Season 2

Release info

The Great Seljuks Alparslan S02E25-27 1080p HP WEB-DL AAC2 0 H 264
A Commentary by Mohee khaled ALJayyouse
ترجمة هلال بلاي الرسمية

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Published on: 2023-05-06
Downloads: 37
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫قصة المسلسل وشخصياته ‫مستوحاة من تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير المسلسل.

‫الكونت "ليون".

‫الرجل الحقير!

‫كيف له أن يلقي بنا في ‫التهلكة على مرأى منّا!

‫الحلقة - 52

‫ما الذي يتحدثون فيه حتى الآن؟!

‫أخبرتكم فلم تصدقوا.

‫والحال أن فمنا لا ‫ينطق سوى بالحقيقة.

‫والآن..

‫ها أنا أحمل الدليل ‫على كلامي في يدي.

‫جمعتم جنود جميع الإقطاعيين ‫الذين قُتلوا وخرجتم لتواجهوني.

‫ولكنني أحمل مفاتيح قلاع أولئك ‫الإقطاعيين و"أرشاك" ذلك الذي يقف معك.

‫سيد "أرتوك"، سيد ‫"أتسيز"، سيد "أفار".

‫فلتستمعوا لما سأقول الآن جيداً.

‫المهمة التي تقع على ‫عاتقكم في هذه الحرب كبيرة.

‫ستأخذون جيوشكم وستفتحون مدن ‫"أمبرت"، "مريم نشين" ومدينة "سوبين".

‫وستأتونني بمفاتيح قلاعها قبل أن أقف ‫في ميدان الحرب في مواجهة "باغرات".

‫والآن اسمعني جيداً ‫أيها الملك "باغرات".

‫يدي التي تمسك بمفاتيح قلاعكم..

‫تمسك كذلك بالسيف ‫الذي سيسفك دمائكم!

‫اتخذ قراراً الآن.

‫هل ستبقون تحت ظل ظلم البيزنطيين وتصبحون ‫لعبة في يد الكونت "ليون" الذي حاول قتلكم..

‫أم ستديرون وجهكم لشمس عدالة ‫سلطان الدولة السلجوقية العليا،

‫لي أنا السلطان "محمد ألب ‫أرسلان" بن السيد "تشاغري"؟

‫لا أنتظر من الكونت ‫"ليون" إظهار المروءة لنا.

‫لكنه لا يغدر بعدوه وحسب ‫بل يغدر بصديقه كذلك.

‫اتخذ قراراً الآن ‫أيها الملك "باغرات".

‫هل ستستمر في التحالف مع ذلك المنحط ‫الذي قتل جنودك وحاول قتلك وستواجهني..

‫أم ستسعى خلف الحقيقة؟

‫آمل أنه لا يرغب في المصالحة.

‫لابد أن هناك شيئاً خاطئاً يحدث!

‫الكونت "ليون" سيدفع ‫ثمن غدره بنا غالياً.

‫لقد أتينا إلى هنا لنحارب ‫أيها الملك "باغرات"!

‫ما الذي ننتظره بعد لننتقم ‫لجنودنا وأصدقائنا الإقطاعيين!

‫والآن اذهب وأخبرهم بكل شيء جيداً ‫وأخبرهم كيف أن الكونت "ليون" يستدرجكم لفخ.

‫فليعرفوا هم أيضاً ذلك.

‫اللعنة!

‫لا يمكنني الانتظار ‫أكثر لمعرفة ما يدور.

‫ما هذه السخافة أيها ‫الملك "باغرات"؟!

‫ستخبرني أنا أيضاً بما ‫تحدثتما به طيلة هذه المدة!

‫ليس "ألب أرسلان" من ‫قتل الإقطاعيين والجنود..

‫بل الكونت "ليون" هو من قتلهم!

‫ها هي الحقيقة.

‫هل اقتنع الملك ‫"باغرات" يا مولاي؟

‫من يريدون أن يوقعوا بيننا ‫سوف يقاتلون بعضهم البعض الآن.

‫أصبحت الحرب بينهم ‫وبين "ليون" الآن.

‫هيا.

‫هل سنسمح لهم بالرحيل ‫أيها الملك "باغرات"؟

‫-كما أن هذا هراء! الكونت "ليون" ما كان ليـ... ‫-أنت أيضاً لك يد في هذا الأمر!

‫اهدأ أيها الملك "باغرات".

‫ما الذي تظن نفسك ‫فاعلاً أمام الجنود!

‫سيعلم الجميع بالحقيقة.

‫أياً كان من طعننا من ‫ظهرنا فسوف يدفع الثمن.

‫سنذهب الآن إلى "آني" ‫وسنحاسب "ليون" على ما فعل.

‫لكن أولاً سنخبر جنودنا ‫من هو القاتل الحقيقي.

‫حتى لا يظنوا أننا خفنا وانسحبنا.

‫لا يجب أن يعلم أحد بالحقيقة، ‫جنودك حتى لا يجب أن يعلموا.

