9-1-1

9-1-1

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

9-1-1 S02E02 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-22
Downloads: 65
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫رائع، هذا أفضل بكثير ‫من المكان الذي أقمنا فيه الليلة الماضية.

‫وهو يتوسط كل المعالم التي جئنا نزورها.

‫"ديزني لاند"؟

‫إنها أبعد من ذلك، ‫لكن "هاري بوتر" فوق ذلك التل.

‫مرحى! أريد عصا سحرية.

‫هل يمكننا تحمل التكاليف؟

‫أستخدم نقاط المكافأة التي نحتفظ بها ‫من قبل ولادة "كات"، الأمر مُيّسر لنا.

‫إنها كلبة دعمي العاطفي.

‫وبرفضك دخولي،

‫أنت تخرق القانون الفيدرالي ‫وتعرّضني لنوبة هلع.

‫لا تخافي يا صغيرة.

‫إذًا، جائزة الفوز بالبطولة

‫كانت رحلة إلى البطولة الإقليمية في "رينو".

‫جائزة الخسارة في الجولة الأولى

‫هي كل الفطائر المحلاة ‫التي يمكنكم تناولها يا رفاق.

‫حسنًا، لم لا تتوجهون إلى المطعم

‫- ريثما أنتهي من تسجيل دخولنا؟ ‫- نعم.

‫"بيكنز"، تعال معي.

‫سيأتي مسؤول التنسيب ‫من جامعة "دوك" لرؤيتك حين نعود.

‫"كارولاينا الشمالية"؟

‫لا أعرف، بعد رؤية حرم جامعة "كاليفورنيا" ‫في "لوس أنجلوس".

‫هل تقصد أن فتيات "كاليفورنيا" يملأنه؟

‫لا ضير في أن نستمع ‫إلى ما ستقوله جامعة "دوك" و"ستانفورد"

‫وكل الجامعات العريقة الأخرى

‫التي ستحاول تنسيبك إليها.

‫- كما تريد أيها المدرب. ‫- حسنًا.

‫هذا هو فتاي، ما هو شعارنا؟

‫- "قلب بطل". ‫- هذا صحيح.

‫ما زالوا ينظفون الغرف.

‫أظن أن هذا ما نناله عند وصولنا ‫في وقت تسجيل مغادرة النزلاء.

‫- من يشعر بالجوع؟ ‫- أنا.

‫تعالي إلى هنا.

‫"عالق في مكالمة، اصعدي، الغرفة 1101"

‫"آلي" ادخلي يا عزيزتي.

‫أعجز عن الاعتذار بما يكفي

‫لأنني جعلتك تنتظرين في الردهة.

‫كان صباحًا جنونيًا.

‫اضطررت إلى إبرام صفقة "ميامي"،

‫مكالمة جماعية ‫مع أصحاب رؤوس الأموال في "دبي".

‫وما زلت أعمل وفق توقيت "دالاس".

‫أقسم إنني أنسى أحيانًا أين أنا.

‫بدأت المدن جميعها تبدو متشابهة بالنسبة لي.

‫داخل جناح فندق فاخر آخر.

‫فأريني ما لديك.

‫حسنًا.

‫إذًا، بناء على ما ناقشناه

‫عدت إلى أجواء البحر المتوسط أكثر

‫لتصميم المنازل.

‫نعم.

‫إنه عمل رائع.

‫هل يجب أن تستقبل هذه المكالمة؟

‫لا، إنها زوجتي.

‫هناك جولة سير على الأقدام ‫توضّح أين صوروا الأفلام القديمة.

‫هذا سيجعلها مزدحمة.

‫- أريد أن أتبول. ‫- هل تعرفين أين الحمّام يا عزيزتي؟

‫- نعم، يمكنني إيجاده. ‫- حسنًا.

‫- هل هي بخير؟ ‫- نعم، يمكنني رؤيتها.

‫تحب أن تشعر أنها ناضجة.

‫الخبز المُحمص يلمس البيض.

‫الآن يوجد غلوتين في طبق البيض خاصتي، ‫هذا خطأ.

‫"بيزلي"، أترى الآن؟ ضايقتها.

‫إنها تعاني حساسية من الغلوتين أيضًا.

‫"بيزلي".

