Michael Che: Shame the Devil

Michael Che: Shame the Devil

Download Arabic Subtitle

Release info

Michael Che Shame The Devil 2021 720p WEB H264-STOUT
Michael Che Shame The Devil 2021 1080p WEB H264-STOUT
A Commentary by alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

Tags

web
1080
720p
720
Published on: 2021-11-16
Downloads: 19
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"عروض NETFLIX الكوميدية الخاصة"‬

‫"مباشر من (أوكلاند)"‬

‫مرحبًا، كيف حالكم يا أهالي "أوكلاند"؟‬

‫أرجوكم.‬

‫شكرًا.‬

‫يا للإثارة!‬

‫أجل!‬

‫شكرًا جزيلًا على حضوركم.‬

‫وأنا ممتنّ جدًا.‬

‫ستكون أمسية ممتعة.‬ ‫أردت تقديم هذا العرض الخاص في "أوكلاند".‬

‫"أوكلاند" واحدة من المدن المفضّلة لديّ‬ ‫في العالم.‬

‫إنها كذلك.‬

‫إنها مدينة فريدة جدًا من نوعها.‬

‫إنها المكان الوحيد الذي تحصل فيه‬ ‫على نصائح بشأن البورصة من قوّاد.‬

‫منطقة الخليج كلها رائعة.‬

‫لم أرد التصوير في "سان فرانسيسكو".‬

‫لا أحمل شيئًا ضد "سان فرانسيسكو"،‬ ‫لكنها عابثة بعض الشيء بالنسبة إليّ.‬

‫أتفهمون؟ إنها مبالغة.‬ ‫الأمل فيها زائد عن الحدّ.‬

‫لم أظن أن دعاباتي كانت ستلقى قبولًا هناك.‬

‫حين يقول أب صالح أو أمّ صالحة،‬ ‫"يمكنك أن تكون أي شيء تريده"،‬

‫أشعر بأن تلك العبارة يجب أن تنتهي بكلمات،‬ ‫"في (سان فرانسيسكو)".‬

‫أتريد افتتاح مخبز‬ ‫لكنك لا تصنع سوى الكعك المكوّب؟‬

‫يمكنك أن تكون أي شيء تريده...‬

‫في "سان فرانسيسكو".‬

‫أتريد تدخين الكوكايين أمام المكتبة العامة؟‬

‫أتعرف ذلك الرجل؟‬

‫هناك أمور كثيرة نتحدّث عنها.‬ ‫هذا أول عرض خاص أقدّمه منذ خمسة أعوام.‬

‫تشغلني أمور كثيرة جدًا.‬

‫أرأيتم يومًا رجلًا مشرّدًا‬ ‫قضيبه كبير جدًا حتى أنكم لا تشفقون عليه؟‬

‫يمكنك أن تكون أي شيء تريده...‬

‫في "سان فرانسيسكو".‬

‫رأيت ذلك مؤخرًا.‬ ‫رأيت فعلًا رجلًا مشرّدًا...‬

‫سيدًا مهذبًا.‬ ‫لا أعرف ماذا أقول عنه، لكنه...‬

‫كان قضيبه كبيرًا جدًا‬ ‫إلى حدّ أنني فكرت أن هذا سبب تشرّده.‬

‫ربما عاش الحياة بثقة زائدة.‬

‫ربما حذّره الناس قائلين،‬ ‫"ابحث عن وظيفة أفضل وإلّا خسرت كل شيء".‬

‫فقال، "وظيفة؟ لا أحتاج إلى مال.‬

‫لديّ قضيب كبير. سأكون بخير.‬

‫ما عليّ سوى إخراجه في متاجر (سي في إس).‬

‫وسترون ما يوصّلني إليه."‬

‫كأنها دعابة مقززة عن القضيب...‬

‫ربما لأنها تلمّح إلى الغرور الذكوري الهشّ.‬ ‫حسنًا، الآن صار كلامي مثقفًا.‬

‫إنها الحقيقة. قد يرى موظف واسع الرزق‬ ‫رجلًا مشرّدًا له قضيب كبير‬

‫فيقول، "ذلك الوغد المحظوظ.‬

‫يبدو أن بعض الرجال يأخذون كل شيء."‬

