Dead to Me - Third Season

Dead to Me - Third Season

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Dead to Me S03 720p/1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-SMURF
Dead to Me S03 1080p NF WEB-DL x265 10bit HDR DDP5 1-SMURF
Dead to Me S03 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NPMS
Dead to Me S03 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-MIXED
Dead to Me S03 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
Dead to Me S03 1080p WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
A Commentary by Scooby07
💢الأصلية💥ترجمة الموسم كاملاً💥🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇💥ترجمة💢ˢᶜᵒᵒᵇʸ₀₇

Tags

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
x265
HD
HEVC
2CH
Published on: 2022-11-17
Downloads: 78
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«

‫أودّ لو أغرق في كأس "البينا كولادا" هذه.‬

‫أتعرفين ماذا؟ ستكون ميتة رائعة.‬

‫أجل، ستكون الأفضل.‬

‫- ذاك الشاب يحدّق إليك.‬ ‫- إنه ينظر إليك أنت.‬

‫حسنًا، لقد استمرّ في الجري، لذا…‬

‫- أظن أننا ما زلنا نحتفظ بسحرنا.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫"بن"، هل سنحصل على تدليك؟‬

‫أقلت "(بن)، هل سنحصل على تدليك؟"‬

‫- ماذا؟ لا. لماذا؟‬ ‫- أجل، قلت اسم "بن".‬

‫ولم قد أذكر اسم "بن"؟‬

‫قلت اسمه بدلًا من أن تقولي "متى".‬ ‫أنت مشتاقة إلى ما لديه.‬

‫ما لديه؟‬

‫لا يسعك التوقف عن التفكير‬ ‫في العلاقة التي أقمتماها.‬

‫- أتقصدين عضوّه الذكري؟‬ ‫- أجل. لقد أحببت ذلك.‬

‫- انسي الأمر.‬ ‫- هل أصبح الأمر مقززًا الآن؟‬

‫- أجل، إنه…‬ ‫- كفاك.‬

‫انسي الأمر.‬

‫لا يمكنك نسيان ذلك.‬

‫بئسًا. أصعدت الطائرة وبحوزتك هذا؟‬

‫- ألا تعرفينني؟‬ ‫- لا!‬

‫مرحبًا! أنا "جين هاردنغ".‬

‫أنا "لاريسا ساينت جون".‬

‫مرحبًا يا "لاريسا". تبدين بلهاء وثرية.‬

‫أنا كذلك. هذا هو قاربي هناك.‬

‫- جميل.‬ ‫- أتودّين الذهاب في رحلة بحرية عند الغروب؟‬

‫لا. أودّ البقاء هنا.‬

‫- لا أصدّق أننا نجحنا أخيرًا.‬ ‫- أجل.‬

‫ما في الأمر هو…‬

‫كيف استطعنا تخطّي هذا العام؟ أنا…‬

‫- لم أتوقّع قط أنه بإمكاننا فعلًا…‬ ‫- أن ننجو بفعلتنا؟‬

‫- نعم.‬ ‫- أجل. أعلم.‬

‫لكننا فعلنا.‬

‫أجل.‬

‫- ربما لأننا ساندنا بعضنا بعضًا.‬ ‫- ما زلنا نساند بعضنا البعض.‬

‫ما زلنا.‬

‫ماذا؟ انظري إلى هذه!‬

‫انظري.‬

‫يا لها من قوقعة غريبة المظهر.‬

‫ما هذه؟‬

‫- هذه ليست قوقعة يا "جودي".‬ ‫- ما هي؟‬

‫أمّي؟‬

‫"جين"!‬

‫- "جودي"!‬ ‫- "جين"!‬

‫"جين"!‬

‫"جين".‬

‫"قسم الطوارئ"‬

‫لماذا يؤلمني كلّ جسدي؟‬ ‫ما كلّ هذه الأصوات الصافرة؟‬

‫تعرّضنا إلى حادث مروّع.‬

‫على القارب؟‬

‫ماذا؟ لا. في سيارة "تشارلي".‬

‫تجاوز أحدهم إشارة التوقّف وصدمنا.‬

‫من؟‬

‫لا نعلم. لقد هرب.‬

‫لماذا حصل ذلك؟‬

‫حادث اصطدام وهروب آخر؟‬ ‫هل التدبير الكوني عقيم إلى هذا الحد؟‬

‫يبدو كما لو أنه لم يبذل جهدًا بالفعل.‬

‫ربما تُوجد حكمة ما زلنا لا نعرف بأمرها.‬

‫ربما نحن ملعونتان فحسب.‬

‫أو قد نكون محظوظتين.‬

‫أنت على قيد الحياة،‬ ‫لقد خشيت لبرهة من فقدانك.‬

‫خسرت الكثير من الدماء وفقدت وعيك.‬

‫كان ذلك مرعبًا. أنا سعيدة جدًا لأنك بخير.‬

‫- يا للهول، ربما سيقتلني عناقك.‬ ‫- المعذرة.‬

