The first 200 lines.
أعمال NETFLIX الأصلية
مرحباً، اسمي "ديرين براون"
وبدأت مسيرتي في العمل التلفازي والمسرحي في "بريطانيا"
بتأدية عروض نفسية من السحر،
والتي أصبحت خلال الـ20 سنة الماضية محط بحث واستقصاء
عما يعنيه أن يكون المرء إنساناً.
ويعتبر العرض الذي ستشاهدونه
تجربة حقيقية ضمن ما يسمى بالخضوع الاجتماعي،
إذ يتخلله شخص مختار عن غير قصد من العامة
وليس لديه علم بأنه يشارك في برنامج تلفازي.
والسؤال الذي يجول في خاطرنا بسيط.
هل يمكن أن يتم التلاعب بنا
من خلال القوى المتعارف عليها والمتمثلة بالضغط الاجتماعي لنرتكب جريمة قتل؟
أهلاً بكم في "الدفع".
ارفع سماعة الهاتف وقم بما تدربنا عليه تماماً.
مرحباً، أنا "كريغ" من "بيكهاوس"، كيف أساعدك؟
معك المفتش "مونرو" من شرطة مدينة "هارتفوردشير".
أهنالك سيدة تبلغ حوالي 25 من العمر،
نحيلة القوام وتربط شعرها على شكل ضفيرة ومعها عربة أطفال كبيرة حمراء اللون؟
أمهلني لحظة لو سمحت.
شكراً لك.
نعم، إنها هنا.
حسناً، تلك المرأة خاطفة أطفال معروفة.
وذلك ليس طفلها.
علينا إبعادها عن عربة الأطفال الآن وسأحتاج مساعدتك لذلك، اتفقنا؟
حسناً.
حسناً، شكراً لك يا "غريغ". هل لديك هاتف نقال؟
نعم.
هلا تعطيني الرقم من فضلك؟
لا تُغلق هذا الخط، لكني سأتصل بك على هاتفك أيضاً، اتفقنا؟
أنا أتصل بك الآن.
مرحباً يا "غريغ". أنا المحقق "مونرو" مجدداً.
واصل التحدث إلي عبر الهاتف.
خذ الهاتف الأرضي وضعه بالقرب من آلة صنع القهوة.
حسناً.
ما أريدك أن تفعله الآن هو أن تذهب إلى تلك المرأة
وتخبرها أن هناك اتصالاً هاتفياً لها على الهاتف الأرضي، مفهوم؟
أريدك أن تبقى الآن مع عربة الأطفال، مفهوم؟
حسناً، يمكنني أن أفعل ذلك لك.
شكراً لك.
المعذرة، هناك اتصال هاتفي لك.
حسناً.
الهاتف هناك.
خذ العربة وتوجه إلى الخارج.
نريد إيصال الطفل إلى بر الأمان. اخرج خارج المقهى.
واصل المشي، وتوجه نحو الشارع الرئيسي.
لأكون صادقاً معك، أنا متحمس للغاية بشأن ما أفعله.
واصل المشي.
أنا في الخارج الآن ولكن يبدو هذا غريباً للغاية.
لدي طفل لأحدهم. لست سعيداً بهذا.
"توم"، أقنعت شخصاً غريباً لتوك ليخطف طفلاً.
إذاً، كيف تشعر؟
- كان ذلك مروعاً. - حقاً؟
- كان ذلك مروعاً. - حسناً...
أحسنت بتحريضه لفعل ذلك.
إلا أن ما خططنا له سيكون أسوأ بكثير.
الرجل الذي رأيتموه يُجري ذلك الاتصال الهاتفي لم يكن شرطي حقيقي.
بل هو ممثل.
وكذلك المرأة التي في المقهى
وكان ذلك الطفل مجرد دمية محاكية لطفل حقيقي.
ولكن كان عامل المقهى حقيقياً ولم يكن يعلم شيئاً عن هذا
إلى أن التقى به فريقي ووضحوا له الأمر.
- أنه ليس طفلاً حتى. - أعلم! لم أستطع الرؤية.
كنت مذعوراً للغاية.
من السهل للغاية أن يتظاهر أحدهم
بأنه شخص ممثل للسلطات كرجل شرطة،
ويأمر شخصاً غريباً تماماً بفعل شيء لم يكن سيقدم أبداً على فعله عادة.
هذا مثال قوي على الخضوع الاجتماعي واتباع الأوامر،
وفعل شيء ما لأن أحد آخر قال إن هذا هو الفعل الصواب.
