The first 200 lines.
أظن أن الجميع ستروقهم فكرة مقابلة أحد في حانة أو متجر بقالة.
لكن أفضل الطرق حاليًا هي مقابلة أحد عن طريق تطبيقات المواعدة.
يمكنكم إيجاد جميع أنواع الأشخاص على تطبيق "تيندر".
ثمة أشخاص يبحثون عن علاقات طويلة الأمد أو زواج.
وأشخاص يريدون إقامة علاقات عابرة فحسب.
وأي نوع آخر.
يمكنكن إقامة علاقات مع شباب من جميع أرجاء العالم.
يُوجد عليه رجال كثيرون.
نبحث جميعًا عن الشخص الأفضل.
"حدث توافق!"
وبالطبع نقوم بالبحث المتعمق عبر "غوغل" عن الشخص الذي يُفترض أن نواعده.
"ابن ملياردير"
سيكون هذا ممتعًا. لنمرر يمينًا لنقبله.
طائرات خاصة وسيارات مذهلة وحفلات رائعة في جميع أنحاء العالم.
ما حدث لي أشبه بالأفلام.
لكن في الأفلام، لطالما الأشرار موجودون.
تصلني رسائل تهديد.
"لا تكوني عدوتي، ستخسرين كل شيء"
كان هؤلاء الأعداء يراقبونني أنا وعائلتي.
"امرأة يُحقق معها"
"عُثر على المرأة ميتة"
"عُثر عليها ميتة"
كان هذا الأمر مريعًا.
أنا خائفة. هل سيأتون الآن؟ هل أغلقنا الباب؟
لا أظن أنني سأعود إلى طبيعتي أبدًا.
يمكن لتمريرة واحدة أن تغيّر حياتكم إلى الأبد.
"محتال (تيندر)، يبعد 3 كيلومترات"
أظن أن الحياة تتمحور حول الحب،
لأن أسعد الأوقات التي عشتها كانت عندما وقعت في الغرام.
"وثائقيات NETFLIX"
وأروع ما في الحب في رأيي، أنه لا يهم كم مرة سيُفطر فيها فؤادكم،
فإنكم ستواصلون ملاحقته.
أحب المواعدة.
حين أتوتر، أعرف أن الأمر مميز.
وأحب الشعور بالتوتر، هذا بيت القصيد.
أسعى وراء ما يستنزفني و…
ما ترعرعت معه.
أول ذكرياتي عن الحب هي "ديزني".
"(بيوتي أند ذا بيست)"
حفظت جميع أغاني فيلم "بيوتي أند ذا بيست".
حفظت الأغاني كلها.
أحب "بيل".
إنها فتاة من بلدة صغيرة مثلي، وتأمل أن تحظى بشيء أكبر.
وقابلت هذا الرجل الذي تنقذه بطريقة ما،
وهو ينقذها أيضًا. حيث تداخلت حياتان مختلفتان معًا.
يبقى هذا الشعور بداخلكم، كأن أميرًا قادمًا لينقذكم.
وأظن أنه بالرغم من أنكم تعلمون أنه مزيف، إلا أنه يبقى بداخلكم قليلًا.
أظن أن الجميع لديهم القليل من الأمل
بأن الأمر سيكون سحريًا كما كانوا يتخيّلونه.
"شخص متوافق جديد!"
لكن إيجاد الشخص المناسب في الواقع…
يتطلب جهدًا كبيرًا.
أستخدم "تيندر" منذ سبع سنوات.
أنا من "النرويج"، لكن أعيش في "لندن". لذا كنت أستخدم "تيندر" في البلدين.
كم حصلت على شخص متوافق؟
أتريدين رؤية ذلك حقًا؟
- أيمكننا؟ - نعم.
1,024 شخصًا متوافقًا.
أنا خبيرة في تطبيق "تيندر". وهذا واضح.
أهم شيء هو صورة لوجهكم،
ثم صورة مع الأصدقاء.
لأنه من المهم إظهار أنكم اجتماعيون.
وأجل ملفي يبيّن أنني لست ممن يبحثون عن علاقات بغرض الجنس.
بل أبحث عن علاقة حب طويلة الأمد.
