The first 200 lines.
"تنويه: مكالمات السجناء تُسجّل"
مرحباً؟
مرحباً. هذه مكالمة على حساب المتلقيمدفوعة الثمن مسبقاً من...
سجن ولاية "كاليفورنيا".
للموافقة على رسوم المكالمة، اضغط 1.لمراجعة رسوم...
مرحباً يا حبيبي.
لماذا لم تخبريني؟
لم أرد أن تعرف.
فماذا كانت خطتك؟
أن تكفّي عن المجيء ذات يوم وحسب؟
أن تجعلي قسيساً لا أعرفه يأتي إلى زنزانتي،
ويبلغني بالخبر؟
لم أفكر... لم أرد...
أمي.
كنت أفعل هذا حين أتيت من المستشفىإلى المنزل أول مرّة...
أستمع إلى صوت أنفاسك.
انتهى الوقت يا "كايف". هيا.
ما نوع السرطان؟
وكم تبقّى لك من الوقت؟
لا تقلق بشأن ذلك.
يجب... أن أذهب.
أنا أيضاً أحبك.
لا يهتم أحد بإصابة أمك بالسرطان.
مرحباً.
"البحث عن الحقيقة"
"الحلقة 2 / (جوزي)"
لو دعوت زملاءك الجدد إلى عشاء فاخر...
- فاخر.- كمهرجان الزهور الحمراء في "جورج تاون".
صحيح.
يمكنني الإفلات من أسبوع عملمع أمك المتكبرة.
مهلاً، لم أقل أي شيء كهذا.
كان هذا تفسيري. ظننت أننا نعقد صفقة.
هل ستبتزّينني لكيلا تقضي الوقت مع أمي؟
الدوقة الكبرى لم تحبني قط، وأنت تعرف هذا.
وأما وقد نقلت ولدها الصغيرإلى الجانب الآخر من البلد،
فستكون بانتظار أن تسلخني حيّةً.
- هذا ليس حقيقياً.- بلى، أنت تعرف أنه حقيقيّ.
ها قد بدأنا.
أيمكنني التحدث إليك لحظةً؟
أيمكنني مساعدتك؟
سيدة "بارنيل"، أنا "أوين كايف".
لقد تحدثت إلى زوجتي السابقةوابني "وارين".
"مينلو بارك".
أنت بعيد جداً عن بيتك.
هل أنت هنا بصفتك ضابطاً أم أباً؟
أنا هنا لأمنح زوجتك الفرصة لفعل الصواب.
هذا هو المغزى من عملي.
سيدة "بارنيل" ، أنت تحققين في فترة مؤلمةللكثير من الناس.
بعضنا لم يتعاف بعد.
لقد سمعت مدوّنتك الصوتية.
أنا فقط لا أفهملماذا تريدين إعادة فتح الموضوع...
علانيةً.
لأني أظن أن هناك احتمالاً كبيراًلبراءة ابنك.
أتعرفين؟ على مدى سنوات بعد المحاكمة...
كنت أحلم بأني وجدت إشارة أخرى،
دليلاً جديداً يثنيني عن اتهام "وارين".
وكنت لأحب اكتشاف
أنني ارتكبت أكبر غلطات مسيرتي العمليةفي ذلك التحقيق.
لكنّ هذا كان وهماً اضطُررت إلى منع نفسيمن الانغماس فيه.
كان عليّ تجاوز الأمر.
كلنا كذلك.
والآن، أنا أسألك، بصفتي أباً لا ضابطاً،أن تتوقفي.
أرجوك.
لا أستطيع فعل هذا.
ماذا لو كنت محقة؟
ماذا لو أنك ارتكبت غلطة فعلاً؟
يستحق ابني أن يكون في السجن.
وسوف تتوصّلين إلى الاستنتاج ذاتهلأنّ هذه هي الحقيقة.
هذا الموقف حوّلنا من الساكنين الجديدينفي الحي
إلى الساكنين الأسودين في الحي.
لا يريد "أوين" أن أحقق في القضية.
والآن، واحداً تلو الآخر."أوين"، و"لايني"...
لقد عاودت الاتصال بي بالمناسبة،وتركت رسالة واضحة جداً.
"سحقاً لك." ولو ظللنا نزعجها،فستحرّر محضراً بعدم التعرض.
سأطلب من "ماركوس" أن ينظر...
"ماركوس"؟
أتقصدين "ماركوس" الذي كان يضعفك
فتذهبين إلى منزله في منتصف الليل؟
- هذا أمر شائق.- كان هذا منذ 20 سنة.
حين التقينا أول مرّة، جمع بينناأننا كنا الفتاتين الجديدتين بنادي الفتيان.
أتذكرين الشيء الآخر الذي جمع بيننا؟
جذور "لويزيانا". تلك الشقة الرديئةالتي لم تكن بها مياه ساخنة.
الطعام الصيني المضاد للرصاصمن ذلك المطعم الرديء عند الناصية.
قلبانا الجريحان.
لقد التقينا بعد فترة "ماركوس".
كنت بجانبك وأنت منهارة.
انتبهي لخطواتك.
- حسناً.- حسناً.
خالة "لايني".
"سوزان كارفر".
كانت تحضر جلسات المحاكمة كل يوم،
وفي هذه الصور، تبدو قريبة جداًمن التوأمتين.
حساباتها على شبكات التواصل مليئةبصور لهما وهما طفلتان.
إنها مدرّسة، وليس لديها أطفال.
أتعرفين من لم تدل بشهادة؟
"جوزي" ؟ حقاً؟
قالت أمها إنها كانت هشّة جداً،وقال الشرطيون إنهم جمعوا معلومات كافية.
