The first 188 lines.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
قمت بتحديث جدول مواعيدنا.
سألعب كرة المضرب مع "نيل" غداً ليلاً.
رائع. أضفت موعد طبيب أسنان "إيزابيل" يوم الخميس للتوّ.
حسناً يا "فرانك"، لا مزيد من الألعاب. تناول إفطارك.
سنغادر بعد 10 دقائق.
القهوة جاهزة.
"إيزابيل"، ارتدي معطف التدفئة اليوم، الجوّ بارد جداً في الخارج.
هاك.
سأمرّ بمتجر الأطعمة في طريق عودتي وأشتري العشاء.
رائع. إنه يومي الأول في الوظيفة الجديدة، ولكن سأعود إلى المنزل بحلول السادسة.
ماذا؟
اشتريت لك معطفاً شتوياً جديداً. لماذا لا ترتدينه؟
لأنني أكره "ميني روديني".
سأذهب وأضع زينتي.
10 دقائق يا "فرانك".
لا تنسي، يجب أن نختار البلاط.
أمي، سنذهب للتزلّج على الجليد اليوم. أين خوذتي؟
إنها في الرواق. سأنزل فوراً.
مرحباً.
قد يصعب العثور على هذا المكان.
- مرحباً بك في دار نشرنا. - شكراً لك.
أنا سعيد جداً لأنك استطعت التفرّغ لنا. أعرف كم أنت مطلوبة.
شكراً لك.
- مرحباً. - مرحباً.
لدينا غرفة لك هنا.
- هنا؟ - أجل، هنا.
- هنا. - حسناً.
أعتذر.
كانت تخصّ أكبر ناشر لدينا
وكان مجنوناً حين تقاعد.
فهمت. تخلّص من الفوضى وسنكون بخير.
اسمعي، يجب أن أعترف...
قد أكون المدير، ولكن لا يزال لديّ شكوك.
أنا وأنت نعرف أنّ هذا يجب أن يحدث.
إما تنتقل إلى الوسائط الرقمية الآن، أو تنتهي خلال 5 سنوات. الأمر بسيط.
هذا جيّد.
- هل كلّ شيء جاهز؟ - أجل، لنذهب.
مرحباً بالجميع. أنا "صوفي"، الرئيسة السابقة في "بي سي جي".
والآن أنا مستشارة مستقلّة متخصّصة في الخطط المستقبلية.
سأنضمّ إليكم بدايةً من اليوم وطيلة الأشهر الستة القادمة،
لمساعدة دار نشركم على التحوّل إلى الوسائط الرقمية.
الخطّة هي تحقيق هذه القفزة إلى المستقبل معاً.
هل ستطردين أشخاصاً؟
هذا سؤال مهمّ جداً.
بالنسبة إليّ، أنتم أكثر من مجرد أشخاص، أنتم جميعاً أفراد.
سأجد أفضل حلول لهذه المؤسسة...
- مرحباً. - آسف.
أظنّ أنّ بوسعنا جميعاً أن نوافق على...
تباً!
- آسف، هل أثرت الفوضى؟ - لا بأس.
شكراً لك.
تفضّل.
حسناً.
آسف، كان هذا حادثاً.
- هل سكبته عليك؟ - كلّا.
هل تمانعين؟
- تخلّصي من هذه الأشياء. - آسفة.
- كلّ هذه الفوضى يجب أن تُزال. - أجل.
- ماذا يفعل؟ - هذا "ماكس"، الموظف التقنيّ. إنه مؤقّت.
إنه يُصلح الإنترنت، عادةً لا يقوم بالكثير من الثقب.
- أخبريه أن يكون هادئاً. - بالطبع.
مهلاً.
تريدك أن تقوم بالثقب بهدوء أكبر.
هل تمزحين؟
- هل يمكنك أن تنتظر حتى فترة راحتها؟ - كيف أقوم بعملي؟
تباً.
