Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E58 1080p OSN WEB-DL Episode 58 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 7
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫ماذا تحاولين أن تثبتي بتصرفك هذا؟‬

‫كان وجوده سيفيدنا جميعاً‬

‫ابنتي‬

‫تعتقدين أنك بدأت الحرب ضدي‬

‫لكن لا يمكن لأحد أن يهزمني‬

‫فن يجدي توظيف أحد في المنزل‬ ‫أو دعوة الضيوف نفعاً‬

‫لذا لا تختبري صبري‬

‫برأيي ألا تختبري صبري بدورك‬

‫وإلا ستغلقين على نفسك‬ ‫في غرفتك وتبكين‬

‫عديمة التربية‬

‫ستنالون عقابكم جميعاً‬

‫انتظروا وسترون‬

‫انتظروا وسترون‬

‫لم تذهب إلى العمل‬

‫بسببك‬

‫لأن ابنتي تهرب من المنزل باستمرار‬

‫لم أهرب يا أبي‬ ‫لكنني أردت رؤية صديقتي فقط‬

‫من أجل رؤية صديقتك؟‬ ‫ولهذا ذهبت إلى (ميتيهان) ليلاً...‬

‫من دون أن تطلبي إذناً مني‬ ‫أليس كذلك يا ابنتي؟‬

‫لكنك تفعل ما يحلو لك يا أبي‬

‫أنت تقابل السيدة (كيفيلجيم) ليلاً‬

‫وتذهب إلى أي مكان تريده‬ ‫لماذا لا أستطيع فعل ذلك أيضاً؟‬

‫لأنك ابنتي وستتبعين قواعدي‬

‫- بالإضافة...‬ ‫- ماذا يا أبي؟ هيا، أخبرني‬

‫هل ممنوع على النساء أن تتجول يا أبي؟‬

‫بالطبع لا، لكنني لا أريدك أن تتجولي‬ ‫ليلاً بتلك الملابس الغريبة‬

‫لست الفتاة الوحيدة التي تتجول ليلاً‬

‫والكثير من الفتيات ترتدين تلك الملابس‬

‫- التي تقول عنها غريبة يا أبي‬ ‫- لا أكترث...‬

‫إلى أين تذهبين؟‬

‫- سأذهب إلى غرفتي‬ ‫- لم أنته من كلامي بعد يا (ميهري)‬

‫(ميهري)‬

‫يا إلهي، امنحني الصبر يا إلهي‬

‫امنحني الصبر يا الله‬

‫كنت أعلم أن السيدة (بيمبي) لن تأتي‬

‫لقد قمنا بواجبنا على الأقل‬ ‫يا سيد (عبد الله)‬

‫ستتكفل النيابة بالأمر إذاً‬

‫أجل، للأسف، لكن سننتظر‬ ‫فترة طويلة جداً‬

‫أجل، أعلم ذلك‬

‫سأفعل ما بوسعي لإنهاء الأمر‬ ‫من دون أي مشكلات‬

‫إن شاء الله‬

‫حسناً إذاً، إلى اللقاء‬ ‫يا سيد (عبد الله)‬

‫- إلى اللقاء، شكراً لك‬ ‫- شكراً لك‬

‫(أليف)!‬

‫تعلم أنه لا يمكنني أن أتركك بمفردك‬

‫- كيف كانت المحاكمة؟‬ ‫- لم تأت‬

‫- كنا نتوقع ذلك، لا تحزن‬ ‫- لست حزيناً، لذا لا تحزني‬

‫- لا تفكري بالأمر‬ ‫- أنا أصبر من أجلك‬

‫لن يدوم الأمر طويلاً، لا تقلقي‬