‫لا أعرف سبب هوس الرجال بقضبانهم.‬ ‫هذا طريف جدًا.‬

‫كل رجل هنا يعرف عمّا أتحدّث.‬

‫كل رجل هنا قد قاس قضيبه ذات يوم،‬ ‫ولا أقصد بمسطرة فحسب.‬

‫أي شيء يشبه شكل القضيب.‬

‫فرشاة شعر أو زجاجة لغسول الشعر.‬

‫سيداتي، إن دخلتنّ الحمّام‬ ‫ورأيتنّ هناك جهاز التحكّم عن بُعد،‬

‫ستتساءلن، "ما سبب وجود‬ ‫جهاز التحكم عن بُعد هنا؟"‬

‫لأننا نحتاج إلى مقياس.‬

‫النساء لا يقسن أعضاءهن التناسلية.‬

‫إما لأنكنّ أذكى منّا‬ ‫أو لأنكنّ لم تجدن طريقة بعد.‬

‫ماذا ستفعلن؟‬ ‫هل ستملأنه بالماء وتقفن فوق دلو؟‬

‫"سعة مهبلي كوبان."‬

‫عبارة "سعة مهبلي كوبان"‬ ‫تشبه أغنيات "ميغان ذي ستاليون".‬

‫سعة مهبلي كوبان.‬

‫أحب "ميغان ذي ستاليون"،‬ ‫لكنني لم أفهم أغنية "واب".‬

‫أهي اختصار لـ"مهبل رطب"؟ طوال الوقت؟ حقًا؟‬

‫هل أنت مُصابة بمرض ما؟‬

‫"هذا صحيح. مهبلي رطب طوال الوقت.‬

‫في الجنازات وحفلات أعياد الميلاد.‬

‫وفي المحكمة."‬

‫الرجال مهووسون بقضيبهم.‬

‫أحاول فهم هذا الهوس طوال حياتي. لماذا؟‬

‫ليس بسبب حب النساء للقضيب.‬ ‫بصراحة، نفضّل لو لم يكن محبوبًا لديكنّ.‬

‫ألا تصدّقينني؟ اذهبي إلى المنزل.‬ ‫وقولي لحبيبك ذات يوم.‬

‫إن كنت تشاهدين هذا العرض في المنزل،‬ ‫فاذهبي إلى حبيبك وقولي، "سأنفصل عنك،‬

‫لأن قضيبك أكبر من اللازم بالنسبة إليّ.‬

‫أكره ممارسة الجنس معك.‬

‫أحتاج إلى رجل ذي قضيب أصغر بكثير."‬

‫أؤكّد لك أنه سيبتسم ويقول،‬ ‫"افعلي ما يحلو لك يا حبيبتي.‬

‫هذا لن يتغيّر أبدًا."‬

‫أظن أن الرجال يعرفون أن النساء‬ ‫يحببن القضيب الكبير،‬

‫لكننا لا نعرف حجم الضخامة الزائدة.‬

‫لذا نعتقد أن الرقم هو اللا نهاية.‬

‫لا يمكن أن يكون لا نهائيًا.‬ ‫في مرحلة ما، يصبح زائد الضخامة، صحيح؟‬

‫وكأنك تقف أمام آلة لبيع الأطعمة‬ ‫حاملًا ورقة فئة الـ100 دولار.‬

‫فيقول لك الناس،‬ ‫"هنيئًا لك، لكنها لن تدخل في الآلة.‬

‫ليتني كنت أحمل فئة خمسة دولارات الآن."‬

‫ينتابني شعور غريب إذا أراكم بالأقنعة،‬ ‫لكن هذا الجمهور حاصل كله على اللقاح.‬

‫أنا لا...‬

‫ليس لديّ موقف متشدّد من الرغبة‬ ‫في تلقّي اللقاح.‬

‫طلبت أن يكون الجميع حاصلين على اللقاح‬ ‫لأنني أردت‬

‫أن يفهم الجمهور دعاباتي.‬

‫هذا غير منطقي. تحدّثت للتو لمدة 15 دقيقة‬ ‫عن قضيب رجل مشرّد.‬

‫إنني أتذلل.‬

‫لكنني أتفق معكم، أنا أرتدي قناعًا.‬

‫لولا أنني أؤدي، لارتديت قناعي أيضًا.‬

‫بدأت أرتدي قناعًا حين قالوا،‬ ‫"لم نعد بحاجة إلى أقنعة".‬

‫عندها قلت، "أريد قناعي".‬

‫أتتذكّرون؟ "لا نحتاج إلى أقنعة هذا الصيف".‬ ‫فقلت، "بلى، نحتاج إليها".‬

‫أنا جادّ.‬

‫حين قالوا في البداية إننا نحتاج إلى أقنعة،‬

