Derren Brown: The Push

Derren Brown: The Push

Download Arabic Subtitle

Release info

Derren Brown: The Push (Netflix 2018)
A Commentary by iH0pe

Tags

other
Published on: 2019-06-03
Downloads: 61
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أعمال NETFLIX الأصلية‬

‫مرحباً، اسمي "ديرين براون"‬

‫وبدأت مسيرتي في العمل‬ ‫التلفازي والمسرحي في "بريطانيا"‬

‫بتأدية عروض نفسية من السحر،‬

‫والتي أصبحت خلال الـ20 سنة الماضية‬ ‫محط بحث واستقصاء‬

‫عما يعنيه أن يكون المرء إنساناً.‬

‫ويعتبر العرض الذي ستشاهدونه‬

‫تجربة حقيقية ضمن ما يسمى‬ ‫بالخضوع الاجتماعي،‬

‫إذ يتخلله شخص مختار عن غير قصد‬ ‫من العامة‬

‫وليس لديه علم بأنه يشارك في برنامج تلفازي.‬

‫والسؤال الذي يجول في خاطرنا بسيط.‬

‫هل يمكن أن يتم التلاعب بنا‬

‫من خلال القوى المتعارف عليها والمتمثلة‬ ‫بالضغط الاجتماعي لنرتكب جريمة قتل؟‬

‫أهلاً بكم في "الدفع".‬

‫ارفع سماعة الهاتف‬ ‫وقم بما تدربنا عليه تماماً.‬

‫مرحباً، أنا "كريغ" من "بيكهاوس"،‬ ‫كيف أساعدك؟‬

‫معك المفتش "مونرو"‬ ‫من شرطة مدينة "هارتفوردشير".‬

‫أهنالك سيدة تبلغ حوالي 25 من العمر،‬

‫نحيلة القوام وتربط شعرها على شكل ضفيرة‬ ‫ومعها عربة أطفال كبيرة حمراء اللون؟‬

‫أمهلني لحظة لو سمحت.‬

‫شكراً لك.‬

‫نعم، إنها هنا.‬

‫حسناً، تلك المرأة خاطفة أطفال معروفة.‬

‫وذلك ليس طفلها.‬

‫علينا إبعادها عن عربة الأطفال الآن‬ ‫وسأحتاج مساعدتك لذلك، اتفقنا؟‬

‫حسناً.‬

‫حسناً، شكراً لك يا "غريغ".‬ ‫هل لديك هاتف نقال؟‬

‫نعم.‬

‫هلا تعطيني الرقم من فضلك؟‬

‫لا تُغلق هذا الخط، لكني سأتصل بك‬ ‫على هاتفك أيضاً، اتفقنا؟‬

‫أنا أتصل بك الآن.‬

‫مرحباً يا "غريغ".‬ ‫أنا المحقق "مونرو" مجدداً.‬

‫واصل التحدث إلي عبر الهاتف.‬

‫خذ الهاتف الأرضي‬ ‫وضعه بالقرب من آلة صنع القهوة.‬

‫حسناً.‬

‫ما أريدك أن تفعله الآن‬ ‫هو أن تذهب إلى تلك المرأة‬

‫وتخبرها أن هناك اتصالاً هاتفياً لها‬ ‫على الهاتف الأرضي، مفهوم؟‬

‫أريدك أن تبقى الآن‬ ‫مع عربة الأطفال، مفهوم؟‬

‫حسناً، يمكنني أن أفعل ذلك لك.‬

‫شكراً لك.‬

‫المعذرة، هناك اتصال هاتفي لك.‬

‫حسناً.‬

‫الهاتف هناك.‬

‫خذ العربة وتوجه إلى الخارج.‬

‫نريد إيصال الطفل إلى بر الأمان.‬ ‫اخرج خارج المقهى.‬

‫واصل المشي، وتوجه نحو الشارع الرئيسي.‬

‫لأكون صادقاً معك،‬ ‫أنا متحمس للغاية بشأن ما أفعله.‬

‫واصل المشي.‬

‫أنا في الخارج الآن‬ ‫ولكن يبدو هذا غريباً للغاية.‬

‫لدي طفل لأحدهم.‬ ‫لست سعيداً بهذا.‬

‫"توم"، أقنعت شخصاً غريباً لتوك‬ ‫ليخطف طفلاً.‬

‫إذاً، كيف تشعر؟‬

‫- كان ذلك مروعاً.‬ ‫- حقاً؟‬

‫- كان ذلك مروعاً.‬ ‫- حسناً...‬

‫أحسنت بتحريضه لفعل ذلك.‬

‫إلا أن ما خططنا له‬ ‫سيكون أسوأ بكثير.‬

‫الرجل الذي رأيتموه يُجري ذلك الاتصال‬ ‫الهاتفي لم يكن شرطي حقيقي.‬

‫بل هو ممثل.‬

‫وكذلك المرأة التي في المقهى‬

‫وكان ذلك الطفل‬ ‫مجرد دمية محاكية لطفل حقيقي.‬

‫ولكن كان عامل المقهى حقيقياً‬ ‫ولم يكن يعلم شيئاً عن هذا‬

‫إلى أن التقى به فريقي ووضحوا له الأمر.‬

