The first 200 lines.
"ميناء (لوس أنجلوس)"
شرطة الجمارك الأمريكية، وزارة الأمن الداخلي.
صباح الخير.
- صباح الخير يا عزيزتي. لم أتعمّد إيقاظك. - لا أمانع ذلك.
أعلم.
أخبري "زاك" أنه سيبهر الجميع بأدائه اليوم.
- حسناً. إنه متحمّس لعرض اليوم. - أجل.
سأحاول الحضور.
- هل ستتأخر في العمل اليوم أيضاً؟ - لا أعلم بعد.
- حسناً يا عزيزي. - حسناً.
- أحبك. - وأنا أحبك يا عزيزتي. وداعاً.
"غابرييل".
ما المشكلة؟ هل كنت تنتظر شخصاً آخر؟
في الحقيقة…
أظن أنك الشخص المنشود.
تباً.
ابتعدوا!
انتبهوا!
اتركها!
ابتعد!
مرحباً أيها الزعيم.
العد التنازلي
سنصل قريباً مركز العمليات.
عُلم.
وافقوا على عمليتنا.
هل جمّعت الفريق؟
- وصل الجميع باستثناء اثنين. - من هما؟
"ميتشام" و"أوليفيراس".
- ما سبب التأخير؟ - سؤالك في محلّه،
فنحن لا نعلم مكانهما بالتحديد.
"(بالمديل)"
"إدارة الإصلاحيات في (كاليفورنيا)"
ما عنيته هو أنني كنت جالساً مع "رافا" و"بيريز" و…
ماذا كان يُدعى؟
ما اسم ذلك الرجل الذي تملأ الوشوم وجهه؟
وما أدراني أنا؟
أيّاً كان. كنت جالساً مع "رافا" وإذ بمغفلين يدخلان المكان،
ويقولان: "(توم سايمونز) قد مات".
حسناً.
- أعلم. لم أصدّق ذلك أيضاً. - انظر في وجهي.
أقسم لك بكل ما أملك.
لا أشكك في أنك سمعت ذلك وأن المغفلين قالا ذلك.
تشير نبرة صوتك إلى العكس.
ما أقصده هو أنك سمعت خبراً كاذباً.
أتقول إنك أدرى من رجال "رافا"؟
هذا صحيح.
تباً!
انبطحوا!
انبطحوا جميعاً!
شرطة "لوس أنجلوس".
الرقيب "لامبرت". افتح الباب بسرعة.
- أعطنا دقيقة من فضلك. - نعم.
شكراً يا "توني".
هل حدث تمرّد؟
لا، لم يكن تمرّداً بل عراكاً. لقد هاجموني،
- فدافعت عن نفسي. - قال آمر السجن إنه كان تمرّداً.
بالطبع فهو يضايقني منذ أن بدأت بالعمل كعميل سري.
دعني أتعامل معه بنفسي.
كان "آلبرت تشان" على وشك إخباري بكل شيء.
ذلك غير مهم. سأوقف مهمتك.
- ماذا؟ - سننهي مهمتك.
لا. بحقك أيها الرقيب. أمضيت 9 أشهر في هذا المكان القذر
وأنا على وشك الحصول على ما أريد.
لا يهم، فأنت ستخرج من هنا.
تم تعيينك في وحدة عمل فيدرالية.
ما خطب رأسك؟
لا شيء.
تلقّيت بعض الضربات، لكن…
مهلاً، هل قلت إنني عُيّنت في وحدة عمليات؟
ارتد ملابساً لائقة
وعد إلى "لوس أنجلوس".
حسناً، لكنه لم يكن تمرّداً.
أريد توضيح ذلك.
"الحي الكوري"
أرجوك.
ساعديني.
أرجوك.
ساعديني.
لا.
العميلة في إدارة المكافحة "آمبر أوليفيراس".
الرقم التسلسلي الاعتمادي "دي" 41213.
أنا في المبنى 51 في شارع "ساوث كينمور" في الحي الكوري.
اتصل بالإسعاف واطلب من سيارتهم القدوم.
يحتاج بعض الأشخاص هنا…
إلى عناية طبية.
