The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX"
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
أودّ لو أغرق في كأس "البينا كولادا" هذه.
أتعرفين ماذا؟ ستكون ميتة رائعة.
أجل، ستكون الأفضل.
- ذاك الشاب يحدّق إليك. - إنه ينظر إليك أنت.
حسنًا، لقد استمرّ في الجري، لذا…
- أظن أننا ما زلنا نحتفظ بسحرنا. - هذا صحيح.
"بن"، هل سنحصل على تدليك؟
أقلت "(بن)، هل سنحصل على تدليك؟"
- ماذا؟ لا. لماذا؟ - أجل، قلت اسم "بن".
ولم قد أذكر اسم "بن"؟
قلت اسمه بدلًا من أن تقولي "متى". أنت مشتاقة إلى ما لديه.
ما لديه؟
لا يسعك التوقف عن التفكير في العلاقة التي أقمتماها.
- أتقصدين عضوّه الذكري؟ - أجل. لقد أحببت ذلك.
- انسي الأمر. - هل أصبح الأمر مقززًا الآن؟
- أجل، إنه… - كفاك.
انسي الأمر.
لا يمكنك نسيان ذلك.
بئسًا. أصعدت الطائرة وبحوزتك هذا؟
- ألا تعرفينني؟ - لا!
مرحبًا! أنا "جين هاردنغ".
أنا "لاريسا ساينت جون".
مرحبًا يا "لاريسا". تبدين بلهاء وثرية.
أنا كذلك. هذا هو قاربي هناك.
- جميل. - أتودّين الذهاب في رحلة بحرية عند الغروب؟
لا. أودّ البقاء هنا.
- لا أصدّق أننا نجحنا أخيرًا. - أجل.
ما في الأمر هو…
كيف استطعنا تخطّي هذا العام؟ أنا…
- لم أتوقّع قط أنه بإمكاننا فعلًا… - أن ننجو بفعلتنا؟
- نعم. - أجل. أعلم.
لكننا فعلنا.
أجل.
- ربما لأننا ساندنا بعضنا بعضًا. - ما زلنا نساند بعضنا البعض.
ما زلنا.
ماذا؟ انظري إلى هذه!
انظري.
يا لها من قوقعة غريبة المظهر.
ما هذه؟
- هذه ليست قوقعة يا "جودي". - ما هي؟
أمّي؟
"جين"!
- "جودي"! - "جين"!
"جين"!
"جين".
"قسم الطوارئ"
لماذا يؤلمني كلّ جسدي؟ ما كلّ هذه الأصوات الصافرة؟
تعرّضنا إلى حادث مروّع.
على القارب؟
ماذا؟ لا. في سيارة "تشارلي".
تجاوز أحدهم إشارة التوقّف وصدمنا.
من؟
لا نعلم. لقد هرب.
لماذا حصل ذلك؟
حادث اصطدام وهروب آخر؟ هل التدبير الكوني عقيم إلى هذا الحد؟
يبدو كما لو أنه لم يبذل جهدًا بالفعل.
ربما تُوجد حكمة ما زلنا لا نعرف بأمرها.
ربما نحن ملعونتان فحسب.
أو قد نكون محظوظتين.
أنت على قيد الحياة، لقد خشيت لبرهة من فقدانك.
خسرت الكثير من الدماء وفقدت وعيك.
كان ذلك مرعبًا. أنا سعيدة جدًا لأنك بخير.
- يا للهول، ربما سيقتلني عناقك. - المعذرة.
- لا عليك. أنا أحبّك. - وأنا أيضًا.
هل عرف "تشارلي" بهذا؟
لا. لكن ربما عليك الاتصال به.
يا للهول. مرّ هذا الشاب بعام قاس.
آخر ما يحتاج إليه هو المزيد من المشكلات في يوم عيد ميلاده.
"لا أعلم كيف أستهلّ كلامي يا (جودي). جلّ ما أعرفه هو أن على هذا أن ينتهي.