بالنسبة إليّ، لأقبل رجلًا،
يجب أن يكون بيننا بعض الاهتمامات المماثلة
في الصور التي أراها.
مثل عشاء جميل في مكان ما،
أو يحب الشاطئ، لأنني أحبه.
رباه. الحيوانات.
رجل وسيم مع قطة؟ لا يمكن أن تسوء العلاقة.
وأريد رجلًا لديه طموح.
مثل "مارلين مونرو" في فيلم "جينتلمين بريفير بلوندز".
ولديها هذه الجملة حيث تقول…
ألا تعرف أن ثراء الرجال أشبه بجمال النساء؟
قد لا تتزوج فتاة لمجرد أنها جميلة،
لكن أليس الجمال عاملًا مهمًا؟
إنها جملة صحيحة تمامًا. لأن المرء يرغب في كل الصفات.
لكن من الصعب إيجاد ما نبحث عنه.
لأننا نمرر كثيرًا، يمينًا ويسارًا.
حين رأيت صور "سايمون"، رأيت أنه ممن يروقونني.
كان يرتدي ملابس أنيقة جدًا. أحب مرتديي البذلات، وكان لديه العديد منها.
ووضع رابط حسابه على "إنستغرام".
ونتفقد حساب "إنستغرام" دومًا.
لديه صور ومتابعين كثر.
"985 إعجابًا، 1,353 إعجابًا"
"1,594 إعجابًا"
اجتماعات عمل وحفلات وشواطئ.
يعيش هذا الرجل حياة مختلفة تمامًا عما سأعيشها يومًا.
وكنت أرى أنه من الرائع مقابلته.
وقررت التمرير يمينًا لقبوله.
"حدث توافق!"
ثم ردّ بسرعة.
"سأغادر (لندن) غدًا. أتريدين أن نتقابل؟"
حين تراسلنا عبر "واتساب"، طلب مني مقابلته
في الفندق حيث يقيم، "فور سيزونز"،
وأرسل إليّ موقع الفندق عبر "غوغل مابس"، حيث أعرف إلى أين سأذهب.
"فندق (فور سيزونز) بـ(لندن) في (بارك لاين)"
سيكون هذا موعد احتساء قهوة لمدة ساعة،
لأنني شعرت بأن هذا الرجل تشغله أعماله.
حين دخلت هذا الفندق الفاخر، شعرت بالغربة عن المكان.
أظن أنني أتيت مبكرًا، لذا قررت الجلوس والانتظار.
"لقد وصلت"
تشعرون حينها بالتوتر.
حين دق جرس المصعد…
فوجئت.
كان يشبه الصور بالضبط.
لديه هذه الشخصية الجذابة.
ثمة أمر مميز في هذا الرجل.
من أولى المواضيع التي تحدثنا عنها كانت وظيفته.
إنه الرئيس التنفيذي لشركة "إل إل دي دايموندز".
"(إل إل دي دايموندز)، مجموعة شركات (ليفيف)"
حصل على الوظيفة من أبيه.
حين ذكر أن أباه ملك الألماس،
كان يعني أنه أمير الألماس،
فقلت لنفسي، "رباه، أي عائلة هذه؟"
وبسرعة كبيرة، أصبح يحكي عن أمور شخصية. وهذا ما أعجبني فيه بشدة.
لديه ابنة صغيرة ستبلغ العامين بعد عدة أسابيع.
وهي موجودة لزيارته في "لندن"،
لكنه انفصل عن أمها.
نادرًا ما يكون موجودًا في مكان واحد لفترة طويلة،
ولهذا يشتاق إلى وجود شخص ما في حياته.
حين اقتربنا من نهاية الموعد الغرامي،
قال، "أود حقًا أن أتعرف إليك أكثر."
كانوا سيسافرون إلى "بلغاريا" في رحلة عمل،
ثم سألني إن كنت أريد مرافقتهم.
حيث سيسافرون بطائرة خاصة.
"تبًا. هذا أمر جديد عليّ ولم أفعله من قبل."
شعرت بأنني سأكون غبية إن رفضت،
لذا كنت في غاية الحماس بداخلي،
لكنني حافظت على هدوئي خارجيًا، لأنني كنت أفكر،
"حسنًا، أنت معجبة بهذا الرجل، عليك الحفاظ على هدوئك الآن."
