The first 150 lines.
- لا شيء مهمّ، ما أخبارك؟ - لا أصدّق أنّ هذه الحيلة انطلت عليّ
يا إلهي!
ماذا؟ ماذا؟ ما المضحك؟
أخبراني
هل هذا أنا أم أنّ ثمة رائحة مثل "أخبارك" هنا؟
- ما هي "أخبارك"؟ - لا شيء، ما أخبارك؟
لقد انطلت الحيلة كلّياً عليّ! هذا رائع جداً!
(ستانلي) هل السترة مصنوعة من "أخبارك"؟
أتكلّم على الهاتف
ما نكهة القهوة؟ "أخبارك"؟
- ما هذا؟ - لا أعرف، لا شيء، ما أخبارك أنت؟
كلا، اللعنة
- ماذا يعني ذلك؟ - ماذا يعني ماذا؟
- ذلك الشيء الذي قلته للتو - انسَ الأمر فحسب
(دوايت)!
هل هذا أنا أم أنّ ثمة رائحة مثل "أخبارك" هنا؟
- ما هي "أخبارك"؟ - نلت منك
يا إلهي، تباً
- لا شيء، كيف حالك؟ - بخير
كيف حالك؟
- كان ذلك وشيكاً - تباً!
"اليوم موعد التنظيف الربيعي هنا في (داندر مافلين)"
"وأجل، أعرف أنه يناير، لست غبياً لكن إن قمتم بالتنظيف الربيعي في يناير"
احزروا ما الذي لن تضطرّوا إلى فعله في الربيع؟
أيّ شيء
يقولون إنّ المكتب الفوضوي يعني ذهناً فوضوياً
- أقول إنّ مكتباً فارغاً يعني... - ذهناً فارغاً
كلا، هذا ليس... كلا، هذا ليس ما كنت سأقوله
(ميرديث)، حمام الرجال استبدلي قوالب التبوّل، إنها بالية
(كيفن)، أدراج الملفّات
(أنجيلا)، المطبخ، (أوسكار)، الغبار
- أين (أوسكار)؟ - إنه في إجازة مرضيّة
- هذا غير مقبول - أوافقك الرأي، غير مقبول
ماذا تفعلان؟
- (مايكل)؟ - أجل؟
- أخذ (أوسكار) إجازة مرضيّة - يوم الجمعة؟
- هل يمكنني تولّي بعض الحديث؟ - سأتولّى الكلام
- حسناً، أعلمه أنني هنا - "آلو؟"
ما الفرق الذي يُحدثه الأمر سواء أكنت هنا أم لا؟
- "آلو؟" - (أوسكار)، أنا (مايكل)
- و(دوايت) - أجل
- سمعت أنك مريض - "أجل، أظنّني مصاب بالزكام"
حقاً؟ هذا مؤسف إنه يوم التنظيف هنا اليوم
يمكننا الاستفادة من بعض أخلاقياتك التنظيفية الإسبانية تلك
"أجل، أشعر حقاً بالسوء بسبب ذلك"
اسأله عن العوارض دخلت الموقع الطبّي
ما هي عوارضك؟
"أشعر بالبرد وبالسقم ورأسي يؤلمني جداً"
- هذا مطابق - "(مايكل)، هل ثمة شيء تريده منّي؟"
- "أودّ العودة إلى السرير" - أريدك أن تذهب إلى السرير
وأن تتحسّن، أراك يوم الإثنين إلاّ إن كنت ما زلت مريضاً
- لذا أتمنّى لك عطلة أسبوع طويلة - "سأكون نائمـ..."
- حسناً، الانطباعات الأولى؟ - بدا مريضاً
وهذا تماماً ما تريد أن تبدو عليه إن أردت أن يظنّ أحدهم أنك مريض
- هذا تماماً ما كنت أفكّر فيه - سؤال، هل يمكنني التحقيق في الأمر؟
أجل، أوقف ما تفعله واجعل ذلك أولوية
لأنّ المكتب لا يعمل بشكلٍ فعّال إلاّ إن كان الناس جالسين إلى مكاتبهم
ويقومون بعملهم
- اشتريت الطرحة! - يا إلهي، هذا رائع جداً!
هل يمكنني أن أكون وصيفتك؟
اسمعي، ليس عليك أن تجيبي الآن لكن ماذا ستفعلين بشعرك؟
حسناً، كنت أفكّر في إسداله
نوعاً ما مثل... لا أعرف أتركه منفلتاً مع خصلات مجعّدة
تبدين كملاك، سأبكي جدّياً
(مايكي) يحبّ هذا! لمَ لا تصفّفين شعرك هكذا طوال الوقت؟ إنه مثير أكثر
يا رجل، لا بدّ أنّ هذا يعذّبك
أجل، على متن رحلة الشراب البحريّة
أخبرت (مايكل) عن مشاعر كنت أكنّها لـ(بام)
كنت قد انفصلت للتو عن (كايتي) وتناولت بضعة كؤوس
وأفضيت بمكنونات قلبي إلى أسوأ شخص يمكن أن تأتمنوه
- مرحباً يا (مايكل) - مرحباً يا (جيم) الظريف!
