The first 200 lines.
"سيدي رئيس مجلس النواب! رئيس (الولايات المتحدة)"
شكراً لكم، إننا نصنع التاريخ أنا أول امرأة في منصب الرئيس، صحيح؟
حسناً، إنني كذلك، لست كذلك يا (مايكل)، بل أنا
إنك تؤذي يدي
مرحباً، أنا أراك! شكراً حسناً، بدأت أتوتر من ذلك
سأعيد لك كتاب (فيليب روث)، لم أنسَ أمره
يا للهول! لا يمكنني سماع نفسي
هل أنا أتحدث؟ من الصعب أن أسمع صوتي!
شكراً سيدي رئيس مجلس النواب وسيدي نائب الرئيس
أعضاء الكونغرس ومواطنيّ الأمريكيين
أود أن أبدأ اليوم...
بقول بضع كلمات...
"قبل ٢٤ ساعة"
"بعض المضمون سيكون جيداً في الخطاب"
- هذه مجرد ترهات ذات ضجة - أعلم
وستقرأها غداً بصوت عالٍ أمام جمهور
- مرحباً أيها المدير - هل ما زلت تتناول العصير؟
- أجل - يحاول (مايك) أن يكون سليم الجسم
- هذه محاولة مستحيلة - عقدنا اتفاقاً أنا و(ويندي)
إن عشت لسن الـ٥٠، يمكنني حينها التوقف عن تناول الفاكهة للأبد
ما رأيك بمسوّدة ليلة البارحة؟
تقول الرئيس إن الخطاب غامض جداً
- ظننتها تريده غامضاً - أظننا قمنا بعمل جيد جداً
لا نعلم بعد ماذا سيرد في خطابها في جلسة اجتماع المجلسين
ماذا نفعل؟ هل نبحث عنه عبر (غوغل)، كأفضل خطاب؟
اهدأ، ستتوضح الأمور
هكذا كانت الحال مع كل رئيس كنت مستشار اتصالاته
- كم مرة قمت بذلك؟ - إنها المرة الثانية
في الواقع، لم تتوضح الأمور دائماً مع الرئيس (هيوز)
واجهنا الكثير من الفشل، أظنني اعتدت على ذلك
خطاب تشجيعي رائع
"سيدتي، (بن) يجلب لك خطط بريد (آيمي) المباشر، لتوافقي عليها"
"ثم تقابلين مدعي (شيكاغو) العام المعاد انتخابه"
"بعد أن تعيّني (آن جايمس) في منصب وزير الإسكان"
- أجل - لديك خمس اتصالات مهمة
تنتظر، وهي تتراوح
- بين (مولدوفا) وسرطان الجلد - حسناً
ثم لديك استراحة محتملة لـ١٥ دقيقة
حسناً، يمكنني في خلالها النوم فيما تعصرين معجون المغذيات في فمي
لا تعتمدي على ذلك، سيدتي
بارجة (الولايات المتحدة) تقوم بتدريبات اصطدمت بقارب صيد يوناني
وهناك ضحيتان يا سيدتي
أجل، إننا نتطلع لجنازة يونانية ضخمة
سأرتب لك الأمر لتقدمي تصريحاً
أجل، لأنني الرئيس، أتريان؟ بات كل شيء خطأي الآن
هل لديّ الوقت للتحدث مع (جيم) و(دان) و(مايك)؟
- لا، ليس لديك الوقت - أريد ذلك
- إذاً يمكنكِ ذلك - حسناً
المقدمة جيدة، بشأن (هيوز) والسيدة الأولى في القسم "أ"
لا يوجد القسم "أ"، إننا نرقم الأقسام
- حقاً؟ - أجل
اتفقنا على الترقيم لذا القسم "أ" أصبح الآن القسم "واحد"
برز التعلم في (هارفرد)
- من تلك الفتاة؟ - إنها (كلوي)؟ أو (إيلي)؟
(آلي)، إنها (آلي)
يوجد شابات كثيرات وجميعهن متشابهات بالنسبة لي
أنتَ عنصري جداً تجاه النساء
يا رجال، لديّ فكرة أشتم رائحة مشروب (بورتوريكو)
أنا أشرب العصير
حسناً، ما رأيكم بهذه الفكرة؟
ماذا لو أخذنا المقطع العرضي في مسوّدة الرئيس (هيوز)
وجمعناه مع المسوّدة الأولى لقسم النفقات المتعلقة بالعائلات أولاً، صحيح؟
- وكذلك مع مسألة الرضاعة - حسناً سيدتي
تلك ملفات (مايك ١١ أ ١) و(مايك ١١ أ ١١)، هذا من أجل مرجعي
- حسناً - سيدتي؟
لم يجدوا حتى الآن المتنزهين الثلاثة المفقودين
ستبقيك (كاثي) على اطلاع على المستجدات
شكراً لك
- من تلك الفتاة؟ - من تكون (كاثي)؟
عليّ الذهاب، حسناً، هيا بنا!
