The first 200 lines.
"أفضل مقاطع الكوميديا الارتجالية 2022"
"(بيل بير)"
كل دراسة قاموا بها لتحديد من الأذكى،
الرجال أم النساء، كل الدراسات نتيجتها أن النساء أذكى.
كل الدراسات.
سيداتي، يجب ألّا تهتفن لهذا.
تعرفن أنني أحمق.
تعرفن أن هذا لن ينتهي بشكل جيد.
"هل قلت إنني جميلة؟ يا إلهي!"
اخرجن من العلاقة.
إن كانت تقول كل دراسة إنكنّ الأذكى،
فالسؤال الذي يجب طرحه على أنفسكنّ، "إن كنا بهذا الذكاء،
فكيف نحن في هذا المأزق؟"
ما الإجابة؟
أنتنّ في ذلك المأزق ليس بسبب رجال أمثالي.
بقدر ما تردن إلقاء اللوم عليّ.
سيداتي، هل ذهبتنّ من قبل إلى حانة رياضية في يوم الأحد ووقت كرة القدم
ونظرتنّ إلى البشر هناك؟
كل أولئك الرجال الأغبياء يهزون بطونهم الممتلئة بالجعة.
"إنه في فريق الفانتازي الخاص بي! صافحني، أجل!
أتريد المزيد من أصابع الموزاريلا؟"
كامرأة بذكائك الكبير،
لم تنظري إلى ذلك وتقولين لنفسك،
"هل أخسر أمام ذلك؟ أخسر أمام ذلك."
"(آلي وونغ)، (دون وونغ)"
ابن أختي في سن الـ25 عامًا، ويواعد مهندسة معمارية.
يا إلهي، إنها فتاة ذكية حقًا ومثيرة للاهتمام
وناجحة وفاتنة.
ونأمل أن يتزوجها يومًا ما.
لكنه اتصل بي في مطلع الأسبوع وقال،
"بصراحة يا خالتي (آلي)، أفكّر في الانفصال عنها.
لأنها مديرة في عملها،
وتظن أن بإمكانها التحكّم بي في المنزل."
فقلت له…
"اسمعني جيدًا،
لا مفر من الأمر أبدًا.
سواء إن كانت مديرة أو موظفة أو عاطلة عن العمل،
فبمجرد أن تتزوج وتنجب أطفالًا، ستتحكّم زوجتك فيك.
وكنت لتعلم ذلك لو أنك شاهدت (هاوس هانترز)."
"هاوز هانترز" برنامج على "إتش جي تي في"
يدّعي فيه زوجان بأن هناك قرارًا عليهما اتخاذه معًا.
ويذهبان في رحلة مزيفة لرؤية ثلاثة منازل.
ويتركان المشاهد في حالة من التشويق.
"أي منزل سيختاران؟"
سيختاران المنزل الذي أعجب "باربرا" منذ البداية، مفهوم؟
تعيش "باربرا" في "بويسي" في "أيداهو"،
أو أيًا كان المكان الذي يُصور فيه البرنامج،
حيث تكلفة المنزل خمسة آلاف دولار مقابل الفدان…
لا تمتلك "باربرا" مالًا أو قوة أو احترامًا،
لكن "باربرا" امرأة.
تميل النساء قاطبة
إلى الشعور دومًا بعدم الرضا…
ويأسرن سعادة الرجل وكرامته رهينتين
إلى أن ينلن ما هو من حقهنّ، مفهوم؟
أجل.
"(حسن منهاج)، مهرّج الملك"
أنا في سن لا أريد فيها الذهاب إلى الطبيب.
لأن الكثير من الأطباء في سني.
وهم هنود، ما يعني أنني قد أعرفهم.
لذا نجلس في غرفة انتظار في مستشفى "نيويورك"، صحيح؟
يُفتح الباب وتخرج الممرضة.
تقول، "دكتور (غوبتا) سيراك الآن."
أقول،
"يُستحسن ألّا يكون (آرجون غوبتا) من (ساكرمينتو)."
ثم أسمع صوتًا مألوفًا، يقول، "(حسن منهاج)؟"
فأقول، "إنه (آرجون غوبتا) من (ساكرمينتو)!"
