The first 200 lines.
"عروض NETFLIX الكوميدية الخاصة"
"مباشر من (أوكلاند)"
مرحبًا، كيف حالكم يا أهالي "أوكلاند"؟
أرجوكم.
شكرًا.
يا للإثارة!
أجل!
شكرًا جزيلًا على حضوركم.
وأنا ممتنّ جدًا.
ستكون أمسية ممتعة. أردت تقديم هذا العرض الخاص في "أوكلاند".
"أوكلاند" واحدة من المدن المفضّلة لديّ في العالم.
إنها كذلك.
إنها مدينة فريدة جدًا من نوعها.
إنها المكان الوحيد الذي تحصل فيه على نصائح بشأن البورصة من قوّاد.
منطقة الخليج كلها رائعة.
لم أرد التصوير في "سان فرانسيسكو".
لا أحمل شيئًا ضد "سان فرانسيسكو"، لكنها عابثة بعض الشيء بالنسبة إليّ.
أتفهمون؟ إنها مبالغة. الأمل فيها زائد عن الحدّ.
لم أظن أن دعاباتي كانت ستلقى قبولًا هناك.
حين يقول أب صالح أو أمّ صالحة، "يمكنك أن تكون أي شيء تريده"،
أشعر بأن تلك العبارة يجب أن تنتهي بكلمات، "في (سان فرانسيسكو)".
أتريد افتتاح مخبز لكنك لا تصنع سوى الكعك المكوّب؟
يمكنك أن تكون أي شيء تريده...
في "سان فرانسيسكو".
أتريد تدخين الكوكايين أمام المكتبة العامة؟
أتعرف ذلك الرجل؟
هناك أمور كثيرة نتحدّث عنها. هذا أول عرض خاص أقدّمه منذ خمسة أعوام.
تشغلني أمور كثيرة جدًا.
أرأيتم يومًا رجلًا مشرّدًا قضيبه كبير جدًا حتى أنكم لا تشفقون عليه؟
يمكنك أن تكون أي شيء تريده...
في "سان فرانسيسكو".
رأيت ذلك مؤخرًا. رأيت فعلًا رجلًا مشرّدًا...
سيدًا مهذبًا. لا أعرف ماذا أقول عنه، لكنه...
كان قضيبه كبيرًا جدًا إلى حدّ أنني فكرت أن هذا سبب تشرّده.
ربما عاش الحياة بثقة زائدة.
ربما حذّره الناس قائلين، "ابحث عن وظيفة أفضل وإلّا خسرت كل شيء".
فقال، "وظيفة؟ لا أحتاج إلى مال.
لديّ قضيب كبير. سأكون بخير.
ما عليّ سوى إخراجه في متاجر (سي في إس).
وسترون ما يوصّلني إليه."
كأنها دعابة مقززة عن القضيب...
ربما لأنها تلمّح إلى الغرور الذكوري الهشّ. حسنًا، الآن صار كلامي مثقفًا.
إنها الحقيقة. قد يرى موظف واسع الرزق رجلًا مشرّدًا له قضيب كبير
فيقول، "ذلك الوغد المحظوظ.
يبدو أن بعض الرجال يأخذون كل شيء."
لا أعرف سبب هوس الرجال بقضبانهم. هذا طريف جدًا.
كل رجل هنا يعرف عمّا أتحدّث.
كل رجل هنا قد قاس قضيبه ذات يوم، ولا أقصد بمسطرة فحسب.
أي شيء يشبه شكل القضيب.
فرشاة شعر أو زجاجة لغسول الشعر.
سيداتي، إن دخلتنّ الحمّام ورأيتنّ هناك جهاز التحكّم عن بُعد،
ستتساءلن، "ما سبب وجود جهاز التحكم عن بُعد هنا؟"
لأننا نحتاج إلى مقياس.
النساء لا يقسن أعضاءهن التناسلية.
إما لأنكنّ أذكى منّا أو لأنكنّ لم تجدن طريقة بعد.
ماذا ستفعلن؟ هل ستملأنه بالماء وتقفن فوق دلو؟
"سعة مهبلي كوبان."
عبارة "سعة مهبلي كوبان" تشبه أغنيات "ميغان ذي ستاليون".
سعة مهبلي كوبان.
أحب "ميغان ذي ستاليون"، لكنني لم أفهم أغنية "واب".
أهي اختصار لـ"مهبل رطب"؟ طوال الوقت؟ حقًا؟
هل أنت مُصابة بمرض ما؟
"هذا صحيح. مهبلي رطب طوال الوقت.
في الجنازات وحفلات أعياد الميلاد.
وفي المحكمة."
الرجال مهووسون بقضيبهم.
أحاول فهم هذا الهوس طوال حياتي. لماذا؟
ليس بسبب حب النساء للقضيب. بصراحة، نفضّل لو لم يكن محبوبًا لديكنّ.
