجًا
إن أضفت هذا إلى غياب الاقتحام، لا أظنّ أنّ الوسادات استُعملت للحدّ من الصوت
استُعملت حفاظًا على النظافة ما يعني أنّ القاتل قد يكون امرأة
على الأرجح أنّها على صلة بمراكز الرعاية…
- أو تريد طفلًا ببساطة - لم لا تسرق واحدًا من الشارع؟
هذه الرغبة في الأمومة رعى أولئك الأزواج أطفالًا
ربما فقدت طفلها أو لا يمكنها الحمل
فقتلتهم على الأرجح لأنّها حين دخلت إلى منزلهم، لم يكن لديهم أطفال
ستستمرّ في القتل إلى أن تجد واحدًا
متى كان "جوني" آخر مرّة في منزلك إذا؟
نُقل قبل يومين، كدت أن أبكي وجب أن تريني
- إلى أين نُقل؟ - يجب أن يكون هذا واردًا في الملفّ
- لا أحوز هذه المعلومة هنا - لا بدّ أنّه بحوزة مساعدتي الاجتماعيّة
ماذا تفعلين؟
حسنًا، هذا مسدّس وهو يحوي ما يسمّى بالرصاص
- ماذا تريدين؟ - أريد أن أعرف أين "جوني"
قلت لك للتوّ نقلوه إلى منزل
أيّ منزل؟
- على الأرجح أنه على الطاولة - أسرعي إذًا
- أين هو؟ لا أراه، أين هو؟ - في الصفحة الأخيرة
تريدين أن أتّصل لك بها؟
لا، أريدك أن تنزعي عقدك
- ماذا؟ - عقدك
والآن انزعي فستانك
انزعيه
أرجوك لا تؤذيني، لم يسبق لي أن آذيت أحدًا في حياتي
اركعي
- سبق أن تعرّضت للاغتصاب - اصمتي بالله عليك!
- أبانا الذي في السماوات - أوقفي هذا
- ليتقدّس اسمك - أوقفي هذا
- ليأت ملكوتك - توقّفي
لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض
No comments yet. Be the first to leave one.