أعرف هذا الفتى، إنه غبي!
فشل في كلّية طبّ في "الكاريبي".
مرتان!
قلت، "(آرجون)، كيف حصلت على رخصة؟"
قال، "لا أعرف.
لهذا أنا طبيب مشكلات القذف بمكتب في القبو.
أنزل سروالك. كيف حال عمتي؟"
قلت، "لا تتحدث عن أمي يا (آرجون)!"
"بينا"، إنه ليس طبيبًا حتى!
إنه طبيب عظام!
انزعجوا يا أطباء العظام. في الخلف.
أطباء تقويم العظام يكرهون تلك المزحة.
الأطباء وأطباء العظام هما الشيء نفسه.
إنهم أطباء رائعون.
الفارق الوحيد
هو أن حس دعابة أطباء العظام يتوقف عند نتيجة اختبار كلية الطب.
أترون تلك المقاعد التي في الخلف؟
إنها مقاعد أطباء العظام.
وهذه هي مقاعد الأطباء. أتعرفون الفارق؟
خمس درجات في اختبار الالتحاق بالكلية.
لذا نظر ذلك الرجل إليّ من قرب. وقال، "يا صاح، أعرف المشكلة."
قلت له، "كف عن قول (يا صاح)."
قال، "يا بنيّ…
تُوجد دماء كثيرة بالأسفل، وهذا يقلل عدد حيواناتك المنوية،
لذا سنجري جراحة خطرة اسمها علاج دوالي الخصية.
لكن لا تقلق، أنا سأجري العملية."
قلت، "(آرجون)، أنا قلق جدًا.
أنت ترتدي معطف أطباء وحذاء (جوردان)."
أخرج ماكينة حلاقة وقال، "سأحلق لك الآن.
لنفعل هذا الآن هنا." قلت له، "تراجع يا (أرجون). لست مستعدًا."
فقال، "اسمع يا رجل.
إن لم تجر هذه العملية الجراحية،
فلن تنجب أطفالًا.
أبدًا."
قلت له، "هل تتكلم بجدية؟
أنا و(بينا)، لا يمكننا أن ننجب؟
هل تقول لي إننا لا يمكننا تأسيس عائلة؟"
هذا هو الشيء الجنوني الذي لا يخبرونك به بخصوص سن البلوغ.
تصبح الحياة حقيقية جدًا عندما تتنقل من "لا أريد" إلى "لا يمكنني".
أليس هذا صحيحًا يا أطباء العظام؟
"(تايلور توملينسون)"
لا أظن أن على أي شخص أن يشعر بالسوء إن شُخص بمرض عقلي.
لأنها مجرد معلومات عنكم
تساعدكم على معرفة كيف تعتنون بأنفسكم بشكل أفضل.
أجل.
أن يكون المرء ثنائي القطب، لا خطب بذلك.
أن تكونوا ثنائيي القطب، كأنكم لا تجيدون السباحة.
ربما إخبار الآخرين يكون محرجًا،
وربما يصعب أن يصحبوكم إلى أماكن معينة.
لكن لديهم عوامات للذراعين.
وإن أخذتم العوامات،
يمكنكم الذهاب إلى حيث تشاؤون.
وأعرف أن بعضكم يقول،
"لكن ماذا إن عيّرني الآخرون لأنني أرتدي العوامات؟"
هؤلاء لا يأبهون لحياتكم أو مماتكم،
لذا ربما من يأبه لذلك؟
ربما يمكننا سبّ هؤلاء الناس قليلًا.
لا أدري.
بعد قول هذا، عليكم أخذ العوامات معكم.
لأن ليس من الجيد أن يعرفوا أنكم لا تجيدون السباحة،
اقصدي حوض السباحة العام واقفزي عند الطرف العميق،
واجعلي الأمر مشكلة كل الآخرين.
تتخبطين في الماء قائلة، "أنا بخير!" فيجيبون، "أنت تغرقين حرفيًا."
ثم يقفز شخص لطيف ووسيم لتقديم المساعدة.
فتقولين، "أرأيتم؟ أنا بخير، يمكنني السباحة."
فيقولون، "لا، أنت تثبتينه تحت الماء.
