The Tinder Swindler

The Tinder Swindler

Download Arabic Subtitle

Release info

The Tinder Swindler 2022 720p WEB H264-RUMOUR
The Tinder Swindler 2022 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264-CMRG
The Tinder Swindler 2022 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos HDR HEVC-TEPES
The Tinder Swindler 2022 WEBRip X264-ION10
The Tinder Swindler (2022) WEBRip 720p YTS MX - YIFY
A Commentary by alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
HEVC
HD
webrip
BRip
720p
720
TS
YTS
Published on: 2022-02-02
Downloads: 65
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أظن أن الجميع ستروقهم فكرة مقابلة أحد‬ ‫في حانة أو متجر بقالة.‬

‫لكن أفضل الطرق حاليًا‬ ‫هي مقابلة أحد عن طريق تطبيقات المواعدة.‬

‫يمكنكم إيجاد جميع أنواع الأشخاص‬ ‫على تطبيق "تيندر".‬

‫ثمة أشخاص‬ ‫يبحثون عن علاقات طويلة الأمد أو زواج.‬

‫وأشخاص يريدون إقامة علاقات عابرة فحسب.‬

‫وأي نوع آخر.‬

‫يمكنكن إقامة علاقات مع شباب‬ ‫من جميع أرجاء العالم.‬

‫يُوجد عليه رجال كثيرون.‬

‫نبحث جميعًا عن الشخص الأفضل.‬

‫"حدث توافق!"‬

‫وبالطبع نقوم بالبحث المتعمق عبر "غوغل"‬ ‫عن الشخص الذي يُفترض أن نواعده.‬

‫"ابن ملياردير"‬

‫سيكون هذا ممتعًا. لنمرر يمينًا لنقبله.‬

‫طائرات خاصة وسيارات مذهلة‬ ‫وحفلات رائعة في جميع أنحاء العالم.‬

‫ما حدث لي أشبه بالأفلام.‬

‫لكن في الأفلام، لطالما الأشرار موجودون.‬

‫تصلني رسائل تهديد.‬

‫"لا تكوني عدوتي، ستخسرين كل شيء"‬

‫كان هؤلاء الأعداء يراقبونني أنا وعائلتي.‬

‫"امرأة يُحقق معها"‬

‫"عُثر على المرأة ميتة"‬

‫"عُثر عليها ميتة"‬

‫كان هذا الأمر مريعًا.‬

‫أنا خائفة.‬ ‫هل سيأتون الآن؟ هل أغلقنا الباب؟‬

‫لا أظن أنني سأعود إلى طبيعتي أبدًا.‬

‫يمكن لتمريرة واحدة‬ ‫أن تغيّر حياتكم إلى الأبد.‬

‫"محتال (تيندر)، يبعد 3 كيلومترات"‬

‫أظن أن الحياة تتمحور حول الحب،‬

‫لأن أسعد الأوقات التي عشتها‬ ‫كانت عندما وقعت في الغرام.‬

‫"وثائقيات NETFLIX"‬

‫وأروع ما في الحب في رأيي،‬ ‫أنه لا يهم كم مرة سيُفطر فيها فؤادكم،‬

‫فإنكم ستواصلون ملاحقته.‬

‫أحب المواعدة.‬

‫حين أتوتر، أعرف أن الأمر مميز.‬

‫وأحب الشعور بالتوتر، هذا بيت القصيد.‬

‫أسعى وراء ما يستنزفني و…‬

‫ما ترعرعت معه.‬