شكراً.
ما خطبك يا "أوليفيراس"؟
- حسناً. شكراً. - كان عليك ألا تدخلي بمفردك.
تصاعد الموقف.
هل بدت جملة "انتظري الدعم التكتيكي" كمجرد اقتراح لك؟
لا، لكن 50 كيلوغراماً من الأفيون والـ"فينتانيل" كانت على وشك الانتشار.
عودي إلى مقر قيادة العمليات الخاصة، فقد تم استدعاؤك.
ما معنى ذلك؟
ما معنى ذلك؟
فهمت يا "نايثان"،
- لكن وقت حدوث هذا… - لا يمكنني تحديد الوقت.
نعم، أفهم ذلك…
وعدت أن أدرّب فريق ابني في دوري كرة القاعدة للصغار.
أفهم أن عائلتك هي أولويتك.
لكن القضية كانت مفاجئة ونحن بحاجة إلى الجميع.
ما رأيك بأن تأخذ منصب معاون المدرب،
وسأحاول التساهل معك قدر الإمكان؟ أتجد هذا منصفاً؟
لا أمانع ذلك.
وصل الجميع يا سيدي.
عظيم. شكراً لك.
صباح الخير. أنا العميل الخاص المسؤول "نايثان بلايث".
عملت مع مكتب التحقيقات الفيدرالي لـ22 سنة.
هذه خامس وحدة عمليات أشارك فيها، والثانية التي أقودها.
وحدة العمليات هي شيء مميز،
ويدعو للشرف.
لا تشبه أي وحدة عملتم فيها من قبل.
أنتم الأفضل في أقسامكم، ولهذا اخترتكم.
تشكّلون معاً فريقاً من نخبة رجال الشرطة، وأتوقّع منكم أن تتصرّفوا كالنخبة.
لا تتفاخروا بإنجازاتكم. لا أريد أبطالاً منفردين يبحثون عن الشهرة.
أهذا مفهوم؟
- نعم. - نعم سيدي.
يقف إلى يساري "دايمون درو" من مكتب الاستخبارات والتحليل
في وزارة الأمن الداخلي. سيكون نائبي.
وأنا رجل تنافسي لأبعد حد، لذا أريد رؤية أفضل ما لديكم.
تقف إلى يساره العميلة الخاصة "آمبر أوليفيراس" من إدارة مكافحة المخدرات.
تعمل في وظيفتها منذ 14 سنة وكانت عميلة سرية في عدة عمليات.
- هل عملت خارج البلاد؟ - هذه معلومات سرية.
العميل الخاص "كيونتي بيل" من مكتب التحقيقات الفيدرالية.
"بيل" خبير في التعامل مع التهديدات الإرهابية، المحلية منها وغير المحلية.
العميلة الخاصة "إيفان شيبرد" إلى يساره، وهي من المكتب الفيدرالي أيضاً.
إنها خبيرة في التحقيقات السيبرانية والاحتيال عبر الإنترنت واختراق الحواسيب.
لا تدعوني بالمخترقة من فضلكم.
ينضم إلينا من شرطة "لوس أنجلوس" المحقق "لوك فيناو".
18 سنة في قسم مكافحة العصابات والمخدرات،
اختص في العلاقة بين الأسلحة والعصابات والمخدرات والجريمة.
- هل قلتها بشكل صحيح؟ - أجل.
- ألم يوقفوك عن العمل؟ - في أي مرة تقصد؟
حين دست على وجه ذلك الرجل. ألم تُفصل عندها؟
وأخيراً، المحقق "مارك ميتشام"، شرطة "لوس أنجلوس" من قسم السرقة والقتل.
كيف الحال؟ مرحباً.
لمعلوماتكم، طلبت مني العمدة أن أكون مفوّض الشرطة، لكن الراتب كان مرتفعاً.
رفضت طلبها. أنا رجل بسيط.
هذه وحدة العمليات 2 التي أشارك فيها مع "ميتشام"،
وأثق بأنني لن أندم على دعوته بعد ساعة واحدة فقط.
- قد أراهنك على ذلك. - بحقك يا رجل.