‫- أنه ليس طفلاً حتى.‬ ‫- أعلم! لم أستطع الرؤية.‬

‫كنت مذعوراً للغاية.‬

‫من السهل للغاية أن يتظاهر أحدهم‬

‫بأنه شخص ممثل للسلطات‬ ‫كرجل شرطة،‬

‫ويأمر شخصاً غريباً تماماً‬ ‫بفعل شيء لم يكن سيقدم أبداً على فعله عادة.‬

‫هذا مثال قوي على الخضوع الاجتماعي‬ ‫واتباع الأوامر،‬

‫وفعل شيء ما لأن أحد آخر‬ ‫قال إن هذا هو الفعل الصواب.‬

‫يمكن أن نتبع السلطة من شخص‬ ‫أو مجموعة أشخاص لديهم ميول مشتركة،‬

‫أو من إحدى الآيديولوجيات.‬

‫لا تكونوا لطفاء كثيراً.‬

‫يمكن أن تُستخدم‬ ‫للحفاظ على النظام العام،‬

‫ولكن قد تدفع الناس‬ ‫على اقتراف أفعال شنيعة.‬

‫الخضوع الاجتماعي هو جزء من الحياة.‬

‫وعلّمنا التطور أنه من الأكثر أماناً‬ ‫أن نكون جزءاً من المجموعة،‬

‫ولكن علينا أن نكون حذرين من مخاطره‬ ‫الآن أكثر من أي وقت مضى.‬

‫لهذا فقد ابتكرت تجربة لأدرس حدود‬

‫هذه السمة للطبيعة البشرية وهي كالتالي.‬

‫هل يمكن استعمال الخضوع الاجتماعي‬ ‫كي يدفع أحد ما‬

‫إنسان آخر إلى حتفه؟‬

‫لتنظيم هذه التجربة،‬ ‫احتجت إلى فريق لديه مهارات خاصة.‬

‫كفناني مؤثرات خاصة.‬

‫مرحباً يا "دايف"، رائع حقاً...‬

‫منسق تأدية مشاهد خطرة.‬

‫لدي هذا المشروع‬ ‫الذي يجول في خاطري...‬

‫وفريق من الممثلين المحترفين.‬

‫إذاً، سنحاول إقناع أحدهم‬ ‫بقتل شخص آخر؟‬

‫نعم، بالضبط، هذا ما سنفعله.‬

‫ثم احتجت إلى مسرح جريمة ملائم.‬

‫وقصة يصدقها العقل البشري.‬

‫"(بوش)، مهما تطلب الأمر"‬

‫مرحباً، أنا "دايفيد تينانت"‬

‫وأنا مسرور لأني سأساند‬ ‫جمعية "بوش" الليلة‬

‫والعمل الاستثنائي الذي يقومون به.‬

‫ستجري أحداث هذه التجربة‬

‫خلال عملية افتتاح كبرى‬ ‫لجمعية شبابية خيرية تدعى "بوش".‬

‫وسيحضره أشخاص مهمين‬ ‫ذوي سلطة كبيرة ومتبرعين أثرياء.‬

‫سيكون الضوء مسلطاً على مزاد خيري‬ ‫لجمع التبرعات.‬

‫حتى أني أقنعت بعض المشاهير‬ ‫كي يسجلوا رسائل تهنئة.‬

‫نحن هنا كي نقدم الدعم لـ"بوش".‬

‫تقوم "بوش" ببعض الأعمال الرائعة.‬

‫إنها جمعية خيرية جديدة وتحتاج إلى الدعم.‬

‫صُمم كل شيء هنا كي يبدو شبيهاً‬ ‫بمهرجان مهم للغاية.‬

‫وبالتأكيد، كل هذا مزيف.‬

‫هناك أكثر من 50 كاميرا مخفية‬ ‫في هذا المبنى.‬

‫وسيمثل خلاله 70 ممثلاً‬

‫وفق سيناريو متدربين عليه ومخطط بدقة.‬

‫وسأقوم أنا بتوجيههم جميعاً عبر سماعات أذن‬ ‫من غرفة مخفية داخل المبنى.‬

‫حسناً، هل الجميع مستعدون؟‬ ‫سنبدأ.‬

‫"تبقى 72 دقيقة على الدفع"‬

‫يتمحور هذا العرض على إظهار مدى سهولة‬ ‫تخلينا عن سلطتنا التي تحكم حياتنا‬

‫ومخاطر فقدان تلك السيطرة.‬

‫ها هو ذا، ها قد أتى.‬

‫مرحباً، هل يمكنني المساعدة؟‬

‫- نحن "مات" و"كريس".‬ ‫- حسناً.‬

‫مرحباً، أنا "أليكس".‬ ‫نائبة مدير عام "بوش".‬

‫إنهما على وشك الدخول يا "توم".‬

‫تم إعداد كل هذا بهدف التلاعب بهذا الرجل،‬

‫والذي ليس لديه أدنى فكرة أنه يتم تصويره.‬

‫إنه هنا كي يقابل المنظم قبل بدء الحدث‬

‫ويؤسس علاقات خلاله.‬

‫كيف حالكما؟‬

‫مرحباً يا "مات"، تسرني رؤيتك.‬ ‫أنا مسرور لأنكما أتيتما، "كريس"!‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- تسرني رؤيتك.‬