‫أول ذكرياتي عن الحب هي "ديزني".‬

‫"(بيوتي أند ذا بيست)"‬

‫حفظت جميع أغاني فيلم "بيوتي أند ذا بيست".‬

‫حفظت الأغاني كلها.‬

‫أحب "بيل".‬

‫إنها فتاة من بلدة صغيرة مثلي،‬ ‫وتأمل أن تحظى بشيء أكبر.‬

‫وقابلت هذا الرجل الذي تنقذه بطريقة ما،‬

‫وهو ينقذها أيضًا.‬ ‫حيث تداخلت حياتان مختلفتان معًا.‬

‫يبقى هذا الشعور بداخلكم،‬ ‫كأن أميرًا قادمًا لينقذكم.‬

‫وأظن أنه بالرغم من أنكم تعلمون أنه مزيف،‬ ‫إلا أنه يبقى بداخلكم قليلًا.‬

‫أظن أن الجميع لديهم القليل من الأمل‬

‫بأن الأمر سيكون سحريًا كما كانوا يتخيّلونه.‬

‫"شخص متوافق جديد!"‬

‫لكن إيجاد الشخص المناسب في الواقع…‬

‫يتطلب جهدًا كبيرًا.‬

‫أستخدم "تيندر" منذ سبع سنوات.‬

‫أنا من "النرويج"، لكن أعيش في "لندن".‬ ‫لذا كنت أستخدم "تيندر" في البلدين.‬

‫كم حصلت على شخص متوافق؟‬

‫أتريدين رؤية ذلك حقًا؟‬

‫- أيمكننا؟‬ ‫- نعم.‬

‫1,024 شخصًا متوافقًا.‬

‫أنا خبيرة في تطبيق "تيندر". وهذا واضح.‬

‫أهم شيء هو صورة لوجهكم،‬

‫ثم صورة مع الأصدقاء.‬

‫لأنه من المهم إظهار أنكم اجتماعيون.‬

‫وأجل ملفي يبيّن أنني لست ممن يبحثون‬ ‫عن علاقات بغرض الجنس.‬

‫بل أبحث عن علاقة حب طويلة الأمد.‬

‫بالنسبة إليّ، لأقبل رجلًا،‬

‫يجب أن يكون بيننا بعض الاهتمامات المماثلة‬

‫في الصور التي أراها.‬

‫مثل عشاء جميل في مكان ما،‬

‫أو يحب الشاطئ، لأنني أحبه.‬

‫رباه. الحيوانات.‬

‫رجل وسيم مع قطة؟ لا يمكن أن تسوء العلاقة.‬

‫وأريد رجلًا لديه طموح.‬

‫مثل "مارلين مونرو"‬ ‫في فيلم "جينتلمين بريفير بلوندز".‬

‫ولديها هذه الجملة حيث تقول…‬

‫ألا تعرف أن ثراء الرجال أشبه بجمال النساء؟‬

‫قد لا تتزوج فتاة لمجرد أنها جميلة،‬

‫لكن أليس الجمال عاملًا مهمًا؟‬

‫إنها جملة صحيحة تمامًا.‬ ‫لأن المرء يرغب في كل الصفات.‬

‫لكن من الصعب إيجاد ما نبحث عنه.‬

‫لأننا نمرر كثيرًا، يمينًا ويسارًا.‬

‫حين رأيت صور "سايمون"،‬ ‫رأيت أنه ممن يروقونني.‬

‫كان يرتدي ملابس أنيقة جدًا.‬ ‫أحب مرتديي البذلات، وكان لديه العديد منها.‬

‫ووضع رابط حسابه على "إنستغرام".‬

‫ونتفقد حساب "إنستغرام" دومًا.‬

‫لديه صور ومتابعين كثر.‬

‫"985 إعجابًا، 1,353 إعجابًا"‬

‫"1,594 إعجابًا"‬

‫اجتماعات عمل وحفلات وشواطئ.‬

‫يعيش هذا الرجل حياة مختلفة تمامًا‬ ‫عما سأعيشها يومًا.‬

‫وكنت أرى أنه من الرائع مقابلته.‬