تلك رئيسة (الولايات المتحدة) الفعلية
لا تتوقف عن المرح
- لقد نادتني بـ(مايك) - إنه اسمك
من الواضح أن علينا التحدث عن الرئيس (هيوز)
كما تعلمون، شكراً جزيلاً اعتمدوا السهولة، فلنبقه مختصراً
وعندها، سندخل رؤيتي للمستقبل، اتفقنا؟
حتى الآن، ضعوا علامة تقول "أي مستقبل"
لدي موجز استخباراتي عليّ أن أحضره، اتفقنا؟
حسناً، ما علينا فعله هو وضع الأولويات
لأنه يوجد القسم العرضي والنفقات...
أيها الفاشلون!
سيدتي؟ لا يمكنني حضور الموجز الاستخباراتي معك
- حسناً - هل تحتاجين لشيء؟
- جلبت قطرات العيون الهولندية التي طلبتها - لا، لا أحتاجك يا (غاري)
رائع، فكرت أن أسألك، تفضلي قهوتك
- لا - حسناً
أجل، سيدتي؟ هل أخبرت نائب الرئيس
عن حضور هذه الاجتماعات؟
هل تعلم؟ لا أريده أن يواجه تجربة لعينة
- كالتي واجهتها حين كنت نائب الرئيس - لا!
للأسف، تم التخطيط لهذا الاجتماع سابقاً
لذا لا أريد تغيير الأمور
- ليس في هذه المرحلة المبكرة - بالتحديد، حسناً
- تحتاج الرئيسة للحقيبة - أجل، بالتأكيد
- تريد الحقيبة فحسب - حسناً، ليس الأمر بهذه البساطة
انتظر! انتظر! على رسلك أنت تحملها بطريقة خاطئة!
"السيدات يبكين والقواد يموتون إنه (جوناه راين)"
ظننت أنني سمعت صوت فتاة صغيرة وكنت محقاً
- مرحباً يا سيدي - تعال معي!
هذه غرفة للرجال الآن، لم تعد تعبق برائحة المرطب ورذاذ المهبل
وهذا كان (دان) فحسب
- مرحباً يا الشجاع، كيف التعليق؟ - جيد جداً
مثل قضيب اصطناعي في فيلم إباحي صلب جداً ومغطى بسائل المهبل
هل أعجبك ذلك؟ لديّ الكثير من العبارات يمكنك أن تسألني مجدداً
- كيف التعليق؟ - أشبه بمهبل مكتنز
- سيد (راين) - سيدي نائب الرئيس! مرحباً!
- شكراً لأنك طلبت مني المجيء - هل تعلم من انتصر في الحرب؟
- أظننا... هل فزنا نحن؟ - لا، ليس المشاة على الجبهة
وإنما العاملون في الكواليس
- الاستخبارات ومفككو الشفرات - أجل
أريدك أن تكون المتنصت في الجناح الغربي أريدك أن تتجسس من أجلي
- أجل سيدي - (سيلينا) تخيفك أيها المخضرم؟
بالتأكيد، لأن سلسلة الاستغلال تستمر
- مثل الكنيسة الكاثوليكية - أجل، أو زفاف في (أركنساس)؟
أحسنت، انخفض، واضرب كفك بكفي!
- حسناً! - أجل!
- هذا كل شيء يا (جوناه)، شكراً - أجل يا سيدي، شكراً لك
- أجل، إنه فتى جيد - اعذراني قليلاً!
- إذاً، أنت تكرهني، صحيح؟ - اعذرني؟
لا، أنا أمزح، إننا صديقان لكنني نائب رئيس هيئة الأركان
أتيت لرؤيته مباشرة ولم أكن أعلم أنك قادم، لذا...
- أنا آسف، لم أقصد ألا... - حسناً
- لا، لم أقصد أن أتخطى حدودي - لا، إننا صديقان للأبد
- حسناً، هذا جيد، شكراً يا (تيدي) - أنت رجل صالح يا (جوناه)
نحتاج لرجال مثلك لأن هذا المجال يتطلب الجرأة
- أجل، صحيح - ويتطلب الشجاعة
وأنت تتحلى بذلك يا صاح
- أجل، وصل المصعد - أجل، نائب الرئيس معجب بك
يعجبني الأمر حين يُحب هو الناس لذا راسلني قبل أن تأتي
سأسمح لك دائماً بالدخول
- حسناً - سررت بالتحدث معك
لا أريد أن أتقيد بخطة (هيوز)، خطة رجل ميت
- ليس ميتاً يا سيدتي - لا، لكنني أستمتع بقول ذلك
ما هي نسبة التصويت الأخير على "العائلات أولاً"؟
تربية الأطفال بعيداً عن الفقر
- ومساعدة الأمهات العاملات؟ - نعم
يبدو أن الأمهات العاملات الفقيرات يحببن ذلك لسبب ما
لكنهن صوّتن بهواتفهن من أجل الأمهات الفقيرات
- اللواتي لا يمكنهن الغناء - حسناً
شكراً لكم على هذه النسب، شكراً لكم
على الرحب والسعة، سيدتي الرئيسة
أقصد أنه لا بد من وجود طريقة
للحصول على التخفيضات ومشروع "العائلات أولاً"
ماذا عن الجيش؟ هل سيقبلون بالمزيد من التخفيضات برأيكم؟
- أجل، علينا أن نقوم "بإبهام العضو" - ماذا؟ ماذا قلت؟ "إبهام العضو"؟
- أجل - ما هذا؟ أخبرني، لا تُرني ذلك!