أجل، أتذكر الأمر الذي أخبرتك به خلال رحلة الشراب البحريّة بشأن (بام)؟
كان ذلك أمراً شخصياً
لذا إن أبقينا الأمر بيني وبينك فسيكون ذلك رائعاً
حقاً؟
- من غيرنا يعرف؟ - لا أحد
أنا و(جيم) صديقان نتسكّع كثيراً معاً، غالباً في العمل
لكنّ واقع أنه أطلعني وحدي دون سواي على سرّه
يشرح كل شيء عن صداقتنا
ولهذا أنوي الاحتفاظ بذلك السرّ طالما أستطيع ذلك
- فمي مقفل، فمي مقفل، سواران - حسناً، عظيم، شكراً
"هل يمكنكم سماعي؟ يتكلّمون عنّا"
اسمع أيّها الموظف المؤقّت
أجري تحقيقاً صغيراً لذا لن أتمكّن من إدارة التنظيف الربيعي
- هل تظنّ أنك تستطيع تولّي الأمر؟ - أجل، أظنّ أنني أستطيع تولّي الأمر
- هل تظنّ أم أنك واثق؟ - أظنّ
يا إلهي، هاك
- ماذا ستجلب؟ - سأجلب شراب العنب
خيار جيّد، خيار جيّد
- هل شاهدت المباراة ليلة أمس؟ - أيّ مباراة؟
أيّ منها
ما هي آخر الأخبار؟ هل من أخبار جديدة عن حالة (ب.)؟
- لا أعرف ما تعنيه - (ب.ا.م)، (ب.ا...)
- حسناً - كلا، لا بأس، نتكلّم بالرموز
- ماذا؟ - اسمع يا (ستان)
- كم تستغرق لتختار صودا؟ - سأذهب في الواقع
حسناً، رائع
ما زلت تقرّر؟
شاي بالخوخ
ستكرهه
مرحباً يا (أوسكار)، أنا (دوايت شروت) اسمع، لديّ سؤال لك يا صديقي
اتّصلت منذ ست دقائق ولم يُجب أحد
لذا كنت أتساءل إن أمكنك تفسير ذلك
فهمت يبدو أنك مريض جداً لتأتي إلى العمل
لكنك بخير كفاية لتذهب إلى الصيدلية
ثمة طرائق عدّة لتعرفوا إن كان المجرم يكذب
سيتفادى من يكذب الاحتكاك البصري المباشر
سيغطّي من يكذب جزءاً من وجهه أو وجهها، خاصة الفم
سيعرق من يكذب
لسوء الحظ، تكلّمت مع (أوسكار) على الهاتف لذا ليس أيّ من هذا مفيد
إنه العنب! صودا!
- "(طوني) النمر" - أجل
- لم تعد تسمع ذلك كثيراً - ليس كثيراً
- حسناً، ماذا يجري هنا؟ - لا شيء
حقاً، لا شيء
واقع: أنت تشرب صودا بالعنب لا تشرب أبداً صودا بالعنب
واقع: أنت تتكلّم مع (جيم) لا تتكلّم أبداً مع (جيم)
واقع: أحبّ الصودا بالعنب ولطالما فعلت
واقع: نتكلّم أنا و(جيم) طوال الوقت ونخبر بعضنا أسراراً
- حسناً، إذاً ما هو السرّ يا (مايكل)؟ - أنا...
سألت (مايكل) إن كنت أستطيع تولّي التحقيق بشأن (أوسكار)
وقال إنّ (دوايت) وحده القادر على تولّي أمر حسّاس مماثل
هل هذا صحيح؟
- لا أعرف، أجل، أجل، صحيح - شكراً يا (مايكل)
- أعرف أنك تقول الحقيقة - حسناً
- يمكنني تمييز ذلك، لن أخذلك - جيّد
شكراً
جميل، كان ذلك حاذقاً
- ماذا تفعل على الغداء؟ - لا أعرف
كنت سأتناول شطيرة الجبن واللحم في غرفة الاستراحة
ترهات، مستحيل، كلا لمَ لا أدعك إلى الغداء؟ على حسابي؟
كلا، لا بأس لكن شكراً لك
عليّ القيام ببعض أعمال التنظيف وربما عليّ البقاء هنا
أتعرف ما الذي أفكّر فيه؟
يمكننا مدّ ملاءة في غرفة الاستراحة ونقيم نزهة صغيرة ونطلب (زا)
- والتكلّم عن تعرف من؟ - كلا
- أتعرف؟ لنخرج، لنخرج - أعرف المكان المناسب
"(هوترز)"
يا إلهي، عليك طلب الحليب هل فهمت الدعابة؟
لمَ أحبّ (هوترز)؟ سأعطيك سببين الصدور والأجنحة الحارّة
ها نحن نبدأ، ها نحن نبدأ
- ثمة شيء مخيف إلى اليمين، مرحباً - مرحباً، أنا (دانا)، أهلاً إلى (هوترز)
لا نستحقّك، لا نستحقّك
مرحباً يا (دانا) أنا (مايكل) وهذا (جيم)
- ونحن شقيقان - كلا، لسنا شقيقين
أنا رئيسه في الواقع وأعامله بشكل جيّد
دعوته إلى الغداء لأنه يمكنني تحمّل تكلفة ذلك
ويمكنه الحصول على ما يريده
- أيمكنني طلب شطيرة اللحم والجبن؟ - عظيم
- ولك؟ - أخبريني يا (دانا)
No comments yet. Be the first to leave one.