The first 200 lines.
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"تقول أمك دوماً إنك الشخص المختار"
"قالت إنك فريد من نوعك وعليك أن تعرف كيف تسطع"
"الله يعرف أنك ابن فاسد وأن الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وذلك الحب قد اختفى"
"لم يخبرك أبوك قط عن الصواب والخطأ"
"ولكنك تبدو بخير، عزيزي شعور جيد يعتريك"
"لا تشعر بالخجل حيال الأمر"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
- "فلنغن الآن" - "استيقظت هذا الصباح"
- "أنت سيىء الحظ" - "أنت سيىء الحظ"
"حين استيقظت هذا الصباح انقلب العالم رأساً على عقب"
"الكثير من الأمور تغيرت منذ وصلت الشرطة إلى البلدة"
"لكنك فريد من نوعك وقد لمّعت تلك البندقية"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
- ألديك المفك الإنجليزي؟ - دعني أرى
لا أحد يعيد شيئاً إلى مكانه
"التفجير الثاني في حرب إزالة القمامة، الرد متوقع"
يا إلهي! يا إلهي! (توني)
يا إلهي! (توني)
- هل أنت بخير؟ - أرز "العم (بن)"
ماذا حصل؟
- ماذا تفعلين هنا؟ - اضطررنا إلى العودة
لأن سافلاً سرق جهاز الفيديو من الغرفة المشتركة
- "عدو الشعب"، إنه فيلم رائع - هذا للصف، انتهيت من مشاهدته
- نحن سنرحل من هنا - أدفع 40 ألف دولار في السنة
لتشاهدي الأفلام القديمة؟ من تقصدين بـ"نحن"؟
صديق من الصف، اتفقنا؟
- لا بد أن أمك تحب رائحة الخزامى - سأكون جاهزة للرحيل خلال لحظة
- سيد (سوبرانو)؟ - نعم
- مرحباً أنا (نوا تاننباوم) - كيف حالك؟
شكراً لأنك سمحت لنا بمشاهدة الفيلم
فعاكسات النور من (بوز) التي لديك مميزة جداً
هل أنت من عشاق الأفلام؟
الناس يقولون إن (هوكس) اخترع هذا النوع من الأفلام مع (سكارفايس)
لكن (كاغني) كان معاصراً
(ميوني) لم يكن كذلك لذا أؤيد (وليام ويلمان)
سأجلب قرص "نساء عاريات" وبعدها ننطلق
في العام الماضي هذا الصف كان متوفراً
"صور عن تطور الرأسمالية الفردي في عهد نظام الاستوديوهات"
- إذاً أنتما... أنت و(ميدو)، هل أنتما؟ - من المبكر القول
- ما هي خلفيتك يا (نويل)؟ - أدعى (نوا)
أنا من (لوس أنجلس) غربي (لوس أنجلس)
- لا، ما أقصده... - تعمل عائلتي في عالم الأعمال
أقصد في عالم الفن، لا أعرف لماذا يسمون ذلك "عالم الأعمال"
- أفلام (طرزان) القديمة؟ - أبي محامٍ للفنانين
- أجل، ما أقصده هو أننا إيطاليون - أبي يهودي، وعائلة أمي أصلها أفريقي
(تاننباوم)، صحيح
لكن في طلب الانتساب إلى جامعة (كولومبيا)
- لم تذكر أنك يهودي، صحيح؟ - صحيح
- لا يمكنهم أن يسألوا عن الانتماء الديني - صحيح، صحيح، طبعاً
- ماذا ذكرت؟ - ذكرت أنني أميركي من أصل أفريقي
- إذاً نفهم بعضنا البعض، أنت أسود - عفواً؟
- أنت أسود البشرة، إفريقي
- ما هي مشكلتك؟ - أظنك تعرف ما هي مشكلتي
أترى؟ صديقتك فوق لم تسديك خدمة بجلبك إلى هذا المنزل
لا أعرف فيم كانت تفكر سنتطرق إلى ذلك لاحقاً
لدي شركاء في العمل سود البشرة
وهم لا يريدون أن يخرج ابني مع بناتهم وأنا لا أريد أن يخرج أبناؤهم مع ابنتي
- تباً لك - أترى؟ هذا ما أحاول تجنبه
لذا عندما تنزل ابنتي الصغيرة أريدك أن تقول إنك سررت برؤيتي
ثم ستوصلها إلى الكلية وتقول لها وداعاً