سيطلعنا نائب مدير العملية "درو" على سبب وجودنا هنا.
هل حان دوري في الكلام؟
جيد. اتبعوني.
البارحة، في تمام الساعة 8:31 صباحاً،
قُتل الضابط "روبرت داردن" من شرطة الجمارك وحرس الحدود في وزارة الأمن الداخلي
بطلقة واحدة في القلب من مسافة قريبة.
- أمن كاميرات؟ - في المتاجر المجاورة
وكاميرا صراف آلي في الجهة المقابلة. لم تلتقط أيّ منها صورة واضحة
للقاتل في وقت الجريمة.
- كأنه علم بوقوفه في نقطة عمياء. - هل هناك شهود؟
المشتبه به أسمر البشرة، طوله 180 سم وكان يحمل مسدساً.
هذه كل المعلومات المتوفرة لدينا. كان الشهود المحتملين في حالة هلع،
ولم ير أحدهم ملامحه جيداً. لا داع لرفع اليد.
حسناً. كنت أتساءل فحسب
إن كان مقتل ضابط في الأمن الداخلي
يستوجب تشكيل قوة مهام خاصة؟
- كان "داردن" تحت المراقبة. - لماذا؟
تم إيداع مبلغ 200 ألف دولار في حسابه منذ 14 يوم.
مصدرها غير معروف. حاولنا تتبع عملية التحويل،
- لكن أحدهم أخفاها بدقة. - سنحتاج إلى مساعدتك.
رشوة بهذه الضخامة وجريمة قتل ضابط جمارك؟
يبدو أن حدثاً جللاً قد وقع،
ومهمتنا هي معرفة ما يجري،
وتتبع الأدلة أينما قادتنا.
بما أننا لا نعرف شيئاً فلا نعرف أيضاً بمن يمكننا أن نثق.
- هذا يتضمّن الشرطة. - إذاً فهذه العملية سرية برمتها؟
هذا صحيح.
لا يمكن لأحد، وأشمل بذلك أصدقاءكم وعائلاتكم
وزملاءكم في القسم معرفة ما نعمل عليه.
أوجّه كلامي لكم جميعاً.
- ماذا كان اختصاص "داردن" في الجمارك؟ - المراقبة عند الحدود
لنشاطات كارتل "لوس ريس نويفوس"، وتعني "الملوك الجدد" في "تيخوانا".
بالإضافة إلى نشاطاتهم في "لونغ بيتش".
هل تعرفين كارتل "لوس ريس"؟
تشكّلت عصابتهم بعد انهيار عصابة "لوس ماتا زيتاس" في 2009.
قتلوا الكثير من الإعلاميين والسياسيين والشرطة. إنهم خطرون لأبعد الحدود.
أريد معرفة سبب قتل "داردن"، ولماذا تلقّى ذلك المبلغ
ومن أرسله إليه وما علاقة المبلغ بواجباته في الجمارك وحماية الحدود.
لست مديراً يحب الجلوس مكتوف اليدين.
سأخرج وابحث في كل مكان،
وأسأل الجميع حتى أحصل على إجابة، مفهوم؟
- نعم يا سيدي. - نعم يا سيدي.
أريد خططاً للعمل خلال ساعة.
أهي أول وحدة عمليات تشاركين فيها؟
- أجل. - إن أردت أن تكوني شريكتي
- حتى نعمل على خطة… - سأرفض طلبك.
- كان ردك سريعاً. - بالفعل.
- أنصتي يا… - "أوليفيراس".
نعم.
عادة ما أستغرق يوماً على الأقل حتى أهين أحدهم،
- ولم تسمعي بعد… - أعرف "ميليندا بيتس"،
التي هجرتها قبل أسبوعين من زفافكما.
نعم، فهمت. هذا مثير للاهتمام.
كما أعرف شقيقتها "ريتشل".
فهمت. نعم.
ما رأيك بأن تدعمني قليلاً يا "فيناو"؟ فقد وقعت في فخ.
شكراً.
أقدّر المساعدة.
حسناً.
أأنت واثقة من أنك تريدين البدء بالعمل على هذا النحو؟
No comments yet. Be the first to leave one.