The Forty-Year-Old Version

The Forty-Year-Old Version

Download Arabic Subtitle

Release info

The Forty-Year-Old Version 2020 WEBRip XviD MP3-XVID
A Commentary by Scooby07
𝓢𝓡𝓣💢الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢

Tags

webrip
web
x264
BRip
Web-DL
web-dl
WEB-DL
720p
720
1080
XviD
Published on: 2020-10-09
Downloads: 28
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"NETFLIX تقدم"‬

‫أجل.‬

‫أجل.‬

‫أريد أن تعود ابنتي الصغيرة إليّ.‬

‫جريمة بشعة لدرجة الـ…‬

‫ألم يعد بنطالك يناسبك؟‬

‫هذا صحيح. "مدمر الدهون 2000" الجديد.‬

‫تبًا!‬

‫"الفائزة بأفضل 30 تحت الـ30‬ ‫الكاتبة المسرحية (رادا بلانك)"‬

‫ما رأيك في امرأة تكاد تبلغ الـ40 من عمرها؟‬

‫40؟ سن الـ40 لا شيء.‬

‫أنت؟ كدت تبلغين الـ40؟‬

‫بدأت أعيش حياتي عندما بلغت الـ40.‬

‫تبًا! أأنت مسنة إلى هذا الحد، آنسة "بي"؟‬

‫40؟‬

‫سن الـ40 يمثّل… نضجًا جنسيًا.‬

‫تبًا! ظننت أنك في الـ30، ربما حتى الـ35،‬

‫لكن 40؟‬

‫تبًا، هذا… هذا لا يُعقل.‬

‫تبًا!‬

‫عندما تبلغ امرأة عزباء 40 عامًا،‬

‫تغدو مثل الثمر المتساقط من الشجر‬ ‫من فرط نضجه‬

‫لتأكله الحشرات.‬

‫شكرًا.‬

‫العفو.‬

‫أما سن الـ40…‬

‫اتصلي بي عندما تبلغين الـ70‬ ‫وتفقدين السيطرة على أمعائك.‬

‫تبًا!‬

‫يا إلهي!‬

‫مهلًا. بحقك.‬

‫بحقك يا سيدي، أنت تراني أقف أمامك.‬

‫أرجوك؟ لقد تأخرت.‬

‫أشكرك.‬

‫ستفتخر أمك بما فعلت.‬

‫أمي ميتة.‬

‫آسفة.‬

‫حسنًا. آسفة.‬

‫"لا تتحدّث إلى السائق في أثناء قيادته رجاءً"‬

‫المعذرة. أعتذر على هذا. آسفة.‬

‫مرحبًا، أنا أخوك.‬

‫مر عام،‬ ‫لذا ألا تظنين أنه علينا تولي أمر شقة أمنا؟‬

‫حسنًا، أنتظر ردك.‬

‫أشكرك.‬

‫رائع.‬

‫ما أسوأ حظي!‬

‫رائع.‬

‫رائع.‬

‫عذرًا، سيدي؟‬

‫سيدي؟ هل تظن أن بإمكاني الترجّل‬

‫قبل أن تدع الناس يستقلون الحافلة.‬

‫لقد تأخرت جدًا. سأترجّل بسرعة قبل…‬

‫عذرًا على التأخير يا جماعة،‬

‫لكن هذه السيدة‬ ‫لا تريدني أن أساعد المقعدين.‬

‫بحقك!‬

‫أنا… هذا ليس ما…‬

‫لا، أرجوك. كما كنت.‬

‫شكرًا. شكرًا جزيلًا. أرجوك.‬

‫تبًا!‬

‫لا!‬

‫يا ابن برج العقرب الغبي،‬

‫لا مستقبل لعلاقتنا في بخلك العتي.‬

‫ويا سخيف برج الميزان،‬

‫ملعون خوّان،‬

‫ابتعد أيها الضخم، فلا أحد يصدقك الآن‬

‫والسيد برج الجوزاء،‬

‫أنت أكثر أنوثة مني،‬

‫لا أعبث مع رجل مؤخرته أكبر مني،‬

‫هل تراني؟ أنا مركزة،‬