هيا، علينا أن نذهب إن أردت مشاهدة (ذا غاردن ستايت)
سنمر بمنزل (هانتر)، أريدها أن تلتقي بـ(نوا) ثم سنعود لأخذ الغسيل
أراك لاحقاً أبي
- لا وقت لدي لهذه النوبات اللعينة - كنت جيداً لأشهر
- لو لم تثر الأمور - أنا أثرتها؟
- هو مجرد صديق جديد يا (توني) - لم تري كيف كانا ينظران إلى بعضهما
إن أردتها أن تكون معه فاستمر في ما تفعله
استمر في لعب ورقة الأعراق وستجعلها ترتمي بين ذراعيه
- ليس إن قطعت الذراعين اللعينتين - كفى
دعني أتعامل مع الأمر إن كان من ضرورة لأن يتعامل أحد مع ذلك
إن زدت الأمور سوءاً بتفاهتك سأغضب حقاً
لمَ لا تتصل بـ(كوزامانو)؟ قد تحتاج إلى تقطيب جراحك
لو جلبت إحدى شقيقتيّ غبياً إلى المنزل أتعرفين ما كان أبي ليفعل؟
- مرحباً أمي - انظروا من اتصل
في الواقع أنا أقف أمامك مرحباً
- كيف تسير الأمور؟ - ما همك؟
بعيد عن العين، بعيد عن القلب
جلبت بعض الكتب على أشرطة فيديو
بما أنك قلت إنك لا تستطيعين التركيز على القراءة
- ليت الله يأخذني الآن - حسناً إلى أن يحين الوقت
جلبت لك كتاب "مدرب الأحصنة" و(أوميرتا)
- حسناً، ما الخطب؟ أخبرني - ماذا؟
هل سترتعبين كلما حاولت القيام بشيء لطيف لك، يا إلهي
- ما هذا؟ - ستنهي يوميات الطفولة
منذ زمن بعيد هذه كانت فكرتي
أجل، أتذكر هذه
جلبت لك (كارميلا) واحداً من هذه لكل ولد من الأولاد
تباً، انظري إلى هذا
يفترض أن تملأيه، 20 سنة لا يوجد أي شيء
اسمع، لا أحب ذلك النوع من الكلام توقف، فهذا يضايقني
هيا، كان يفترض أن أعيد هذه الكتب للأولاد وهي مليئة بالذكريات
ألا يمكنك كتابة أشياء من حياتك لأحفادك؟
- هذا أمر لا يعني أحداً - منشغلة بالشعور بالأسى على نفسك
ستفعل ذلك، هذا جيد لها هي تدرك ذلك
فهو يبقي تفكيرها ناشطاً
لماذا أفعل شيئاً إن لم يكن مفيداً لها!
أمي، اسمعي
أريدك أن تركّزي أعرف أن هذا صعب
- أتذكرين بطاقات السفر؟ - تلك البطاقات كانت مسروقة
هل أنت قلت ذلك أم العملاء الفيدراليون؟
- ماذا قلت لهم عندما كنت محتجزة؟ - ماذا فعلت؟
هذا مهم يحاولون تحضير قضية ضدي
ماذا ستقولين إن وضعوك على منصة الشهود؟
لأن السبب الوحيد الذي جعلهم يطلقون سراحك هو للحصول على تعاونك
لا تلوّحي بيدك ماذا ستقولين من الآن فصاعداً؟
لم أذكر يوماً أن تلك البطاقات كانت مسروقة، مفهوم؟
ستشهد (بارب) بأنني لم أقل ذلك وأنت ستدعمينها
أفترض أنه كان عليّ أن أبقى صامتة كما لو كنت بكماء
في المستقبل مهما كانت الصفقة التي يحاولون عقدها تبقين فمك مقفلاً
لم أكلّمك لسنة، ربما كان ينبغي أن أستمر في ذلك
تباً، افعلي ما تريدين
"(طوم باورز)، في دوره في "عدو الشعب"
"و(ريكو) في دوره في "القيصر الصغير" "ليسا رجلين، ولا شخصيتان فحسب"
"هما مشكلة على العامة حلها عاجلاً أم آجلاً"
- هل قلت شيئاً لـ(نوا)؟ - أنت ذكية، استمري في نزول السلالم
قلت له شيئاً ماذا قلت له؟
كان صامتاً طوال الوقت في منزل (هانتر) وهي تعتقد أنه متكبر
- والآن هو جالس في السيارة - ألم تسمعيني؟
- ربما إن قلت ذلك باللغة السواحيلية - (ميدو)، هلا تصعدين لو سمحت
- ماذا؟ - أحتاج إلى مساعدتك مع هذا الملقط
"هذه ليست الجعة خاصتنا من أين أحضرت هذه الجعة الفاسدة؟"