‫سأحضر لكما مشروباً.‬

‫هذا "كريس كينغستون".‬

‫إنه شاب أعزب في الـ29 من عمره‬

‫وشريك في شركة طباعة وتصميم.‬

‫إنه شاب محترم وعادي وسعيد بحياته للغاية.‬

‫إنه يحب التكنولوجيا.‬

‫ويقول إن أفضل شيء لديه في حياته‬ ‫هو عمله وأصدقائه.‬

‫عند رؤيته لأول مرة‬ ‫لن تعتقدوا أنه من النوع‬

‫الذي قد يدفع برجل من على سطح مبنى.‬

‫"كريس" هنا مع شريك أعماله "مات"،‬

‫المشارك معنا في هذه التجربة‬ ‫وسيغادر الآن...‬

‫المعذرة، أيمكنني استعمال هاتفك؟‬ ‫نفذت بطارية هاتفي.‬

‫...آخذاً معه هاتف "كريس" إلى الخارج.‬

‫ليس أمراً يُذكر،‬ ‫حدث شيء في المنزل.‬

‫- آسف بشأن هذا.‬ ‫- لا مشكلة.‬

‫- نعم...‬ ‫- شكراً يا رجل.‬

‫إذاً، لحظتنا الأولى في الخضوع‬ ‫على وشك الحدوث.‬

‫الآن، خذوا بعين الاعتبار،‬ ‫أن هذا سيكون أساس هذه الخطة‬

‫المتمثلة بجعل "كريس"‬ ‫يدفع أحدهم من أعلى السطح،‬

‫لكننا سنبدأ بقليل من لفائف السجق.‬

‫- عندما التقينا...‬ ‫- مرحباً يا "توم"، آسفة على إزعاجكما.‬

‫لدي مشكلة صغيرة مع متعهدي تقديم الطعام.‬ ‫مقبلات اللحوم هنا،‬

‫ولكن المقبلات النباتية‬ ‫في سيارة أخرى لسبب ما.‬

‫أنا آسفة.‬ ‫سأدع الأمر رهناً لك، حسناً؟‬

‫لا بأس.‬

‫لا، سأخبرك بشيء.‬ ‫لدي فكرة أفضل.‬

‫أسدني خدمة، خذ نصف كمية هذه‬ ‫يا "كريس" وضعها هناك.‬

‫نعم، سيجدي ذلك نفعاً.‬

‫أملنا هنا هو أن يتبع "كريس" أوامر "توم"‬ ‫الأولى بصدر رحب خلال هذه الأمسية،‬

‫بما في ذلك تلك الأعلام الصغيرة المكتوب‬ ‫عليها كلمة "نباتي".‬

‫أترى تلك الأعلام الخاصة بالطعام النباتي؟‬ ‫اغرسها هناك فحسب.‬

‫- أعطني اثنين منها أيضاً.‬ ‫- حقاً؟‬

‫هل يقوم بذلك؟‬

‫أحسنت عملاً.‬

‫لم يُظهر أي اعتراض على ذلك.‬

‫قام بوضع أعلام غير صحيحة‬ ‫على لفائف السجق بصدر رحب‬

‫في حين أنها ليست نباتية،‬ ‫ويعلم تماماً أنها ليست كذلك.‬

‫إذاً، تُعرف هذه التقنية باسم‬ ‫"التأسيس الأولي".‬

‫حيث تُسدي خدمة صغيرة لأحدهم،‬

