Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E96 1080p OSN WEB-DL Episode 96 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 8
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫ذهبت أنا و(جولكام)‬ ‫لرؤية والدتها صباحاً‬

‫أحسنتما‬

‫بالمناسبة، انتقلت (كيفيلجيم)‬ ‫للعيش في منزلي‬

‫تهانينا‬

‫حدثت جميع مشكلاتكما أساساً‬ ‫لأنكما لم تعيشا في نفس المنزل‬

‫وقراركما هذا جيد جداً‬

‫فرحت لهذا جداً يا عمي‬

‫حمداً لله‬

‫عاد كل شيء إلى سابق عهده‬

‫- الحمد لله‬ ‫- الحمد لله‬

‫أجل، (فاتح) تزوج وعمي سعيد الآن‬

‫وخرجت تلك المرأة من حياتنا أيضاً‬

‫هل تحاول افتعال مشكلة؟‬

‫لا يا أبي، فهو لم يخطئ فيما قاله‬

‫على الأقل نحن نضمن‬ ‫أن أمي ليست مستاءة هكذا‬

‫لماذا تتحدثون عن هذا الأمر الآن؟‬

‫أجل، اهدؤوا قليلاً‬

‫كيف حالكم يا رجال عائلة (أونال)؟‬

‫- تبدو عليكم السعادة حقاً‬ ‫- هل هناك خطب يا (كايهان)؟‬

‫لا، أي خطب قد يحدث يا عزيزي؟‬

‫رأيت أنكم تجتمعون معاً وشعرت‬ ‫بأنني مستبعد ولهذا أتيت لأرى ما يحدث‬

‫من الطبيعي أن تشعر بهذا‬ ‫لأننا نعقد اجتماعاً عائلياً‬

‫أنا متأسف يا سيد (عبد الله)‬

‫سامحك الله! ألست فرداً من العائلة؟‬

‫لا يا (كايهان)‬

‫أرأيتم؟ هذا ما يجعل الآخرون‬ ‫يتفوقون علينا‬

‫إنهم ودودون جداً ومبتسمون دائماً‬

‫أوتعلمون أنهم يدركون قيمتي أيضاً!‬

‫حقاً يا سيد (كايهان)!‬

‫لنفعل التالي إذاً‬

‫اذهب واعمل معهم لبعض الوقت‬

‫سيكون هذا بمثابة تغيير لك‬

‫أيعقل هذا يا (فاتح)؟‬

‫أنا لا أتخلى عنكم أبداً‬ ‫أيعقل هذا الكلام؟‬

‫إنها مجرد دعابة فقط‬

‫لنذهب إلى صلاة الجمعة‬

‫مضى موعد الصلاة‬ ‫إنها في موعد صلاة الظهر‬

‫أحسنت يا سيد (عبد الله)‬

‫هل تعلمون أنني كنت أختبركم؟‬

‫أعلم أنها في موعد صلاة الظهر‬ ‫حسناً، على أي حال...‬

‫أتمنى لكم اجتماعاً موفقاً‬

‫أتيت لإضفاء بعض الدعابة فقط!‬

‫إلى اللقاء الآن‬

‫وداعاً‬

‫يا إلهي!‬

‫- هذا الرجل ليس طبيعياً أبداً‬ ‫- على الإطلاق يا أخي‬

‫كيف حالك؟‬

‫شكراً لك‬

‫- تفضلي‬ ‫- بسم الله‬

‫ما خطبك؟ ماذا حدث؟‬

‫- لا شيء‬ ‫- هناك أمر ما‬

‫اجلسي بجواري، هيا‬

‫هيا، أخبريني‬

‫أنا أفكر بوالدتي‬

‫إنها لا تتحدث إلي‬

‫أقصد أنها تتحدث إلي...‬

‫لكن ليس كالسابق‬

‫أهذا لأنك تحجبت؟‬

‫لا، ليس لهذا فقط‬ ‫هناك الكثير من الأسباب الأخرى‬

‫لا تحزني والدتك‬

‫فالجنة تحت أقدام الأمهات‬

‫حتى وإن ابتعدت عنك‬ ‫لا تبتعدي عنها أبداً‬

‫حاولي الحصول على رضا والدتك دائماً‬

‫انظري إلى (جولكام)‬

‫كي أكون راضية عنها...‬

‫استمرت بالسعي لإسعادي دائماً‬

‫حسناً، لكن ألا يجب‬ ‫أن تحترم أمي اختياراتي؟‬

‫سأخبرك بقصة‬

‫- هل تعرفين النبي (موسى)؟‬ ‫- أعرفه بالطبع‬

‫تساءل النبي (موسى) عن الرجل‬ ‫الذي سيمكث بجواره في الجنة‬

‫وعلم بأنه جزار يعيش في قرية ما‬ ‫ولذلك ذهب إليه‬

‫لم يتعرف الرجل على النبي (موسى)‬

‫لكنه قدم إليه الطعام والشراب‬ ‫وكل ما يستطيع تقديمه لأنه ضيف‬