أنت والدة أفضل لكلّ من (تشارلي) و(هنري)
ممّا يمكن أن أكون يومًا عليه.
آسفة لأنني لم أتمكّن من مسامحتك سابقًا بشأن (تيد).
رغم ما تظنّين، لقد دفعت الثمن.
والآن عليّ أن أفعل ذلك أيضًا."
تبًا.
"(جودي)"
أهلًا يا "بن".
مرحبًا يا صديقي. هل والدتك في المنزل؟
لا.
إنها… ما الخطب يا رجل؟
أنت تنزف كثيرًا. هل أنت بخير؟
أنت من ينزف.
- حسنًا. - أنا في أحسن حال. لا تقلق حيالي.
- أنا… - هل أنت متأكّد؟
أجل. أنا بخير. أيمكنك…
أيمكنك أن تخبرها أنني أتيت لرؤيتها؟
أجل. لكنك تبدو مخمورًا للغاية يا رجل. يجب ألّا تقود.
أرجوك لا تمت.
يا للهول.
بئسًا لهذا.
أين الممرّض؟ أهذا المفتاح للعرض فقط؟
طلبت حضوري؟ 30 مرّة؟
لا أظن أن عدد المرات كان 30.
هذا عدد تقريبي متدنّ.
حسنًا إنها تتألم كثيرًا.
ألا يمكنك إعطائي دواء ما؟
لا يمكنني وصف الأدوية. على الطبيب أن يفحصك ويوقّع.
حسنًا، ألا يمكنك استدعاء الطبيب الحقير إذًا؟
- "جين"! - ماذا؟
أيمكنك استدعاء الطبيب الحقير لو سمحت؟
سأبذل قصارى جهدي.
- شكرًا لك. - شكرًا.
يا للهول. هذا سخيف للغاية.
أمقت المستشفيات. ما من شيء جيّد يحدث فيها.
يُولد الأطفال هنا طوال الوقت.
ثم يكبر نصفهم ليصبحوا من أولئك المغفلين الذين لا يُدلون بأصواتهم.
يتردّدون في إعطائك العقاقير
لأن الناس يدخلون إلى هنا ويكذبون لكي يحصلوا على الممنوعات.
ماذا؟ أيظنّون أنني أزيّف هذا الحادث لأحصل على المسكّنات؟ هي عملية احتيال كبيرة.
يحبّ الناس العقاقير.
هل أخبرتك يومًا أنني عانيت من الصرع عندما كنت طفلة؟
حقًا؟
لا، لكن والدتي كانت تأخذني إلى غرفة الطوارئ وتقول هكذا.
- لا. - نعم.
ثم كانت تجعلني أتظاهر بإصابتي بنوبة صرع،
وكانت الممرضات يهرعن نحوي لأنني كنت ماهرة بتزييف نوبة الصرع.
- يا لك من متباهية. - متبجّحة فظيعة.
وبينما كنت في حالة تشنّج،
كانت والدتي تختلس مفاتيح الممرضة وتسرق العقاقير.
يا له من أمر فظيع لأن تفعله بطفلة.
لم يكن الأمر بذلك السوء. كان يتسنّى لي الذهاب إلى "ماكدونالدز" لاحقًا.
ثم كانت تفقد وعيها، وأقود السيارة إلى المنزل.
حسنًا، هذه أتعس قصّة أسمعها في حياتي.
- تلك واحدة من أسعد ذكريات طفولتي. - بئسًا. لا تجبريني على الضحك.
أجل، قضيت وقتًا طويلًا في المستشفى مع والدتي أيضًا.
ليست من أسعد ذكرياتي.
بلا شكّ.
بطريقة ما، كان مهمّتي هي جعلها تأكل.
كان نظامًا غذائيًا لذيذًا ومنتظمًا من المشروب الغذائي والبسكويت المملح.
تلك وجبة غير سعيدة.
كانت وجبة مزرية، لكنها كلّ ما تمكّنت من هضمه.
عندما لم تتناولها، كنت آكلها أنا، ثم أمتنع عن التغوّط لمدّة أسبوع.