ألا تصدّقينني؟ اذهبي إلى المنزل. وقولي لحبيبك ذات يوم.
إن كنت تشاهدين هذا العرض في المنزل، فاذهبي إلى حبيبك وقولي، "سأنفصل عنك،
لأن قضيبك أكبر من اللازم بالنسبة إليّ.
أكره ممارسة الجنس معك.
أحتاج إلى رجل ذي قضيب أصغر بكثير."
أؤكّد لك أنه سيبتسم ويقول، "افعلي ما يحلو لك يا حبيبتي.
هذا لن يتغيّر أبدًا."
أظن أن الرجال يعرفون أن النساء يحببن القضيب الكبير،
لكننا لا نعرف حجم الضخامة الزائدة.
لذا نعتقد أن الرقم هو اللا نهاية.
لا يمكن أن يكون لا نهائيًا. في مرحلة ما، يصبح زائد الضخامة، صحيح؟
وكأنك تقف أمام آلة لبيع الأطعمة حاملًا ورقة فئة الـ100 دولار.
فيقول لك الناس، "هنيئًا لك، لكنها لن تدخل في الآلة.
ليتني كنت أحمل فئة خمسة دولارات الآن."
ينتابني شعور غريب إذا أراكم بالأقنعة، لكن هذا الجمهور حاصل كله على اللقاح.
أنا لا...
ليس لديّ موقف متشدّد من الرغبة في تلقّي اللقاح.
طلبت أن يكون الجميع حاصلين على اللقاح لأنني أردت
أن يفهم الجمهور دعاباتي.
هذا غير منطقي. تحدّثت للتو لمدة 15 دقيقة عن قضيب رجل مشرّد.
إنني أتذلل.
لكنني أتفق معكم، أنا أرتدي قناعًا.
لولا أنني أؤدي، لارتديت قناعي أيضًا.
بدأت أرتدي قناعًا حين قالوا، "لم نعد بحاجة إلى أقنعة".
عندها قلت، "أريد قناعي".
أتتذكّرون؟ "لا نحتاج إلى أقنعة هذا الصيف". فقلت، "بلى، نحتاج إليها".
أنا جادّ.
حين قالوا في البداية إننا نحتاج إلى أقنعة،
قلت، "تبًا للقناع. لا يُعقل أن تكون هذا القناع فائدة".
أما حين قالوا، "لا نحتاج إلى أقنعة"، فقلت، "أريد قناعي".
مثلما تقول فتاة، "لست بحاجة إلى واق ذكري". عندها أقول، "أحتاج إلى واقيين".
"لم أكن بحاجة إلى واق ذكري من قبل كما احتجت إليه حين قلت ذلك."
هذا صحيح. يجب أن تكون حاصلًا على اللقاح لو أردت حضور عرضي.
يجب أن تكون حاصلًا على اللقاح. خذ أحد اللقاحات الثلاث...
يجب أن يحصل الجميع على اللقاء أو فليحصل على إحدى البطاقات.
تلك هي القاعدة. احصل على اللقاح أو على بطاقة.
رزمة بطاقات في طابعة.
أي شيء سيفي بالغرض. لن ندقق. لا تغلّفه بالبلاستيك. لا يهم.
هذا دفاعنا.
إنني أحاول إقناع أمي بتلقّي اللقاح. إنها خائفة.
لكنها ليست غلطتها. حصل جارها على اللقاح، ثم مات بعد ثلاثة أيام.
صدمته شاحنة.
إنها تظن أن اللقاح منحوس.
أنا حصلت على اللقاح، لكنني ما زلت متشككًا. لا أعرف.
هل يوجد هنا متشكّكون؟ هل يشعر أحد بمزيد من الأمان؟
يُشعروننا بأننا أغبياء لأننا متشكّكون.
لقد تلقيته، لكنني متشكّك.
أتعرفون سبب تشكّكي؟ لأن اللقاح كان مجانيًا.
قلت إنني لا أعرف طبيعة ذلك اللقاح.
دواء مجاني في "أمريكا"؟
منذ متى؟
إن كان اللقاح بـ3000 دولار، لقلت، "إنه فعّال.
إنهم يحاولون الحفاظ على حياة السود الأغنياء. هذا مفهوم."
أما أن يكون مجانيًا؟ يبدو أنه فخ.
نشأت في الإسكان الحكومي.
أنا أتذكّر ما تعطينا الحكومة إياه مجانًا.
عادةً لا يكون أفضل ما لديها.
لا أعرف إن كنتم قد تذوّقتم الجبن الحكومي.
بعد ذلك، لا أثق في تلقّي اللقاح الحكومي.
سألت طبيبي. أنا أريد اللقاح، لكن أعطني اللقاح الذي يكلّف مالًا.
فقال، "ماذا؟"، قلت، "أعطني اللقاح الحقيقي.
لا أريد هذا الهراء المجاني.
أعطني اللقاح الذي يكلّف 3000 دولار."