‫آمل ذلك‬

‫- تعال، لنذهب بسيارتي‬ ‫- هذا ممكن‬

‫هل أنت مستاءة بسبب المحاكمة؟‬

‫لا، لكنني اتصلت بأمي مجدداً‬ ‫ولم تجب هذه المرة أيضاً‬

‫لذلك أنا حزينة قليلاً‬

‫ما رأيك أن نتناول الطعام في الخارج‬ ‫ليتحسن مزاجك قليلاً؟‬

‫- هذا ممكن، إلى أين سنذهب؟‬ ‫- أعرف مكاناً جيداً‬

‫حسناً‬

‫أمي، سأتصل الآن بك من رقمها‬ ‫من أجل أن يظهر ذلك في السجلات‬

‫- وأنت أغلقي الاتصال من هاتفك‬ ‫- حسناً، اتصل يا بني‬

‫لا يمكن هذا يا أمي‬ ‫لقد أنهيت المكالمة حالاً‬

‫كيف ستهددك المرأة خلال ثانية واحدة؟‬

‫يجب أن يبقى الاتصال‬ ‫مفتوحاً لمدة يا أمي‬

‫ما أدراني بذلك يا بني؟‬

‫لست معتادة على هذه الأمور إطلاقاً‬ ‫كيف لي أن أعلم بهذا؟‬

‫كنت امرأة تهتم بأولادها‬ ‫وتحضر الطعام فقط، لم أكن متفرغة لهذا‬

‫بحقك يا أمي، أنت الآن سيدة الجميع‬

‫ستعرفين كل شيء‬ ‫كما أن ابنك (زولكار) بجانبك‬

‫لن يؤذيك أحداً بعد الآن إن شاء الله‬

‫سأتصل مجدداً الآن‬ ‫وسيبقى الاتصال مفتوحاً لمدة، اتفقنا؟‬

‫حسناً، هيا اتصل‬

‫سأتصل‬

‫لننتظر قليلاً، سأكون بمثابة‬ ‫الشخص السيئ وكأنها هي من يتصل بك‬

‫كأنها هي التي تتصل‬

‫حسناً يا بني‬

‫كيف تعرف هذا المكان؟‬

‫ألم يعجبك؟‬

‫لا، إنه جميل جداً لكن...‬

‫لا أعلم، إنه هادئ جداً، وشبه فارغ‬

‫- هذا رأيي‬ ‫- أرى أنه سيمنحنا الراحة‬

‫ألا تريد أن تظهر معي في العلن؟‬

‫ما الذي تقولينه؟‬

‫لو كان كلامك صحيحاً‬ ‫هل كنت سأقف ضد الجميع؟‬

‫إذاً، لماذا نلتقي بأماكن كهذه دائماً؟‬

‫أخبرني الحقيقة من فضلك‬

‫فأنا أختلق الكثير من الأمور في عقلي‬ ‫وأشعر بتوتر شديد‬

‫الأمر ليس كما تعتقدين على الإطلاق‬

‫لو كنت أعلم أنك ستفكرين بهذه الطريقة‬ ‫لما أحضرتك إلى هنا أبداً‬

‫يمكننا أن نخرج الآن‬ ‫ونذهب إلى أي مكان تختارينه أنت‬

‫- إلى أين سنذهب؟‬ ‫- أينما تريدين‬

‫لا أعلم‬

‫إذا دعنا نذهب إلى (نيشانتاشي)‬

‫لنتجول في مكان مزدحم‬ ‫ليكن تغييراً بالنسبة لنا‬

‫حسناً‬

‫هيا لنذهب، ستأخذيننا أنت‬

‫- اذهبي حيث تريدين‬ ‫- حسناً‬

‫أجل، إنه جميل‬

‫- أليس كذلك؟‬ ‫- يبدو أنهم اهتموا بجميع التفاصيل‬

‫(أوموت)، انظر كم ازدحم المكان‬ ‫خلال خمس دقائق فقط‬

‫أخبرتك يا عزيزتي...‬