- لا تغضب. - لست غاضباً منك.
ادخلي.
"فريدريش" هو المدير الأدبي.
- مرحباً. - مرحباً.
"دينيس" هي رئيسة العلاقات العامة والاتصالات.
قرّرنا قبل بضعة أعوام أنّ موافقتهما مطلوبة على كلّ المنشورات
لصنع توازن أفضل.
- كم هذا مثير. سأجلس. - تفضّلي، ممتاز.
- هل ستجلسين معنا؟ - أجل، هكذا أعمل.
أتمنّى أن تجعلا "صوفي" تشعر كفرد من الفريق.
- بالطبع. - رائع.
مرحباً يا "هيلما".
- مرحباً. - هذه "هيلما"، متدرّبة لدينا.
إنها مسؤولة عن حسابنا على "إنستغرام" هذا الأسبوع.
كنت أعمل بجهد على تأسيس وجودنا على وسائل التواصل الاجتماعي.
- لدينا الآن 5 آلاف متابع على "إنستغرام". - 5 آلاف و22.
حسناً، هذه كومة الرفض. تلك نصوص تلقّيناها مؤخّراً.
تلك هي المجموعة التي سننشرها، مقسّمة إلى إصدارات محدودة وكبرى.
وبعدها سنراجع الخطط.
قرأت هذا النصّ المذهل من "توفي لي يونغستروم".
إنها روايتها الأولى. بها الكثير من الجنس المثليّ والمخدرات.
يزورون منتجعاً في "أيهواسكا".
إنها بالتأكيد نجمة صاعدة.
قرأت النصّ في العطلة الأسبوعية ولا أشاركك نفس الحماس.
ورغم هذا، لو لم أكن مخطئاً، سنقابلها غداً لنتمّ الاتفاق.
أجل، وبما أنك تريد نشر تلك المجموعة الشعرية عن أشجار التنوب،
أفترض أنك تظنّ أنها فكرة عبقرية؟
بالتأكيد.
على أيّ نوع من البيانات تبنيان قراراتكما؟
ماذا تعنين؟ نحن نقرأ النصوص.
أجل، أنا...
لا أحد سواكما يقرؤها قبل النشر؟
أفعل هذا منذ 30 عاماً.
أملك نظرةً جيّدةً لما هو جيّد وما هو ليس جيّداً.
هناك شيء أثبت فائدته وهو تطبيقات القراءة الإلكترونية
التي تسجّل مواضع توقّف المستخدمين عن القراءة.
تطبيقات؟
مثلاً، هذا الكتاب الذي ذكرته،
يبدو أنه يناسب أكثر النساء الشابات المثليات،
ولكن مع بعض التعديلات في المحتوى،
قد يمكن أن نثير اهتمام الذكور متوسطي العمر من مغايري الجنس.
لذا قلت لـ... موظفة الاستقبال، أو أياً كانت،
"حسناً، أرسلي إليّ العقود بالبريد الإلكتروني وسوف ألقي نظرةً."
كلّا، بدلاً من هذا، جرّتني إلى غرفة تخزين منسية
بها ملفات مُتخمة بتلك العقود.
- ألم يتمّ تحويلها إلى ملفات رقمية؟ - كلّا!
قبلت هذه الوظيفة لأنها كان يُفترض أن تكون مهمةً سهلةً،
ولكن سأكون مضطرةً لتفريغ جدولي.
إذاً لن يكون لديك وقت لمقابلة مصمم الحمّام هذا الأسبوع؟
كلّا، يوم الأحد مناسب.
- لا تأكل الخبز فحسب. - ولكنه شهي.
إنه ليس مخطئاً.
إنه أبي.
أخبريه أننا نأكل.
- تتصل بي عبر "فيس تايم" يا أبي، أحسنت. - أجل.
ولكن مع التزايد الحادّ والحديث في تجاوزات قانون العمل النقابي،
لا يمكنني الجلوس وافتراض أن...