‫- لا عليك. أنا أحبّك.‬ ‫- وأنا أيضًا.‬

‫هل عرف "تشارلي" بهذا؟‬

‫لا. لكن ربما عليك الاتصال به.‬

‫يا للهول. مرّ هذا الشاب بعام قاس.‬

‫آخر ما يحتاج إليه هو المزيد من المشكلات‬ ‫في يوم عيد ميلاده.‬

‫"لا أعلم كيف أستهلّ كلامي يا (جودي).‬ ‫جلّ ما أعرفه هو أن على هذا أن ينتهي.‬

‫أنت والدة أفضل لكلّ من (تشارلي) و(هنري)‬

‫ممّا يمكن أن أكون يومًا عليه.‬

‫آسفة لأنني لم أتمكّن‬ ‫من مسامحتك سابقًا بشأن (تيد).‬

‫رغم ما تظنّين، لقد دفعت الثمن.‬

‫والآن عليّ أن أفعل ذلك أيضًا."‬

‫تبًا.‬

‫"(جودي)"‬

‫أهلًا يا "بن".‬

‫مرحبًا يا صديقي. هل والدتك في المنزل؟‬

‫لا.‬

‫إنها… ما الخطب يا رجل؟‬

‫أنت تنزف كثيرًا. هل أنت بخير؟‬

‫أنت من ينزف.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أنا في أحسن حال. لا تقلق حيالي.‬

‫- أنا…‬ ‫- هل أنت متأكّد؟‬

‫أجل. أنا بخير. أيمكنك…‬

‫أيمكنك أن تخبرها أنني أتيت لرؤيتها؟‬

‫أجل. لكنك تبدو مخمورًا للغاية يا رجل.‬ ‫يجب ألّا تقود.‬

‫أرجوك لا تمت.‬

‫يا للهول.‬

‫بئسًا لهذا.‬

‫أين الممرّض؟ أهذا المفتاح للعرض فقط؟‬

‫طلبت حضوري؟ 30 مرّة؟‬

‫لا أظن أن عدد المرات كان 30.‬

‫هذا عدد تقريبي متدنّ.‬

‫حسنًا إنها تتألم كثيرًا.‬

‫ألا يمكنك إعطائي دواء ما؟‬

‫لا يمكنني وصف الأدوية.‬ ‫على الطبيب أن يفحصك ويوقّع.‬

‫حسنًا، ألا يمكنك استدعاء الطبيب الحقير إذًا؟‬

‫- "جين"!‬ ‫- ماذا؟‬

‫أيمكنك استدعاء الطبيب الحقير لو سمحت؟‬

‫سأبذل قصارى جهدي.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫يا للهول. هذا سخيف للغاية.‬

‫أمقت المستشفيات. ما من شيء جيّد يحدث فيها.‬

‫يُولد الأطفال هنا طوال الوقت.‬

‫ثم يكبر نصفهم ليصبحوا من أولئك المغفلين‬ ‫الذين لا يُدلون بأصواتهم.‬

‫يتردّدون في إعطائك العقاقير‬

‫لأن الناس يدخلون إلى هنا ويكذبون‬ ‫لكي يحصلوا على الممنوعات.‬

‫ماذا؟ أيظنّون أنني أزيّف هذا الحادث‬ ‫لأحصل على المسكّنات؟ هي عملية احتيال كبيرة.‬

‫يحبّ الناس العقاقير.‬

‫هل أخبرتك يومًا أنني عانيت من الصرع‬ ‫عندما كنت طفلة؟‬

‫حقًا؟‬

‫لا، لكن والدتي كانت تأخذني‬ ‫إلى غرفة الطوارئ وتقول هكذا.‬

‫- لا.‬ ‫- نعم.‬

‫ثم كانت تجعلني أتظاهر بإصابتي بنوبة صرع،‬

‫وكانت الممرضات يهرعن نحوي‬ ‫لأنني كنت ماهرة بتزييف نوبة الصرع.‬

‫- يا لك من متباهية.‬ ‫- متبجّحة فظيعة.‬

‫وبينما كنت في حالة تشنّج،‬

‫كانت والدتي تختلس مفاتيح الممرضة‬ ‫وتسرق العقاقير.‬

‫يا له من أمر فظيع لأن تفعله بطفلة.‬

‫لم يكن الأمر بذلك السوء. كان يتسنّى لي‬ ‫الذهاب إلى "ماكدونالدز" لاحقًا.‬

‫ثم كانت تفقد وعيها،‬ ‫وأقود السيارة إلى المنزل.‬

‫حسنًا، هذه أتعس قصّة أسمعها في حياتي.‬

‫- تلك واحدة من أسعد ذكريات طفولتي.‬ ‫- بئسًا. لا تجبريني على الضحك.‬

‫أجل، قضيت وقتًا طويلًا‬ ‫في المستشفى مع والدتي أيضًا.‬

‫ليست من أسعد ذكرياتي.‬

‫بلا شكّ.‬

‫بطريقة ما، كان مهمّتي هي جعلها تأكل.‬

‫كان نظامًا غذائيًا لذيذًا ومنتظمًا‬ ‫من المشروب الغذائي والبسكويت المملح.‬

‫تلك وجبة غير سعيدة.‬

‫كانت وجبة مزرية،‬ ‫لكنها كلّ ما تمكّنت من هضمه.‬

‫عندما لم تتناولها، كنت آكلها أنا،‬ ‫ثم أمتنع عن التغوّط لمدّة أسبوع.‬

‫أظن أن قصّتك أتعس من قصّتي.‬

‫حسنًا، دعينا نقول إننا متعادلتان.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أيمكننا مغادرة هذا المكان لو سمحت؟‬