لقد حولت (كيفن) إلى عوامة للذراع
وهذه ليست علاقة منصفة بحق (كيفين)."
ثم يسبح أحد بقربك على ظهره، فتقولين، "ما كان ذلك؟"
فيجيبون، "إنه شخص دعمه والداه في الحوض…
حتى وثقا بأنه لن يموت.
إليك عوامات ذراعيك."
"(غابرييل إغلاسيس)، (فلافي) في الملعب"
بعد أن أكلت في كشك تاكو ورحلت،
أدركت أن أناسًا كثيرين في حاجة إلى الخروج من روتينهم المريح
لإيجاد طرق بديلة لتلبية احتياجاتهم.
ارتكبت خطأ ذات ليلة بافتراض أن العامل في الكشك كان مكسيكيًا.
ولم يكن كذلك.
حتى إنني تحدّثت إليه بالإسبانية، وذلك ممنوع.
والقاعدة هي أن عند لقاء شخص إسباني، فيجب التحدّث بالإنكليزية إليه أولًا،
ثم إن وجدت حاجزًا لغويًا، فعليك اللجوء إلى الخطة البديلة،
إسبانية الثانوية.
تبدأ بالإنكليزية: "مرحبًا، هلّا…"
مهلًا. سأفعلها أنا.
مرحبًا.
توجهت إلى عامل الكشك، وكان ردّ فعلي…
كان يبدو إسبانيًا،
فتكلمت…
تعني، "مرحبًا، كيف حالك؟"
فأجاب، "ماذا تقول لي؟"
فقلت، "آسف يا سيدي، حسبت أنك مكسيكي."
فقال، "لا، لست مكسيكيًا.
بل يونانيًا."
يوناني؟
سحقًا، أخطأت تمامًا.
فقلت، "آسف يا صاح، تأخر الوقت وأنا مُتعب. هلّا تعدّ لي شطيرتي تاكو."
فقال، "ماذا تقصد بطلب شطيرتي تاكو؟
أخبرتك للتو بأنني لست مكسيكيًا، بل يونانيًا.
لا أبيع التاكو.
بل أبيع (يروه)."
"يروه"؟
ثم تذكرت رؤيتي للكلمة على مقدمة السيارة،
وحسبت أنها اسم الرجل أو ما شابه.
فهجيتها، "جيم، ياء، راء، واو.
(جيرو)."
غضب بشدة وقال، "ليس (جيرو)، بل (يروه)."
فقلت، "مكتوب (جيرو)."
فرد، "بل (يروه)!"
فقلت، "أنا مُتعب وتأخر الوقت. ما الـ(يروه)؟"
فأجاب، "يشبه التاكو."
"وحدة عبر الضحك"
"(فورتشن فيمستر)، حظ سعيد"
اكتشفت يا رفاق أنني لست مسترجلة.
أجل.
لست مسترجلة، وهذا صادم، أعرف ذلك،
لأن كتفيّ واسعان ولوني المفضل هو نقشة المربعات المتقاطعة.
لكن هذا تمهيد لقصة مختلفة تمامًا
عما تحسبون أنكم ستسمعونها الآن.
فكما يُقال، لا تتطابق السجادة مع الستائر.
وهذان شيئان لا أعرف كيفية تثبيتهما.
أبدو ماهرة في إصلاح الأشياء بالفعل.
إن رأيتموني وكانت سيارتكم متعطلة،
فقد تفترضون أنني قادرة على إصلاحها.
وأعطي ذلك الانطباع،
لأن السيدة المسترجلة قادرة على ذلك.
إذ يمكنها حرفيًا حمل سيارتك على ظهرها
والسير بها إلى ورشة الصيانة.
بل ويمكنها البصق ببساطة في خزان وقودك،
فتعمل سيارتك.
هذا مدهش، لكن ذلك لا ينطبق عليّ.
والرجال هم من تحيّرهم هذه المعلومة في المقام الأول.
فدائمًا ما يأتون إليّ في متجر من متاجر الأدوات المنزلية
لأنهم يفترضون أنني أعمل هناك.
يقولون، "كيف الحال يا صاح؟
No comments yet. Be the first to leave one.