‫لديهم نظام غريب‬ ‫حين يفتتحون متجراً، ينجح بسرعة‬

‫ما شاء الله‬

‫- لقد أتت أمي، لأستقبلها‬ ‫- حسناً يا عزيزتي‬

‫- أهلاً وسهلاً‬ ‫- أهلاً بك‬

‫- أهلاً وسهلاً‬ ‫- مرحباً‬

‫إذاً يا عزيزي (أوموت)، ما رأيك؟‬

‫سيد (إدريس)، سأكون صريحاً معك‬

‫لقد اعتقدت أنك تبالغ في كلامك لكن...‬

‫ما نزال في الافتتاح‬ ‫والناس يصطفون أمام المتجر‬

‫أنا لا أتحدث عبثاً‬ ‫وهذه ليست سوى البداية‬

‫انتظر وسترى في الأيام القادمة‬

‫حتى إن جميع أصدقائي بدؤوا بالمشاركة‬ ‫على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي‬

‫- هذا جميل جداً‬ ‫- بالمناسبة...‬

‫لقد أرسلت إلى حسابك هدية تهنئة‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- نحن نقدم الهدايا بقدر ما نكسب‬

‫وهذه هدية لك، تفقدها في وقت ما‬

‫- هنيئاً لك مجدداً‬ ‫- شكراً لك، أتمنى لك وقتاً ممتعاً‬

‫يا إلهي، هل هذه هدية؟‬

‫أفسد ذلك الإكليل يا (زولكار)‬

‫لا تقلقي، سأقطعه إلى قطع صغيرة جداً‬

‫- اذهبي أنت وانضمي إليهم‬ ‫- حسناً، هيا‬

‫أمي، جعلته ينزع الإكليل، لا تقلقي‬

‫لنذهب إلى المنزل، أشعر بالصداع‬ ‫كما أننا قدمنا لهما التهاني أساساً‬

‫لا يا أمي، لا يمكننا الذهاب‬ ‫هذا غير ممكن‬

‫لقد أتينا للتو‬ ‫وهناك عرض للمنتجات أيضاً‬

‫دعينا نفعل شيئاً، من فضلك‬

‫حسناً، انظري‬

‫هل نرى هذه المنتجات؟‬

‫تفضلا، أهلاً وسهلاً‬

‫انظري يا (نيلاي)، هذه تشبه الأظافر‬ ‫التي وضعتها ذات مرة‬

‫لا تذكري ذاك اليوم من فضلك‬

‫لا أستطيع أن أنساه يا ابنتي‬

‫لم أستوعب إلى الآن‬ ‫كيف استطعت فعل ذلك‬

‫- شكراً، هل نذهب إلى هناك؟‬ ‫- على الرحب والسعة، طاب يومك‬

‫هيا، لنذهب‬

‫اذهبي‬

‫سيدة (كيفيلجيم)‬ ‫وصل التقييم الأسبوعي‬

‫هل هو سيئ؟‬

‫"تقرير التقييم"‬

‫- (أصلي)‬ ‫- أجل‬

‫- لا أصدق ذلك‬ ‫- السيد (روزجار) ليس هنا‬

‫لكنه يرسل لك التهاني‬ ‫وقال إننا سنحتفل بهذا‬

‫بالمناسبة...‬

‫نادراً ما نلاقي نجاحاً كهذا‬ ‫في هذا المجال‬

‫- دهشت حقاً، شكراً لك‬ ‫- هنيئاً لك يا سيدة (كيفيلجيم)‬

‫هنيئاً لنا جميعاً‬ ‫هذا نجاحنا جميعاً يا (أصلي)‬

‫- سأذهب الآن‬ ‫- حسناً يا عزيزتي (أصلي)‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫كيف حالك؟ قلقت عليك‬ ‫لذا أردت سماع صوتك‬