‫ثم نهض فجأة وقال إن لديه عمل ما‬

‫وذهب نحو سلة موجودة‬ ‫على الحائط وأنزلها‬

‫كانت والدته في السلة‬

‫- وما هي تلك السلة؟‬ ‫- إنها سلة‬

‫سلة من القش‬

‫ماذا تقصدين؟ هل وضع والدته في سلة‬ ‫وعلقها على الحائط؟‬

‫لا يمكنك معرفة الحقيقة‬ ‫قبل الاستماع للقصة بأكملها‬

‫- عليك الانصات جيداً‬ ‫- حسناً‬

‫أخرج والدته من السلة‬

‫أطعمها واهتم بتنظيفها واحترمها‬

‫وبينما كان يفعل كل هذا‬ ‫كانت والدته تهمس له بأمر ما باستمرار‬

‫وكان يقول آمين لكلامها‬

‫يبدو أننا وصلنا إلى القسم المشوق‬

‫قال الجزار إن والدته كبيرة في السن‬ ‫ولا تقوى على الحراك‬

‫وأنه يتخذ هذا الإجراء الاحترازي‬ ‫لئلا تهاجمها الحيوانات أثناء غيابه‬

‫ثم أعادها إلى مكانها وعاد هو أيضاً‬ ‫فقال له النبي (موسى)...‬

‫"كانت والدتك تهمس لك..."‬

‫"وكنت تقول آمين على ذلك"‬

‫"فما الذي كانت تقوله؟"‬

‫فقال الجزار إن والدته‬ ‫كانت تدعي له...‬

‫أن يجاور النبي (موسى) في الجنة‬

‫وهو يقول آمين على ذلك‬

‫إنها قصة جميلة‬

‫رضا الأم ودعاؤها مهمين جداً‬

‫يجب أن تحاولي إرضاءها‬ ‫عوضاً عن الابتعاد عنها‬

‫شكراً جزيلاً لك‬

‫شكراً جزيلاً لك حقاً‬ ‫لأنك أتيت معي ولم ترفض طلبي‬

‫فعل هذا لأنه مدرك‬ ‫أنها الطريقة الوحيدة لإيقافك‬

‫يمكن القول إن هذا هو السبب حقاً‬

‫لكن حدث ما أريده في النهاية‬ ‫ولهذا سنتقابل عندما يتضح أننا أخوين!‬

‫لا شأن لي بهذا أبداً‬ ‫لكنني سأفرح من أجلك‬

‫لا تقلقي يا عزيزتي، فسأراك بالتأكيد‬

‫لقد أخذوا عينات من دمائنا‬ ‫وهذا يعني أن عملنا انتهى، أليس كذلك؟‬

‫سنلتقي مجدداً‬ ‫عندما تظهر نتيجة التحليل‬

‫شكراً جزيلاً لك مجدداً يا (جيراي)‬

‫العفو، ما رأيكما أن أقلكما إذاً؟‬

‫لا داعي لذلك، شكراً لك‬

‫- دعيه يوصلنا فهو لديه سيارة‬ ‫- (نيلاي)!‬

‫حسناً، سنلتقي مجدداً إذاً‬

‫- شكراً لك، إلى اللقاء‬ ‫- العفو، إلى اللقاء‬

‫إلى اللقاء مجدداً‬

‫ادخل‬

‫تعال يا (يوسف)‬

‫طلبتني يا سيدي‬

‫أوصل هذا للسيدة (أليف)‬

‫صحيح أننا لا نلتقي‬ ‫لكنني سأتكفل بمصارف حبلها‬

‫دعها تستخدم هذه البطاقة وأخبرها‬ ‫أن تتصل بك إن احتاجت لأي شيء‬

‫- حسناً يا سيدي‬ ‫- تأكد من كونها في المنزل أولاً‬

‫حسناً، سأوصلها لها‬ ‫حين أنتهي من العمل‬

‫- ماذا هناك يا أخي؟‬ ‫- استخرجت بطاقة ائتمان من أجل (أليف)‬

‫ألا تزال تفكر بـ(أليف)؟‬

‫الأمر ليس كما تعتقد‬

‫لن أتخلى عن امرأة دخلت إلى حياتي‬ ‫وحملت بطفلي أيضاً مهما حدث‬

‫إنه ابني‬

‫ولا أريد أن تحرم (أليف) أو ابني‬ ‫من أي شيء أبداً‬

‫- وهل ستقبل (أليف) بهذا؟‬ ‫- لا، لا أعتقد ذلك‬

‫لكن أود أن تعلم أنني بجانبها‬

‫مرحباً يا ابنتي (تشيمان)‬ ‫قلقت عليك جداً‬

‫أنا بخير يا أبي، كنت متعبة قليلاً‬ ‫لكنني تحسنت الآن‬

‫ماذا حدث لك يا ابنتي؟‬

‫إياك أن يكون هذا بسبب الحزن!‬

‫لا، لست حزينة أبداً‬

‫أنا بخير هنا وليس هناك أي مشكلة‬

‫الحمد لله‬

‫متى سيتطلق زوجك؟‬