‫شهوة خصري العذبة متاحة لمن أثق بهم فقط.‬

‫لماذا؟ لأنني ابنة برج الثور المهبلي.‬

‫يا للعجب!‬

‫يا للعجب!‬

‫هيا يا رفاق. هيا، صفقوا لـ"إيلاين".‬

‫شكرًا.‬

‫شكرًا على مشاركتك هذا يا "إيلاين"، حقًا.‬

‫حسنًا.‬

‫هل لديكم مقترحات أخرى‬ ‫عن نوع المسرحية التي سنكتبها؟‬

‫"روزا"؟‬

‫أرى أن تكون خيالًا علميًا.‬

‫مثل؟‬

‫مثل سحابة زرقاء غريبة‬ ‫تهطل أمطارها على الجميع، اتفقنا؟‬

‫لكن في اليوم التالي،‬ ‫كل رجل هطلت عليه الأمطار،‬

‫يستيقظ بلا قضيب.‬

‫لغز خيال علمي إذن.‬

‫- أجل.‬ ‫- حسنًا.‬

‫لا. يجب أن نكتب شيئًا سياسيًا عنصريًا،‬

‫حيث يضاجع رجل أسود فتاة بيضاء،‬

‫ويموت.‬

‫وهذا ذو طابع سياسي لأن…‬

‫لأن المهبل الأبيض‬ ‫هو مؤامرة لتدمير العائلات السوداء.‬

‫تبًا! لقتلتني أمي لو لمست واحدًا، أتفهمينني؟‬

‫اعتبر نفسك ميتًا يا صاح.‬

‫حسنًا يا رفاق، أيمكننا ابتكار أفكار‬ ‫لا تتضمن أعضاء تناسلية؟‬

‫في حال أرادت جدة أحدهم حضور العرض.‬

‫لماذا؟ تحب جدتي الخصيات.‬

‫مضحك جدًا. حسنًا، لا بأس.‬

‫ألقوا النكات، لكن تذكروا أنها مسرحيتكم.‬

‫ستصبح ما تكتبونه فيها.‬

‫إن لم تساهموا بشيء فيها، فلن تصبح شيئًا.‬

‫كحال مسيرتك المهنية؟‬

‫هذا مؤلم.‬

‫حقًا يا "إيلاين"؟‬

‫بحثت عنك عبر "غوغل".‬

‫آخر مرة أنتجت فيها أيّ شيء‬ ‫كانت في عام 2010؟‬

‫في عام 2012،‬

‫ولا ينتجون أعمالها‬ ‫لأن البيض يخافون الحقيقة.‬

‫صحيح يا آنسة "بي"؟‬

‫"روزا"، شكرًا لك، لكن هذا لا يتعلق بي.‬

‫صحيح يا "روزا المسترجلة"، كفاك تملقًا لها،‬ ‫لن تمارسي الجنس معها.‬

‫تبًا لك! ليت هذا يحدث.‬

‫تبًا يا "إيلاين"، لم كل هذه السلبية؟‬

‫ما أقوله هو…‬

‫كيف يمكن لمن لم تنتج عرضًا ناجحًا‬ ‫أن تعلمني كيف أكتب مسرحية لعينة؟‬

‫إنها ليست "تايلر بيري".‬

‫في الواقع، أقدّر لك هذا. شكرًا.‬

‫ولهذا تدرس في المدرسة،‬

‫وتأتي متأخرة كل يوم‬ ‫في حين لا يريد أحد أن يكون هنا.‬

‫استقل 20 شخصًا عاجزًا الحافلة معي اليوم،‬ ‫مفهوم؟‬

‫لكن أتعرفين يا "إيلاين"؟‬ ‫هذا ليس فيلم "دينجروس مايندز".‬

‫يمكنك الرحيل متى شئت.‬

‫وبالمناسبة،‬ ‫إحدى مسرحياتي قيد الإنتاج في الواقع. شكرًا.‬

‫أنا أقول فحسب.‬

‫إنتاج تجريبي.‬

‫إنه ليس مسرحًا محليًا حتى. بحقك.‬

‫"إيلاين"، اجلسي.‬

‫- ماذا قلت؟‬ ‫- "روزي"، لا تتعبي نفسك.‬

‫قلت، اجلسي يا عديمة الاحترام.‬ ‫الآن يا "بوتا".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- تبًا!‬