‫قلت، "تبًا للقناع.‬ ‫لا يُعقل أن تكون هذا القناع فائدة".‬

‫أما حين قالوا، "لا نحتاج إلى أقنعة"،‬ ‫فقلت، "أريد قناعي".‬

‫مثلما تقول فتاة، "لست بحاجة إلى واق ذكري".‬ ‫عندها أقول، "أحتاج إلى واقيين".‬

‫"لم أكن بحاجة إلى واق ذكري من قبل‬ ‫كما احتجت إليه حين قلت ذلك."‬

‫هذا صحيح. يجب أن تكون حاصلًا على اللقاح‬ ‫لو أردت حضور عرضي.‬

‫يجب أن تكون حاصلًا على اللقاح.‬ ‫خذ أحد اللقاحات الثلاث...‬

‫يجب أن يحصل الجميع على اللقاء‬ ‫أو فليحصل على إحدى البطاقات.‬

‫تلك هي القاعدة.‬ ‫احصل على اللقاح أو على بطاقة.‬

‫رزمة بطاقات في طابعة.‬

‫أي شيء سيفي بالغرض. لن ندقق.‬ ‫لا تغلّفه بالبلاستيك. لا يهم.‬

‫هذا دفاعنا.‬

‫إنني أحاول إقناع أمي بتلقّي اللقاح.‬ ‫إنها خائفة.‬

‫لكنها ليست غلطتها. حصل جارها‬ ‫على اللقاح، ثم مات بعد ثلاثة أيام.‬

‫صدمته شاحنة.‬

‫إنها تظن أن اللقاح منحوس.‬

‫أنا حصلت على اللقاح، لكنني ما زلت متشككًا.‬ ‫لا أعرف.‬

‫هل يوجد هنا متشكّكون؟‬ ‫هل يشعر أحد بمزيد من الأمان؟‬

‫يُشعروننا بأننا أغبياء لأننا متشكّكون.‬

‫لقد تلقيته، لكنني متشكّك.‬

‫أتعرفون سبب تشكّكي؟‬ ‫لأن اللقاح كان مجانيًا.‬

‫قلت إنني لا أعرف طبيعة ذلك اللقاح.‬

‫دواء مجاني في "أمريكا"؟‬

‫منذ متى؟‬

‫إن كان اللقاح بـ3000 دولار،‬ ‫لقلت، "إنه فعّال.‬

‫إنهم يحاولون الحفاظ‬ ‫على حياة السود الأغنياء. هذا مفهوم."‬

‫أما أن يكون مجانيًا؟ يبدو أنه فخ.‬

‫نشأت في الإسكان الحكومي.‬

‫أنا أتذكّر ما تعطينا الحكومة إياه مجانًا.‬

‫عادةً لا يكون أفضل ما لديها.‬

‫لا أعرف إن كنتم قد تذوّقتم الجبن الحكومي.‬

‫بعد ذلك، لا أثق في تلقّي اللقاح الحكومي.‬

‫سألت طبيبي. أنا أريد اللقاح،‬ ‫لكن أعطني اللقاح الذي يكلّف مالًا.‬

‫فقال، "ماذا؟"، قلت، "أعطني اللقاح الحقيقي.‬

‫لا أريد هذا الهراء المجاني.‬

‫أعطني اللقاح الذي يكلّف 3000 دولار."‬

‫قال، "كلها سواء".‬ ‫فقلت، "حسنًا، لكن أي نوع ستعطي (ريانا)؟"‬

‫إنها مهمّة.‬

‫تنصحونني بالوثوق بالعلم.‬ ‫أنا لا أعرف العلم.‬

‫أنا أثق بالتاريخ.‬

‫يقول التاريخ إنه لو كان نافعًا،‬ ‫لطالبتمونا بنقود في مقابله.‬

‫أخذت وباء "كوفيد" على محمل الجدّ.‬ ‫مكثت في المنزل طوال الأشهر الثلاثة الأولى.‬

‫لم أبرح بيتي. لم أتظاهر. بل ولم أنهب.‬

‫أنا أيضًا كنت أحتاج إلى أشياء.‬ ‫لكنني لم أنهب.‬

‫أردت أن أشارك في ذلك. لكنني لم أنهب.‬

‫هذا محرج! يجب أن أخبر أحفادي بذلك.‬

‫أروع فترة يحيا فيها الرجل الأسود،‬ ‫ولم أشارك.‬

‫أتخيّل أن تسأل جدك،‬ ‫"كيف كانت مسيرة (سيلما)؟"‬

‫فيقول، "كان أحد أوبئة الأنفلونزا اللعينة‬ ‫متفشيًا في ذلك الصيف، لذا...‬

‫مكثت في المنزل بسبب الجراثيم."‬