‫"بيزلي"!

‫- هل تريدين القهوة؟ ‫- لا، شكرًا.

‫ما رأيك بالميموزا؟

‫في الحمّام؟

‫- ماذا؟ لا. ‫- ماذا؟

‫هل فقدت عقلك؟

‫أنت تهوّلين الأمور كثيرًا.

‫ليست هناك استجابة مناسبة

‫حين يطلب مديري مني الاستحمام معه.

‫سأبلغ الموارد البشرية ومجلس الإدارة بهذا.

‫نحن شركة عامة أيها الخنزير.

‫إدارة الموارد البشرية تخشاني ‫وأنا اخترت كل عضو من ذلك المجلس بنفسي.

‫سأدعوهم جميعًا إلى "سردينيا" على متن قاربي

‫وسينسون أنهم سمعوا عنك.

‫سوف أدمرك.

‫مرحبًا، لا بأس.

‫لا تخافي.

‫"كات".

‫"كات"!

‫- ما هذا؟ ‫- زلزال.

‫- هيا! ‫- "كات"!

‫أبي!

‫انتبهي!

‫"كات"!

‫- "كات"! ‫- أبي!

‫"بيزلي"!

‫- يا للهول! ‫- أبي!

‫أبي!

‫- "بيكنز"! ‫- أيها المدرب!

‫"كات"!

‫"كات"!

‫"كات".

‫"كات"!

‫"قبل ساعتين من الزلزال"

‫- يا أبي. ‫- نعم؟

‫أبي، أتظن أن الكلاب تعرف أنها كلاب؟

‫ماذا تعني؟

‫أنا شخص والكلب هو كلب.

‫لكن هل تظن الكلاب

‫أننا كلاب أكبر وأقل شعرًا وأذكى ‫تمشي بطريقة مضحكة؟

‫حمدًا للرب على وجودك يا فتى.

‫حسنًا، عليك أن تسرع.

‫- اتفقنا؟ ‫- أحبك.

‫أحبك أيضًا يا بنيّ، ‫اذهب إلى المدرسة يا صديقي.

‫أتشعر أحيانًا أنك لا تعرف هدفك ‫أيها النقيب؟

‫بماذا تفكر؟

‫مطعم بتصنيف "ميشلان" أم طاهي وجبات سريعة؟

‫فكرت في طاه يظهر على التلفاز.

‫ما تفعله أشبه بالفن الاستعراضي.

‫ومثل مشاهدة الطهو على التلفاز،

‫لا يتسنى لنا تذوق شيء أبدًا.

‫عادةً حين يُوضع الطعام ‫على الطاولة يرن الجرس.

‫حسنًا، جولة سريعة.

‫لو لم تمارسوا هذا العمل، ‫فأي عمل آخر تختارون؟

‫طيّار مقاتل، "توب غان"، ‫رمز النداء "شوغون".

‫ماذا عنك يا "هن"؟

‫رسامة كاريكاتير في "ذا نيويوركر".

‫- لديّ الكثير لأقوله. ‫- هل ترسمين؟

‫لا، إنه حلم، ‫ليس من المفترض أن يكون سهل المنال.

‫"توب غان"؟ بالكاد يمكنك القيادة، ‫يا "ذا السيخ".

‫-عجبًا. ‫- حسنًا يا "باكارو".

‫لو لم تكن عضوًا في قسم إطفاء ‫"لوس أنجلوس" فماذا كنت لتعمل؟

‫لا أعرف.

‫لن أُطرد، أليس كذلك؟

‫- هذا حتمي. ‫- سيصبح كلب غولدن ريتريفر.

‫لا، ساقي خمور، لا، حارسًا في حانة.

‫حارسًا في ناد للتعري.

‫- أصبت. ‫- أصبت.

‫ما خطبك يا فتى؟

‫حركة المرور سيئة في هذه المدينة

‫إلا إن كنت تقود شاحنة وزنها عشر أطنان ‫مع صافرة إنذار.

‫استغرقت ساعتين تقريبًا ‫لأنتقّل بين منزل "آبي"

‫ومركز الاتصالات في وسط المدينة ‫وأعود إلى هنا.

‫أخبرت "مادي" أن عليها أن تبدأ بطلب "أوبر".