طلب "سايمون" من أحد سائقيه أن يقلّني إلى المنزل،
حتى أحزم بعض الأمتعة وأحضر جواز سفري،
ثم سيعيدني.
وفجأةً، كانت سيارة "رولز رويس" فارهة في انتظاري.
فقلت لنفسي، "رباه. لا أصدّق ما يحدث."
شعرت كأنني في فيلم.
"إنتاج (أناتول دي غرنوالد)"
"مترو غولدوين ماير" تقدّم
مغامرة رومانسية مثيرة ومحمومة.
فيلم "ذا يلو رولز رويس".
أحزم أمتعتي بسرعة.
أنا في مجموعة دردشة جماعية مع صديقاتي.
"سأركب طائرة خاصة اليوم!"
"مهلًا… ماذا؟"
شعرت صديقاتي بالهلع.
"رباه…"
"لا أصدّق"
"لا يبدو هذا آمنًا!"
"من هذا الرجل؟ كيف تعرفينه؟ يمكن أن تتعرضي للخطف."
فقلت، "لم أفكر في ذلك حتى. أنا في موعد غرامي."
"لا يعيش المرء حياته سوى مرة!"
في المطار، كان يُوجد فريق بأكمله في انتظارنا.
شخص طويل جدًا، وأفترض أنه الحارس الشخصي.
وكان هناك بعض السائقين وابنته الصغيرة.
وكنت ألاحظ وجود امرأة مع ابنة "سايمون".
وأخبرني "سايمون" بأنها أم الطفلة
وسيركبان الطائرة معنا.
ستنضم إلينا زوجته السابقة في أول موعد غرامي بيننا،
فقلت، "في الواقع، سيكون هذا أمرًا مثيرًا."
صباح الخير. كيف حالك؟ جيد. صباح الخير.
أصوّرت مقاطع فيديو على متن الطائرة؟ أريني؟
نعم. كأنني أسوأ الناس.
هذا ما ستقوله إحدى صديقاتي.
"أيمكنك التوقف عن التصرف بطريقة محرجة؟" لكنني كنت متحمسة جدًا حيال الأمر.
كانت تُوجد شمبانيا وكافيار. وأنا لم آكل الكافيار من قبل.
وسوشي، كان عالمًا مختلفًا تمامًا.
إن أُعجبت بشخص، أقبّله على خده قُبلة صغيرة.
كانت سريعة، لكن كانت طبيعية جدًا.
"(صوفيا)، (بلغاريا)"
حين هبطت الطائرة، ركبت أنا والطفلة وأمها السيارة.
بالطبع استغللت الفرصة لطرح بعض الأسئلة.
وأخبرتني كم هو أب رائع،
وأنه ما زال يدعمهما رغم انفصالهما،
وكان هذا أمرًا تُطرب له الآذان.
حين ذهبنا إلى الفندق، سجّلنا الدخول،
وبينما نسير نحو المصعد معًا،
حين أُغلقت الأبواب بالضبط،
أمسك بي من وسطي ونظر إليّ
وسحبني نحوه وقبّلني،
فقلت لنفسي، "تبًا، كأن هناك فراشات…"
كانت القُبلة الأولى الحارة والمثالية
التي يتمناها المرء.
- مارستما الجنس. - مارسنا الجنس.
لاحقًا، لاحظت وجود بعض العلامات على ظهره.
وكانت أتساءل عن ماهيتها عندما لمستها.
فتعجّب.
كان يجهل كيف يقولها،
لكنه سُجن في "جنوب أفريقيا". ففوجئت.
ثقي بي مرة أخيرة.
لماذا أثق بك؟
كانت يبرم صفقة هناك،
فانقلبوا عليه وخانوه.
فسُجن تحت مزاعم كاذبة.
كان بريئًا.
ثم عُومل بقسوة في السجن لأنه يهودي.
وكان هذا هو الرجل الذي ظننت أنه مناسب
ويجلس إلى جانبي على السرير في وضع هش.
أعطيني الطوابع فحسب.
No comments yet. Be the first to leave one.