‫اسمعيني جيداً، إياك أن تسمحي له‬ ‫بمعاملتك كزوجة ثانية مهما حدث‬

‫لا، أيعقل هذا؟‬ ‫(جوكهان) ليس من هذا النوع‬

‫تم رفع القضية‬ ‫سيتطلقان ثم سنتزوج بعدها‬

‫أنا لا أقول أي شيء‬ ‫لأنك مغرمة به يا (تشيمان)‬

‫لكن اضغطي عليه قليلاً فهذا لا يجوز‬

‫لا بأس يا أبي، لا تقلق عليّ أبداً‬

‫حسناً يا ابنتي الجميلة‬ ‫أخبريني بما يحدث، اتفقنا؟‬

‫حسناً يا عزيزتي، قبلاتي لك‬ ‫إلى اللقاء‬

‫تفضل‬

‫سيد (روزجار)، (أوموت) هنا‬

‫دعيه يدخل‬ ‫كنت أتساءل لماذا لم يأت بعد‬

‫منذ عدة أيام وأنا انتظر منك أن تتراجع‬ ‫عما فعلته لكنك لم تحرك ساكناً‬

‫لأنني لن أتراجع‬

‫طلبت منك طرد (نورسيما) من العمل‬

‫لكنك قمت بترقيتها‬

‫ما الذي تقوله يا (أوموت)؟‬

‫أنت متزوج بـ(نورسيما) وسعيد معها‬

‫فكيف لك أن تفكر‬ ‫بإبعاد الفتاة عن عملها؟‬

‫أنت من يفكر بزوجتي يا هذا!‬ ‫فما الذي تقوله؟‬

‫أولاً، أنا لا أتصرف بناءً‬ ‫على تعليمات أي أحد يا (أوموت)‬

‫وخاصة إن طلب مني الأمر بصيغة التهديد‬ ‫فهذا يدفعني لعدم فعله أبداً‬

‫ثانياً، إن كانت لديك أي مشكلة معي‬ ‫فعليك حلها معي أنا فقط!‬

‫لا تحاول إبعاد (نورسيما) عن عملها‬ ‫لأنك غير قادر على ذلك‬

‫يا لك من رجل وقح!‬

‫أنت مغرم بزوجتي‬

‫وتبقيها في عملها من دون أي خجل‬

‫أنا لا أخلط بين العمل والحياة الخاصة‬

‫لم أزعج أحداً ولم أتسلط على أحد‬

‫لكنك أتيت واسترقت السمع‬ ‫إلى حديثي مع صديقتي‬

‫- كيف لك أن تكون مرتاحاً هكذا؟‬ ‫- لأنني لم أفعل أي شيء معيب‬

‫طالما أنك مستاء من الأمر لهذه الدرجة‬ ‫اذهب وأخبر زوجتك بالأمر‬

‫أخبرها بأنك سمعت (روزجار) يقول ذلك‬ ‫لا أفهم ما المشكلة في ذلك!‬

‫لا تحاول إرغامي على طرد زوجتك لأنك‬ ‫غاضب لهذه الدرجة، بل واجهها بالأمر!‬

‫أنت رجل مقرف حقاً‬

‫(أوموت)، أنا...‬

‫لم أخطئ بأي شيء‬

‫لم أكذب ولم أراوغ‬ ‫للحصول على أي شيء‬

‫أنا مسؤول عن كل ما قلته‬ ‫وأنصحك أن تتصرف على هذا النحو أيضاً‬

‫يمكنك المغادرة‬

‫لأنه لا يليق بي طردك‬

‫سنرى ما سيحدث‬

‫- (كيفيلجيم أرسلان)‬ ‫- ليست هنا، أنا مساعدتها‬

‫- تفضلي‬ ‫- لآخذها منك‬

‫- هل يمكنك التوقيع هنا؟‬ ‫- بالطبع‬

‫- طاب يومك‬ ‫- طاب يومك‬

‫إنها جميلة للغاية‬

‫كالتي أراها على الإنترنت‬

‫يا لهذه الطرود!‬

‫سأصوّر واحداً منها فقط‬

‫سأصور هذا‬

‫لأصورها جميعها معاً‬

‫"وصلت الطرود التي طلبتها‬ ‫ما رأيكم أن نفتحها معاً؟"‬

‫- أهلاً وسهلاً‬ ‫- أهلاً بك (بيغوم)، كيف يسير العمل؟‬

‫كل شيء على ما يرام‬ ‫وصلت الطرود ووضعتها في الصالة‬

‫- هذا جيد يا عزيزتي‬ ‫- لآخذها عنك‬

‫لا، أحضرت السمك من أجل العشاء‬ ‫وأريد منك مساعدتي في إعداد السلطة‬

‫بالطبع، لكن هل أفتح الطرود أولاً؟‬

‫لا يا عزيزتي، إنها بعض الأغراض للمنزل‬ ‫وسأتولى أمرها فيما بعد‬

‫لكنك ستعدين السمك الآن‬ ‫وستكونين متعبة فيما بعد‬

‫لا بأس، شكراً لك‬

‫- العفو، سأنتهي منها وآتي حالاً‬ ‫- حسناً‬

‫العلامة التجارية المفضلة لدي‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left