‫حسنًا. انتظري. سأذهب لاستدعاء الطبيب.‬

‫حسنًا. سأتّصل بـ"تشارلي"‬ ‫وأعلمه بأننا عائدتان إلى المنزل.‬

‫حسنًا.‬

‫بئسًا. لماذا…‬

‫لماذا قد يضع أحدهم هاتفي…‬

‫يا للهول!‬

‫خاصّية التعرّف على الوجه لا تعمل.‬

‫أنا آسف لأنك رأيتني في هذه الحالة.‬

‫إنه دليل عمليّ على كيفية عدم معيشة حياتك.‬

‫لا يهم. فأنت لست الراشد البائس الوحيد‬ ‫الذي أعرفه، صحيح؟‬

‫صحيح. كم تسعدني رؤيتك.‬

‫لقد اشتقت إليك كثيرًا وإلى والدتك أيضًا.‬

‫ماذا حدث. هل اصطدمت بشيء ما؟‬

‫لا أعلم.‬

‫ما آخر ما تتذكّره؟‬

‫مرحبًا؟ أفعلوا حقًا؟‬

‫هل هم متأكّدون؟‬

‫حسنًا. شكرًا لإعلامنا.‬

‫تُوفّي شقيقي.‬

‫بئسًا. كيف؟‬

‫لا نعلم. إنهم…‬

‫لقد وجدوا جثّته في الغابة.‬

‫يا للهول.‬

‫يؤسفني ذلك.‬

‫لا. أرجوك…‬

‫لا تتأسّف. أنا آسف. ذلك لا يبرّر حالتي الآن.‬

‫مهلًا.‬

‫استمع، أعلم أن ما سأقوله‬

‫ليس ما تودّ سماعه من شخص راشد،‬

‫لكن أيمكنك ألّا تخبر أحدًا بما حدث لو سمحت؟‬

‫لأن تلك ستكون أخبارًا سيئة للغاية عنّي.‬

‫أجل. القيادة تحت تأثير الكحول ليست بلعبة.‬

‫- أجل.‬ ‫- إن تكرّر ذلك ثلاث مرّات، فستُحبس 25 عامًا.‬

‫- 25 عامًا؟‬ ‫- أجل، تعلّمت ذلك في اختبار رخصة القيادة.‬

‫رائع. من الجيد معرفة ذلك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫أنت رجل طيب يا "تشارلي براون".‬ ‫لا بدّ من أنك تمقت ذلك.‬

‫كان والدي يطلق عليّ ذلك الاسم. لا أمقته.‬

‫حسنًا، أنا ممتنّ لك لإيصالي إلى المنزل.‬

‫لن آخذك إلى المنزل وإنما إلى المستشفى.‬

‫مهلًا، ماذا؟ لا.‬

‫لا داع لأن تفعل ذلك.‬ ‫أنا… أوصلني إلى المنزل فحسب.‬

‫"أمّي"‬

‫لا يجب على أحد أن يعرف‬ ‫بما حدث اليوم. حتى والدتي.‬

‫فلا بدّ من أنها تخفي الكثير عنّي، صحيح؟‬

‫مرحبًا.‬

‫شكرًا يا صاح.‬

‫كيف حال والدتك؟‬

‫أنا آسف جدًا.‬

‫أخبريني عن أكثر منطقة تؤلمك.‬

‫- حيث تأوّهت.‬ ‫- المنطقة التي جعلتها تتأوّه.‬

‫- عمّ تبحث؟‬ ‫- أين وضعت…‬

‫- إنه في جيبتك الخلفية.‬ ‫- في الجيبة الخلفية.‬

‫- ها هو. وجدته.‬ ‫- أهناك ما يمكنك أن تعطيها إيّاه؟‬

‫ليس قبل أن نحدّد المشكلة تمامًا.‬ ‫قد يكون حزام الأمان قد كسر أضلاعك.‬

‫لن يكون ذلك جيدًا‬ ‫لأنه من الممكن أن يخترق رئة من رئتيك.‬

‫- يا للهول.‬ ‫- وكيف حالك؟‬

‫- أنا بخير. أشعر بآلام وتكسّرت أسناني.‬ ‫- ماذا؟‬

‫على أيّ حال، سأرسلكما‬ ‫لإجراء فحص بالأشعة المقطعية.‬

‫إنه إجراء احترازي روتيني بعد حادث السيارة.‬

‫أجل. فلتصبرا. قد يستغرق ذلك بعض الوقت.‬

‫يا له من يوم عجيب.‬

‫لن أخضع لفحص الأشعة المقطعية.‬ ‫استدعي الممرّض لأنني أرفض ذلك.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left