The Afterparty

The Afterparty

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

The Afterparty S01E04 Chelsea 720p WEB-DL HEVC X265-RMTeam
The Afterparty S01E04 Chelsea 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 H264-NOSiViD
The Afterpary S01E04 1080p WEB H264-PECULATE
The Afterparty S01E04 WEBRip X264-ION10
The Afterparty S01E04 Chelsea 1080p 10bit WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
The Afterparty S01E04 1080p WEB H264-CAKES
A Commentary by alsugair
💢الأصلية💥🅰🅿🅿🅻🅴 🆃🆅 ترجمة💢alsugair

Tags

webrip
web
x264
BRip
Web-DL
web-dl
WEB-DL
720p
720
x265
HEVC
1080
Published on: 2022-02-04
Downloads: 32
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫عندي خبر لكم يا جماعة.

‫سيتكفل المحقق "كالب" ‫بمهمة البحث عن "جين" 2،

‫وأنا سأواصل الاستجواب.

‫لنرجع إلى ما كنا نفعله إذاً.

‫حان دورك "تشيلسي".

‫يُوجد شخص في الحمام. ‫أريد طريقة أخرى للتنصت.

‫- سأساعدك. انظر. ‫- دون لفت الأنظار.

‫انتظري! تذكرت شيئاً خطيراً تواً.

‫رأيت خيال شخص في استراحة الضيوف من قبل.

‫لحظة. قد تكون "جينيفر" 2.

‫- "جينيفر" 2؟ ‫- ممكن.

‫لا وقت عندي…

‫آسفة. اعذريني يا سيدتي.

‫أتقولين إنك لن تذهبي حتى لتقصّي الأمر؟

‫ماذا تفعلون أصلاً… سأتصل بمديرك.

‫هذه الوقحة.

‫هل نحن في مطعم "دينيز"؟

‫أرجوك أن تتصلي بمديري.

‫يؤسفني أنني لم أقدّم لك خدمة عملاء متميزة.

‫حسناً، سأتصل بقائد الشرطة.

‫القائد؟ لا، لا داعي للاتصال بقائد الشرطة.

‫أتدرين؟ أرنا المكان يا فتى الأغاني.

‫صدقيني، هذا أمر خطير. سيعجبكما ما ستريانه.

‫- شكراً جزيلاً. ‫- ليس عفواً يا وقحة.

‫إنها استراحة ضيوف، ‫لكنه يستخدمها غرفة للبضائع.

‫ستعجبكما.

‫حسناً.

‫أنر المصباح يا "كالب". ‫أشعر بأنني في متجر "سام غودي".

‫مريب.

‫انظرا! أيمكن أن يكون هذا سلاح الجريمة؟

‫- مستحيل. ‫- رباه!

‫إنه السيف الذي استخدمه "إكزافير" ‫عرض "ذي أوديسي" الموسيقي المتلفز.

‫شريكتي السابقة جعلتني أشاهده. ‫وجدت بعض المشكلات في العرض عموماً.

‫لم يقطعون سريعاً بين المشاهد؟

‫لم لا نشاهد الممثلين وهم يمثلون ولو مرة؟

‫لكن مصممي الدعائم كانوا بارعين.

‫مفاتيح الإضاءة!

‫لقد عاد "إكزافير"!

‫رباه!

‫اشربوه على مسؤوليتكم.

‫لا تشربي "تريبل سكس" إن كنت حاملاً ‫أو تنوين الحمل.

‫- هل هذا الشخص الذي رأيته؟ ‫- لنرحل من هنا.

‫نعم، ‫لكنك لم تعرفي أنه غير حقيقي وقطعت رأسه.

‫- تذكّر ذلك. ‫- حسناً.

‫رباه. ‫هل كان يجهّز لألبوم فيه موسيقى حقيقية؟

‫أفهم ما تقولينه يا فتاة.

‫اقعدي هناك.

‫قلت إذاً إن هذه زجاجتك.

‫أتريدين الاعتراف بأي جريمة؟

‫يبدو أنك حسمت قرارك عني

‫كما يفعل الجميع، فلماذا لا تعتقلينني الآن؟

‫هذه فرصتك لإقناعي بأنك لست القاتلة.

‫جرّبيني.

‫أول شيء عليك معرفته

‫هو أن كل شخص يأتي حفل لمّ الشمل لسبب ما.

‫"(تشيلسي)"

‫قد يريد للجميع أن يروا النجاح الذي حققه.

‫أو يتباهى بزوجته المثيرة.