‫كان جدّي رجلًا متسلطًا."‬

‫رجل أسود لعين.‬

‫اضطُررت إلى مشاهدة النهب والتظاهرات‬ ‫في التلفاز.‬

‫كان هذا رائعًا أيضًا.‬ ‫شعرت بفخر شديد لأنني رجل أسود.‬

‫أنا جادّ. مشاهدة السود يجتمعون‬ ‫ويقومون بالتخريب؟‬

‫كان مشهدًا لا يُنسى. شعرت بالفخر.‬

‫اتصلت بكل أصدقائي البيض قائلًا،‬ ‫"(كولين)، هذا نحن". ثم أغلق الخط.‬

‫أخذت أتباهى. كنت أشعر بالحماس.‬

‫كنت أشعر بالحماس والفخر.‬ ‫حتى يوم السادس من يناير.‬

‫حين داهموا مبنى "الكابيتول".‬

‫ورأيت كيف ينهب السود الحقيقيون.‬

‫كان هذا مثيرًا للإعجاب! يا للهول!‬

‫قولوا ما يحلو لكم،‬ ‫لكنه كان نهبًا ممتازًا، تبًا.‬

‫أبلى السود بلاءً حسنًا.‬ ‫سرقنا حتى من متاجر "تارغت".‬

‫سرقنا أحزمة من تصميم "غوتشي".‬

‫حاول هؤلاء الأوغاد سرقة دستور‬

‫"الولايات المتحدة الأمريكية".‬

‫لم أعرف أنه مُتاح للسرقة.‬

‫شاهدت ذلك في التلفاز وقلت،‬ ‫"تبًا، لنسرق واحدًا آخر!"‬

‫كما تشاهد برنامج "سوبرماركت سويب"،‬ ‫فتراهم يستهدفون الكافيار.‬

‫تقول، "يا للعبقرية!"‬

‫شاهدت جماعات بيضاء عنصرية‬ ‫لم أسمع بها من قبل.‬

‫أخذت أشاهد ذلك.‬ ‫"جماعة (الأولاد الفخورون) آتية". ما هذا؟‬

‫"حركة صبية (بوغالو)".‬ ‫من هم "صبية (بوغالو)"؟‬

‫لماذا يرتدون أزياء الفايكينغ؟‬ ‫ماذا حصل للملاءات؟‬

‫هل أصبحتم تتكبّرون على الملاءات؟‬ ‫هل أنتم من الفايكينغ؟‬

‫شعرت بالحرج.‬

‫قلت، "تبًا. يجب أن أشارك في التظاهرات".‬

‫لسنا متقدّمين كما تصورت."‬

‫ذهبت إلى تجمّع لحركة "حياة السود مهمة"‬ ‫بعد ذلك مباشرةً لأدعم...‬

‫لكن لا بد أنني ذهبت متأخرًا.‬

‫لم أجد هناك سوى نساء بيضاوات.‬

‫يا للهول!‬

‫هل شاركت يومًا في تجمّع للمؤيدين‬ ‫البيض فقط لحركة "حياة السود مهمة"؟‬

‫هذا أمر محيّر جدًا.‬

‫يجب أن تكون مستعدًّا لهذا الموقف.‬

‫كنّ يحملن لافتات تقول، "أوقفوا العنصرية!"‬

‫فقلت، "مَن تخاطبن؟‬

‫بعضكنّ البعض؟‬

‫اتصلي بأبيك فحسب!"‬

‫كان موقفًا غريبًا.‬

‫رأيت سيدة بيضاء‬ ‫تحمل لافتة تقول، "تبًا للشرطة".‬

‫أردت أن أسطو عليها من حيث المبدأ.‬

‫فقط لأرى مدى إخلاصها للشعار.‬

‫"تبًا للشرطة."‬

‫لم يكن سيئًا جدًا. حصلنا على نتائج جيدة.‬

‫خرج السود من فترة التظاهرات بنتائج جيدة.‬

‫ماذا كسبنا؟‬

‫ماذا كسبنا؟ فُصلت العمّة "جيمايما".‬

‫سأقبل بذلك.‬

‫لم أعرف أن ذلك كان من ضمن الدعاوى،‬ ‫لكنني أقبل ذلك.‬

‫أعتقد أن الوقت قد حان.‬

‫فطائر محلّاة متحررة من العبودية.‬

‫ماذا جنينا أيضًا؟ جنينا "جونتينث". أجل.‬

‫هذا عيد لم نكتشفه إلا قبل عامين تقريبًا.‬

Michael Che: Shame the Devil subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left