‫لأنه حسب ما أظن أنت ‫أيضاً لا تريد أن يظنوا..

‫أنك ألقيت بهم في التهلكة ‫أيها اللورد "أرشاك".

‫تحرك!

‫اللعنة!

‫سيد "أتسيز".

‫فلترسلوا نصف الجنود الذين معنا ‫كقوات دعم إلى القلاع التي فتحناها.

‫انقسموا إلى قسمين على الفور.

‫ستتمركزون في مدن "أمبرت"، ‫"مريم نشين" ومدينة "سوبين".

‫لا شيء يمكنه أن يغير حقيقة أننا ‫أعداء للأتراك أيها الملك "باغرات".

‫لم يتأخر الوقت بعد ‫من أجل أن نهاجم.

‫لنلاحقهم ونقضي عليهم جميعاً.

‫أنا أحارب أعدائي الحقيقين ‫فقط أيها اللورد "أرشاك"!

‫إنك تقترف خطأً ‫أيها الملك "باغرات".

‫اخرس!

‫سنذهب إلى "آني".

‫لا يجب أن يعلم أحد بالحقيقة، ‫جنودك حتى لا يجب أن يعلموا.

‫اترك قائدنا على الفور ‫أيها الملك "باغرات"!

‫أمسكوا به!

‫قلت لك أنك تقترف خطأً ‫أيها الملك "باغرات".

‫لكن لم يتأخر الوقت ‫بعد لتتراجع عن قرارك.

‫فليستمع الجميع إلي.

‫الحقيقة ليست كما تبدو!

‫الكونت "ليون" قام بخـ...

‫لقد جئنا إلى هنا لنحارب "ألب ‫أرسلان" أيها الملك "باغرات".

‫لم نأتي للهرب!

‫يمكنك أن تخاف وتتراجع.

‫لكن أنا وجنودي سنهاجم الأتراك!

‫الموت للأتراك!

‫"الموت للأتراك"!

‫مولاي..

‫لقد غيرت تفكيرهم جميعاً ‫بالخطة التي وضعتها.

‫والآن سيقاتل هؤلاء الكفرة بعضهم ‫البعض بعقولهم التي لا يعقلون بها!

‫لتسلم السيدة "سفرية" ومن معها.

‫لو لم يجدوا تلك ‫الوثيقة ويحضرنها..

‫لما كان لدينا دليل لإثبات قولنا.

‫لو لم يفكر سلطاننا ‫في تعقب ذلك التاجر..

‫لكنا جميعاً موتى الآن.

‫لو لم يهجم الكفرة من الخلف لكنا ‫قتلناهم جميعاً دون أدنى مجهود!

‫لقد فعلت كل ما بوسعك.

‫لقد ضحيت بحياتك ‫لأجلنا يا سيد "باتور".

‫سلمت.

‫سيد "باتور"..

‫سوف أعد لك دواءً على ‫الفور ليداوي جرحك، حسناً؟

‫مولاتي.

‫لقد جاء السيد "ميردان" ‫ابن السيد "قاورد".

‫السيد "ميردان"؟

‫لنذهب.

‫أهلاً بك يا سيد "ميردان".

‫-إن كنت جئت لزيارة والدك السيد "قاو... ‫-لم آتي للزيارة.

‫بل لمحاسبتكم!

‫من الذي ستحاسبه ‫وعلى ماذا ستحاسبه؟

‫سأحاسب عمي السيد "ألب أرسلان" ‫على القرار الذي اتخذه بشأن "شيراز"

‫سأسأله أن كيف له أن يأخذ حقي ‫وحق أبي بالسيف ويعطيه لـ"فازلويا"!

‫سأسأل أبي كيف له أن يرضى بهذا!

‫ظننت أنك ستسأل عن صحة ‫والدك أولاً قبل ذلك ولكن..

‫من الواضح أن لا ‫أهمية لذلك بالنسبة لك.

‫وبالعودة إلى موضوع المحاسبة..

‫إن حق التصرف بكل شبر من ‫أراضي ملك الدولة السلجوقية العليا..

‫بيد سلطان الدولة ‫السيد "ألب أرسلان".

‫ولا يحاسب على ما فعل أو اتخذ من ‫قرارات سوى أمام مالك الملك الله عز وجل!

‫وليس أنت!

‫والآن..

‫هل ستزور والدك أم لن تفعل؟

‫فإن كنت تريد رؤيته ‫سأسمح لك بذلك.

‫سيرافقك الحراس.

‫سأراه بالطبع.

‫لسنا جبناء مثل الملك "باغرات".

‫نحن لا نخون "روما" أبداً وإن ‫كان ذلك على حساب أرواحنا.

‫سيدفع الأتراك ثمن غدرهم ‫بأصدقائنا والإقطاعيين!

‫يجب أن يدفعوا الثمن!

‫إنهم قادمون.

‫لقد افترق الجيش؛ عددهم أقل منا.