قال، "كلها سواء". فقلت، "حسنًا، لكن أي نوع ستعطي (ريانا)؟"
إنها مهمّة.
تنصحونني بالوثوق بالعلم. أنا لا أعرف العلم.
أنا أثق بالتاريخ.
يقول التاريخ إنه لو كان نافعًا، لطالبتمونا بنقود في مقابله.
أخذت وباء "كوفيد" على محمل الجدّ. مكثت في المنزل طوال الأشهر الثلاثة الأولى.
لم أبرح بيتي. لم أتظاهر. بل ولم أنهب.
أنا أيضًا كنت أحتاج إلى أشياء. لكنني لم أنهب.
أردت أن أشارك في ذلك. لكنني لم أنهب.
هذا محرج! يجب أن أخبر أحفادي بذلك.
أروع فترة يحيا فيها الرجل الأسود، ولم أشارك.
أتخيّل أن تسأل جدك، "كيف كانت مسيرة (سيلما)؟"
فيقول، "كان أحد أوبئة الأنفلونزا اللعينة متفشيًا في ذلك الصيف، لذا...
مكثت في المنزل بسبب الجراثيم."
كان جدّي رجلًا متسلطًا."
رجل أسود لعين.
اضطُررت إلى مشاهدة النهب والتظاهرات في التلفاز.
كان هذا رائعًا أيضًا. شعرت بفخر شديد لأنني رجل أسود.
أنا جادّ. مشاهدة السود يجتمعون ويقومون بالتخريب؟
كان مشهدًا لا يُنسى. شعرت بالفخر.
اتصلت بكل أصدقائي البيض قائلًا، "(كولين)، هذا نحن". ثم أغلق الخط.
أخذت أتباهى. كنت أشعر بالحماس.
كنت أشعر بالحماس والفخر. حتى يوم السادس من يناير.
حين داهموا مبنى "الكابيتول".
ورأيت كيف ينهب السود الحقيقيون.
كان هذا مثيرًا للإعجاب! يا للهول!
قولوا ما يحلو لكم، لكنه كان نهبًا ممتازًا، تبًا.
أبلى السود بلاءً حسنًا. سرقنا حتى من متاجر "تارغت".
سرقنا أحزمة من تصميم "غوتشي".
حاول هؤلاء الأوغاد سرقة دستور
"الولايات المتحدة الأمريكية".
لم أعرف أنه مُتاح للسرقة.
شاهدت ذلك في التلفاز وقلت، "تبًا، لنسرق واحدًا آخر!"
كما تشاهد برنامج "سوبرماركت سويب"، فتراهم يستهدفون الكافيار.
تقول، "يا للعبقرية!"
شاهدت جماعات بيضاء عنصرية لم أسمع بها من قبل.
أخذت أشاهد ذلك. "جماعة (الأولاد الفخورون) آتية". ما هذا؟
"حركة صبية (بوغالو)". من هم "صبية (بوغالو)"؟
لماذا يرتدون أزياء الفايكينغ؟ ماذا حصل للملاءات؟
هل أصبحتم تتكبّرون على الملاءات؟ هل أنتم من الفايكينغ؟
شعرت بالحرج.
قلت، "تبًا. يجب أن أشارك في التظاهرات".
لسنا متقدّمين كما تصورت."
ذهبت إلى تجمّع لحركة "حياة السود مهمة" بعد ذلك مباشرةً لأدعم...
لكن لا بد أنني ذهبت متأخرًا.
لم أجد هناك سوى نساء بيضاوات.
يا للهول!
هل شاركت يومًا في تجمّع للمؤيدين البيض فقط لحركة "حياة السود مهمة"؟
هذا أمر محيّر جدًا.
يجب أن تكون مستعدًّا لهذا الموقف.
كنّ يحملن لافتات تقول، "أوقفوا العنصرية!"
فقلت، "مَن تخاطبن؟
بعضكنّ البعض؟
اتصلي بأبيك فحسب!"
كان موقفًا غريبًا.
رأيت سيدة بيضاء تحمل لافتة تقول، "تبًا للشرطة".
أردت أن أسطو عليها من حيث المبدأ.
فقط لأرى مدى إخلاصها للشعار.
"تبًا للشرطة."
لم يكن سيئًا جدًا. حصلنا على نتائج جيدة.
خرج السود من فترة التظاهرات بنتائج جيدة.
ماذا كسبنا؟
ماذا كسبنا؟ فُصلت العمّة "جيمايما".
سأقبل بذلك.
لم أعرف أن ذلك كان من ضمن الدعاوى، لكنني أقبل ذلك.
أعتقد أن الوقت قد حان.
فطائر محلّاة متحررة من العبودية.
ماذا جنينا أيضًا؟ جنينا "جونتينث". أجل.
هذا عيد لم نكتشفه إلا قبل عامين تقريبًا.
No comments yet. Be the first to leave one.