"مشكلة"
نعم؟
هل الشائعاتبشأن سبب تركك قسم شرطة "أوكلاند" صحيحة؟
هل الشائعات بشأن بسبب هروبكمن "الساحل الغربي" كل تلك السنوات صحيحة؟
أفحمتني.
إلام تحتاجين يا "بوب"؟
حلقاتي الجديدة...
نعم، عن "وارين كايف". استمعت إليها.
هل تعرف أباه "أوين"؟
قائد الشرطة في "مينلو بارك".
إذاً فقد استمعت حقاً.
"الأمن"
لقد كلّمني بنبرة حادة اليوم،محاولاً إثنائي عمّا أفعل.
أريد أن أعرف لماذا لا يريدني أن أحققفي قضية ابنه.
أنت لا تكفّين عن جلب المتاعب.
هل ستساعدني أم لا؟
إذاً أيعني هذا أننا صرنا معاً مجدداً؟
صرنا نعمل معاً.
نعم، صحيح. هذا ما يقوله الجميع.
ثم فجأةً، ستقولين: "(ماركوس)، أرجوك."
أحتاج إلى المزيد من وقتك."
ما سبب فظاعتك؟
أيوجد أي شيء آخر؟
يوجد شيء أخير، بل شيئان.
قولي.
أخت زوجة "تشاك"، "سوزان كارفر".
أحاول الوصول إليهاهي وإحدى ابنتيه، "لايني بورمان".
كلتاهما في "الخليج الجنوبي" ،وكلتاهما تتهرّبان مني،
وأحتاج إلى أي منهما لتساعدنيعلى إيجاد التوأمة المفقودة.
اسمع، أحتاج إلى التكلم مع أي شخصربما يملك معلومات لتبرئة "وارين".
- ما رأيك؟- سوف أساعدك.
ربما تفيدني العودة إلى النشاط مجدداً.
لكن يجب أن أحذّرك يا عزيزتي،فأجري ليس زهيداً.
ماذا تفعلين هنا؟
لا تبدين في حالة جيدة.
حسناً، أطفئيها.
ماذا تريدين يا "لايني"؟
جاءت صحافية لتقابلني الأسبوع الماضي.
هل دللتها على طريقي؟
إنها تظن أنّ ابنك بريء.
وأنا كذلك.
لم تظن الحكومة ذلك.
لقد أخطأت الحكومة في تقدير الكثيرمن الأشياء، أليس كذلك؟
مثل صحتك العقلية.
أتظنين أنّ كل الأسرار قد انكشفتفي أثناء المحاكمة؟
ظننت ذلك.
هل جئت إلى هنا لتهدّديني؟ لن يفلح هذا.
من الظريف أنك تظنين ذلك.
هنيئاً لك.
حين يموت أحد والديك وأنت طفل،
تشعر بأنّ كل ما ظننته صلباً يتحطم.
تتحوّل الأرض إلى رمال متحركة.
وينتابك شعور مستمر بالسقوط.
أعرف ذلك الشعور جيداً.
فقد كنت في الـ9 من عمري حين فقدت أمي.
لكنّ ما لا أعرفه هو شعور
أن يموت أحد والديك ميتة عنيفة مروّعة.
"تشاك"! يا إلهي!
تعرف ذلك الشعور الشابتان اللتانفي قلب هذه القصة.
يا إلهي!
وفقاً لشهادة الشرطة والادّعاء،
أفاقت ابنتا "تشاك" الصباح التالي للهالووينعلى صرخات أمهما.
- "جوزي" ، استيقظي.- ماذا؟
لا!
أبي!
لقد مات.
لا! يا إلهي!
لقد مات!
أمي؟
زوجي!
- سكّين. لا أعرف.- لا!
- اذهبا إلى الدور العلوي. لا.- أرجوك، لا!
على الرغم من القول المأثور لدى المحققينبأنّ أول مكان يجب النظر إليه
حين يُقتل شخص في المنزل، هو الأسرة...
فقد استُبعدت "إيرين بورمان" وابنتاها بسرعةمن قائمة المشتبه بهم.
لماذا؟
أدلت "لايني" بشهادة مسجّلة.
ولم تفعل "جوزي".
ولم تحضر أيّاً من جلسات المحاكمة.
ولا حتى اليوم الذي أُعلن فيه حكم الإدانة.
في الواقع، آخر مرّة شُوهدت "جوزي بورمان"
كانت بحفل تخرّجها في المدرسة الثانوية.
لمَ تختبئ "جوزي"؟
حاولي الاتصال مجدداً بـ"لايني"،ثم "سوزان"، ثم "لايني".
سوف نستمر في المحاولةحتى تتكلم إحداهما.
يجب أن نجد "جوزي".
لا أفهم لماذا تحرجينهما هكذا.
هل تعرفين أصلاً ما هو عمليالذي أؤديه منذ 20 سنة؟
تتدخّلين في شؤون الناس.
توقّفي.
أنا جادة. لو كانت تلك التوأمة تختبئ،فهذا لأنها لا تريد أن يُعثر عليها.
كيف تجبرين أحداً على التكلمعن أسوأ ما مرّ به في حياته؟
حفنة من الكرز بـ12 دولاراً؟ ما هذا؟
اسمعي، الفتاة تختبئ لسبب،وهذا كل ما نقوله.
إذاً أريدها أن تخبرني عن الأمر.
لماذا؟
ماذا لو جاءك أحد وسألك عمّا شعرت بهحين ماتت أمك؟
أترين؟ هذا ما أتكلم عنه.
كنت في صفّك حتى ذكرت أمنا.
أنت تبذلين الكثير لأجل ذلك الفتى الأبيض.
أظن أنه بريء.
وما المشكلة؟ إنه نازيّ يا "بوبي".لو اكتشف أبي أمر ذلك...
لو اكتشف أبي أي أمر؟
No comments yet. Be the first to leave one.