‫كيف يفعل عمي هذا بنا؟!

‫ألا يعلم أن غزونا لـ"شيراز" وباقي بلاد ‫"الفرس" كان بإذن من السلطان "طغرل"؟

‫ألم تخبره بذلك؟

‫ألم تقل له أنك لست راضياً بذلك؟!

‫أنت تتخلى عن العرش الذي ‫هو من حقك وتقوم بمبايعته..

‫لكن هو يأخذ الأرض التي تحت ‫حكمك ويعطيها لأمير وضيع!

‫ستخبر عمي أن يتراجع عن ‫هذا الأمر على الفور يا أبي.

‫وإلا لن تكون نهاية ‫هذا الأمر جيدة أبداً!

‫لنهدأ، اهدأ.

‫تمهل ولا تغضب.

‫ألست ابن السيد "تشاغري" يا أبي؟!

‫أليس عرش الدولة السلجوقية الذي جلس عليه ‫عمي والدولة السلجوقية ميراثك أنت أيضاً؟!

‫هل تخاف من أخيك لهذه الدرجة؟!

‫ألهذه الدرجة خوفك...

‫أيها الأحمق!

‫إن الأعمى حقاً لدرجة ‫أن لا يرى غايتي هو أنت!

‫إن كنا قد أحنينا رؤوسنا وأطعنا..

‫فهذا لكي لا نفقدها!

‫انظر لحال من ‫حاربوا "ألب أرسلان"!

‫"إبراهيم ينال"، "قطلمش"، ‫"سليمان"؛ اثنان منهم ماتوا!

‫وواحد منهم غُلب، لماذا؟

‫لأنهم تمردوا في غير وقتهم.

‫من كان له عقل..

‫فإنه يحلم بالتمرد على خصمه ‫فقط عندما يكون قادراً على قتله.

‫هل فهمت؟

‫أنت محق يا أبي.

‫لم أستطع رؤية غايتك.

‫سامحني.

‫إلى اليوم الذي ستصبح فيه قوتنا ‫قادرة على القضاء على عمي..

‫سوف أطيع أنا أيضاً..

‫ولن أتكلم عن شيء.

‫كلا.

‫أنت لن تصمت يا بني.

‫بل ستصدح بكل ما تؤمن به.

‫وأنا..

‫سأكون الأخ الوفي للسلطان ‫والذي يحاول السيطرة على ابنه.

‫لا تنسى...

‫إلى أن يحل ذاك اليوم، ‫لن تفصح لأحد بشيء.

‫لم تحسن الفعل على ‫الإطلاق يا "منصور"!

‫لم يكن يتوجب أن تكون من يبلغ ‫السيد "قاورد" بشأن "شيراز".

‫سوف تضطرب الأوضاع الآن.

‫وليكن، فلتضطرب الأوضاع أكثر.

‫السيد "ألب أرسلان" يسعى إلى إضعاف كل ‫من له حق في العرش من العائلة الحاكمة...

‫والقضاء عليهم.

‫يحبسنا هنا ويسلبنا حريتنا.

‫ثم يستولي على أراضي أخيه.

‫وسيحين الوقت ويقطع رقابنا كلنا.

‫افتح عينيك يا أخي، افتح عينيك!

‫إن لم نتحد جميعًا في مواجهة ‫السيد "ألب أرسلان" سنفنى جميعًا.

‫أنا وأنت، معًا ‫نشكل فريقًا رائعًا.

‫تعلم أننا طالما بقينا معًا ‫لن يهزمنا أحد، أليس كذلك؟

‫أنا محظوظ بك يا "فرناندو".

‫سيدي، "ألب أرسلان"...

‫"ألب أرسلان" استولى على قلعة "مريم ‫نشين" ومدينة "سوبين" و"أمبرت".

‫ماذا؟

‫هناك مشكلة أخرى، لم ‫نتمكن من حلها إلى الآن.

‫الملك "باغرات"، تراجع ‫عن قتال السلاجقة.

‫اللعنة!

‫لم يبقى هناك أي عقبة أمام "ألب ‫أرسلان" للقدوم إلى "آني"، علينا ردعه.

‫لكن كيف، كيف؟ فكر ‫يا "ليون"، فكر، كيف؟

‫أزيحوا ما على المائدة ‫وأحضروا الخريطة.

‫جسر "بارنغوت" لم ‫يعد موجودًا بعد الآن.

‫و"ألب أرسلان" مضطر إلى العبور ‫إلى "آني" عبر غابة "توناغ".

‫مخيم "أكاراغ" للعبيد يقع ‫في هذه الغابة يا "أدريان".

‫أرسل فورًا إلى ‫تكفور "سيفاستا"...

‫أخبره أن يرسل كل الجنود والمعدات ‫الثقيلة التي معه إلى مخيم "أكاراغ".

‫حملة ذكية يا سيدي، أعتقد ‫أن نقلهم سيكون في الخفاء.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left