أظن أن قصّتك أتعس من قصّتي.
حسنًا، دعينا نقول إننا متعادلتان.
- حسنًا. - أيمكننا مغادرة هذا المكان لو سمحت؟
حسنًا. انتظري. سأذهب لاستدعاء الطبيب.
حسنًا. سأتّصل بـ"تشارلي" وأعلمه بأننا عائدتان إلى المنزل.
حسنًا.
بئسًا. لماذا…
لماذا قد يضع أحدهم هاتفي…
يا للهول!
خاصّية التعرّف على الوجه لا تعمل.
أنا آسف لأنك رأيتني في هذه الحالة.
إنه دليل عمليّ على كيفية عدم معيشة حياتك.
لا يهم. فأنت لست الراشد البائس الوحيد الذي أعرفه، صحيح؟
صحيح. كم تسعدني رؤيتك.
لقد اشتقت إليك كثيرًا وإلى والدتك أيضًا.
ماذا حدث. هل اصطدمت بشيء ما؟
لا أعلم.
ما آخر ما تتذكّره؟
مرحبًا؟ أفعلوا حقًا؟
هل هم متأكّدون؟
حسنًا. شكرًا لإعلامنا.
تُوفّي شقيقي.
بئسًا. كيف؟
لا نعلم. إنهم…
لقد وجدوا جثّته في الغابة.
يا للهول.
يؤسفني ذلك.
لا. أرجوك…
لا تتأسّف. أنا آسف. ذلك لا يبرّر حالتي الآن.
مهلًا.
استمع، أعلم أن ما سأقوله
ليس ما تودّ سماعه من شخص راشد،
لكن أيمكنك ألّا تخبر أحدًا بما حدث لو سمحت؟
لأن تلك ستكون أخبارًا سيئة للغاية عنّي.
أجل. القيادة تحت تأثير الكحول ليست بلعبة.
- أجل. - إن تكرّر ذلك ثلاث مرّات، فستُحبس 25 عامًا.
- 25 عامًا؟ - أجل، تعلّمت ذلك في اختبار رخصة القيادة.
رائع. من الجيد معرفة ذلك.
شكرًا لك.
أنت رجل طيب يا "تشارلي براون". لا بدّ من أنك تمقت ذلك.
كان والدي يطلق عليّ ذلك الاسم. لا أمقته.
حسنًا، أنا ممتنّ لك لإيصالي إلى المنزل.
لن آخذك إلى المنزل وإنما إلى المستشفى.
مهلًا، ماذا؟ لا.
لا داع لأن تفعل ذلك. أنا… أوصلني إلى المنزل فحسب.
"أمّي"
لا يجب على أحد أن يعرف بما حدث اليوم. حتى والدتي.
فلا بدّ من أنها تخفي الكثير عنّي، صحيح؟
مرحبًا.
شكرًا يا صاح.
كيف حال والدتك؟
أنا آسف جدًا.
أخبريني عن أكثر منطقة تؤلمك.
- حيث تأوّهت. - المنطقة التي جعلتها تتأوّه.
- عمّ تبحث؟ - أين وضعت…
- إنه في جيبتك الخلفية. - في الجيبة الخلفية.
- ها هو. وجدته. - أهناك ما يمكنك أن تعطيها إيّاه؟
ليس قبل أن نحدّد المشكلة تمامًا. قد يكون حزام الأمان قد كسر أضلاعك.
لن يكون ذلك جيدًا لأنه من الممكن أن يخترق رئة من رئتيك.
- يا للهول. - وكيف حالك؟
- أنا بخير. أشعر بآلام وتكسّرت أسناني. - ماذا؟
على أيّ حال، سأرسلكما لإجراء فحص بالأشعة المقطعية.
إنه إجراء احترازي روتيني بعد حادث السيارة.
أجل. فلتصبرا. قد يستغرق ذلك بعض الوقت.
يا له من يوم عجيب.
لن أخضع لفحص الأشعة المقطعية. استدعي الممرّض لأنني أرفض ذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.