- "هي جيدة وسعرها أقل من خاصتنا" - هل انتهيت من غسل ثيابي؟
"يمكنك بيع الجعة خاصتنا بنفس السعر"
"ليس بيدي حيلة إن اضطررت إلى بيع مجموعة من جعة (بيرنز)"
- "يقولون لي نفس الشيء" - أنت جبان
"لن تضربني، صحيح؟"
ماذا؟
- ماتت أمك - أنت تمزحين
- أقصد... يا إلهي - اتصلت (سفيتلانا) للتو
قالت إنه بعد العشاء صعدت أمك إلى فوق استعداداً للنوم
عندما صعدت (سفيتلانا)، كانت أمك تحت الغطاء في ثياب النوم
اعتقدت (سفيتلانا) أنها نائمة
- (سفيتلانا) تنتظرنا هناك - لقد ماتت
- أنا آسفة يا أبي لأن أمك ماتت - وأنا أيضاً
لقد أحبتكما جدتكما أحبت كليكما كثيراً
- لقد نقلوها للتو - رأينا ذلك
لم تتألم يا (توني)
ماذا عن سبب الوفاة هل قالوا شيئاً؟
- نوبة قلبية حادة - أجل
إذاً، لن تنهي دفتر اليوميات
لقد نكثت بوعدي لك يا (توني) هذا لا يحصل معي دائماً
- أن ينجو العجائز بفعلتهم معي - دفتر اليوميات؟
حسناً، لا شيء مهم
كتب "ذكريات الجدة" التي جلبتها لها عندما ولد الأولاد
لم تلمسها يوماً
- ما مشكلتك؟ - النذل (روبرت فروست)
كيف يفترض أن أعرف ما يعنيه هذا؟ لا آبه
"التوقف في الغابة في ليلة مثلجة"
يا إلهي! كم يسرّني أنني لم أعد في الثانوية
- هل قرأت هذا؟ - طبعاً
ماذا تعني؟ عليّ تقديم تقريراً عنها غداً
- ماذا تعني؟ - "الغابة جميلة قاتمة وعميقة"
"لكن لدي وعود ألتزم بها وأميال أقطعها قبل أن أنام"
- حسنا، اسمع أين هو؟ - هو في حقل، على حصان
- ليس على حصان، الحصان لديه أجراس - إذاً؟
- أي نوع من الأحصنة لديه جرس؟ - لا أعرف
- أعطيني الأجوبة فقط لأكتبه - حصان يجر عربة ثلج
إذاً، هذه قصيدة تتعلق بعيد الشكر
مثل "نقطع النهر وندخل الغابة لنصل إلى منزل الجدة"
لا، ليست قصيدة تتعلق بعيد الشكر ما الذي يغطي الحقل
- الثلج - أجل، وما الذي يجسده الثلج؟
- عيد الميلاد - بربك!
البرد، البياض اللامتناهي الفراغ اللامتناهي
- لا أعرف - الموت
- كنت أحسب أن الأسود يعني الموت - أميال يقطعها قبل أن ينام
- إذاً، لا بد من انه بعيد عن المنزل - نوم الموت
النوم الأخير يتكلم عن موته
- "الذي لم يأتِ لكن سيأتي لا محالة" - هذا مشوّش جداً
يجب أن أذهب
- حسبت أن الأسود يعني الموت - الأبيض أيضاً
أنا آتية، أنا آتية
جدتي؟
- "لا أصدق ذلك" - ماذا يمكنك أن تفعلي؟
- سأتصل بـ(جانيس) - سأقابلك عند آل (كوزيريلي)
لا أعرف "لقد اتصلت بهم"
أمي، لم ترد أي قداس احتفالي لم ترد تأبيناً كبيراً على الإطلاق
إذاً سنأخذ إناء معدنياً صغيراً أو ما شابه
سأراك هناك
- "بروشاي (ليفوشكا)" - ماذا يعني هذا؟
الوداع يا (ليفيا) الصغيرة
- أطفىء جهاز التلفاز - (توني)، أنا آسف
- نعرف كلنا كم أحببتها - شكراً
- أتخيل كيف تشعر - حسناً، ليس باليد حيلة
أنا آسف
ليس باليد حيلة
- على الأقل لم تتعذب - هذا صحيح
يا إلهي! ماذا بعد؟
- كيف يتقبل (توني) الأمر؟ - "تلك الساقطة اللعينة"
كانت رهيبة جداً
ماذا أقول لأولادي عندما لا تأتي خالتهم الوحيدة إلى الدفن؟
هوّني عليك سأتعامل مع الأمر
ثم يقول إنه يجب العمل في عطلة أسبوع عيد (كولومبوس)
كل البيض، عزيزي
- مرأب (هايز) - "لن تأتي إلى دفن أمك؟"
- هل لي أن أتكلم؟ - "إن أختك تنتحب"
No comments yet. Be the first to leave one.