يمكن أن نتبع السلطة من شخص أو مجموعة أشخاص لديهم ميول مشتركة،
أو من إحدى الآيديولوجيات.
لا تكونوا لطفاء كثيراً.
يمكن أن تُستخدم للحفاظ على النظام العام،
ولكن قد تدفع الناس على اقتراف أفعال شنيعة.
الخضوع الاجتماعي هو جزء من الحياة.
وعلّمنا التطور أنه من الأكثر أماناً أن نكون جزءاً من المجموعة،
ولكن علينا أن نكون حذرين من مخاطره الآن أكثر من أي وقت مضى.
لهذا فقد ابتكرت تجربة لأدرس حدود
هذه السمة للطبيعة البشرية وهي كالتالي.
هل يمكن استعمال الخضوع الاجتماعي كي يدفع أحد ما
إنسان آخر إلى حتفه؟
لتنظيم هذه التجربة، احتجت إلى فريق لديه مهارات خاصة.
كفناني مؤثرات خاصة.
مرحباً يا "دايف"، رائع حقاً...
منسق تأدية مشاهد خطرة.
لدي هذا المشروع الذي يجول في خاطري...
وفريق من الممثلين المحترفين.
إذاً، سنحاول إقناع أحدهم بقتل شخص آخر؟
نعم، بالضبط، هذا ما سنفعله.
ثم احتجت إلى مسرح جريمة ملائم.
وقصة يصدقها العقل البشري.
"(بوش)، مهما تطلب الأمر"
مرحباً، أنا "دايفيد تينانت"
وأنا مسرور لأني سأساند جمعية "بوش" الليلة
والعمل الاستثنائي الذي يقومون به.
ستجري أحداث هذه التجربة
خلال عملية افتتاح كبرى لجمعية شبابية خيرية تدعى "بوش".
وسيحضره أشخاص مهمين ذوي سلطة كبيرة ومتبرعين أثرياء.
سيكون الضوء مسلطاً على مزاد خيري لجمع التبرعات.
حتى أني أقنعت بعض المشاهير كي يسجلوا رسائل تهنئة.
نحن هنا كي نقدم الدعم لـ"بوش".
تقوم "بوش" ببعض الأعمال الرائعة.
إنها جمعية خيرية جديدة وتحتاج إلى الدعم.
صُمم كل شيء هنا كي يبدو شبيهاً بمهرجان مهم للغاية.
وبالتأكيد، كل هذا مزيف.
هناك أكثر من 50 كاميرا مخفية في هذا المبنى.
وسيمثل خلاله 70 ممثلاً
وفق سيناريو متدربين عليه ومخطط بدقة.
وسأقوم أنا بتوجيههم جميعاً عبر سماعات أذن من غرفة مخفية داخل المبنى.
حسناً، هل الجميع مستعدون؟ سنبدأ.
"تبقى 72 دقيقة على الدفع"
يتمحور هذا العرض على إظهار مدى سهولة تخلينا عن سلطتنا التي تحكم حياتنا
ومخاطر فقدان تلك السيطرة.
ها هو ذا، ها قد أتى.
مرحباً، هل يمكنني المساعدة؟
- نحن "مات" و"كريس". - حسناً.
مرحباً، أنا "أليكس". نائبة مدير عام "بوش".
إنهما على وشك الدخول يا "توم".
تم إعداد كل هذا بهدف التلاعب بهذا الرجل،
والذي ليس لديه أدنى فكرة أنه يتم تصويره.
إنه هنا كي يقابل المنظم قبل بدء الحدث
ويؤسس علاقات خلاله.
كيف حالكما؟
مرحباً يا "مات"، تسرني رؤيتك. أنا مسرور لأنكما أتيتما، "كريس"!
- كيف حالك؟ - تسرني رؤيتك.
سأحضر لكما مشروباً.
هذا "كريس كينغستون".
إنه شاب أعزب في الـ29 من عمره
وشريك في شركة طباعة وتصميم.
إنه شاب محترم وعادي وسعيد بحياته للغاية.
إنه يحب التكنولوجيا.
ويقول إن أفضل شيء لديه في حياته هو عمله وأصدقائه.
عند رؤيته لأول مرة لن تعتقدوا أنه من النوع
الذي قد يدفع برجل من على سطح مبنى.
"كريس" هنا مع شريك أعماله "مات"،
المشارك معنا في هذه التجربة وسيغادر الآن...
المعذرة، أيمكنني استعمال هاتفك؟ نفذت بطارية هاتفي.
...آخذاً معه هاتف "كريس" إلى الخارج.