‫كيف تسير أمور أختك هناك؟

‫إنها من آل "باكلي".

‫تدير المكان عمليًا.

‫هكذا يتم التعليم.

‫أنا أتحدث وأنت تسمعين وآمل أن تتعلمي شيئًا

‫حول عملك كمرسلة.

‫هل من أسئلة؟ احتفظي بها ‫إلى ما بعد الاستراحة

‫التي يُلزمني بها القانون لمدة عشر دقائق ‫والتي ستكون بعد ثلاث ساعات و12 دقيقة.

‫أولًا، الجميع يكذبون.

‫كان الطبيب "غريغوري هاوس" محقًا بشأن ذلك.

‫أحيانًا يعرفون أنهم يكذبون.

‫"لم تكن لديّ فكرة أن هذا سيحدث، ‫انزلقت ووقعت على تلك الخيارة."

‫وفي أحيان أخرى، ‫أيًا كان ما يمرون به فقد يشوش أفكارهم.

‫إنهم الرواة غير الموثوق بهم بتاتًا.

‫- من هو الطبيب "هاوس"؟ ‫- أنت من هؤلاء الأشخاص، صحيح؟

‫قارئة.

‫المقصود هو أنه لا يمكنك أن تثقي بالناس، ‫ثقي بنفسك فقط.

‫إن بدا الكلام هراء فهو كذلك على الأرجح.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫- أشعر بألم في الصّدر. ‫- متى بدأ الألم؟

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫كنت ألعب بالسكين وأخطأت.

‫هناك سكين تخترق يدي.

‫عليّ أن أخرجها.

‫لا، لا تسحبها، اتركها مكانها.

‫يظن المرء أنه بعد 14 موسمًا ‫من مسلسل "غريز أناتومي"

‫أن الناس سيعرفون هذه الأمور.

‫- ما مدى خطورة النزيف؟ ‫- يتدفق بغزارة.

‫حسنًا، تقنيو طب الطوارئ قادمون.

‫هل من أسئلة؟ لا؟

‫- جيد، حان دورك إذًا. ‫- مهلًا، دوري لأرد على المكالمة؟

‫تراقبين مكالمة وتستقبلين مكالمة ‫وتعلّمين استقبال مكالمة.

‫لمعلوماتك، هذا هو الجزء الأوسط.

‫سأكون بجانبك لأساندك إذا احتجت.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫النجدة، أرجوك، لا يمكنني التنفس.

‫ما هو موقعك يا سيدي؟

‫جادة "أوشن بارك" و"لينكولن" ‫بجوار مطعم السوشي.

‫مطعم سوشي في جادة ‫"أوشن بارك" وجادة "لينكن".

‫هل تشعر بضيق في الصدر أو ألم في الذراعين؟

‫لا، حلقي متورم.

‫هل تعاني من الحساسية؟

‫- المحار، أنا أخبرتهم. ‫- حسنًا، يبدو

‫أنك تعاني من رد فعل تحسسي.

‫النجدة قادمة الآن.

‫- أيمكنك رفع ساقيك؟ ‫- لا.

‫سيدي، هل أنت في الشارع؟

‫في موقف السيارات، في سيارتي.

‫ما نوع السيارة التي نبحث عنها؟

‫"تشالنجر" رمادية.

‫النجدة قادمة.

‫هل لي أن أرى ذاك؟

‫ربما كان فاقدًا للوعي ‫عند وصول تقنيي طب الطوارئ

‫لأنهم ما كانوا ليعرفوا أين يجدونه.

‫لأنك كنت مشغولة جدًا بقائمتك المرجعية،

‫لم تسمعي صوت المحرك وهو يعمل.

‫فهمت، أعمل ممرضة غرفة طوارئ ‫منذ ثمانية أعوام.

‫الناس في الخارج يعانون من أزمة، ‫وعلينا فهم الموقف بأكمله

‫بغضّ النظر عما تقوله لنا عقولهم المذعورة.

‫لأن المنطق الوحيد ‫الذي يمكننا استخدامه لحل هذه المشكلة

‫هو استماعنا.

‫عذرًا، هل قلت شيئًا؟

‫- الاستماع… ‫- مضحك؟

More Arabic subtitles for 9-1-1

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left