نقترح تخفيضاً جذرياً للجيش وهو قطع العضو
قادة هيئة الأركان بدورهم يقترحون تخفيضهم المنطقي أكثر
- أي قطع الإبهام - الأمر المعروف بالتفاوض؟
- حسناً، دعونا نقوم بـ"إبهام العضو" - لا أبالي بالفعل بذلك المصطلح
- سيدتي الرئيسة؟ - أجل؟
أرسل لك رئيس وزراء (الهند) هذا
- لماذا؟ - لا يمكنني استنتاج ذلك
- لكنني سأخصص لك الوقت لتشكريه - لا، لا أريد ذلك
- لا بط؟ - لا
إنها بطة ميتة
سيدتي الرئيسة، سيكون هناك طريقة للقيام بهذين الأمرين، التخفيض والإنفاق
أعلم، يمكنك بالتأكيد القيام بأمرين متعارضين في وقت واحد
على سبيل المثال، أنا أحب أمي لكن عليّ أن أضعها في دار العجزة
ومن الأفضل لها ألا أقوم بزيارتها
- سيدتي، لن يكون هذا العمل سهلاً أبداً - أنا أعلم ذلك
يا للهول! أشعر بأنني أضع عجلة (هامستر) في رأسي
- هل تعرف هذا الإحساس؟ - أجل
هل سمعت أن (ريغان) عيّن (هنكلي)
- ليتمكن من البقاء لأسبوعين في السرير؟ - أجل، أصدق ذلك
حسناً، إذاً سنقدم عرض "إبهام العضو" لقادة هيئة الأركان
- ماذا تظنهم سيقدمون؟ - لا أعلم، ملياران أو ثلاثة؟
أو ربما بيع مطار عديم الفائدة؟
ربما يمكننا عرض (أفغانستان) على موقع (إي باي)؟
- سأحصل على ١٠ دولارات مقابل ذلك - أجل، أجل
"(لويس)، أريد أرقام (بنسلفانيا)"
أريدها محدثة وأرقام اليومين السابقين لذا قم بذلك!
لدي الأرقام الجديدة للاقتراع الغيابي والتصويت المبكر
رائع، ضعيها فوق كومة الأوراق على مكتبي
يريد السيد (كافرتي) معرفة مخططات بريدنا المباشر
على الرئيسة اتخاذ القرار إما التخفيض أو الإنفاق على مشروع العوائل
- فهمت - قصة الدجاجة والبيضة!
أجل، حيث ترفض الدجاجة أن تبيض
ماذا سيرد في الخطاب؟ هل ستخفض الرئيسة العجز أم ستنفق على العوائل؟
التقشف أو الملاعب؟
- "أعلي استئجار فرقة عزف للتجمع؟" - إنها تنظر في خياراتها أو ليس لديها فكرة
لا يمكننا التأخر، إننا متساوون مع (تشانغ)
- "هل سمعت عن إشاعة (ثورنهيل)؟" - بالطبع يا (آيمي)
إنني الناطق الرسمي في (البيت الأبيض) لكن تخيلي أنني لم أسمع بذلك
قد يستقيل، توقف عن مواجهة (سيلينا) من أجل الترشح
ويخبرني مساعدي عبر بطاقات مكتوبة أن (إريكسون) يطلب اجتماعاً
"انسحاب (ثورنهيل) خبر جيد!"
لا، انتظري... لا، هذا جيد
لا، إن انسحب، سيحصل (تشانغ) على أصواته، مجازفة المرشح
حسناً، لا تلوميني على ذلك يا (آيمي) لا تلومي حامل الخبر السيئ
أنا أعطيتك الخبر للتو! لقد تم لومك من قبل حامل الخبر
- "ما زال الأمر غير جيد" - "(مايك ماكلنتوك) يريد التكلم"
- ما من محتوى في هذا الخطاب حتى الآن - "الجناح الغربي"
- أشبه بكعكة (السوفليه) للحمية - أعلم ذلك، أعلم
(سو)، هل لدى الرئيسة أي وقت فراغ بعد ظهر اليوم
- لاجتماع كتابة الخطاب؟ - هل يمكن للفأرة أن تطير يا (مايك)؟
هل يمكنها التحليق وإخراج الليزر من عينيها؟
لا...
إذاً طرحنا على بعضنا البعض للتو أسئلة تافهة بشكل متساو
لم أستعد الحقيبة بالحالة التي تخيلتها
No comments yet. Be the first to leave one.