ليس أمراً يُذكر، حدث شيء في المنزل.
- آسف بشأن هذا. - لا مشكلة.
- نعم... - شكراً يا رجل.
إذاً، لحظتنا الأولى في الخضوع على وشك الحدوث.
الآن، خذوا بعين الاعتبار، أن هذا سيكون أساس هذه الخطة
المتمثلة بجعل "كريس" يدفع أحدهم من أعلى السطح،
لكننا سنبدأ بقليل من لفائف السجق.
- عندما التقينا... - مرحباً يا "توم"، آسفة على إزعاجكما.
لدي مشكلة صغيرة مع متعهدي تقديم الطعام. مقبلات اللحوم هنا،
ولكن المقبلات النباتية في سيارة أخرى لسبب ما.
أنا آسفة. سأدع الأمر رهناً لك، حسناً؟
لا بأس.
لا، سأخبرك بشيء. لدي فكرة أفضل.
أسدني خدمة، خذ نصف كمية هذه يا "كريس" وضعها هناك.
نعم، سيجدي ذلك نفعاً.
أملنا هنا هو أن يتبع "كريس" أوامر "توم" الأولى بصدر رحب خلال هذه الأمسية،
بما في ذلك تلك الأعلام الصغيرة المكتوب عليها كلمة "نباتي".
أترى تلك الأعلام الخاصة بالطعام النباتي؟ اغرسها هناك فحسب.
- أعطني اثنين منها أيضاً. - حقاً؟
هل يقوم بذلك؟
أحسنت عملاً.
لم يُظهر أي اعتراض على ذلك.
قام بوضع أعلام غير صحيحة على لفائف السجق بصدر رحب
في حين أنها ليست نباتية، ويعلم تماماً أنها ليست كذلك.
إذاً، تُعرف هذه التقنية باسم "التأسيس الأولي".
حيث تُسدي خدمة صغيرة لأحدهم،
ثم يصبح لديك قابلية كي تسدي له خدمة أكبر فيما بعد.
سيحتسي هؤلاء الناس المشروب بكثرة. لهذا لن يلحظوا الفرق.
رغم أن "كريس" يعتقد أنه هنا بهدف العمل كي يُنشئ علاقات جديدة،
لكنه هنا لأنه رد على تغريدتي لانتقاء ممثلين قبل شهرين.
قدّم أكثر من ألفي شخص كي يكونوا جزءاً من برنامجي التلفازي الجديد.
بمن فيهم "لورا"...
بدا لي الأمر وكأنه شيء جيد كي أقوم به،
لأشارك هنا وأقوم بشيء لم يسبق أن فعلته قط.
...و"مارتن"...
يتمحور جزء من عملي حول مساعدة الناس نوعاً ما،
ليس من باب الشعور بالاهتمام، بل حول تفسير أمور عدة للناس.
...و"هانا"...
فكرت بأن أقدم الطلب، أنا لا أفعل عادة أشياء...
كأن أشارك هناك، لذا سيكون ذلك مختلفاً قليلاً.
...و"كريس".
لم أتقدم لشيء مثل هذا من قبل قط.
لأكون صادقاً، فأنا متوتر قليلاً.
تمت دعوة المرشحين البالغ عددهم 24 شخصاً خلال أيام متفاوتة كي يملأوا بعض الأوراق،
لكنهم كانوا يشاركون باختبار خضوع في الحقيقة.
الأشخاص الـ3 الذين على الجهة اليسرى هم ممثلين.
تم إخبارهم بأن يقفوا أو يجلسوا لدى سماعهم هذا الصوت.
جميع من سيتم إدخالهم هم مقدمو طلبات من اللائحة المختصرة للمرشحين للنهائيات.
لم يتم تزويدهم بأية توجيهات فيما عدا ملء استماراتهم.
كنت أراقب مع فريقي سرّاً من غرفة أخرى.
كلما كان الشخص مطيعاً أكثر بالخضوع الاجتماعي،
نظر إلى الآخرين أكثر ليتلقى إشارات ترشده إلى طريقة التصرف.
سيكون هذا مقعدك.
وكلما كان هناك عدد أشخاص أكثر، ازداد الضغط.
في هذه الحالة، عليك إما أن تقف...
أو أن تجلس.
وأولئك الأشخاص الذين لم يتبعوا المجموعة...
فقد تم إبعادهم.
للأسف، أعتقد أن علينا إخراج "إيمي".
"إيمي"، تعالي معي.
حالما اكتمل العدد لدينا...
أخرجنا الممثلين.
No comments yet. Be the first to leave one.