‫وقررت التمرير يمينًا لقبوله.‬

‫"حدث توافق!"‬

‫ثم ردّ بسرعة.‬

‫"سأغادر (لندن) غدًا. أتريدين أن نتقابل؟"‬

‫حين تراسلنا عبر "واتساب"، طلب مني مقابلته‬

‫في الفندق حيث يقيم، "فور سيزونز"،‬

‫وأرسل إليّ موقع الفندق عبر "غوغل مابس"،‬ ‫حيث أعرف إلى أين سأذهب.‬

‫"فندق (فور سيزونز) بـ(لندن)‬ ‫في (بارك لاين)"‬

‫سيكون هذا موعد احتساء قهوة لمدة ساعة،‬

‫لأنني شعرت بأن هذا الرجل تشغله أعماله.‬

‫حين دخلت هذا الفندق الفاخر،‬ ‫شعرت بالغربة عن المكان.‬

‫أظن أنني أتيت مبكرًا،‬ ‫لذا قررت الجلوس والانتظار.‬

‫"لقد وصلت"‬

‫تشعرون حينها بالتوتر.‬

‫حين دق جرس المصعد…‬

‫فوجئت.‬

‫كان يشبه الصور بالضبط.‬

‫لديه هذه الشخصية الجذابة.‬

‫ثمة أمر مميز في هذا الرجل.‬

‫من أولى المواضيع التي تحدثنا عنها‬ ‫كانت وظيفته.‬

‫إنه الرئيس التنفيذي‬ ‫لشركة "إل إل دي دايموندز".‬

‫"(إل إل دي دايموندز)،‬ ‫مجموعة شركات (ليفيف)"‬

‫حصل على الوظيفة من أبيه.‬

‫حين ذكر أن أباه ملك الألماس،‬

‫كان يعني أنه أمير الألماس،‬

‫فقلت لنفسي، "رباه، أي عائلة هذه؟"‬

‫وبسرعة كبيرة، أصبح يحكي عن أمور شخصية.‬ ‫وهذا ما أعجبني فيه بشدة.‬

‫لديه ابنة صغيرة‬ ‫ستبلغ العامين بعد عدة أسابيع.‬

‫وهي موجودة لزيارته في "لندن"،‬

‫لكنه انفصل عن أمها.‬

‫نادرًا ما يكون موجودًا‬ ‫في مكان واحد لفترة طويلة،‬

‫ولهذا يشتاق إلى وجود شخص ما في حياته.‬

‫حين اقتربنا من نهاية الموعد الغرامي،‬

‫قال، "أود حقًا أن أتعرف إليك أكثر."‬

‫كانوا سيسافرون إلى "بلغاريا" في رحلة عمل،‬

‫ثم سألني إن كنت أريد مرافقتهم.‬

‫حيث سيسافرون بطائرة خاصة.‬

‫"تبًا. هذا أمر جديد عليّ ولم أفعله من قبل."‬

‫شعرت بأنني سأكون غبية إن رفضت،‬

‫لذا كنت في غاية الحماس بداخلي،‬

‫لكنني حافظت على هدوئي خارجيًا،‬ ‫لأنني كنت أفكر،‬

‫"حسنًا، أنت معجبة بهذا الرجل،‬ ‫عليك الحفاظ على هدوئك الآن."‬

‫طلب "سايمون" من أحد سائقيه‬ ‫أن يقلّني إلى المنزل،‬

‫حتى أحزم بعض الأمتعة وأحضر جواز سفري،‬

‫ثم سيعيدني.‬

‫وفجأةً،‬ ‫كانت سيارة "رولز رويس" فارهة في انتظاري.‬

‫فقلت لنفسي، "رباه. لا أصدّق ما يحدث."‬

‫شعرت كأنني في فيلم.‬

‫"إنتاج (أناتول دي غرنوالد)"‬

‫"مترو غولدوين ماير" تقدّم‬

‫مغامرة رومانسية مثيرة ومحمومة.‬

‫فيلم "ذا يلو رولز رويس".‬

‫أحزم أمتعتي بسرعة.‬

‫أنا في مجموعة دردشة جماعية مع صديقاتي.‬