صحيح. أبي؟
الطبقة العاملة يجب أن تفهم أنّ الاتحاد معاً هو الحلّ الوحيد.
أسمعك، لكنّني ظننت أنك لم تعد تشاهد الأخبار بما أنها تضايقك فحسب.
غيّر القناة، شاهد شيئاً آخر.
هذا مثير! أنا أتطلّع إلى تعاوننا.
حين تنتهي المراجعة الأخيرة، سيكون كتابك مذهلاً يا "توفي لي".
- أرجوك وقّعي هنا. - شكراً لك.
هذا يبدو رائعاً.
رائع.
- تهانئي. - شكراً.
لاحظت أنّ لديك حضوراً مبهراً على وسائل التواصل الاجتماعي.
- سألتقط صورةً لو لم تمانعي؟ - بالطبع.
- لأجل "إنستغرام". - رائع.
حسناً.
صحيح.
- "فريدريش"، لمَ لا تلتقط أنت الصورة؟ - أنا؟
- أجل. - بالتأكيد، أفترض أنني أستطيع فعل هذا.
- هذا جيّد. - رائع.
- واحدة أخرى. اقلب الكاميرا. - التقطها.
- كلّا، أعني... - هكذا.
- هل تبتسمان؟ لنكن "سيدات قويات". - "كلايس"!
- لحظة. - فقط التقط...
- تسرّني رؤيتك. - وأنت أيضاً.
- لم أرَك في الملهى. - كلّا، كان عليّ كتابة مقال رأي.
ماذا يفعل هنا؟
النقود كانت صحيحة تماماً.
هل أنتم ناشروه؟
لقد أرسل لها صورة قضيبه!
- لماذا نصدّق هذا؟ - لأنها تقول هذا.
حسناً. ما علاقة أدبه بهذا؟
- ماذا تعني؟ - لا تزال هذه دار نشر.
لا أهتمّ بما يفعله الناس في وقت فراغهم.
لا يمكنك تجاهل الرأي العامّ.
إنه من أكبر الكتّاب مبيعاً لدينا وكان كذلك طيلة آخر 30 عاماً.
هذا لا يعني أنه يستطيع أن يفلت بكلّ شيء يفعله.
حسناً...
يجب أن ننظر إلى الجانب العملي من الأمور.
فهمت.
كما أقول دائماً،
"لا يمكنك الجمع بين الفنّ الحقيقي وسجلّ نقيّ بلا شوائب."
حسناً.
رائع. شكراً جزيلاً لك.
مرحباً!
مرحباً!
- لا يمكنك الثقب ونحن نعمل. - ماذا؟
لا يمكنك أن تثقب ونحن نحاول العمل. لا يمكنني التفكير بسبب الضوضاء.
- لديّ عمل أقوم به. - ليست هذه مشكلتي.
كن إبداعياً.
تعالَ هنا مبكراً في الصباح.
يا لها من حقيرة.
سأعود لاحقاً.
مرحباً؟
مرحباً، آسفة لإزعاجك.
هل تحتاجين إلى أيّ شيء آخر قبل أن أذهب؟ عامل النظافة لا يزال هنا.
فهمت. يمكنك الذهاب، سأبقى قليلاً.
- وداعاً. - إلى اللقاء.
مرحباً، كيف الحال؟
هذا جيد.
اسمعي، لو أمكنك البقاء ووضعه في الفراش الليلة، سيكون هذا رائعاً.
لن أعود إلى المنزل قبل العاشرة و"جوهان" يقوم بالتصوير.
هذا جيّد. لا تتركيهما يلهوان بالـ"آي باد" كثيراً.
أفضّل أن يشاهدا التلفاز أو يفعلا شيئاً معاً.
- مرحباً يا صديقي. - مرحباً.
- هل ستعمل حتى وقت متأخر؟ - أجل، يجب أن أثقب بعد وقت العمل.
No comments yet. Be the first to leave one.