‫ثم يصبح لديك قابلية‬ ‫كي تسدي له خدمة أكبر فيما بعد.‬

‫سيحتسي هؤلاء الناس المشروب بكثرة.‬ ‫لهذا لن يلحظوا الفرق.‬

‫رغم أن "كريس" يعتقد أنه هنا‬ ‫بهدف العمل كي يُنشئ علاقات جديدة،‬

‫لكنه هنا لأنه رد على تغريدتي‬ ‫لانتقاء ممثلين قبل شهرين.‬

‫قدّم أكثر من ألفي شخص كي يكونوا جزءاً‬ ‫من برنامجي التلفازي الجديد.‬

‫بمن فيهم "لورا"...‬

‫بدا لي الأمر وكأنه شيء جيد كي أقوم به،‬

‫لأشارك هنا وأقوم بشيء‬ ‫لم يسبق أن فعلته قط.‬

‫...و"مارتن"...‬

‫يتمحور جزء من عملي حول مساعدة الناس‬ ‫نوعاً ما،‬

‫ليس من باب الشعور بالاهتمام،‬ ‫بل حول تفسير أمور عدة للناس.‬

‫...و"هانا"...‬

‫فكرت بأن أقدم الطلب،‬ ‫أنا لا أفعل عادة أشياء...‬

‫كأن أشارك هناك،‬ ‫لذا سيكون ذلك مختلفاً قليلاً.‬

‫...و"كريس".‬

‫لم أتقدم لشيء مثل هذا من قبل قط.‬

‫لأكون صادقاً، فأنا متوتر قليلاً.‬

‫تمت دعوة المرشحين البالغ عددهم 24 شخصاً‬ ‫خلال أيام متفاوتة كي يملأوا بعض الأوراق،‬

‫لكنهم كانوا يشاركون باختبار خضوع‬ ‫في الحقيقة.‬

‫الأشخاص الـ3 الذين على الجهة اليسرى‬ ‫هم ممثلين.‬

‫تم إخبارهم بأن يقفوا أو يجلسوا‬ ‫لدى سماعهم هذا الصوت.‬

‫جميع من سيتم إدخالهم هم مقدمو طلبات‬ ‫من اللائحة المختصرة للمرشحين للنهائيات.‬

‫لم يتم تزويدهم بأية توجيهات‬ ‫فيما عدا ملء استماراتهم.‬

‫كنت أراقب مع فريقي سرّاً من غرفة أخرى.‬

‫كلما كان الشخص مطيعاً أكثر‬ ‫بالخضوع الاجتماعي،‬

‫نظر إلى الآخرين أكثر ليتلقى إشارات‬ ‫ترشده إلى طريقة التصرف.‬

‫سيكون هذا مقعدك.‬

‫وكلما كان هناك عدد أشخاص أكثر،‬ ‫ازداد الضغط.‬

‫في هذه الحالة، عليك إما أن تقف...‬

‫أو أن تجلس.‬

‫وأولئك الأشخاص‬ ‫الذين لم يتبعوا المجموعة...‬

‫فقد تم إبعادهم.‬

‫للأسف، أعتقد أن علينا إخراج "إيمي".‬

‫"إيمي"، تعالي معي.‬

‫حالما اكتمل العدد لدينا...‬

‫أخرجنا الممثلين.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left