‫حسنًا يا شباب. يا شباب، اخرسوا.‬

‫مفهوم؟‬

‫يا فتيات… أعني،‬ ‫يا غير المنصاعين للجندرية النمطية.‬

‫أجبريني على الجلوس يا مسترجلة.‬

‫اسمعا،‬ ‫أيمكننا أن نهدأ وننتج فنًا من فضلكما؟‬

‫هل يُفترض بي أن أخاف‬ ‫لأنك تبدين مثل "جاستن بيبر"؟‬

‫- لا.‬ ‫- لست خائفة.‬

‫لا تزالين ساقطة يا ساقطة.‬

‫تبًا!‬

‫- "روزا"، لا!‬ ‫- تبًا! إنهما يتشاجران!‬

‫اكشفي نهدها!‬

‫استدعوا الأمن!‬

‫كفاكم يا شباب!‬

‫- انزعي شعرها المستعار!‬ ‫- توقفا!‬

‫انزعي شعرها المستعار!‬

‫انفصلا!‬

‫تبًا لـ"نيويورك"!‬

‫أنت بمثابة "شكسبير" أسود بخمس نجوم!‬

‫أنت "راداموس برايم"‬ ‫التي ستقضي على كل الـ"ديسيبتكانتس"!‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫- نعم.‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫يا إلهي!‬

‫راتبي زهيد على مثل هذه التفاهات.‬

‫مرحبًا! لقد اتصلت بـ"آرتشي تشوي".‬

‫- افعل ما يُفعل. إلى اللقاء!‬ ‫- رائع.‬

‫أين أنت بحق الجحيم يا "آرتشي"؟‬

‫إما أن أقتل أو أضاجع أحد هؤلاء الطلاب.‬

‫"آرتشي"، أين إنتاجي الإقليمي؟‬

‫ماذا يجب أن أفعل؟‬

‫تأليف مسرحية موسيقية عن العبودية؟‬ ‫مسرحية بممثلين بيض بالكامل؟‬

‫من الذي عليّ مداعبته فمويًا؟‬

‫"إيلاين".‬

‫مرحبًا يا "أيفري". ماذا؟‬

‫ربما كانت "إيلاين" ستهدأ‬ ‫لو أنك أثنيت على قصيدتها السخيفة.‬

‫أنت محق.‬

‫لماذا تشربين مشروبًا للحمية؟‬

‫أفضّل أن تكون حبيبتي سمينة.‬

‫شكرًا.‬

‫لا.‬

‫"أيفري"، هذا غير لائق.‬

‫فأنا معلّمتك.‬

‫سأبلغ الـ20 بعد أسبوعين.‬

‫أراهن على ذلك.‬

‫في كل مكان.‬

‫ساعدني. أرجوك، ساعدني.‬

‫عندما تلقيت تلك المكالمة…‬

‫شعرت بأن خصيتيّ تتقلصان.‬

‫عندما تلقيت تلك المكالمة،‬

‫قلت لنفسي، "تبًا يا (دارلين)…‬

‫هذا وضع مزر."‬

‫أحتاج إلى لحظة.‬

‫لحظة؟‬

‫بحقك يا رجل.‬

‫"(فوريست يوموجا بيتري)‬ ‫موهبة لا يُستهان بها"‬

‫"(يا أبيض البشرة!)‬ ‫إنتاج أصلي جديد من مسرح (يوموجا)"‬

‫"(المطلّق الأسود)، أفضل مسرحية في عام 2003"‬

‫هل هذه رائحة البتشول؟‬

‫رائحته زكية. رائحته طيبة جدًا.‬

‫"فوريست"، شكرًا على مقابلتي بلا موعد مسبق.‬

‫أردت التحدث إليك بشأن إنتاجي التجريبي في…‬

‫مسرح "يوموجا". أجل.‬

‫هذا حقيقي…‬

‫منشآت مسارح السود‬ ‫تعاني نقص الموارد والتمويل،‬

‫لكنه…‬

‫من المهم أن…‬

‫أنني أعمل مع أناس مثلي.‬

‫لكن يظن وكيل أعمالي‬ ‫أنه في هذه المرحلة من مسيرتي المهنية،‬

‫بعدما فزت بجائزة "أفضل 30 تحت الـ30"…‬

‫نعم، كان هذا منذ بضع سنوات، لكنني فزت بها.‬

‫يرى أن مسرحيتي تستحق إنتاجًا إقليميًا،‬

‫بدلًا من إنتاج تجريبي.‬

‫ومقابل أجر يكفي لدفع إيجاري مثلًا.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left