‫أما أنا، فكان من المفترض أن تكون هذه ‫فرصتي للاختيال.

‫في آخر سنة في الثانوية، ‫كنت على قمة نخبة المدرسة.

‫كنت رائدة الفصل وأمامي مستقبل مشرق.

‫لكن بعد ذلك، جاء "إكزافير"

‫"السنة الأخيرة - (يوجين إكس دكوورث)"

‫تغيّر كل شيء بسببه. انقلب أصدقائي عليّ.

‫كرهوني.

‫سقطت حياتي في هاوية البؤس والعزلة.

‫وبعد 15 عاماً…

‫"تعالي الليلة وستحدث مشكلة"

‫…ما زالوا يكرهونني.

‫كانوا يحسبونني مؤذية ومجنونة.

‫رباه! هل جُننت؟

‫- وصل "إكزافير". ‫- لا!

‫نعم، جئت الليلة لسبب ما.

‫جئت كي أنتقم.

‫حسناً.

‫أترين؟ تحسبينني الآن مجنونة. ‫عرفت أن هذا سيحدث.

‫لا، إطلاقاً. لا أحسبك مجنونة.

‫"مجنونة؟؟؟!!!"

‫أياً يكن، لنعد إلى الانتقام.

‫لماذا كنت تنتقمين؟

‫سأوضح لك.

‫تلك الرسائل كانت تهديداً لي.

‫هل عرف أحد خططي؟ هل كان ينوي شيئاً لي؟

‫الشيء الوحيد الواضح ‫هو أنه لم يرغب أحد في وجودي الليلة.

‫- "تشيلسي". ‫- "جينيفر".

‫- "جينيفر"، مرحباً. ‫- يا لها من مفاجأة.

‫- ومفاجأتان. ‫- نعم.

‫الجنينان صديقان.

‫- بالتأكيد تشعران بالحيوية. ‫- ضعفان.

‫كيف حالك؟ سمعنا أنك لست بخير.

‫هل أنت بخير الآن؟

‫ألا أبدو بخير؟

‫- لطالما كنت ظريفة. ‫- كم أنت مضحكة.

‫- هذا من ألمي. ‫- لماذا اهتممت بالذكرى الـ15؟

‫في العادة لا يكون حفل لمّ شمل مهماً.

‫لكن "إكزافير" سيحضر. ألهذا جئت؟

‫لست من معجبيه.

‫لكنني جئت الليلة من أجله.

‫- سنحضر لك بطاقة تعريفية. ‫- نعم، بطاقة تعريفية.

‫أنت وحدك، صح؟

‫وحيدة جداً.

‫أين تعملين؟

‫في عيادة بيطرية…

‫موظفة استقبال.

‫لم أعرف أن عندهم موظفي استقبال.

‫وتذكرة مشروبات؟

‫بالتأكيد. سأشرب…

‫- سآخذ كثيراً منها. إنه احتفال. ‫- حسناً…

‫- إذا… شكراً. ‫- هذا كثير جداً.

‫- أراكما لاحقاً. ‫- حسناً.

‫- سُررت لرؤيتك. استمتعي. ‫- أحبك يا عزيزتي.

‫يا إلهي.

‫- مرحباً. ‫- ماذا أحضر لك؟

‫أكبر كمّ من الـ"فودكا" يمكن الحصول عليه.

‫- وقليل من التوت الأحمر. ‫- حسناً.

‫شكراً.

‫…ألقي خطاباً، صح؟

‫وأنا أقول…

‫- صوت الضراط، صح؟ ‫- أعرف ذلك الشعور.

‫- الادّعاء أمام الجميع. ‫- وعندئذ حدث ذلك.

‫جاء الناس إليّ وقالوا لي: ‫"(إكزافير)، عليك أن تقدّم دوراً كوميدياً."

‫يعرض نسخة خيالية من نفسه.

‫- لذا، أياً يكن… ‫- "إكزافير".

‫نعم، لذا…

‫لكن هل كنت أنا الصيادة أم الفريسة؟

‫"بريت"؟

‫هل تختبئ مني؟

‫أختبئ؟ لا أختبئ.

‫عجباً، هذا غريب. ‫"تشيلسي" تتخيل أشياء ثانية.

‫لا، جسدك كان متوارياً خلف كشك التصوير ‫كأنك تلعب الغميضة.

‫كنت أنتظر دوري. هل سمعت بذلك قط؟

‫لا أحد بداخله.

‫لهذا سأدخله الآن.