‫"سأركب طائرة خاصة اليوم!"‬

‫"مهلًا… ماذا؟"‬

‫شعرت صديقاتي بالهلع.‬

‫"رباه…"‬

‫"لا أصدّق"‬

‫"لا يبدو هذا آمنًا!"‬

‫"من هذا الرجل؟ كيف تعرفينه؟‬ ‫يمكن أن تتعرضي للخطف."‬

‫فقلت، "لم أفكر في ذلك حتى.‬ ‫أنا في موعد غرامي."‬

‫"لا يعيش المرء حياته سوى مرة!"‬

‫في المطار،‬ ‫كان يُوجد فريق بأكمله في انتظارنا.‬

‫شخص طويل جدًا، وأفترض أنه الحارس الشخصي.‬

‫وكان هناك بعض السائقين وابنته الصغيرة.‬

‫وكنت ألاحظ وجود امرأة مع ابنة "سايمون".‬

‫وأخبرني "سايمون" بأنها أم الطفلة‬

‫وسيركبان الطائرة معنا.‬

‫ستنضم إلينا زوجته السابقة‬ ‫في أول موعد غرامي بيننا،‬

‫فقلت، "في الواقع، سيكون هذا أمرًا مثيرًا."‬

‫صباح الخير. كيف حالك؟ جيد. صباح الخير.‬

‫أصوّرت مقاطع فيديو على متن الطائرة؟ أريني؟‬

‫نعم. كأنني أسوأ الناس.‬

‫هذا ما ستقوله إحدى صديقاتي.‬

‫"أيمكنك التوقف عن التصرف بطريقة محرجة؟"‬ ‫لكنني كنت متحمسة جدًا حيال الأمر.‬

‫كانت تُوجد شمبانيا وكافيار.‬ ‫وأنا لم آكل الكافيار من قبل.‬

‫وسوشي، كان عالمًا مختلفًا تمامًا.‬

‫إن أُعجبت بشخص، أقبّله على خده قُبلة صغيرة.‬

‫كانت سريعة، لكن كانت طبيعية جدًا.‬

‫"(صوفيا)، (بلغاريا)"‬

‫حين هبطت الطائرة،‬ ‫ركبت أنا والطفلة وأمها السيارة.‬

‫بالطبع استغللت الفرصة لطرح بعض الأسئلة.‬

‫وأخبرتني كم هو أب رائع،‬

‫وأنه ما زال يدعمهما رغم انفصالهما،‬

‫وكان هذا أمرًا تُطرب له الآذان.‬

‫حين ذهبنا إلى الفندق، سجّلنا الدخول،‬

‫وبينما نسير نحو المصعد معًا،‬

‫حين أُغلقت الأبواب بالضبط،‬

‫أمسك بي من وسطي ونظر إليّ‬

‫وسحبني نحوه وقبّلني،‬

‫فقلت لنفسي، "تبًا، كأن هناك فراشات…"‬

‫كانت القُبلة الأولى الحارة والمثالية‬

‫التي يتمناها المرء.‬

‫- مارستما الجنس.‬ ‫- مارسنا الجنس.‬

‫لاحقًا، لاحظت وجود بعض العلامات على ظهره.‬

‫وكانت أتساءل عن ماهيتها عندما لمستها.‬

‫فتعجّب.‬

‫كان يجهل كيف يقولها،‬

‫لكنه سُجن في "جنوب أفريقيا". ففوجئت.‬

‫ثقي بي مرة أخيرة.‬

‫لماذا أثق بك؟‬

‫كانت يبرم صفقة هناك،‬

‫فانقلبوا عليه وخانوه.‬

‫فسُجن تحت مزاعم كاذبة.‬

‫كان بريئًا.‬

‫ثم عُومل بقسوة في السجن لأنه يهودي.‬

‫وكان هذا هو الرجل الذي ظننت أنه مناسب‬

‫ويجلس إلى جانبي على السرير في وضع هش.‬

‫أعطيني الطوابع فحسب.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left