‫لقد علمت الآن بأن برنامجي‬ ‫هو البرنامج التلفزيوني الأكثر مشاهدة‬

‫هل كنت تشكين بحدوث هذا؟‬

‫- أنت لطيف جداً‬ ‫- لا، أنا أقول الحقيقة فقط‬

‫تهاني لك، أنت تستحقين ذلك بجدارة‬

‫شكراً لك يا (أرطغرل)‬

‫بالمناسبة...‬

‫لقد انزعجت جداً مما حدث البارحة‬

‫كان التوتر يسود المكان‬ ‫وكل شخص هاجم الآخر بطريقة ما‬

‫لا تفكري بالأمر، ما شأنك بهذا‬ ‫يا (كيفيلجيم)؟‬

‫رغم ذلك...‬

‫ما رأيك أن تأتي إلينا أنت و(ميهريما)‬ ‫يا (أرطغرل)؟‬

‫لنتناول الطعام ونتحدث قليلاً‬ ‫كي نتجاوز التوتر الذي حدث البارحة‬

‫أنا و(ميهريما)...‬

‫- تجادلنا قليلاً‬ ‫- "ماذا حدث؟"‬

‫سأخبرك حين أراك‬

‫حسناً، انتظرك إذاً‬

‫- حسناً، إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫اعذرنا على ما حدث‬ ‫ليلة البارحة يا سيد (أرطغرل)‬

‫أستغفر الله يا سيدتي‬ ‫هل يعقل هذا؟‬

‫ما الذي حدث البارحة؟‬

‫لقد حدث الكثير، ليتك أتيت‬ ‫فقد فاتك الكثير من الأحداث‬

‫بالمناسبة كيف أصبحت‬ ‫يا عزيزتي (ميهريما)؟ آمل لك الشفاء‬

‫أجل، كنت مريضةً قليلاً‬

‫ما رأيك أن نذهب إلى غرفتي‬ ‫إلى أن يجهز الطعام؟‬

‫حسناً‬

‫اعذراني أيضاً، سأساعد (سيفيلاي)‬ ‫في المطبخ‬

‫حسناً يا أمي‬

‫يبدو أن العلاقة ما تزال متوترة بينكما‬

‫- أجل‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫لم تكن (ميهريما) مريضة‬ ‫بينما كنا سنخرج من المنزل البارحة...‬

‫كانت (ميهريما) قد ارتدت ملابس غريبة‬ ‫ووضعت الكثير من مستحضرات التجميل‬

‫أقصد، أشعر أن ابنتي تغيرت كثيراً‬ ‫فهي لم تعد كالسابق إطلاقاً‬

‫ثم حاولت نصحها وتوجيهها بالطبع‬

‫وحينها حدثت الكارثة‬

‫توجيه فتاة بهذا العمر أمر صعب بالطبع‬

‫أجل، هذا صحيح‬

‫ثم أخبرتها أن تبقى في المنزل‬

‫الغريب في الأمر...‬

‫هو أن (عمر) اتصل بي فيما بعد‬

‫- اتصل بك (عمر)؟‬ ‫- أجل‬

‫لم تستمع (ميهري) لما قلته‬

‫بل ذهبت إلى (ميتيهان)‬ ‫والأسوأ هو أنها انتظرت أمام باب منزله‬

‫ما الذي تقوله يا (أرطغرل)؟‬

‫لقد فقدت رشدي عندها يا (كيفيلجيم)‬

‫أقصد، هذا التصرف غير معقول‬

‫حسناً يا ابنتي، هذا يكفي‬ ‫ليكن هذا الاتصال الأخير‬

‫- لقد اتصلنا كثيراً‬ ‫- هذا ما نريده يا أمي‬

‫أرسلت الكثير من الرسائل السيئة أيضاً‬

‫- لكن لن أجعلك تقرئينها‬ ‫- أستغفر الله‬

‫هل سيحل (روزجار) الأمر؟‬

‫لقد تحدثنا اليوم قليلاً في الافتتاح‬ ‫من دون أن يلاحظ أحد‬

‫سيتدبر الأمر‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left