‫"مرحباً بكم مجدداً"

‫اسمعي. إذا رأتنا "زوي"، أقسم بالله…

‫هل تهددني؟

‫هل أنت الذي بعثت لي تلك الرسائل؟

‫حسناً. لماذا أرسلها لك؟ ‫لقد انتهى ما كان بيننا.

‫يؤسفني أنها لم تنته كما أردت.

‫لا. لا تخدعني، اتفقنا؟ لقد جعلت الأمر جاداً

‫عندما كلفتني برعاية احتضار ‫حيوان عائلتك الأليف.

‫حسناً. لو كنت أعرف أنك سوف تغرينني، ‫لبحثت عن مكان آخر

‫لإنهاء حياة "دامبلنغ". ثقي بذلك.

‫لم أغرك يا "بريت".

‫كنت خائناً، وأنت بدأت ذلك. ‫لم أقل إلا: "مرحباً."

‫لا، بل قلت: "مرحباً."

‫لو كنت صادقاً

‫وقلت إنك لا تطعم "دامبلنغ" طعاماً رطباً،

‫لعاشت عاماً ونصفاً أكثر.

‫الطعام الرطب كان يصيبها بالإسهال.

‫الخيانة الزوجية عادية.

‫تحدث دائماً. إنها مثيرة إلى حد ما.

‫أتفهمينني؟ الكذب وقليل من الخداع.

‫"(بريت) خانها مع (تشيلسي)!"

‫- لا أحكم على أحد. ‫- ألم يخبرك "بريت" بأي من هذا؟

‫لا يحق لي أن أخبرك ‫بما قيل في التحقيقات الأخرى،

‫لكنه لم يخبرني بأي من هذا.

‫"رباه! (تشيلسي) و(بريت)؟؟"

‫عنده أزرار وأشياء كثيرة هنا. من يدري؟

‫أياً يكن، لم أفكر فيه منذ أيام الثانوية.

‫كانت صدفة فقط.

‫"صوفيا" كانت قد هجرتني.

‫- "صوفيا"؟ ‫- حبيبتي السابقة.

‫كنت في حالة فظيعة. ‫أرتدي ملابسها وأسمع فرقة "كولكتف سول"،

‫وكان الوضع سيئاً.

‫لذلك عندما جاء العيادة لإنهاء حياة كلبه،

‫كنا متشابهين في حياتنا السيئة وقتها. ‫أتفهمينني؟

‫ثم توالت الأحداث.

‫- قتلت الكلب. ضاجعت الأب. ‫- حسناً…

‫عاملت تلك العائلة أسوأ معاملة.

‫- لم أنو أي من ذلك. ‫- ضاجعت زوجها بالصدفة.

‫انتهت علاقتنا منذ 3 أشهر لأن زوجته علمت.

‫مثل كل شيء منذ الثانوية، أنا المذنبة.

‫أفسدت حياة عائلة سعيدة.

‫ألذلك لم يرغب أحد في حضورك الليلة؟

‫لكن كان عليّ أن أحضر. من أجل "إكزافير".

‫"لحظات غالية"

‫"ألا ترين أن وجودك هنا غير مرغوب فيه؟"

‫"ارحلي قبل أن يزداد الأمر سوءاً"

‫- آسف. ‫- "إكزافير".

‫كيف تسير ليلتك؟

‫أقضي أروع ليلة في حياتي.

‫- رائع. ‫- نعم.

‫مرّ زمن طويل.

‫نعم، مرّ زمن طويل.

‫نعم، من ذا الذي قد يتذكر شيئاً ‫مرّ عليه كل ذلك الوقت، صح؟

‫- لا أحد. ولا أنا. ‫- بالتأكيد.

‫نحن متفقان، حسناً.

‫- كأن شيئاً لم يحدث وقتها. ‫- نعم، الطفولة. مجنونة.

‫لا، لست مجنونة.

‫- ماذا… لا، لم أقل إنك… ‫- "إكزافير".

‫آسف يا صاح، هذا سخيف جداً.

‫لكن هلا تؤدي صوت "ليغل بيغل".

‫"لن تحتمل النباح."

‫- هيا. قلها. ‫- حسناً.

‫- لن تحتمل النباح! ‫- أحبها.

‫- إنها رائعة. ‫- أياً يكن.

‫- أذكر أنها كانت بزمجرة أكثر، لكن… ‫- نعم، أنا…

‫أردت الانفراد بـ"إكزافير" كي تنجح خطتي.

‫أردته أن يثق بي.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left